Samira Ochana

احتفاءً بالمواهب العربية الشابة في الصناعة السينمائية، وسعياً لمنح الجيل الجديد من صانعي الأفلام الفرص اللازمة لإبراز ما في جعبتهم من موهبة وعلمٍ وإبداع في هذا القطاع الحيوي،ينطلق “مهرجان السرد الإبداعي الخامس للأفلام القصيرة، الذي تنظمه “كلية محمد بن راشد للإعلام – MBRSC” في “الجامعة الأميركية في دبي”، بالشراكة مع “مجموعة MBC”، و”الملتقى الإبداعي العالمي – Creative Communities Collaboration (CCC)”، ويستمر من 7 إلى 10 ديسمبر الحالي.

يضم المهرجان هذا العام 36 فلماً تم اختيارها من بين مئات الأفلام الوثائقية والروائية التي تقدّمت للمشاركة. تتميّز الأفلام المختارة بتنوّع هويات صنّاعها، المنتمية إلى أكثر من 10 دول عربية، أبرزها: دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والمغرب، وتونس، ولبنان، وغيرها.
يحصل الفيلم الفائز عن كل فئة – من بين الأفلام الـ 36 المختارة – على جائزة المهرجان التي تحمل اسم “جائزة الأمل – Hope Award”، إضافة إلى مكافأة مالية قيّمة لدعم انطلاقة المسيرة المهنية للفائز.
في هذا السياق، قالت رئيس لجنة المهرجان المُخرجة صوفي بطرس: “هذا العام، نحن في غاية السعادة لشراكتنا مع “مجموعة MBC” و”الملتقى الإبداعي العالمي Creative Communities Collaboration (CCC)”، ما من شأنه منح الجيل الجديد من صنّاع الأفلام العرب منبراً لعرض أفلامهم وحصد الجوائز.” وأضافت بطرس: “يوفّر المهرجان للمشاركين والطلاب فرصة للتواصل والحوار مع نخبة من الأسماء العالمية المرموقة في الصناعة السينمائية والتلفزيونية سواءً من هوليوود أو العالم العربي.”
بدوره، قال علي جابر مدير عام القنوات في “مجموعة MBC”: “تأتي هذه الشراكة انطلاقاً من إيماننا بأهمية دعم الجيل الشاب في عالمنا العربي، من صنّاع السينما والدراما، ولا سيمّا الطلاب والخرّيجين والأكاديميين وأصحاب المواهب الذين نعوّل عليهم كثيراً للإرتقاء بهذه الصناعة الحيوية إلى مصاف العالمية”. وأضاف جابر: “يبدأ دعم تلك الطاقات العربية الشابة مِن مرحلة اكتشافها وتوفير المنابر لها لعرض نتاجها، ويستمرّ مروراً بصقل مواهبها عبر توفير التدريب المهني وورش العمل لها، بموازاة المِنَح التدريبية، وهو ما نقوم به في MBC، عبر MBC Edutain وغيرها، ويصل إلى توفير الوظائف الملائمة للخرّيجين والمبدعين في قطاع الترفيه وصناعة المحتوى.”
تجدر الإشارة إلى أنه، إضافة إلى عرض جميع الأفلام المختارة أمام الجمهور، يضم المهرجان هذا العام منتدىً حوارياً يقام للمرّة الأولى، ويستقطب نخبة من أبرز الأسماء في قطاع الصناعة السينمائية والتلفزيونية من هوليوود والعالم العربي، من بينها على سبيل المثال لا الحصر: الكاتب والمنتج الأميركي المعروف كريس برانكاتو – أحد صنّاع المسلسل الدرامي الشهير “ناركوس” (Narcos)، والمنتج التلفزيوني والكاتب الأميركي كريس كيزر، والكاتب الأميركي دايفيد إيزاكس – الحاصل على جائزة “إيمي برايم تايم”، والكاتبة والمنتجة الأميركية دارا ريزنيك، والكاتب والمنتج السينمائي الأميركي جون ألتشلر، والمنتج جايسون نيومان، وبيتر سميث – المدير التنفيذي لـ “MBC Studios” المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC”، وغيرهم. كما يتضمّن المهرجان ورشة عمل لكتابة السيناريوScreenwriting Incubator ، وذلك لمساعدة مجموعة من كتّاب السيناريو الشباب على تطوير نصوص السيناريو.
وفي هذا السياق، قال كريس كيزر أحد أبرز المشاركين في المنتدى الحواري للمهرجان: “إذا كان بمقدورنا الحكم على ثقافةٍ ما مِن خلال جودة الفن الذي يُولد من رحم تلك الثقافة، فإن أفضل طريقة إذاً للاستثمار في مستقبل الثقافة هي احتضان ودعم الفنانين الشباب.” وأضاف كيزر: “يتمتع الكتّاب والمخرجون الذين التقيت بهم في هذه المنطقة بالمواهب والطاقات المبدعة، وفي جعبتهم الكثير من الحكايا التي يجب أن تُروى.” وختم كيزر: “أنا موجود اليوم على الساحة الفنية لأن أحدهم مدّ ليَ يد العون يوماً وحثّني على المضيّ قدماً.. وهذا باختصار أحد أبرز أهداف مهرجان الأفلام القصيرة، فالغاية هي مواصلة المسير قُدماً. وإذا كان أحد أسباب تواجدنا هنا اليوم هو تقديم المعرفة ومشاركة خبراتنا مع صنّاع الأفلام الشباب، فإن الرسالة الأبرز التي نحلمها لهم مفادها: “عليكم أن تُسمعوا صوتكم إلى العالم.. لا تستسلموا! بل استمروا في تلاوة حكاياكم فنحن بحاجةٍ لها.”

