Samira Ochana

عقد رئيس
مجموعة نيسان اليابانية ورينو الفرنسية كارلوس غصن مؤتمراً صحافياً في نقابة
الصحافة في حضور نقيبي الصحافة عوني الكعكي والمحررين جوزيف القصّيفي واكثر من 30
صحافياً من وسائل اعلام محلية واجنبية وبمشاركة زوجته كارول غصن. وذلك
لوضع النقاط على حروف قضيته التي شغلت الرأي العام الياباني ومعه الفرنسي
واللبناني طيلة فترة احتجازه وحتى هروبه من طوكيو منذ ايام على طريقة “جيمس
بوند” هرباً من “اللاعدالة والاضطهاد السياسي”، قائلاً: “قرار
الرحيل كان القرار الأصعب الذي اتخذته في حياتي”.
استهل المؤتمر
الصحافي بمداخلة للنقيب الكعكي استعرض فيها مشوار غصن في شركة نيسان وكيفية
انقاذها من “الافلاس”. ورحب بالحاضرين في القاعة الجديدة التي تبرع
بانشائها الراحل ريمون اسكندر.
ثم بدأ غصن كلامة،
مستهلاً بـ”فخره بلبنانيتهِ”، وامتنانه لوقوفِ “لبنان إلى
جانبه”. وقال: اليوم يوم مهم لي، لانني كنت اتطلّع قدماً لهذا النهار منذ ان
انتُزعت بقوة من عالمي. انتُزعت بقوة عن عائلتي وعملي. لم اعرف لحظة حرية منذ 19
تشرين الثاني 2018. من الصعب تخيّل كل هذه المرحلة، واشعر بفرح التواجد مع افراد
اسرتي واحبّائي. انه اليوم الأول الذي استطيع فيه ان اعبّر عن رأيي بحرية فعندما
كنتُ مسجونًا كان من السهل قول اي شيء عن لساني اما اليوم فسأكشف الحقيقة
كاملة”. اضاف “هذا اليوم يُذكّرني عندما تواجدت امام القضاة والمحاكمة
في طوكيو وكنت واقفاً ومكبّلاً وحول خصري حزام كان يُستخدم من قبل رجال الشرطة لكي
يتم اقتيادي من زنزانتي. وكنت امضي عطلة عيدي الميلاد ورأس السنة وحدي في
الزنزانة. واخضع لاستجوابات لمدة 8 ساعات متتالية من دون اي حضور لمحامي وكان ذلك
يُشكّل انتهاكاً لحريتي الشخصية. وقال لي المدّعي العام الياباني ان اعترافاتي
كلها مسجّلة”.
وتابع: “كنت
غير قادر على اتّخاذ القرار، غير قادر على النوم، هل يجب علي ان افعل ما يقولونه
لي ام أدافع عن نفسي؟ لكن لم يتغيّر اي شيء طوال اشهر وايام. شعور القدرة على
تغيير الواقع كان فظيعاً جداً. كنت أكافح من اجل حريتي. كنت في حبسٍ انفرادي مضاد
لكل العدالة المُصانة في شرعة حقوق الانسان”. وقال: “اليوم يمكنني ان
اقدّم الوقائع والمعلومات تُمكّنكم من اكتشاف الحقيقة، والحقيقة التي لم تتأثر
بفضل هذه القصة المُفبركة في اليابان. انا هنا لاتحدّث عن نظام ينتهك الحقوق وكي
اُبيّض سُمعتي وكي اتحدّث عن شيء وصف عن امور شبيهة بالهرطقة في النظام الياباني”.
وأضاف “أفكّر
بهذه اللحظة باصدقائي وبالآف الاشخاص الذين ارسلوا الي رسائل دعم. افكّر بالسلطات
اللبنانية والمواطنين اللبنانيين الذين اثبتوا ان الشعب اللبناني يتحلّى بحسّ
عدالة. افكّر بمحاميي في كل انحاء العالم الذين كرّسوا قوتهم في وجه هذا النظام
غير العادل الذي اصرّ على كسر عزيمتي وان ينتزع منّي اعترافات غير صائبة”،
مؤكداً “ان النظام الياباني لا يهتم بالحريات المدنية والعدالة”.
وقال “اعتُبرت
مذنباً في عيون العالم على الرغم من ان هذه المعلومات لم تكن دقيقة واكتشفت ان
توقيفي هو نتيجة خطة وضعها المديرون في شركة “نيسان”. انا لست فوق
القانون واتطلّع قدماً لبروز الحقيقة وانا هربت من الاضطهاد واللاعدالة في اليابان
ومن الاضطهاد السياسي، وقرار الرحيل كان القرار الأصعب الذي اتخذته في حياتي. لست
هنا لأصوّر نفسي كضحية بل لأتحدث عن نظام ينتهك ابسط حقوق الانسان وعن امور شبيهة
بالهرطقة بالنظام القضائي الياباني”.
“انني اتّخذت
قرار الهروب الصعب لاحمي نفسي وعائلتي، وهذا خطر لا يُمكن لاحد ان يواجهه الا اذا
كان مقتنعاً بعدم النفاذ الى محاكمة عادلة”، لافتاً الى “ان المدّعين
العامين في اليابان تُحرّكهم نزعة كسر سمعتي وهم الاشخاص المسؤولون عن سوء هذا
النظام في بلدٍ معاصر وحديث، لانهم يتلاعبون بالحقيقة”.
وفي معرض تأكيد
