Samira Ochana

تعرب وزارة الصحة العامة والجمعية اللبنانية لطب الأطفال ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف عن قلقهم إزاء بعض التعليقات والشائعات الخاطئة التي طالت الحملة الوطنية للتلقيح ضد مرض الحصبة والتي نفذت المرحلة الاولى منها في كانون الاول 2019 عبر وسائل التواصل الاجتماعي ورسائل الواتساب، وهي خاطئة ومضللة، حيث أن الطريقة الوحيدة لحماية الطفل من مرض الحصبة هي التلقيح.
سجل لبنان انتشاراً لمرض الحصبة في أوائل العام 2018 في بعض المحافظات، حيث بلغ عدد الحالات المبلَّغ عنها حتى الآن أكثر من 2000 حالة، وأبرزها عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات.
صرح مدير عام وزير الصحة العامة، د. وليد عمّار “أن اختيار عدم تلقيح الاطفال خلال الحملة الوطنية لا يتركهم عرضة لمرض الحصبة فحسب، بل يُعرّض الأطفال الآخرين للعدوى أيضاً، إن وزارة الصحة العامة بدعم من منظمة الصحة العالمية و اليونيسف توفر اللقاحات الامنة و الفعّالة مجاناً للاطفال عبر فرق مدربة من العاملين الصحيين في جميع المؤسسات التربوية خلال فترة الحملة و في جميع مراكز الرعاية الصحية الاولية و المستوصفات. في حال وجود أي تساؤلات أو إستفسارات ندعو جميع الأهالي لطلب الاستشارة من اختصاصيي الصحة وعدم الاصغاء للشائعات”
إن مرض الحصبة خطير ومعدٍ للغاية، والوسيلة الوحيدة للوقاية منه هي اللقاح، وفي حال الاصابة به يمكن أن يؤدي الى مضاعفات خطيرة بما في ذلك التهاب السحايا والإسهال الشديد والجفاف والالتهاب الرئوي والتهابات الأذن حتى الموت. يتعرّض المتعافون من مرض الحصبة غالباً الى إعاقات جسدية لمدى الحياة، مثل العمى والصم وضرر في الدماغ.
وأوضح الدكتور بزري، رئيس لجنة الاشهاد الوطنية، “اهمية وضرورة تلقيح الاطفال خلال الحملة ، وأن الجرعة الثالثة الاضافية من اللقاح ضد مرض الحصبة والذي يوفر خلالها ، هو بالغ الأهمية من أجل مناعة شاملة. بالإضافة الى ذلك أن سلسلة التبريد في المستودع المركزي لوزارة الصحة العامة ومراكز الرعاية الصحية الأولية هي ذات جودة مثالية وتضمن التخزين الآمن للقاحات. وأخيرًا، من المهم الذكر أن وزارة الصحة العامة توفر اللقاحات المجانية لبعض المنشآت الصحية الرئيسية في القطاع الخاص.
“ان لقاح الحصبة آمن وفعال. لذلك يجب أن يتلقى الطفل جرعتين على الأقل من لقاح الحصبة لضمان حمايته من هذا المرض، وليس هناك أي ضرر من تلقيه جرعة إضافية. فلا يوجد أي سبب يدعو إلى استمرار وفاة الأطفال بسبب مرض الحصبة”, قالت الدكتور مجدلاني، رئيس الجمعية اللبنانية لطب الأطفال.

كما اشارت الدكتورة شنكيتي، ممثلة مكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان الى ان”التحصين يمكن أن ينقذ حياة الطفل، فاللقاحات تُعطى للأطفال بعد مراجعة طويلة ودقيقة من قبل العلماء والأطباء و اختصاصيي الرعاية الصحية. إن الطريقة الوحيدة للحد من هذا الوباء في الوقت الحالي هي تلقيح جميع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و10 سنوات بجرعة اضافية من لقاح الحصبة. يحمي لقاح الحصبة الأطفال من المضاعفات طويلة المدى التي يمكن تجنبها ومن الموت المحتمل، ولا ينبغي التخلي عن أي طفل”.
تؤمن اليونيسف لقاح الحصبة من خلال قسم التوريد العالمي التابع لها والمسؤول عن شراء جميع اللقاحات واللوازم الخاصة بالحملات العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال والقضاء على الكزاز الأمومي والكزاز الوليدي ومكافحة الحصبة. إن اللقاحات التي يتم تأمينها من خلال اليونيسف هي ذات نوعية ومصادق عليها من قبل منظمة الصحة العالمية، وتتبع معايير صارمة لتأمين السلامة وتقوم بمراقبة الجودة. تعمل منظمة الصحة العالمية واليونيسف على تعزيز صورة اللقاح الآمن من خلال العمل مع الشركات المصنعة من أجل ضمان جودة اللقاحات وتأمينها بأسعار مناسبة، ومع الحكومات بالمساعدة في تقدير متطلباتهم من اللقاحات .
أشارت ممثلة اليونيسف يوكي موكو الى أن اليونيسف “تلعب دوراً اساسياً في تأمين اللقاحات ومستلزمات التحصين لحوالي 100 دولة سنويًا. فمنذ 25 عامًا، تؤمن اليونيسف لقاحات عالية الجودة إلى وزارة الصحة العامة لتلقيح جميع الأطفال في لبنان. واننا ندعو جميع الأهالي والمجتمعات الى المشاركة في الحملة المقبلة للتلقيح ضد مرض الحصبة للوصول إلى كل طفل”.
تعمل منظمة الصحة العالمية واليونيسف مع وزارة الصحة العامة لدعم توفير اللقاحات وإدارة سلسلة التبريد والتنسيق مع مقدمي الرعاية الصحية في مراكز الرعاية الصحية الاولية والمستوصفات لتقديم خدمة التلقيح بجودة عالية. كما تعمل منظمة الصحة العالمية واليونيسف أيضًا مع وزارة الصحة العامة على تنظيم حملات توعية تهدف للوصول الى نسبة عالية من الاهل لتلقيح الأطفال دون سن 10 سنوات.
وقد أكّد المجتمعون بما فيهم ممثلي وزارة الصحة العامة، منظمة الصحة العالمية، منظمة اليونيسف وممثلي المناطق في الجمعية اللبنانية لطب الاطفال ورؤساء الجمعيات الطبية الاخرى على ضرورة الالتزام والمشاركة الفعّالة في الحملة ، وعلى ضرورة حث الأهل ونصحهم باعطاء اطفالهم الجرعة الاضافية خلال الحملة بغض النظر عن الجرعات السابقة وتأكيدهم ان اللقاحات التي توفرها وزارة الصحة العامة هي آمنة وفعّالة وان سلسلة التبريد في المستودع المركزي التابع لها وفي مراكز الرعاية الصحية الاولية هي ذات جودة مثالية وتخضع لشروط التخرين الآمن للقاحات.
سيتم إطلاق المرحلة الثانية من الحملة الوطنية للتحصين في نيسان 2020، في محافظات بيروت، جبل لبنان، البقاع، الجنوب والتبطية وتستهدف جميع الأطفال المتواجدين على الاراضي اللبنانبية الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وأقل من 10 سنوات، بجرعة اضافية من لقاح الحصبة، أو الحصبة والحصبة الالمانية وابو كعب ، كما سيتلقى جميع الاطفال جرعة من لقاح شلل الأطفال الفموي. وسيتم تلقيح الأطفال من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية، المستوصفات، المدارس، دور الحضانة والعيادات الخاصة، وكذلك في تجمعات النازحين.