الجدير ذكره أن “مهرجان السرد الإبداعي الخامس للأفلام القصيرة” ينطلق في 7 ديسمبر الحالي ويستمر لغاية 10 ديسمبر، ويقام في حرم “كلية محمد بن راشد للإعلام – MBRSC” في “الجامعة الأميركية في دبي”.

نطلقت حملة 16 يوماً العالمية لإنهاء العنف القائم على النوع الإجتماعي (25 تشرين الثاني -10 كانون الأول). في هذه المناسبة، تتضافر جهود منظومة الأمم المتحدة في لبنان والهيئة الوطنيّة لشؤون المرأة اللبنانيّة، للسنة الثانية على التوالي، للدعوة إلى إنهاء العنف القائم على النوع الإجتماعي في لبنان ومنعه.
تركّز حملة 2019 على تحدّيات يواجهنها الناجيات من العنف القائم على النوع الإجتماعي وتقدم لهنّ إرشادات عمليّة – كمثل الإرشادات القانونيّة وأرقام الخطوط الساخنة إلى خدمات الوقاية/الإستجابة – إلى جانب تشجيع النساء والشباب على إحداث تغيير عبر إعلاء الصوت حول قضايا العنف القائم على النوع الإجتماعي.
ستسلّط الحملة الضوء على مسارات وخدمات في وسع النساء والفتيات في لبنان اللواتي يتعرضّن للعنف القائم على النوع الإجتماعي اللجوء إليها وعلى العقبات التي يَجِدنَها أمامهن عند مواجهة العنف، ومن ضمنها القوانين والممارسات التمييزيّة.
وأكّدت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية السيدة كلودين عون روكز ان الحملة العالميّة “16 يوماً لمناهضة العنف ضدّ النساء والفتيات” التي تنطلق في لبنان في خضمّ الموجة التغييريّة التي تتناول الممارسات السياسية، تساهم في رفع مستوى الإدراك لضرورة معالجة نقاط الضعف في المنظومة التشريعية المعمول بها في قضايا المرأة بهدف إزالة جميع أشكال التمييز ضدّها. ذلك علما ان الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية اعدت عددا من النصوص بغية اعتماد قوانين جديدة او تعديل عدد من الاحكام التشريعية التي من شأنها الحد من ظاهرة العنف ضد النساء و الفتيات. ومن هذه النصوص مشاريع قوانين ترمي الى الحؤول دون تزويج الاطفال ومنع التحرش الجنسي والافلات من العقاب عند مجامعة قاصرة، والى رفع مستوى حماية الضحية في حالات العنف الاسري. كذلك ذكَرت السيدة عون روكز بان امال كبيرة باتت معقودة على مباشرة تطبيق خطة العمل الوطنية للقرار 1325 لمجلس الامن حول المرأة و السلام و الامن التي اشرفت الهيئة على اعدادها والتي تتضمن محورا خاصا بحماية النساء من العنف. كما لفتت السيدة عون روكز الى ان الهيئة الوطنية لشؤون المرأة اللبنانية هي في صدد العمل على متابعة تطبيق الاستراتيجية الوطنية لمناهضة العنف ضد النساء.