براءته سأل غصن “لماذا حاولوا ان يمنعوني من التواصل مع زوجتي وكانوا يراقبون
تحرّكاتي؟ لماذا حصل كل ذلك؟ وهل هذه الحملة مُنظّمة ومؤامرة”؟ مؤكداً
“انا بريء من كل التهم”.
واشار الى “ان
هناك سببين لما حصل الاوّل ان الوضع في “نيسان” في بداية 2017 كان
ينحدر، عندها قررت الانتقال من الشركة اليابانية الى “ميتسوبيشي” لانها
كانت بحاجة الي. ووعدتهم ان عائدات هذه الشركة ستعود لترتفع بعدما كنت قد تركت 20
مليار دولار لنيسان التي رأستها منذ عام 1999 .”
وتطرّق الى التحالف
بين نيسان-رينو-ميسوبيشي، فاوضح ان “هناك قانوناً في فرنسا يُعطي قدرة اصحاب
الاسهم والشركاء منذ اكثر من عامين على التصويت المزدوج، لكننا كنّا ضد هذا
القرار، لهذا السبب كانت كل هذه التناقضات التي ازعجت اصدقاءنا في الحكومة
اليابانية، لذلك اعتبروا ان من غير القانوني ان لا يكون لنيسان الحق في التصويت
ورينو اي الفرنسيين الحق بالتصويت المزدوج. من هنا بدأت الضغينة اليابانية ضدّي”.
واعتبر غصن،
“انه ضحية النظام القضائي الياباني الوحشي والفاسد”، كاشفًا، “ان
المدعي العام الياباني تواطأ مع اشخاصٍ يريدون الإنتقام منّي، والتهم ضدي لا أساس
لها من الصحة”. مضيفًا “تمّ تجريدي من حقوقي خلال توقيفي في اليابان، وكنتُ
في سجنٍ انفرادي يتعارض مع القوانين الدولية والعدالة المُصانة في شرعة حقوق
الإنسان”.
وشدد على “ان
عملية توقيفي كانت مُنظّمة وقيل للعالم انه تم توقيفي في الطائرة، لكن توقيفي حصل
في المطار، وبعد ذلك لم يعد يُسمح لي باستخدام هاتفي، وبالتالي تم اقتيادي إلى
مركز الاحتجاز في حبس انفرادي صغير”، مؤكداً “ان التواطؤ بين نيسان
والمدّعين العام موجود في كل مكان”.
ولفت الى “انه
تم توقيفي بسبب تعويض لم يُسدّد لي بعد، وفي دول متعددة ما من سبب لتوقيف شخص على
اساس هذه الشُبهة غير الموجودة”. واضاف “لقد امضيت 9 اشهر بعيداً من
زوجتي. كارول امرأة شجاعة وغادرت اليابان لانها كانت تشعر بالخوف. لكنها عادت بعد
ايام وتم استجوابها، وبعد ذلك تمكنّت من مغادرة اليابان”.
واوضح “ان
المحاكمة السريعة هي من ابرز بنود حقوق الانسان، وانا مُنعت من محاكمة عادلة
وسريعة”. وتابع “كنت رهينة في بلد خدمته لسبعة عشر عاماً. وكانت نيسان
تعاني من مشاكل وكنت مثالاً يُحتذى به في اليابان، لكن بين ليلة وضحاها اعتبروني
شخصاً ديكتاتورياً وجشعاً”.
اضاف: “لن اقول
اي شيء سيُصعّب على السلطات اللبنانية مهمتها ومن شأنه ان يؤذي الحكومة اللبنانية
وشعبها”.
على صعيد آخر، لفت
غصن إلى “ان شركة نيسان خسرت 40 مليون دولار يومياً منذ توقيفه عام
2018″، وقال “في العام 2017 تحالف رينو- نيسان كان الرقم واحد في العالم
بوجود 3 شركات لديها استراتيجية واضحة وجريئة للمستقبل، لكن اليوم الايرادات
انخفضت وفقد التحالف الفرصة الذهبية بعقد اتفاق مع فيات وكرايسلر”.
وقال رداً على سؤال
عن طريقة خروجه من اليابان: “لن أتحدث عن ذلك لأنني لا أريد توريط من ساعدوني
على مغادرة اليابان في اي مشاكل”.
ونفى غصن وجود أي
“اتفاق مع شركة نيتفلكس”، وقال: “هناك أساطير في الجرائد غير
صحيحة، وأنا لم أتحدث عن كيفية خروجي من اليابان حفاظاً على اشخاص وتفادياً لتعريض
حياتهم للخطر”.
أضاف: “أنا لست
سياسيا ولا أطمح لذلك، وإذا طلب مني وضع خبرتي غير السياسية في خدمة البلد، فأنا
مستعد من دون أي رتبة”.
بدوره، ندد الادعاء
العام في طوكيو بتصريحات رجل الأعمال اللبناني – البرازيلي الفرنسي كارلوس غصن، متهماً
إياه بـ”انتقاد المنظومة القضائية اليابانية بشكل “منحاز”
و”غير مقبول”.
وفي بيان صدر بعدما
تحدث غصن أمام وسائل الإعلام في بيروت، للمرة الأولى منذ خروجه من اليابان، أفاد
مكتب الادعاء العام في طوكيو أن “اتهام الرئيس السابق لتحالف رينو- نيسان-
ميتسوبيشي له بـ”التواطؤ” مع مجموعة “نيسان” التي كان يترأس
مجلس إدارتها هو “ادعاء كاذب بشكل قاطع ومناف للحقيقة”.