45 موهبة صغيرة واعدة تمكنت من اجتياز مرحلة “الصوت وبس”، ولفّت لها كراسي النجوم- المدرّبين الثلاثة، وبلغت “المواجهة” لتتنافس على الحلبة ضمن الموسم الثالث من البرنامج العالمي “the Voice Kids” بصيغته العربية على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق” وMBC5. وفي مستهلّ الحلقة، توعّد حماقي قائلاً: “سيكسّر فريقي الحلبة”، فردّ عاصي أن “لا أحد أقوى من فريق الأبطال”، فيما أكدت نانسي أنها “متحمّسة لرؤية فريقها في التمارين قُبيل صعود المسرح”.

وخلال التمارين رافق أستاذ الموسيقى محمد أبو الخير النجوم في تدريب المشتركين، الذين تم تقسيمهم إلى مجموعات مؤلفة من ثلاثة مشتركين، على أن يختار المدرّبون واحداً من كل مجموعة، وذلك على مدى حلقتين متبقّيتيْن، قبل الوصول إلى المواجهة الأخيرة.

في هذا السياق، صعد مع فريق عاصي كل من محمد ابراهيم وخديجة عمران. أما نانسي فقد اختارت هشام اليمني، وهايدي جلال، ورنين بجدادي، فيما نقل حماقي معه مينا فهيم، ومحمد واجديد.
في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
بدأت المواجهة مع فريق عاصي، وكان أول ثلاثي تواجه على الحلبة مؤلفاً من محمد ابراهيم، تمام هلال، وكريستوفر حسابو في أغنية “ولا مرة” للموسيقار الراحل ملحم بركات. أثنى عاصي على أداء المشتركين الثلاثة، لافتاً إلى أن “أداءكم المتقارب في المستوى صعّب عليّ المهمة، وأنتم الثلاثة تستحقون أن تكونوا نجوم المستقبل”، ثم اختار محمد ابراهيم لينتقل معه إلى المواجهة الأخيرة.

وكانت المواجهة الثانية في فريق عاصي بين خديجة عمران، هنا سليم وأزهار عصام، وأطلق عاصي على الثلاثي “الصيصان أو الكتاكيت”، علماً أن هذه التسمية لم تعجب الثلاثي ووصفن أنفسهن بالأسود كدلالة على قوتهن وتميزهن. وغنى الثلاثي “حارة السقايين” لشريفة فاضل، وعلّق عاصي قائلاً، “لو كنت منتجاً لأنتجت لكن فيلماً من دون تردد”، ثم اختار أن ترافقه إلى المرحلة المقبلة خديجة عمران.

بعدها انتقلت المواجهة إلى فريق نانسي، مع الثلاثي إياد قدورة، هشام اليمني، ونسرين بو شناق في أغنية “يا سلام على حبي وحبك” للموسيقار الراحل فريد الأطرش والفنانة الراحلة شادية. وبعد تقديمهم الأغنية ببراعة ترافقت مع مشاهد تمثيلية جميلة على الحلبة، تأهل مع نانسي إلى المواجهة الأخيرة هشام اليمني.

أما ثاني الثلاثيات في فريق نانسي، فكان مؤلفاً من مروان عبد الله، هايدي جلال، غايا الخوري وأغنية “Still Loving You” لفريق سكوربيونز (Scorpions) وأغنية “أحبك” لحسين الجسمي. واختارت نانسي أن تنقل معها إلى المواجهة الأخيرة هايدي جلال.