وقال المنسّق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش، “إن حملة 16 يوماً هي فرصة لإنهاء الصمت بشأن العنف والتحرّش وجميع أشكال التمييز ضد المرأة. ينبغي للنساء عدم الخجل من إعلاء الصوت دفاعاً عن حقوقهن ويجب ألاّ يتفادى المجتمع دعمهن. إن التمكين هو الطريق إلى تحقيق ذلك. إن منح المرأة حقوقها الكاملة والمتساوية في المجتمع وتمكينها من المشاركة في عمليات صنع القرار لن يعزّز البلد ومؤسساته فحسب، بل المجتمع برمته. النساء هنّ المناصرات الأقوى لحقوقهنّ وقد رأيناهنّ يأخذن زمام المبادرة في انتفاضة وطنيّة، ويشدّدن على حقوقهن ويطالبن بمستقبل أفضل لبلدهنّ. ينبغي لشجاعتهنّ وتصميمهنّ أن يصيرا مثالاً للجميع وأن يؤدّيا إلى تغييرات ملموسة، بما في ذلك زيادة المشاركة في السياسة وفي المؤسسات العامة، وإقرار قانون وطني للأحوال الشخصيّة، وتوفير حماية أكبر ضد العنف والإستغلال”.
تنطلق الحملة وعنوانها “العنف مرفوض، الحماية حقِّك” في 25 تشرين الثاني وإلى 10 كانون الأول على وسائل التواصل الإجتماعي عبر الوسم# العنف_مرفوض_الحماية_حقِّك وتتحدّى المقاربة الراهنة المُتعلّقة بالنساء والفتيات الناجيات من العنف القائم على النوع الإجتماعي. تهدف الحملة إلى ملاقاة الصدى لدى الجمهور على أوسع نطاق وتحثّ الجميع على دعم النساء والفتيات المعرّضات للعنف القائم على النوع الإجتماعي أو الناجيات منه.
وقال منسّق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في لبنان السيد فيليب لازاريني: “لكل امرأة الحق في أن تكون حياتها خالية من كل أشكال العنف والتمييز. ورغم ذلك، تواجه أكثر من سيدة من بين كل ثلاث نساء حول العالم أنواعاً مختلفة من العنف الجسدي والجنسي، والنساء اللبنانيات لَسن استثناءً. على رغم الخطوات الكبيرة في تجريم العنف الأسري في لبنان، ما زلنا نسمع عن حالات عنف شنيعة إرتكبت ضد النساء، تستخدم غالباً لتخويفهن وممارسة الهيمنة عليهن وردعهنّ عن الحضور في الحياة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية”. أضاف السيد لازاريني “إن استمرار العنف القائم على النوع الإجتماعي يعرّض للخطر هدفنا المشترك المتمثّل في تحقيق المساواة بين الجنسين وتشكيل “المستقبل الذي نريده”، وهو مستقبل لا يضمن تمكين المرأة فحسب، وإنما استقرار المجتمع بأسره وازدهاره أيضاً. أثبتَت التطورات الأخيرة في لبنان أكثر من أي وقت مضى دور المرأة القيادي في التأثير في التغيير التحويلي الذي يجب أن نستفيد منه”.
في لبنان، ووفق “صندوق الأمم المتحدة للسكان”، “أفاد شخص واحد من بين إثنين، كمعدل وسطي، انه يعرف شخصياً أحدهم تعرّض للعنف المنزلي، وقد إرتكب أفراد الأسرة 65٪ من الحوادث المبلّغ عنها وجرت 71٪ من هذه الحوادث في منزل الجاني”.
يشار إلى أن أول معهد للقيادات النسائية العالمية أطلق حملة الـ16 يوماً الدوليّة لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي، في 1991، وترفع هذه الحملة الوعي وتزيد الزخم لإنهاء العنف ضد النساء والفتيات في العالم. يدعم الأمين العام للأمم المتحدة، عبر مبادرته “إتحدوا لإنهاء العنف ضد المرأة”، حملة الـ16 يوماً في إطار موضوع 2019 “العالم البرتقالي:”جيل المساواة يقف ضد الاغتصاب الذي سيستمر عامين ويركّز على الإغتصاب كشكل محدّد من العنف ضد النساء والفتيات، في زمن السلم والحرب.

عقد مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في منطقة الشرق الأوسط CONFREMO جمعيته العامّة الثانية عشرة في حرم جامعة الاسكندرية في مصر بدعم من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية. وشكّل هذا اللقاء الذي جمع نحو ستين مشاركاً فرصةً لتبادلات مثمرة بين القيّمين على المؤسّسات الأعضاء وللتفكير في المشاريع التي أطلقها مؤتمر الـCONFREMO والمبادرات التي ينوي اتخاذها للسنة المقبلة.
على هامش هذه الجمعية العامّة، عقدت ورشة عمل تناولت موضوع “الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني والبيانات الكبيرة” وكانت فرصة للتطرّق إلى أسئلة عدة ومنها “كيف يمكن للجامعات إدخال هذه المفاهيم في أنظمتها واعتمادها في الجامعات”.

وكما جرت العادة، عقد أعضاء مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في منطقة الشرق الأوسط الجمعية العامّة للمؤتمر ضمن جلسة مغلقة حيث تداولوا في أبرز الرهانات والتحدّيات التي تنطوي عليها حوكمة الجامعات في المنطقة. وقد تمّت الموافقة على النظام الداخلي الذي تمّ اقتراحه على كافة الأعضاء المؤتمر بعد ادخال بعض التعديلات عليه. كما قاموا بانتخاب رئيس المؤتمر الجديد، السيد عصام الكردي، رئيس جامعة الاسكندرية، الذي خلف السيدة دينا المولى من الجامعة الإسلامية في لبنان. ويتكوّن حالياً المكتب الجديد لهذه الهيئة الإقليمية من ستة أعضاء وفقاً للنظام الداخلي الجديد وهم:

- السيد عصام الكردي، رئيس جامعة الإسكندرية، رئيس الهيئة
- السيد نداء أبو مراد، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديميّة وللبحث العلميّ، جامعة الأنطونية في لبنان، نائب رئيس الهيئة
- السيد تييري فيرديل، رئيس جامعة سنغور، منسّق اللجنة المعنية بحوكمة التكنولوجيا الرقمية
- السيد بهروز غاتميري، استاذ في جامعة طهران، منسّق اللجنة المعنية بتنظيم وحوكمة البحث
- السيدة زينب سعد، المنسقة العامة لمكتب العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية، منسّقة اللجنة المعنية بإضفاء الطابع الدولي للمؤسسات: وضع المشاريع، بناء الشراكات الجامعية
- السيدة نيهال مصطفى، عميدة كلية إدارة الأعمال في الجامعة العربية في بيروت، منسّقة اللجنة المعنيّة بجودة التعليم والتدريب والاعتمادات.
على صعيد آخر، واستكمالاً للمشاريع والنشاطات التي أطلقها مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في منطقة الشرق الأوسط، نظّم المؤتمر بدعم من الوكالة الجامعية للفرنكوفونية يوما علميا في الثاني من ديسمبر 2019 حول الاستراتيجية الرقمية في الجامعات”.
وقد شارك في هذه اليوم العلمي عدد من المحاضرين الخبراء من دول عدة ومنها قبرص، العراق، الأردن، فرنسا، مصر ولبنان وشكّلت هذه الفعالية فرصةّ للمشاركين ولمدراء ورؤساء وممثّلي المؤسّسات الجامعية من أجل تبادل الأفكار بشأن الدور المتنامي للأدوات الرقمية في وضع استراتيجية الجامعات.
كما قرّرت الجمعية العامّة عقد مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في منطقة الشرق الأوسط CONFREMO التالي في حرم جامعة قبرص خلال الربع الأخير من العام 2020.