أعلن الأمير هاري وزوجته الممثلة الأميركية ميغان ماركل “اعتزال الحياة الملكية” في بريطانيا ليصبحا مستقلين مالياً، وذلك بعد تقارير عدة تحدثت عن توتر داخل القصر الملكي وعدم انسجام داخل العائلة بعد انضمام ميغان إليها.
وقال دوق ساكس وزوجته في بيانٍ “إنهما ينويان العيش بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية، وأن هذا العام سيشكل فترة انتقالية نحو الحياة الجديدة التي وعدا بمزيدٍ من التفاصيل بشأنها في وقت لاحق”.
وكان الأمير هاري وزوجته الممثلة الأميركية ميغان ماركل قد تزوجا في ايار 2018، في حفلٍ ملكي شهد تدفق نحو 100 ألف شخص على بلدة ويندسور، على بعد حوالى 30 كيلومترا غرب لندن، لحضور الحفل، فيما نظمت آنذاك احتفالات في أماكن مختلفة من البلاد لمتابعة مراسم الزفاف.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن توتر في العلاقة بين الأمير هاري وشقيقه الأكبر الأمير ويليام يعتقد أنها مرتبطة بزواج الأمير هاري من ماركل.

ولفت غياب الأمير هاري وزوجته عن احتفالات عيد الميلاد الأنظار إلى وجود خللٍ في العلاقة، حيث تحتفل العائلة المالكة بالأعياد سويا عادة، إلا أن الأمير اختار قضاء فترة العيد في كندا مع زوجته وطفلهما.
كما ظهر التوتر في العلاقة في خطاب عيد الميلاد الذي ألقته الملكة إليزابيث، حيث كان بجوارها مجموعة صور لجميع أفراد العائلة المالكة البارزين، بينما غابت أي صور للأمير هاري وزوجته ماركل وطفلهما عن المشهد.
وقال الزوجان في بيانٍ نشراه عبر حساب مشترك لهما على انستغرام، “بعد شهور عدة من التباحث والمناقشات الداخلية، اخترنا أن نصنع نقلة في حياتنا هذا العام”، لافتاً إلى أنهما يباشران بتشكيل دورٍ جديد لهما ضمن المؤسسة.
كما تضمن البيان “قررنا التراجع إلى الخلف كأفراد رفيعي المستوى في العائلة الملكية، والعمل لنكون مستقلين مالياً”.
وأضاف البيان “سنواصل تقديم الدعم الكامل لجلالة الملكة”.
وتابع “هذا التوازن الجغرافي سيساعدنا بتربية طفلنا بتقدير للتقاليد الملكية المطبقة حيث ولد، بينما سيمنح أسرتنا المساحة للتركيز على المقبل، بما فيه مؤسستنا الخيرية الجديدة”.