أما ثالث وآخر الثلاثيات في فريق نانسي، فضم حلا البربور، ورنين بجدادي ونجمة الكور، اللواتي أدين معاً “العيون السود” للراحلة وردة الجزائرية. واعتبرت نانسي أن قرار الاختيار صعب جداً، ثم نقلت معها رنين بجدادي.

وكان فريق حماقي، فبدأت مع ثلاثي تألف من يوسف سامح، مينا فهيم ومحمد نادر، في أغنية “سمرة يا سمرة”. وأثنى حماقي على المواجهة المتميزة التي فيها تناغم كبير على حد وصفه، قبل أن ينقل معه إلى المرحلة المقبلة مينا فهيم.

وكانت آخر المواجهات في الحلقة بين آدم بلمقدم، شفيق حميدي ومحمد وجديد في أغنية “حبيبي أنا” لأسماء لمنور. وكالعادة اعتبر حماقي أن المشتركين كانوا أكثر من رائعين على الحلبة، لكنه اختار أن ينقل معها محمد واجديد.



تقدم Starzplay ، خدمة مشاهدة الفيديو حسب الطلب الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إنتاجها الأصلي الدراما المشوقة “بغداد سنترال”.
وتدور أحداث المسلسل القصير، المؤلف من ست حلقات، خلال فترة الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. واستقطب العمل ثناءً واسعاً من قبل كبار النقاد حول العالم.
يروي المسلسل قصة ضابط الشرطة العراقي السابق محسن الخفاجي (وليد زعيتر) الذي فقد كل ما يملك إلى أن أصبحت حياته صراعاً يومياً للبقاء وحماية ابنته المريضة مروج (جولاي نمير). وعندما يعلم باختفاء ابنته سوسن (ليم لوباني)، يجد خفاجي نفسه مقحماً في عملية بحث يائسة عنها، وفي مواجهة البروفيسورة الجامعية الغامضة زبيدة رشيد (كلارا خوري)، حيث يكتشف أن سوسن وصديقتيها المقربتين سناء (نورا القصور) وزهرة (ميساء عبد الهادي) تعيشان حياةً خفية تقودهما إلى أخطار كبيرة.

واحتفلت STARZPLAY بإطلاق المسلسل من خلال عرضٍ خاص في “روكسي سينما” في “سيتي ووك” بدبي، بحضور نجمي المسلسل وليد زعيتر وجولاي نمير، والمنتجة المنفذة كايت هاروود، إلى جانب فريق الإدارة العليا في STARZPLAY وفي مقدمتهم معاذ الشيخ، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس، وخالد بنشوش، نائب الرئيس الأول للبرامج والاستحواذ.

بهذه المناسبة قال خالد بنشوش: “يعكس العرض الحصري لمسلسل ’بغداد سنترال‘ مدى تركيز STARZPLAY منذ إطلاقها على تقديم أفضل محتوى بما يلائم أذواق وتطلعات المشتركين في المنطقة. ويعتبر المسلسل الجديد نقلة نوعية في مجال الدراما، بفضل الإخراج المذهل والسيناريو المتقن والأداء المميز لجميع الممثلين المشاركين فيه. ونحن على ثقة بأن ’بغداد سنترال‘ سيحظى باهتمام ومتابعة شريحة واسعة من المشاهدين، ولا سيما أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 25 إلى 40 عام أو أكثر، لكونه يحمل طابعاً عربياً لا يمكن إغفاله. ويمثل عرض المسلسل تجسيداً لتركيز STRAZPLAY على تقديم محتوى منسجم مع البيئة المحلية، وبمعايير عالمية، ونحن فخورون بانضمام “بغداد سنترال” إلى محفظتنا من الإنتاجات الأصلية المميزة”.

ويشارك في بطولة “بغداد سنترال” كل من وليد زعيتر، كوري ستول، بيرتي كارفل، ليم لوباني وجولاي نمير مع فريق من الممثلين العالميين. والمسلسل من تأليف ستيفن بوتشارد مؤلف مسلسل “ذا لاست كينغدوم” والمرشح لجائزة البافتا، وهو مقتبس عن رواية لـ إيليوت كولا. وتتولى شركة Fremantle، الرائدة في إنتاج وتوزيع أفضل محتوى ترفيهي، مهام التوزيع العالمي للمسلسل.


احتفلت شركة اماديوس لبنان الرائده في مجال تكنولوجيا السفر بافتتاح مكتبها الذي تم تجديده يوم الخميس الموافق ١٣ شباط ٢٠٢٠ في مركز جفينور في الحمرا بحضور نائب رئيس شركة أماديوس الإقليمي أنطوان مدور والمدير العام لأماديوس لبنان حنان صوايا ونقابة وكلاء السفر والسياحة في لبنان و نخبة وكلاء السفر اللبنانية.

اماديوس هو الآن نظام التوزيع العالمي المفضل لشركات الطيران ووكالات السفر في السوق اللبنانية، من حيث احدث التقنيات.


أعلن مركز سرطان الأطفال في لبنان (CCCL)، في مناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال في 15 شباط واليوم العالمي للسرطان الذي صادف في 4 شباط، أن ملكة جمال الولايات المتحدة لسنة 2010، اللبنانية الأصل ريما فقيه، ستكون سفيرة مركز سرطان الأطفال لسنة 2020.
وأوضح المركز في بيان أن فقيه كانت زارت المركز في العامين 2012 و2018 وأبدت اهتمامها بدعم قضيته، وفي 2018 عبّرت عن رغبتها في التعاون معه لمساعدته في تعزيز التوعية وجمع التبرعات وخصوصاً خارج لبنان، نظراً إلى شبكة علاقاتها الواسعة وعدد متابعيها الكبير في كل أنحاء العالم.