إختار المُصمّم نجا سعادة “Rebirth” عنواناً لأوّل مجموعة Ready- to- wear bridal collection يُطلقها.
وُلدت هذه المجموعة ليعكس نجا من خلالها تأثير الحبّ على المرأة التي تنبعث كأنّها تولد من جديد يوم زفافها.
وبدت عروس نجا يافعة ونضرة تشعّ أنوثة وهي تنطلق في مُغامرة جديدة تاركة وراءها مشاعر خريفيّة وتجارب تُشبه الأشواك لتُجاور الورود وأوراق الأمل فقط لأنّها عرفت الحبّ.

قدّم نجا سعادة من خلال مجموعة ” Rebirth” ثماني فساتين زفاف إتّسمت تصاميمها بالرقّة من خلال تطريز يدويّ ناعم لرسوم من وحي الطبيعة .
كما عمد سعادة إلى إستخدام أنواع مُختلفة من الأقمشة اللامعة من الدانتيل والحرير والغيبور والرازمير المُطرّزة باللؤلؤ والكريستال عاكساً صفاء الطبيعة الحيّة لعروس شابّة تضجّ حياةً.

تنوّعت ألوان التي ضمّتها مجموعة ” Rebirth”بين الأبيض والعاجي واللحميّ … أمّا القصّات، فجمعت بين الـPrincess والـ Over-Skirt و الـMermaid والـA cut .
وعن “Rebirth ” قال سعادة : “لأنّ الحبّ يُغيّرنا ويصنع لنا عُمراً جديداً وحُلماً جديداً، بحثت عن الحبّ في كلّ فستان صمّمته في هذه المجموعة ليغمر المرأة بحُبّ يوم زفافها”.


: في أجواء ملؤها المنافسة والتحدي، ينطلق عرض الموسم الرابع من البرنامج العالمي للطهو “Top Chef- مش أي شيف” بصيغته العربية على MBC1 و”MBC العراق”. وجهزت لجنة التحكيم الثلاثية نفسها لمتابعة المشتركين الـ 16 الذين وصلوا مطبخ “توب شيف” من مختلف الدول العربية لخوض غمار تحديات دقيقة وقادرة على إظهار براعتهم في إعداد أشهى الأطباق والمأكولات المحلية والعالمية، وهم الشيف العالمي بوبي شين، والشيف اللبناني مارون شديد، والشيف السعوديىة منى موصلي. وقد اختار فريق البرنامج هذه المرّة لبنان للتصوير، حيث جرى تنفيذ الحلقات في عدد من المناطق اللبنانية، بين مواقع جبلية حيناً وساحلية أحياناً بهدف التنويع.

وتؤكد الشيف منى موصلي أن “البرنامج ميزته الحماسة والاحترافية العالية التي تطبع المشتركين- الطهاة، وما تحويه الحلقات من فنون طهي وروح منافسة، بالإضافة إلى الدراما التي نعيشها معهم لحظة بلحظة، والكثير من التفاصيل الجاذبة للمشاهدين، خصوصاً أننا أمام برنامج يتعلّق بفنون الطهي والمأكولات الشهية، وهو أمر يرتبط بيومياتنا”. وتعتبر موصلي أنه “منذ انطلاقة البرنامج، كانت مستويات المشتركين متقدمة، وإن أبدع واحد منهم أكثر من الآخر لكن لكل منهم طريقته وأسلوبه، ولكل منهم مؤهلاته وإضافاته”. وتشير إلى أن “ثمة مفاجآت متتابعة نكشفها حلقة بعد أخرى، وصولاً إلى الحلقة الختامية التي تضم أكثر من مفاجأة، وبطبيعة الحال في سياق البرنامج سيحاول كل مشترك أن يثبت تفوقه في مكان ما، ليتغلب على بقية المشتركين سواء في الجانب الإبداعي أو في سرعة البديهة أو لجهة الخيال الواسع”، مؤكدة أن “ما يجمعنا جميعاً في هذا البرنامج كمشتركين ولجنة تحكيم وحكام شرف هو الشغف في تقديم ما نحبه، وهو ما لمسه الجمهور في المواسم السابقة، وسيكتشفه أكثر في الموسم الرابع”.

أما الشيف العالمي بوبي شين، فيؤكد أن “البرنامج هو في تطور مستمر على مختلف المستويات موسماً بعد آخر، كما أن فيه مزيجاً جميلاً بين ما هو تعليمي وتثقيفي وكونه ملهمُ للغاية لمن يشاركون فيه، ولا ينسحب ذلك على الطهاة المتنافسين فقط، بل يمتد إلى فريق الإنتاج أيضًا، الذي لم يوفر جهدًا إلاّ وبذله لرفع المستوى الإبداعي”. وعن تفاصيل الموسم الجديد، يقول “أنه استقطب عددًا من الطهاة الإناث أكثر من أي وقت مضى، وقد أثرت مشاركتهن برأيي على دينامية العرض بطريقة إيجابية للغاية”. ويعرب شين عن دهشته “مما يحويه الموسم الجديد من مفاجآت وتحديات، والذي أعتبره عن ثقة الأقوى حتى الآن”. ويشير إلى “أننا إلى جانب التحديات الممزوجة بالمواقف الدرامية والتراجيدية حيناً والمضحكة أحياناً، نضيء في البرنامج على قضايا اجتماعية وبيئية مهمة تشكل جزءًا من مسؤوليات “MBC الأمل”، بالإضافة إلى ضيوف من أمهر الطهاة وأكثرهم شهرة على مستوى العالم العربي والعالم يشاركوننا اتخاذ القرارات التحكيمية على طاولة القرار”.