وأصدرت الملكة إليزابيث بياناً من قصرها في باكنغهام، قالت فيه “نتفهم رغبتهما (هاري وميغان) باتخاذ نهجٍ مختلف، لكنها أمور معقدة ستأخذ وقتاً للعمل عليها”.
وأضافت الملكة “المباحثات مع دوق ودوقة ساسيكس لا تزال في مرحلة مبكرة”


اتفقت شركة Eagle Films المنتج جمال سنان مع النجمة اللبنانية سيرين عبد النور والنجم السوري محمود نصر على بطولة عمل دراميّ ضخم بعنوان (دانتيل) لرمضان ٢٠٢٠، سيجمعهما مع نخبة من أهم نجوم الدراما اللبنانية والسورية تحت إدارة المخرج المثنى صبح.

العمل المستوحى من فورمات أجنبية بعنوان Velvet تعمل على السيناريو والحوار فيه الكاتبتان سماء عبدالخالق وإنجي القاسم، ويحكي قصة ثنائي مشوّقة وغريبة من نوعها في قالب رومانسيّ اجتماعيّ ملفت حيث يطرح لقصة حب مختلفة مع قصص اجتماعية منوعة تطال كل عائلة عربية.

يبدأ تصوير العمل خلال شهر كانون الثاني الحالي حيث تعمل الشركة على قدم وساق لإنهاء التحضيرات اللازمة للانطلاق بالمشروع من بيروت.


وقع إختيار شركة “صبّاح أخوان” على النجمة ريتا حايك للإنضمام إلى النجم مُعتصم النهار والممثلة سينتيا صموئيل في مُسلسل “من الآخر”.
وقد أنهى الكاتب أياد ابو الشامات كتابة المُسلسل الذي سيُخرجه شارل شلالا، وسيتمّ تصويره في بيروت إنطلاقاً من مُنتصف الشهر الحاليّ كانون الثاني.

يُذكر أنّ “من الآخر” مُسلسل دراميّ إجتماعيّ تبدأ قصّته بنهاية علاقة وبداية أخرى في حالة غريبة تجمع الشخصيّات الثلاث وسط وضع عائليّ صعب يتحكّم بالجميع.

“من الآخر” يجمع نخبة من أبرز الأسماء في عالم الدراما العربيّة، وسيُعرض عبر قناة دبي وشاشة الـMtv اللبنانيّة خلال السباق الرمضانيّ لهذا العام.

إنطلاقة واعدة حملت أصواتاً متميّزة، ومشتركون صغار استطاعوا لفت انتباه النجوم- المدربين الثلاثة نانسي عجرم وعاصي الحلاني ومحمد حماقي ومعهم الجمهور في أولى حلقات الموسم الثالث من البرنامج العالمي بصيغته العربية “The Voice Kids” على MBC1، “MBC مصر” “MBC العراق” وMBC5.

هكذا اتخذت مرحلة “الصوت وبس” رَونقاً جديداً متجدداً مع انضمام كل من عاصي وحماقي إلى نانسي عجرم التي عبرّت عن حماستها وتفاؤلها بالموسم الثالث. من جانبه رأى حماقي أن الخوف والفرح سيكونان سيّدا الموقف، فيما أشار عاصي إلى أنه انتظر بفارغ الصبر لقاء المواهب الصغيرة.