واضاف المركز: “إن رغبة ريما القوية في مساعدة المركز، وحسّها الإنساني المرهف وقلبها الكبير وتفانيها في خدمة قضية معالجة الأطفال المصابين بالسرطان، هي عناصر تجعل منها سفيرة مثالية للمركز”. وتابع: “نأمل في أن يساهم دعم ريما للمركز في تشجيع الجميع، وخصوصاً اللبنانيين والعرب في كل أنحاء العالم، على مساعدته في مواصلة تأدية دوره رغم صعوبة الوضع الراهن، وجمع التمويل الذي يحتاج إليه للاستمرار في توفير العلاج لنحو 300 طفل هذه السنة من دون تحميل الأهل أية كلفة”.
واشار المركز إلى أن فقيه تهدف إلى توفير الإمكانات لمعالجة عشرة أطفال في المركز هذه االسنة، وتالياً إلى جمع 550 ألف دولار، استناداً إلى أن متوسط كلفة علاج كل طفل في السنة يبلغ 55 ألف دولار.

وإذ ذكّر البيان بأن المركز وفّر العلاج لجميع الأطفال من دون أي تمييز، منذ تأسيسه في العام 2012، ملغياً بذلك كل الحدود، شدّد على أن فقيه ” تأمل، من خلال توليها مهمة سفيرة المركز، في إزالة الحدود أيضاً للوصول إلى الجميع، ما يساهم في جعل المركز يحقق شعار #nomoreborders الذي يشكل محور حملة منظمة سرطان الأطفال الدولية (CCI) في مناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال هذه السنة، مشيراً إلى أن المركز عضو في هذه المنظمة منذ عام 2017 “.

وأعربت فقيه عن سعادتها الكبيرة بهذه الخطوة، وقالت: “أنا فخورة جداً بمنحي لقب سفيرة لمركز سرطان الأطفال، ليس فقط لأنّ هذه القضيّة تُهمّني وتعنيني كثيراً، وإنّما لكوني أشعر بأنّ أطفال مركز CCCL هم الأكثر حاجة إلى الدعم، ومهمّتي الآن هي أن أعطي وقتي وصوتي ودعمي لهذه المؤسّسة وهذه القضيّة”. وتابعت:” قصّتي مع أطفال CCCL بدأت في العام 2012، عندما زرت المركز للمرّة الأولى، وكان يومها عيد مولدي، وشعرت بأنّني أريد أن أقضي هذا اليوم فقط برفقة أطفال المركز. واليوم، وبعد أن اختبرت تجربة الأمومة، أصبحت حنونة أكثر على الأطفال، وخصوصاً أطفال مركز CCCL لأنّي أشعر كم هم بحاجة إلى دعمي”.

أما المديرة العامة للمركز السيدة هناء الشعّار شعيب، فقالت: “نفتخر بأن تكون ريما فقيه سفيرة المركز لسنة 2020، ونتمنى، كما بلغت شهرتها العالمية واوصلت اسمها إلى عدد كبير من الناس، ان تنشر الوعي وتتمكّن من إيصال مهمة مركز سرطان الأطفال إلى أكبر عدد ممكن من الناس، من أجل تمكين المركز، عبر تفاعلهم ومساعدتهم، من إكمال مهمته المتمثلة في إنقاذ حياة الأطفال”.

: في رحلةٍ بحرية تجوب شواطئ الباهاماز وبرشلونا وكان وساردينيا ومايوركا وكنكون، يجتمع نجوم الطرب مع نجوم الفن على متن سفينة “شطّ بحر الهوى – Stars On Board” في الموسم الثامن على MBC1.
تتميز هذه الرحلة البحرية الفنيّة ذات الطابع الترفيهي بكونها تحمل بعداً إنسانياً حيث تتضمن المزاد السنوي الذي يذهب ريعه لصالح مركز علاج أطفال السرطان St. Jude Children Cancer Center

في هذا السياق، تضيء الحلقات على يوميات 25 نجماً ونجمةً من عالم الغناء والفن، يرافقهم نحو 4 آلاف مسافر على متن رحلة بحرية تجول ما بين البحر الكاريبي والبحر الأبيض المتوسط فتطوف على جزر الباهاماز مروراً بأجزاء من أوروبا والمكسيك. من أبرز نجوم هذا الموسم الفنانون: كاظم الساهر ونجوى كرم وراغب علامة وملحم زين ومايا دياب وفارس كرم ووليد توفيق وناصيف زيتون ونادر الأتات ونور الزين وطارق أطرش وحاتم العراقي وعامر زيّان وهادي خليل وصباح الجزائري وجهاد عقل وديما بياعة وطاهرة وآخرون..

يتنافس النجوم والركاب خلال الحلقات ضمن العديد من الألعاب الفنية والرياضية، إلى جانب لقاءات ومقابلات حصرية يجريها النجم ناصيف زيتون مع الفنانين على متن السفينة. كما يحيي نجوم الغناء سهرات فنية على شاطئ البحر في جزر ساردينيا ومايوركا برفقة فنانين إيطاليين وإسبان، فضلاً عن حفلات فنية متنوعة تقام على متن السفينة.