من جانبه يعتبر الشيف مارون شديد أن “لكل موسم ما يختلف به عن الآخر لجهة المشتركين وطبيعتهم وخبراتهم وخلفياتهم، ومن ناحيتنا أيضاً كلجنة تحكيم وطريقة تعاملنا مع المشتركين الجدد وتفاعلنا معهم، وهنا يكمن التحدي”. ويشير إلى أن “الموسم الجديد، سيتيح لنا تعريف المشتركين والمشاهدين إلى مناطق جديدة ومواقع سياحية جديدة، حيث تم تصوير بعض التحديات، كما سيلمس المشاهد في إطار متابعته للحلقات اختبارات وزعنا فيها المشتركين على ورش عمل جديدة، وهو ما أضفى روحاً حماسية واندفاعاً إضافياً للمشتركين وأثر محتوى الموسم الرابع”. ويؤكد “أننا كلجنة تحكيم وكأشخاص عاديين، نتعلم دائماً ونطور أنفسنا وهو ما ينعكس نضجاً على الحلقات، فنحن ننضج وتنضج بالتالي تجربتنا”. ويكشف شديد أن “الميزة التي نعوّل عليها في الموسم الجديد هو الحضور الإضافي للعنصر النسائي، فاختيار المشتركات هذه المرّة كان موفقاً جداً، وسنشهد مفاجآت كبيرة في هذا الصدد سيلمسه المشاهد منذ الحلقات الأولى، وكي لا أكون منحازاً للمرأة، أؤكد بأننا سنتعرف على شبان يبدعون، وعلى مواهب متميزة ليس على مستوى الطهي فحسب”.


وقت الانتظار انتهى! سيكون عشاق الملحمة التاريخية فايكنغز على موعد مع الحلقتين الأولى والثانية من الموسم السادس والأخير اليوم 5 كانون الاول 2019، حصرياً على STARZPLAY، الخدمة الرائدة لمشاهدة الفيديو حسب الطلب في المنطقة. وستقوم المنصة بإضافة حلقة جديدة أسبوعياً، بالتزامن مع عرضها في الولايات المتحدة.

ويتم بث الموسم السادس من “فايكنغز”، المؤلف من 20 حلقة، على جزئين مع انطلاق العرض الأول لمدة ساعتين، ثم يتبعه 8 حلقات حيث ستعرض حلقة جديدة أسبوعياً، بينما سيتم عرض الحلقات العشر الأخيرة في عام 2020.

ويبدأ الموسم السادس من “فايكنغز” بعد “المعركة بين الأخوة” والتي أدت لفوز بيورن وتنصيبه بطلاً للشعب الذي عاش سنوات يعاني من طغيان ايفار. بعد تولي بيورن قيادة كاتيغات يحاول جاهداً أن يحذو حذو والده بينما يواجه مصاعب ومتاعب كثيرة. في هذه الأثناء يبحث إيفار عن طريق يبعده عن ماضيه، فيسافر عبر طريق الحرير الذي يوصله إلى روسيا، وهناك يقابل الأمير أولغ (دانيلا كوزلوفسكي) حاكم قاسي يصعب التنبؤ بتصرفاته الفظة والعنيفة والتي صدمت إيفار شخصياً.

ولاقى مسلسل “فايكنغز” متابعةً جماهيرية واسعة، وهو من تأليف الكاتب مايكل هيرست الذي يشارك كمنتج منفذ مع كل من مورغان أوساليفان، شيلا هوكين، جون ويبر من شركة “تيك 5 برودكشنز”، بالإضافة إلى شيري مارش، آلان غاسمر وجايمس فلين. وحاز فايكنغز منذ بث مواسمه الاولى في 2013 على 32 جائزة، وتم ترشيحه لـ 92 جائزة، منها 13 ترشيحاً لجوائز “إيمي”.

والجدير بالذكر أن فكرة فايكنغز بدأت كمسلسل قصير من تسع حلقات فقط، لكن النجاح النقدي والجماهيري الكبير الذي حققه أدى إلى تمديد حلقاته لتشمل مواسم عدة. ويمكن لمشتركي STARZPLAY مشاهدة جميع حلقات المواسم الخمس الأولى في أي وقت ومن أي مكان، وباستخدام الجهاز المفضل لديهم.

بعدما غنى 16 مشتركاً في الحلقة النهائية الثالثة، أي أربعة من كل فريق، اختار كل مدرب 3 فقط لينتقلوا معه إلى العرض النهائي الرابع في الأسبوع المقبل، وهكذا تستمر المنافسات تصاعدياً، إلى أن يتم الكشف عن أسماء المتأهلين الأربعة الذين سيخوضون التحدي الحاسم على لقب الموسم الخامس من البرنامج العالمي “The Voice” بصيغته العربية على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق” وMBC5.