أما ياسر السقاف وناردين فرج مقدّما البرنامج، فأعطيا إشارة البدء لمرور المواهب الصغيرة أمام المدربين ضمن مرحلة “الصوت وبس”، لتنتهي الحلقة الأولى بضم نانسي إلى فريقها كل من إياد قدورة من فلسطين، حلا البربور من سوريا، غايا خوري من لبنان، محمد إسلام رميح من سوريا. بينما ضم عاصي كل من عبد الرحمن من الأردن، وخديجة عمران من اليمن. وضم حماقي كل من ياسمين أسامة من مصر، ومحمد وجدي من المغرب.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلقت الحلقة الأولى من مرحلة “الصوت وبس” من الموسم الثالث من برنامج “The Voice Kids”، مع إياد قدورة من فلسطين الذي يعيش في مصر، وغنى ابن السبع سنوات “الصهبجية” للراحل سيد درويش، واستدار له المدربين الثلاثة بكراسيهم تباعاً، وحاولوا استمالته من أجل الانضمام إلى فريقه، قبل أن يختار نانسي التي علقت بالقول أن “صوت إياد يدخل القلب من دون استئذان”.

أما عبد الرحمن الخضور من الأردن، فأشار إلى أنه أتى إلى البرنامج ليسمع صوته للناس، فعنى موال “حبيبي من ضلوعي مال عينه” وأغنية “الزينة لبست خلخالا” لسمير يزبك. فأشاد عاصي بأدائه، وكان المدرب الوحيد الذي لف له، وانضمت بالتالي إلى فريقه. وأشار إلى أن عبد الرحمن يضع عُرباً في غنائه توحي وكأنه يغني لسنوات تفوق عمره، وتقنية الغناء التي يستخدمها لا يتقنها فنانين يغنون منذ سنوات.

وأطلّت ياسمين أسامة من مصر على المسرح لتغني “يا صباح الخير” لكوكب الشرق أم كلثوم، فاستدار لها نانسي وحماقي في اللحظة نفسها، ثم عاصي. الطفلة التي لا تتجاوز 12 عاماً، أطربت المدربين والجمهور بغنائها الواثق وثبات صوتها، واعتبر حماقي أن “مثل هذه المواهب تطمئننا على مستقبل الفن في العالم العربي”، وقد اختارت المشتركة الانضمام إلى فريق حماقي.

أما حلا البربور من سوريا التي تبلغ من العمر 13 عاماً، فشرحت أنها قصدت معهد فريد الأطرش في بلدها لتطوير نفسها في الغناء والعزف، لافتة إلى أن “أباها هو أكثر من شجعها واهتم بموهبتها” مؤكدة أنها تسعى لأن تكون الأفضل ووصولها إلى هذا البرنامج هو دليل على ذلك على حد تعبيرها. وأدت حلا موال “يا لائمي” وأغنية “هالأسمر اللون” من التراث، ولفت لها نانسي في اللحظة الأخيرة لتضمها إلى فريقها.

ولفت محمد وجدي من المغرب إلى أن من وجهه وشجعه على الفن كان جده الراحل، وأنه هو من دفع به إلى حب الغناء، وأدى أغنية كان جده يحب سماعها بصوته ووهي “موال حبيبي على الدنيا” وأغنية “آه يا حلو” لصباح فخري. استدار حماقي ثم نانسي، وأثنى المدربون الثلاثة على روعة أدائه وجمال صوته وتمكنه من الغناء، وبعدما استعرض موهبة أخرى يتقنها هي رقص “البريك دانس”، اختار محمد الانضمام إلى فريق حماقي، إذ غنى “ما بلاش” لحماقي في إشارة إلى اختياره المدرب الذي سيكون معه في المراحل المقبلة.

أما غايا خوري من لبنان، فأكدت أنها لطالما كانت تخاف من الغناء أمام الناس أو على المسرح، لكنها حاولت طيلة الفترة الماضية أن تجتاز هذا الأمر، وأدخلت كباية معها إلى المسرح لتغني وتضرب بالكباية أغنية “Cups” لأنا كندريك (Anna Kendrick). لفت لها نانسي، التي أشادت بالموهبة بالقول أن من الواضح كم تمرنت لتقدم هذه الأغنية بهذا الأسلوب، كونها لم تكتف بالغناء بل كانت تحرك الكوب على أنغام الموسيقى بدقة، وانضمت بالتالي إلى فريق نانسي.