لمناسبة اليوم العالمي للسرطان، أقام معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت وصندوق دعم مرضى السرطان، يوماً توعوياً تحت شعار الحملة العالمية “أنا قادر وسوف أفعل” (I Am and I Will). يهدف هذا الحدث إلى جعل المجتمع بأسره يدرك أهمية الدور الذي يلعبه الخيال والإبداع في تحسين صحة جميع المرضى والحفاظ عليها لا سيما مرضى السرطان، وأن يتم تبني ودعم هذا التوجه. كما شكّل هذا اليوم مناسبةً للتأكيد على إلتزام كلٍ من معهد نايف باسيل للسرطان وصندوق دعم مرضى السرطان، بتحقيق ما تعهدوا به لجهة مواصلة دعمهم ومساندتهم لمرضى السرطان من خلال المشاركة والتعبير الإبداعي بصورةٍ خاصة، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى تحسين صحة ورفاه المرضى.
أقيم الحفل الذي قدمته الإعلامية رولى صفا، في مبنى حليم وعايدة دانيل الأكاديمي والعيادي (Daniel ACC) وحضره عدد من مرضى السرطان وعائلاتهم إلى جانب مجموعة من الأطباء المحليين والعالميين والأخصائيين الصحيين من قطاعات مختلفة طبية ومن قسم التمريض والصحة العامة وممثلي عدد من المنظمات غير الحكومية البارزة هي “TIES” و”أملنا” و”صندوق دعم مرضى السرطان” و “منظمة بلسم” و” برنامج الرعاية التلطيفية والداعمة” و”الجمعية اللبنانية لمكافحة سرطان الثدي” و”جمعية Revive” و”مركز سرطان الأطفال في لبنان”.
وقال الدكتور علي طاهر مدير معهد نايف باسيل للسرطان في كلمته التي ألقاها خلال الحفل:” تتمحور إحدى المبادرات التي نقوم بها، حول تعزيز بيئة المركز الطبي لدينا وتجربة المرضى من خلال المعارض والعروض الفنية. فعلى الرغم من أنه يُنظر إلى الفنون والعلوم في الكثير من الأحيان، على اعتبارهما قطاعان على طرفي نقيض، إلا أننا في معهد نايف باسيل للسرطان نعمل لتحقيق التقارب بين هذين المجالين. إذ تُعتبر الفنون الدولية في المسار الطبي بمثابة إعادة إكتشاف الروابط بين الجسم والعقل والروح كما تجسد الوحدة بين الفنون الإبداعية والطبية.”
وتجدر الإشارة إلى أن معهد نايف باسيل للسرطان يقدم أحدث الخدمات الطبية ويهدف إلى التخفيف من معاناة المريض أثناء رحلة الشفاء وإلى حين تحقيق هذه الغاية. وفي إطار الرؤية المستقبلية التي أرساها مدير المعهد الدكتور علي طاهر، فإن المركز يتطلع إلى الجمع بين الفنون والطب كنهجٍ جديد سيؤدي إلى تعميم هذا التوجه في لبنان من خلال اعتماد الفنون والموسيقى كعناصر أساسية في علاج مرضى السرطان.
من جهته قال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري:” بالنسبة إلى المرضى، هذه رحلة فيها الكثير من الخصوصية والعمق والخوف. ويعاني الناس من رحلتهم هذه كل يوم، والأصعب من ذلك أن تمر هذه الرحلة في هذه الظروف وحالة عدم الاستقرار التي تعيشها البلاد. ولكن، أستطيع أن أقول بأن في هذا البلد جودة هائلة ومتعمقة إن كان في هذه الجامعة أو في مراكز أخرى توفّر الرعاية والتعاطف لمرضى السرطان. لقد قال مايكل دوجلاس يوماً “لم يستطع السرطان أن يجعلني أركع، بل جعلني أقف على قدميّ،” وفي اليوم العالمي للسرطان من المهم أن يساهم كل شخص، من خلال المجتمع أو من خلال العائلة في كل ما من شأنه أن يساعد مرضى السرطان للوقوف على أقدامهم.”
من جهته اعتبر مدير المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور زياد غزال بأن مرض السرطان يواصل العبث في كل منزل حول العالم، على الرغم من الإنجازات الهائلة التي تم التوصل إليها في مجال بحوث السرطان والعلاجات. وقال:”إن دورنا كأخصائيين صحيين أساسي وحاسم وبالغ الأهمية، وفي الوقت نفسه ينبغي أن نتشارك ونتعاون مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في جميع القطاعات العامة والخاصة، لأن هذه مسؤولية عالمية في كل المجتمعات. وكلما نجحنا في فهم أسباب السرطان، كلما أدركنا أننا بحاجة إلى المضي قدماً للقضاء على هذا المرض واتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها أن تؤثر على المستقبل.”
من جهتها قالت رئيسة صندوق دعم مرضى السرطان ومؤسسته هلا الدحداح ابو جابر:” لن أخذل يوماً الأشخاص الذين إلتزمت بمساعدتهم، ولن أستسلم ولن أترك اليأس يصيب أي مريض من مرضانا.” مهمة هذه المبادرة الخيرية تتركز حول تقديم الدعم المالي والنفسي والاجتماعي لمرضى السرطان من البالغين الذين لا يملكون الإمكانات المالية، وذلك لضمان حصولهم على فرص متساوية لتلقي الخدمات الصحية المناسبة. كما يهدف الصندوق إلى رفع مستوى الوعي حول سبل الوقاية من السرطان ودعم البحوث المتقدمة في هذا المجال.
كما أكدت الدكتورة رحاب نصر بأن هذا الحدث ليس للإحتفال بالسرطان، بل لإحياء هذا اليوم الذي نتحد فيه جميعاً في مواجهة مرض السرطان.
نُظم هذا الحدث بالتعاون مع “جامعة دورهام” و”الجامعة اللبنانية الأميركية” و”المعهد الوطني اللبناني العالي للموسيقى” وعدد من المنظمات غير الحكومية التي تعمل في هذا المجال والتي تتبنى الحملة الدولية التي أطلقها “الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان” في الرابع من شباط 2020 تحت شعار “أنا قادر وسوف أفعل” (I Am and I Will). وجرى خلال الحفل عرضٌ سريع لبرنامج “الرعاية التلطيفية والداعمة” والإنجازات التي تحققت خلال العامين الماضيين، كما تفاعل الحضور من خلال سلسلة من الأسئلة المتنوعة التي ساهمت في زيادة المعرفة حول الإصابة بمرض السرطان. وجرى بعد ذلك عرض فيلم مصور في مركز حليم وعايدة دانيل الأكاديمي والعيادي (Daniel ACC) من إعداد وإخراج الدكتورة لينا أبيض والسيدة ديما الأنصاري. كما قدم بسام سابا مدير عام المعهد العالي للموسيقى عرضاً فنياً تلاه مشاركة مميزة للسوبرانو اللبنانية العالمية غادة غانم.
ويندرج هذا اليوم الذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي حول مرض السرطان، في إطار سلسلة من الأنشطة التوعوية التي ينظمها معهد نايف باسيل للسرطان في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت.