وبين الكواليس والمسرح، توزّعت المهمة بين ياسر السقاف وناردين فرج، حيث حاورا المشتركين وأعطوهم بعض التشجيع قبيل الوقوف على المسرح للغناء. وقد تأهل في نهاية الحلقة كل من مهدي عياشي وميشال شلهوب ودعاء لحياوي من فريق راغب، وحفيظة فالكو ويمان الحاج وفهد مفتخر من فريق حماقي، ثم سندي لطي ورضوان الأسمر وماهر سامي من فريق سميرة، وعيدة ورباب ناجد وإيمان عبد الغني من فريق أحلام.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلقت الحلقة بريبورتاج بيّن العناصر والأسباب التي تميّز بها الموسم الخامس من برنامج “The Voice”، من خلال استخدام أحدث تقنيات تصميم الإضاءة المبهر وفريق يتميز باحترافية عالية، تمكن من إيصال أحلى صوت بأحلى صورة. بعدها انطلق العرض النهائي الثالث مع فريق راغب، فغنى مهدي عياشي “تعا ننسى” للموسيقار الراحل ملحم بركات. وقد أثنى المدربون على أدائه ووصفه راغب بالأستاذ عندما يغني، مبدياً إعجابه بكيفية تنقله بين النغمات وإجادته غناء الجوابات والقرارات، ما يجعله مؤهلاً عن جدارة بأن يحمل اللقب. وأدى يوسف هناد “ديما لاباس” للشاب خالد، فقال راغب بأن يوسف كلما غنى يؤكد بأن لديه طاقة إيجابية حلوة وأداء ممتازاً. ومزجت دعاء لحياوي بين الشرقي والغربي، فغنت “رماد” لندير لغريب وWicked Game لكريس ايزاك (Chris Isaak)، ووصفتها أحلام بالقول أنها نجمة مغربية ولدت اليوم، فيما أشار راغب إلى أن دعاء تستحق الآراء الإيجابية من المدربين لأنها تفوقت على نفسها. وغنى ميشال شلهوب “عالعالي الدار” للمطرب الراحل نصري شمس الدين، فقال راغب بأن ميشال يغني بحرفية عالية وهو ليس محترفاً. وقد اختار راغب لينتقل معه إلى مرحلة ربع النهائيات مهدي عياشي، ميشال شلهوب ودعاء لحياوي.

وانتقلت المنافسة إلى فريق حماقي، والبداية مع فهد مفتخر في أغنية “غاب علي لهلال” لنعيمة سميح، و”سيرة الحب” لأم كلثوم، فقال حماقي أن “فهد يفاجئنا في كل مرة”، معتبراً أن صوته مرتاحاً في كل المناطق، ويثبت أنه قادر على أن يغني كل الألوان، ثم غنت حفيظة فالكو “هو الحب لعبة” للمطربة الكبيرة عزيزة جلال، وعلق حماقي بالقول أنه لن يحكم على أدائها بما قدمته اليوم خصوصاً أنها نسيت بعض الكلمات من الأغنية، “لأننا كلنا معرضون لهذا الأمر”. بعدها أدى بهاء خليل “عندك بحرية” للراحل وديع الصافي، فكان رد حماقي القول “أحسنت يا ريس”، وأثنى على تفاعله الكبير مع الجمهور. بعد ذلك غنت يمان الحاج “Dream On” لأيروسميث Aerosmith، وكانت تعزف في الوقت نفسه على الغيتار. واعتبر حماقي أن يمان فنانة، وهي ليست صاحبة صوت جميل فحسب، بل هي أكثر من ذلك بكثير، معرباً عن فخره واعتزازه لكونها ضمن فريقه. وفي لحظة الاختيار، اختار حماقي كل من حفيظة فالكو، يمان الحاج، وفهد مفتحر.

واستمرت الأجواء الغنائية التنافسية مع فريق سميرة، حيث غنت سندي لطي “يا بدع الورد” للراحلة أسمهان، فأثنى المدربون الأبعة على أدائها، وعلى اختيارها للأغنية، ووصفتها سميرة بالمطربة المتمكنة التي لا تعرف المستحيل. أما ماهر سامي فغنى “Jealous” للابرينت (Labrinth)، فأثنت سميرة على إحساسه العالي وصوته القوي المتمكن. وجمع رضوان الأسمر بين الأغنية الغربية والشرقية، بشكل ملفت، ما دفع سميرة للقول “أنا مغرورة بك”، لشدة إعجابها بما قدمه مضيفة أنها تعتبره واحداً من أجمل الأصوات في العالم العربي. وأدت كلارا عطالله “Think” لإريتا فرانكلن Aretha Franklin، وأجادت المشتركة الغناء وترافق ذلك مع تفاعل من الجمهور، وعلقت سميرة بالقول أن كلارا هي كالوحش الكاسر، فيما أطلقت عليها أحلام لقب الغول، بينما اكتفى حماقي بالقول بأن “كلارا هي المشتركة الوحيدة في هذا الموسم التي أحب سماعها ورؤيتها أيضاً”. وعندما أرادت سميرة تسمية المشتركين الذين سيتأهلون معها إلى مرحلة ربع النهائيات، اختارت سندي لطي ورضوان الأسمر وماهر سامي.