واعتبرت خديجة عمران من اليمن أن وصولها إلى هذا البرنامج هو حلم تحقق، وكشفت أنها تمرنت لوحدها لتطور موهبتها وهو الأمر الذي منحها ثقة في نفسها، وغنت “ضناني الشوق” لمحمد عبده، ولف لها عاصي وحده بين المدربين قبيل ثوان من انتهائها من الغناء، وانضمت إلى فريق عاصي.
أما مسك الختام، فكان محمد إسلام رميح الملقب بأبو العز من سوريا. يبلغ من العمر 11 سنة، وقد أحب الطرب بسبب أم كلثوم على حد تعبيره، ويرغب بأن يقال له عظمة على عظمة يا ابو العز حينما يغني على المسرح، وأعرب عن أمنيته بأن يعود الجمهور إلى المطبخ التقليدي المتمثل بالطرب الأصيل، وقدم موال “ريم على القاع” وأغنية “حب إيه” لام كلثوم. فلفت له نانسي ثم عاصي وحماقي، واختار نانسي التي أثنت على إحساسه وموهبته الجميلة.

أعلنت شركة Eagle Films لصحاحبها جمال سنان عن الصورة الأولى من كواليس مسلسل (دموع الفرح) للنجمة الكويتية الجماهيرية شجون الهاجري، والذي تنتجه بالتعاون مع All Over/ خالد الرفاعي، وكان انطلق التصوير قبل أسابيع في جورجيا، حيث تتواجد شجون وفريق العمل لإنجاز تصوير العمل المؤلف من ٨ حلقات، والذي سيبصر النور قريباً.
العمل الذي يتم تصويره بتقنيات متطورة جداً
والذي تؤكد الشركة المنتجة أنه سيكون نقلة نوعية في الدراما الخليجية من حيث
التنفيذ والمضمون حيث يطرح قصة اجتماعية في إطار حماسيّ مشوّق جداً، سيكون من
إخراج الفرنسي هنري بارجيس، ويشارك في بطولته مجموعة من أبرز نجوم الخليج منهم عبد
العزيز الحداد وهدى الخطيب ومحمد الدوسري والطفلة
الزين بو ربيع وغيرهم.

استمرت المنافسات بصورة تصاعدية وازدادت صعوبة التحديات بين المشتركين في رابع حلقات الموسم الرابع من البرنامج العالمي بصيغته العربية “Top Chef- مش أي شيف” على MBC1 و”MBC العراق”.
في الاختبار، تمكنت ماجدة النبوي من المغرب أن تقدم طبقاً لفت انتباه سيدة حامل وضعت شروطاً معقدة أمام المشتركين لتنفيذه، وحصلت بالتالي على امتياز في مرحلة التحدي وحصانة تحميها من المغادرة في نهاية الحلقة. وفي لفتة إنسانية من “MBC الأمل” تجاه كبار السن في إحدى دور الرعاية الخاصة بالمسنّين، تمكن محمد سي عبد القادر من الجزائر أن يكون صاحب الطبق الأفضل في تقديم مأكولات تنال إعجاب كبار السن نزولاً عند رغبتهم وبحسب طلبهم. من جانبٍ آخر، انتهت رحلة موسى العطيات من الأردن لتقديمه الطبق الأضعف.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
ضُرب جرس الإنذار في بداية الحلقة، فدخل المشتركون المطبخ حيث كانت الشيف منى موصلي في انتظارهم مع سيدة حامل في شهرها السابع، كشفت لهم عن المكونات التي تحب تناولها، وتلك التي ترفضها، وعن تغير عاداتها الغذائية بسبب الحمل. ولفتت الشيف منى أن على المشتركين تقديم طبق يتناسب مع الشروط التي وضعتها ضيفة الاختبار خلال 30 دقيقة فقط.

وبعد مرور نصف وقت الاختبار تقريباً، أبلغتهم الضيفة أنها لا تريد الكريمة البيضاء، ثم أعلنت عن رغبتها تناول التفاح الأخضر في الوجبة، وقبيل دقائق على انتهاء وقت التحضير، اسبتعدت مكونات معينة كان بعض المشتركين يستخدمونها بشكل رئيسي في تحضير أطباقهم. وحان وقت التقييم، فكان أضعف الأطباق المقدمة في الاختبار تلك التي قدمها فيصل زهراوي، ومحمد سي عبد القادر وعبد الرحمن عناني، فيما كان أصحاب الأطباق الأفضل داغر داغر، سما جاد وماجدة النبوي، وتمكنت الأخيرة من أن تكون هي صاحبة الطبق الأفضل، ما أكسبها حصانة تحميها من المغادرة في نهاية الحلقة، بالإضافة إلى امتياز يمكنها الاستفادة منه في مرحلة التحدي.