يهم وزارة الخارجية والمغتربين توضيح المغالطات التي تضمنها مقال نشر في جريدة الأخبار في عددها الصادر يوم السبت في ٨ شباط ٢٠٢٠، حيث اعتبرت تكليف السفيرة فرح بري بمهام القائم بالأعمال بالوكالة في سفارة لبنان في قطر على أنه صفقة سياسية بين الوزير باسيل والرئيس بري وذلك على حساب الخزينة.
يهم الوزارة ان توضح للرأي العام ان التكليف حصل بعد كشف عملية اختلاس وسرقة للمال العام في السفارة اللبنانية في قطر، وقد تم استدعاء السفير اللبناني في قطر وذلك حتى انتهاء التحقيق وتحديد المسؤولين عن هذا الجرم، وحيث أن السفيرة بري تخدم في الإدارة المركزية تم اختيارها لترؤس البعثة في قطر بأنتظار جلاء الحقيقة وإجراء المناقلات الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة، كما أن تعيينها هناك لا يرتب أعباء اضافية على الخزينة بل يحقق وفرا حيث إن البدل اليومي الذي سوف تتقاضاه عن مهمتها اقل من المعاش الشهري للسفير هناك.
من المؤسف تضليل الرأي العام بالحديث عن صفقات على حساب الإدارة، بدل التركيز على عملية مكافحة سرقة المال العام، وما قامت به الوزارة على هذا الصعيد، من إحالة الملف الى القضاء المختص وبدء إجراءات محاكمة المتهمين بهذه القضية.

ألقى راعي أبرشية بيروت الماروني المطران بولس عبد الساتر عظة في قداس عيد مار مارون قال فيها: “إنَّ حبةَ الحِنطةِ إِن لَم تَقَع في الأرضِ وتَمُتْ تَبقى مُفرَدَةً.أمَّا اذا ماتَت فإنَّها تأتي بثمرٍ كَثيرٍ.” (يو 12/24)