أما من فريق احلام، فكانت إيمان عبد الغنى أول المشتركين الذين غنوا على المسرح، بأغنية “يمّه القمر عالباب” لفايزة أحمد، ووجهت أحلام “تحية إلى مصر الولادة”، مثنية على أدائها وحضورها وغنائها الشرقي الأصيل”، ثم أدت عيدة أغنية “عايشة” للشاب خالد، فعلّقت أحلام أن هذه الأغنية كانت سبباً في وصول مغنيها إلى العالمية، وأن عيدة نجحت بحرفيتها العالية أن توصلها بأسلوبها الخاص. وغنت رباب ناجد “الأسامي” للفنانة الراحلة ذكرى، وانتقلت أحلام إلى المسرح تقديراً لغنائها ولتحييها على أدائها الجميل. وكان ابراهيم مشولي آخر المشتركين الذين وقفوا على المسرح ليغني “كفاني عذاب” لفنان العرب محمد عبده. بعدها حانت لحظة الحسم، فاختارت أحلام أن تنقل معها إلى ربع النهائيات كل من عيدة، رباب ناجد وإيمان عبد الغني.

الجدير بالذكر أن عرض كواليس البرنامج يستمر ضمن حلقات خاصة في سهرة كل خميس، وهي تتضمن جولة في تحضيرات المشتركين، وتصوّرهم في لحظاتهم العفوية.

















في ضوء الحملة المستمرة والمنسَّقة التي تضمنت إشاعة أخبار كاذبة تتعلق ببواخر الطاقة، أصبح من الضروري تكرارالوقائع وشرح بعض الحقائق المهمة لشعب لبنان الطيب.
أولاً، من المهم التذكير أن شركة كارباورشيب تنشط في لبنان بعد فوزها بمناقصةٍ عام 2012، والتي نالت الموافقة بالإجماع من قبل مجلس الوزراء الذي كان يرأسه في حينه الرئيس نجيب ميقاتي. هذه المناقصة فازت بها شركة كارباورشيب بعد تقديمها أرخص الأسعار من بين كل العارضين، بما في ذلك شركات كبرى من كافة أنحاء العالم، منها على سبيل المثال لا الحصر شركات أميركية وبريطانية.
ثانيًا، ووفق قرار مجلس الوزراء رقم 84، في تاريخ 21 ايار 2018، فإن عقد كارباورشيب مُدِّدَ لفترة ثلاث سنوات. وبفضل هذا التمديد، حصل كل من وزارة الطاقة والمياه اللبنانية وشركة كهرباء لبنان على عروض أسعار مميزة جدًا لتشغيل الباخرتين العاملتين في الذوق والجيّه، واللّتين توفّران طاقة إجمالية بقدرة 370 ميغاوات.
في ضوء ذلك، تفخر شركة كارباورشيب بالحفاظ على موقعها كأحد أرخص مصادر الطاقة وأكثرها موثوقية في لبنان. بالفعل، فإن تكلفة التيار الكهربائي الذي توفره الشركة هي الأدنى بين كافّة مصادر الطاقة الأخرى المتوفرة في البلد، بما في ذلك المعامل القديمة والمولدات الخاصة والطاقة المستجرّة من سوريا.

علاوةً على ذلك، نلحظ بعض الادعاءات التي تناولت مؤخّراً معلومات مغلوطة بالكامل حول عقدنا مع الحكومة اللبنانية. وقد ذكرت بعض هذه الادعاءات أن قيمة العقد بلغت 1,8 مليار دولار أميركي. في هذا السياق، ذكرت الشركة مراراً وتكراراً في مناسبات عدة وتكرّر اليوم أن قيمة العقد السنوي مع الحكومة اللبنانية هي 142 مليون دولار أميركي فقط لا غير. وهي تؤكّد أن كل ما يشاع من أرقام مضخَّمة أخرى يتم تداولها هي مغلوطة بالكامل. كما تذكّر شركة كارباورشيب أنها لا تؤجّر بواخرها، لكنّها تؤمّن توليد الطاقة التي تُقاس وتُدفع لها بناءً على عدادات شركة كهرباء لبنان. تجدر الإشارة كذلك أن شركة كارباورشيب تزوّد لبنان بنسبة توازي 25% من إجمالي إنتاج الطاقة فيه، كما أن لبنان يحظى بالسعر الأدنى مقارنةً بجميع زبائن شركة كارباورشيب من دول العالم.
بالإضافة إلى ما تقدّم، تذكّر شركة كارباورشيب أنه وبغية الإعراب عن امتنانها وتكريم العلاقة الطويلة الأمد مع لبنان، قدّمت الشركة خلال فترة صيف 2018 باخرة طاقة إضافية بقدرة 200 ميغاوات بشكلٍ مجاني لشركة كهرباء لبنان خلال فترة الذروة. هذه المبادرة سمحت بزيادة القدرة الإنتاجية لشركة كهرباء لبنان خلال أشهر الصيف.
في الإطار نفسه، يهم شركة كارباورشيب أن تؤكد أنها تشغّل بواخرها في الذوق والجية، مع مراعاتها لأعلى معايير البيئة والسلامة الموضوعة من قبل البنك الدولي ومواصفاتISO 14001 والمطبَّقة عالميًا. كما ويمكن للبواخر التحوّل بشكل سريع من الفيول أويل للغاز، وبالتالي التأقلم مع أي نوع من مصادر الطاقة. ومن هنا تفتخر الشركة في تقديم الكهرباء للشعب اللبناني بموثوقيَّة وبأفضل سعر.