ولتنفيذ تحدي الأسبوع الرابع، عاد المشتركون إلى المطبخ لسحب السكاكين التي حملت أسماء، تبين لاحقاً أنها تعود لأشخاص مسنين يعيشون في أحد دور الرعاية، ويقع عليهم تحضير أطباق تتناسب مع الشروط التي وضعوها والمكونات التي اختاروها. وبهذا بدأ المشتركون التخطيط لتنفيذ العشاء الخاص لكبار السن في أجواء طغى عليها التأثر، وتابعوا فيديوها للمسنين يطلبون منهم فيها ما يريدون تناوله في هذه الوجبة الخاصة المرتبطة بذكرى معينة في حياتهم. وحاول كل مشترك إرضاء الشخص الذي سيطهو له، وكان لدى كل منهم 20 دقيقة للتبضع بمبلغ لا يتجاوز 100 دولار، ثم العودة إلى المطبخ للتحضير في غضون ساعتين ونصف من الوقت، قبل الانتقال إلى بيت الرعاية والتجهيز لمدة أربعين دقيقة قبل موعد العشاء المنتظر.

ولم تستفد ماجدة من الامتياز الذي يتيح لها تبديل الطبق المطلوب منها بآخر من اختيارها مع أحد المشتركين، بل قررت الإبقاء على الطبق الذي حصلت عليه. وأنهى المشتركون التبضع وعادوا الى المطبخ حيث بدأوا بتجهيز الأطباق، وحاول كل منهم إضفاء لمسته الخاصة لإرضاء من سيقيم عمله أولاً، قبيل الوقوف أمام لجنة التحكيم في مرحلة لاحقة.

طاولة القرار
وبعدما انتهى وقت التحضير وقدم المشتركون أطباقهم، كشفت الشيف منى عن تقديم طبقاً لذيذاً من الحلوى، ثم بدأت مرحلة التقييم على طاولة القرار التي انضم إليها الشيف اللبناني آلان جيام. وعلقت الشيف منى بالقول أن تحدي هذه الحلقة ينسجم مع شعار “MBC الأمل” التي ترى الأمل في كل مكان. واستدعت أربعة مشتركين هم سما جاد، محمد سي عبد القادر، داغر داغر، وماجدة النبوي، وكان الأفضل بينهم محمد سي عبد القادر من الجزائر، وأعلنت أنه الفائز في هذه الحلقة. بعدها وقف المشتركون الأربعة الأضعف وهم محمد عفيفي، موسى العطيات، جمانة جعفر وعبد العزيز حميدان، قبل أن تعلن الشيف منى عن انتهاء رحلة موسى العطيات وتطلب منه مغادرة البرنامج. وأكد الشيف مارون أنه على الرغم من خبرة موسى القصيرة في مجال الطهي، شكّل البرنامج إضافة مهمة لمسيرته المهنية.

الجدير بالذكر أن المنافسة تستمر في الحلقة المقبلة بين 12 مشتركاً هم عبد الرحمن عناني من السعودية، سمر توماس من العراق، سما جاد من السعودية، داغر داغر من لبنان، محمد سي عبد القادر من الجزائر، فيصل زهراوي من المغرب، ماجدة النبوي من المغرب، محمد عفيفي من مصر، عبد العزيز حميدان من السعودية، جمانة جعفر من الكويت، تالة بشمي من البحرين، وذاكر البجاوي من تونس.




يعود المشتركون الصغار إلى الوقوف على المسرح ليستعرضوا مواهبهم الغنائية أمام المدرّبين والجمهور ضمن الموسم الثالث من البرنامج العالمي بصيغته العربية “theVoice Kids” على MBC1، “MBCمصر”، “MBC العراق” وMBC5. وفيما تبدأ رحلة اكتشاف المواهب الصغيرة اعتباراً من مساء السبت 4 كانون الثاني 2020، يشهد الموسم الجديد تغييراً في وجوه المدربين-النجوم حيث ينضمّ إلى نانسي عجرم كل من عاصي الحلاني ومحمد حماقي.