نَهجٌ جديدٌ أَوجدَهُ، بَل لِنَقُل شرطًا اساسيًّا وضعَه الربُ يسوعُ لِمَن يُريدُ ان يكونَ مثمرًا في حياتِه، أكانَ انسانًا عاديًّا أم ابًا أم أمًا أم مسؤولاً في مجتمعِه ووطنِه. وما قيمةُ الإنسانِ إن كانت حياتُه عقيمةً؟ وما نفعُ الإنسانِ الذي يأتي ويروحُ ولا يُعطي ثمرًا او لا يتركُ أثرًا له سوى ذكرٍ سيئٍ من الأنانيَّةِ والتسلُّطِ والمكابرةِ على اللهِ والعِبادِ؟
جاءَ مارونُ في القرنِ الرابعِ الميلادي واختارَ ان يعيشَ بحسبِ هذا النهجِ الجديدِ وتحتَ هذا الشرطِ. اختارَ ان يموتَ موتًا حقيقيًّا عن شهواتِ هذا العالمِ. عاشَ في العراءِ موتًا عن ترَفِ القصورِ، وعاشَ الزُّهدَ والنُّسكَ موتًا عنِ الأنانيةِ وشهوةِ التملّكِ، وماتَ عن حُطامِ الدُّنيا ليربحَ ملكوتَ السماء. صلّى حتى يُدركَ إرادةَ اللهِ في حياتِه، وصمَتَ حتى يتكلَّمَ يسوعُ مِن خِلالهِ كلامَ حقٍّ، وكانت افعالُهُ كلُّها، أفعالَ عدلٍ. فأثمرَتْ حياتُه اعدادًا كبيرةً من الناسِ الصالحينَ والمؤمنينَ باللهِ الواحدِ. وتحوَّلَ الجبلُ حيثُ تنسَّكَ الى فردوسٍ ارضيٍّ، يلتقي فيه الإنسانُ اللهَ، ويعيشُ انسانيَّتَه وكرامتَه بالكاملِ، ويَسكنُ فيه الذئبُ مع الخروفِ … ويرعى العجُل والشبلُ معًا … ويلعبُ الرضيعُ على وَكرِ الأفعى، ويضعُ يدَه في مَكمَنِ الثُّعبانِ … لأنَّ الأرضَ تمتلىءُ مِن مَعرفةِ الربِّ، كما تملأُ المياهُ البحرَ. كما قالَ آشعيا النبيُّ (اش 11/6-9).
يا فخامةَ الرئيسِ ويا دولةَ رئيسِ المجلسِ النيابيِّ ويا دولةَ رئيسِ مجلسِ الوزراِء، لأجلِكم نُصلّي في صباحِ هذا العيدِ ولأجلِ باقي المسؤولين في الوطنِ حتى يكونَ ذكركُم، بعد العُمرِ المَديدِ، طيبًا وحياتُكم مثمرةً.
إخوتي واخواتي، في عظةِ قداسي الأولِ في كاتدرائيةِ مار جرجس وَسْطَ العاصمةِ، كمطرانٍ على ابرشيةِ بيروتَ المارونيةِ، توجهت بكلامٍ الى السياسيّين والمسؤولين في وطني بما معناه: “أيها المسؤولونُ السياسيون والمدنيون في بلادي، إنَّنا ائتمناكم على ارواحِنا واحلامِنا ومستقبلِنا. تذكَّروا ان السلطةَ خدمةٌ. لكم اقول إننا نريدُ ان نحيا حياة إنسانية كريمة وإننا تعِبنا من المماحكاتِ العقيمةِ ومن الاتهاماتِ المبتَذَلَةِ. مللنا القلقَ على مستقبل اولادِنا، والكذبَ والرياءَ. نريد منكم مبادراتٍ تَبُثُّ الأمل، وخطاباتٍ تجمع، وأفعالاً تبني. نريدكم قادةً مسؤولين.”
واليوم أودّ ان أُكملَ كلامي فأقول: الا يحرِّكُ ضمائرَكم نحيبُ الأمّ على ولدها الذي انتحر أمام ناظرَيها، لعجزه عن تأمينِ الأساسي لعائلته؟ اوليست هذه الميتةُ القاسيةُ كافيةً حتى تُخرِجوا الفاسدَ من بينكم وتحاسبوه وتستردوا منه ما نهبَه لأنه ملكٌ للشعبِ؟
الا يستحق عشراتُ الألوف من اللبنانيين الذين وثِقوا بكم وانتخبوكم في ايار 2018 ان تُصلحوا الخلل في الأداء السياسي والاقتصادي والمالي والاجتماعي، وان تعملوا ليل نهار، مع الثوار الحقيقيين اصحابِ الإرادة الطيِّبة، على إيجاد ما يؤمِّن لكلِّ مواطنٍ عيشةً كريمةً؟ وإلا فالاستقالةُ أشرَفُ.
أوليس وقوفُ الآلاف من شبابنا امامَ ابوابِ السفاراتِ في مَسعًى منهم الى مغادرة البلاد في أسرع وقت، حافزًا كافيًا لتتوقفوا يا رؤساء الأحزاب والنوابَ والوزراءَ، عن تقاذف التهم والمسؤوليات، وعن محاولاتِ تحقيقِ مكاسبَ هشةٍ، سياسيَّةٍ وغيرها، والشروعِ في التعاون معًا بجِديَّةٍ وبنظافةِ كف، من أجل إنقاذ وطنِنا من الانهيار الاقتصادي والخراب الاجتماعي؟ فماذا تنتظرون؟
اخوتي واخواتي، لم يسعَ يومًا القديس مارون الى بناء مملكة له على هذه الأرض أو إلى تنصيب نفسه زعيمًا على حفنة من البشر. وإنّما شاء أن يعيش حيث هو، في قلب الله، ناسكًا مصليًّا ومتجردًا، فصار اكثر من زعيم لجماعة كبيرة، أضحى شفيعًا لكنيسة تحمل اسمه وتتكّل على صلاته أمام الربّ في أيام الشدة والاضطهاد والضيق.
أيها الإخوة والأخوات الأحباء، ليس زعيمًا وطنيًّا ولا مسؤولاً صالحًا من يشجِّع في خطابه على التعصّب والتَفرِقَةِ. وليس زعيمًا من يحسُبُ الوطنَ مُلكيّةً له ولأولاده من بعده، ويحتكر السلطة ويستبدّ ويظلِم من وثِقوا به.
الزعيم الأصيل هو الذي يختارُ أن يثبتَ في أرضِهِ في زمن الضيق مع أهله حتى الاستشهاد، ويعملُ لأجل شعبِه حتى نِسيان الذات، ويتنكّرُ لمشاريعه ولمصالحه السياسيَّة والشخصيَّة حتى نُكران الذات. الزعيم الحقيقي يقول الحق دومًا من دون مواربة وبلا خوف، ولا يساوم عليه. إنَّه يعمل لخير المواطن، كل مواطن، ومن دون تردّد. الزعيم الوطني هو الذي يقاوم التوطين والتجنيس من أجل الحفاظ على وجه لبنان الرسالة وعلى حق كل لاجىء ونازح بالعودة إلى أهله وبلده. الزعيم الصالح هو الذي يختار الرحيل أو التخلي عن الزعامة كلّ يوم مرات ومرات على أن يخذل شعبه أو أن يُسيء إليه ولو مرة واحدة.