أخيراً، تلتزم شركة كارباورشيب بتنفيذ واجباتها التعاقدية مع حكومة لبنان والمساهمة في مشروع الطاقة وفق العقد الموافق عليه من قبل مجلس الوزراء ، وذلك عن طريق تقديم طاقة تتجاوز ال 370 ميغاوات من خلال باخرتيها “فاطمة غول سلطان” و”أورهان باي” في كل من معملَي الذوق والجيّة مع تأمين وفر ملحوظ بأكثر موثوقية ممكنة.
نظراً لما تم ذكره سابقاً، تحثّ شركة كارباورشيب جميع الشخصيات العامة والإعلامية في لبنان على التواصل مع ممثليها الرسميين قبل نشر أي أخبار تتعلق بأنشطتها. كما تؤكد الشركة على احترامها المطلق لكافة القوانين والأنظمة اللبنانية المرعية الإجراء، وكل عمليات الشركة في لبنان تخضع لها بشكل صارم. إن كارباورشيب تضع نفسها بتصرف السلطات اللبنانية، وهي تحتفظ بحقها باتخاذ الإجراءات القانونية إذا دعت الحاجة لوقف أي افتراء أو نشر معلومات مضلّلة تمسّ بسمعتها.

زار رئيس مجلس إدارة شركة “صبّاح أخوان” المُنتج صادق الصبّاح موقع تصوير
الجزء الثاني من مُسلسل “ما فيّي” أثناء تنفيذ مشهد داخل مُستشفىً في منطقة جونية.
أثنى المُنتج صادق الصبّاح على مجهود فريق العمل الذي تابع التصوير خلال الأسابيع الماضية
بشغف وإلتزام على الرغم من بعض الصعوبات والتحدّيات التي فرضتها التطوّرات الأخيرة في لبنان بخاصّة أنّ مواقع التصوير شملت مناطق مُختلفة بين شمال لبنان وبيروت والمتن.
وعبّر “الصبّاح” عن حماسته لولادة الجزء الثاني من هذا العمل الذي حقّق نجاحاً مُلفتاً بجزئه الأوّل من بطولة مُعتصم النهار وفاليري أبو شقرا ونخبة من نجوم الدراما العربيّة نذكر منهم بيار داغر وليليان نمري وإلسا زغيب وجو طراد وناتاشا شوفاني وسعد حمدان وإيلي شوفاني.
ووعد “الصبّاح” الجمهور بجزءٍ يحمل الكثير من التشويق من خلال حبكة دراميّة مليئة بالأحداث غير مُتوقّعة. كما رحّب بالنجوم المُنضمّين إلى الجزء الجديد نذكر من بينهم المُمثلة “سينتيا صموئيل” والإعلاميّ “وسام بريدي” والقديرين كارمن لبّس ونعمة بدوي.
“ما فيّي” من إخراج رشا شربتجي وقصّة سيناريو وحوار كلوديا مرشليان وإنتاج شركة “صبّاح أخوان”.

أطلق “سيتي سنتر بيروت” التابع لشركة “ماجد الفطيم”، الشركة الرائدة في مجال تطوير وإدارة مراكز التسوق والمدن المتكاملة ومنشآت التجزئة والترفيه في الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا، موسم الأعياد بحفلٍ مميز جرى خلاله إضاءة شجرة عيد الميلاد بمشاركة أطفال من مركز سرطان الأطفال في لبنان CCCL وجمعية Kids First. الحدث الذي بات تقليداً سنوياً ينتظره الزوار والمتسوقين، قدمته الإعلامية المتميزة رولا صفا، وحضره عدد من الشخصيات والوجوه الإجتماعية البارزة وحشد من ممثلي وسائل الإعلام والمؤثرين على مواقع التواصل الإجتماعي.
على وقع الأناشيد والألحان الميلادية، شارك ضيوف وزوار “سيتي سنتر بيروت” يتقدمهم أطفال مركز CCCL وجمعية Kids First مع مدير المركز السيد سيرج يونان، بالعد التنازلي الذي انتهى بإضاءة شجرة الميلاد التي ازدانت بألوان الفرح والأمل مجسدةً روح عيد الميلاد وقيّم المحبة والسلام والعطاء.
يتطلع “سيتي سنتر بيروت” إلى توفير تجارب مميزة مليئة بالفرح والتسلية، تتناغم مع رؤيته الهادفة إلى تحقيق أسعد اللحظات لكل الناس، كل يوم. وإنطلاقاً من ذلك، حرص المركز على أن يُحيي موسم الأعياد ويساهم في إدخال البهجة والأمل إلى قلوب اللبنانيين.
ويقدم “سيتي سنتر بيروت” هذا العام، خيارات واسعة من الفاعليات والأنشطة التي ستتواصل من 6 كانون الأول إلى 1 كانون الثاني. وتتضمن عروض يومية ترفيهية وفنية محلية وعالمية، بالإضافة إلى العروض المتنقلة التي ستجوب أرجاء المركز طوال ساعات النهار والليل.

وقال سيرج يونان، المدير الأول لمركز “سيتي سنتر بيروت”: أصبحت إضاءة شجرة الميلاد في “سيتي سنتر بيروت” حدثاً سنوياً ينتظره الجميع ورمزاً للفرح بقدوم سنة جديدة، كلنا أمل أن تحمل الخير والسلام والطمأنينة للبنان ومدينتنا بيروت التي لا يليق بها إلا الفرح. وأود أن أشير إلى أن إصرارنا على إطلاق موسم الأعياد، هو تأكيدٌ على التزامنا في تحقيق أسعد اللحظات للبنانيين وإيماننا بهذا البلد وشعبه ومستقبله”.
يستقطب “سيتي سنتر بيروت” أعلى نسبة إقبال من الزوار، وبات يشكل مساحة فرح وتلاقي لجميع أفراد العائلة، ووجهة رائدة للتسوق ترضي كل الأذواق والفئات.