تُستَهلّ أولى حلقات البرنامج مع مرحلة “الصوت وبس” التي تمتدّ لستة أسابيع، تليها حلقتان من “المواجهات”، فحلقة “مواجهة أخيرة”، ثم أخرى ختامية يُتوّج فيها أحد المشتركين الصغار بلقب الموسم الثالث، ويحْذو بذلك حَذوَ الفائزَيْن بالموسميْن الأول والثاني: لين الحايك من لبنان، وحمزة لبيض من المغرب.



مواقف مضحكة وأحداث طريفة وتباين في الآراء والتصرفات بين أفراد عائلة تعيش في منزل واحد، وتتألف من ثلاث نساءً من ثلاثة أجيال مختلفة هن الجدة والابنة والحفيدة، في الكوميديا الاجتماعية “الآنسة فرح” على MBC4.
تولّى كتابة السيناريو والحوار محمود عزت وعمرو مدحت، وتوزعت البطولة بين أسماء أبو اليزيد، أحمد مجدي، رانيا يوسف، عارفة عبد الرسول، محمد كيلاني وسواهم.. تحت إدارة المخرج أحمد الجندي.

تنطلق أحداث العمل بدروس ومحاضرات تلقيها الجدة على مسامع حفيدتها فرح يوم كانت طفلة، وتمر الأيام والسنين وتكبر الفتاة ولا تنسى نصائح جدتها وتوجيهاتها، والتي تتمحور كلها حول كيفية المحافظة على نفسها كآنسة، غير أن حدثاً مفاجئاً يقلب حياتها ويضعها أمام واقع جديد بسبب خطأ طبي ارتكبته إحدى الطبيبات، وتكشف عن مواقف طريفة عندما توافق على الزواج من رجل بحضور خطيبها ومواقفته.

وبين أمنيات رجل يحلم بالإنجاب، والمؤامرات السرية لزوجته، ستسير الأحداث حاملة الكثير من التطورات. وفي المقابل، تُبرز الأحداث في قالب مضحك التناقضات بين فرح التي ربّتها جدتها على القيم والأخلاق وبين والدتها دلال، التي تحاول أن تبقى حرة من أي قيود وارتباطات.

الجدير بالذكر أن العمل يشارك فيه إلى جانب أبطاله مجموعة من الممثلين منهم تامر فرج، هبة عبد العزيز، مريم الخشت، أحمد خالد صالح، ليلى عز العرب، ناهد رشدي ونبيل نور الدين.





نشرت الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين أخيراً فيديو خاص عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي كشفت فيه أن المصمم العالمي آدم عفارة هو من تولّى تصميم حفل تحديد الجنين الذي كشفت فيه لمحبّيها انها تنتظر مولوداً أنثى.
وجاء الفيديو ردّاً على تساؤلات الجمهور حول هويّة مصمم الحفل الذي طغت عليه أجواء الاناقة المبهرة، وقد توجّهت روان بالشكر للمصمم عفارة على تنظيمه لهذا الحفل بأعلى المعايير العالمية ونوّهت بتعاوناته مع ألمع نجوم هوليوود والعالم العربي.
وفي التفاصيل، قام مصمم الحفلات الأميركي-اللبناني آدم عفارة بتصميم حفل تحديد الجنين للنجمة روان بن حسين، واضعاً لمساته الجمالية على كافة تفاصيل الحفل الذي لقي إعجاب روّاد مواقع التواصل الاجتماعي خصوصاً من جمهور الفاشينيستا الكويتية ممن تداولوا صور وفيديوهات عديدة من الحفل.

وقام المصمم
العالمي عفارة وهو صاحب الاسم اللامع في مجال تصميم أضخم المهرجانات والحفلات
العربية والعالمية، بالاهتمام بأدق تفاصيل البابي شاور Baby Shower الخاص بحفل روان، ليخرج هذا
الحدث العائلي بأبهى وأرقى صورة.
فرسم عفارة من خلال الديكورات التي اعتمدها لوحاتٍ ذات مشهدية جمالية عالية
المستوى اكتملت بوجود روان التي زادتها الأمومة جمالاً على جمال.
وفي حفل حميم
اقتصر على حضور العائلة والمحبّين ومجموعة من المشاهير المُقرّبين، أضاف عفارة بصمته
الخاصة ليُضفيَ دفئاً وجماليةً عاليين الى أجواء الحفل الذي كشفت فيه روان أنها
تنتظر مولوداً أنثى.