يا فخامة الرئيس، في خطاب القسم تكلمتم على ضرورة الإصلاح الاقتصادي وعلى خطة اقتصاديّة شاملة مبنيَّة على خطط قطاعية، وأكدتم أن الدولة من دون مجتمع مدني لا يمكن بناؤها. واننا اليوم، لا نزال نؤمن نحن اللبنانيين الذين تشرّد لنا احباء، وسقط لنا شهداء وجرحى، ولنا مفقودون وأسرى ان كل هذا الألم لن يذهب سدًى. ولا نزال نرجو، نحن الذين نعاني الخوف من الفقر والضيق المعيشي والحُرمان من أبسط مقوِّمات العيش الكريم، لازلنا نرجو ان تستيقظ الضمائر، وأن يقوم القضاء بدوره في المحاسبة بحريَّة وشفافيَّة. نحن اللبنانيين لا نزال نصدِّق يا فخامة الرئيس ويا دولة رئيس مجلس النواب ويا دولة رئيس مجلس الوزراء أنَّكم، مع من انتخبناهم مسؤولين علينا، لن تخذلونا. والا الويلُ لنا جميعًا.
أُنهي عظتي بكلمات قيلت في لبنان منذ زمن: “ما حدا بيقدر يحبس المي، والناس متل المي إلا ما تلاقي منفز تنفجر منو …” خوفي أن ينفجر الشعبُ كلُّه فيختارَ أن يرحل عن شوارعه وبيوته التي عاش فيها المذّلةَ والقهر والتعاسة، ساعيًا خلف أوطان جديدة فيزولُ لبنان.
نطلب بشفاعة القديس مارون أن يُلهمكم الرب ما يجب أن تقوموا به، ويمنحكم الإرادة لتفعلوه. آمين.

مع انطلاق الاسبوع الثامن من المنافسات، وصل عدد المشتركين إلى 8 سيكملون التحدي حتى يصل واحد منهم فقط إلى ختام الموسم الرابع من البرنامج العالمي بصيغته العربية “Top Chef- مش أي شيف” على MBC1 و”MBC العراق”. شكّل الاختبار امتحاناً للمشتركين الهدف منه توعية الناس ورفع مستوى الوعي في مسألة الحد من هدر الطعام، وطُلب إليهم تحضير أطباق باستخدام كافة أجزاء القرع، وكان صاحب أفضل طبق هو محمد سي عبد القادر، فحصل على امتياز يمكن أن يستخدمه في التحدي، ولكن من دون الحصانة التي تحميه من المغاردة في نهاية الحلقة، فاعتباراً من هذا الاسبوع سيكون كل مشترك معرضاً للاستبعاد في حال كان الأضعف في التحدي، حتى وإن كان فائزاً في الاختبار. كذلك فاز محمد سي عبد القادر أيضاً في التحدي، حيث انقسّم المشتركون إلى ثنائيات تنافست ضد بعضها البعض بطريقة يعرّض كل منهم الآخر للاستبعاد إذا ما كان هو الأضعف. تمثّل التحدي في تحضير طبق مستوحى من أحد عناصر الطبيعة الأربعة الأرض والماء والنار والهواء. استقبلت الحلقة كل من الشيف الإيطالي الحاصل على تصنيف ميشلان أندريا برتون، والشيف التونسي الفرنسي بسام بن عبد الله، فيما انتهت رحلة محمد عفيفي في البرنامج لتقديمه الطبق الأضعف.

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها
انطلقت الحلقة الثامنة من غرفة الانتظار، قبل أن يرن جرس الإنذار معلناً بدء اختبار الهدف منه رفع مستوى الوعي حول مسألة الحد من هدر الطعام، واعتبرت الشيف منى موصلي أنه “في كل عام يتم هدر نحو ثلث الإنتاج العالمي للأغذية، وباعتبار العاملين في مجال الطهي لديهم تأثير ثقافي واجتماعي على عادات الناس الغذائية، عليهم أن يكونوا قدوة وإيجاد وسيلة للحد من هدر الأطعمة”، وتمثل المطلوب منهم في تحضير طبق باستخدام كل أجزاء القرع. وكان أمامها على الطاولة طبقين، رفعت الغطاء عنهما ليخرج الشيف بوبي من تحت أحدهما، وهو ما أضفى جواً من المرح على الحلقة.

وأشار الشيف بوبي تشين أن على المشتركين استخدام القرع كله، والاستغناء عن أقل قدر ممكن منه، خلال 45 دقيقة فقط لاستخدام القشر والبذور والقلب في الأطباق. وستؤخذ في الاعتبار عند التقييم كمية المخلفات عند كل مشترك. وللتأكد أن المشتركين لم يهدروا الكثير، طُلب من المشتركين وضع كل أجزاء القرع التي لم تُستخدم في وعاء أمامهم.
عند انتهاء الوقت، أعلنت الشيف منى أن الأضعف بين المشتركين هما عبد العزيز حميدان، ومحمد عفيفي، أما الأفضل فهما محمد سي عبد القادر وذاكر البجاوي، وفاز محم دسي ليحصل على امتياز يستفيد منه في التحدي، لكن من دون حصانة على اعتبار أن كل مشترك سيكون معرضاً ابتداءً من هذه الحلقة للاستبعاد في حال كان الأضعف في التحدي، حتى لو كان هو الفائز في الاختبار.

بعدها، كشفت الشيف منى أن المشتركين سيتوزعون على ثنائيات، وجهاً لوجه لأول مرة في هذا الموسم، وسيعمل الواحد ضد الآخر ليخرج بالتالي الأضعف، إثر سحب السكاكين الذي كتب على كل اثنين منها أحد عناصر الطبيعة الأربعة، الأرض والماء والنار والهواء. وأدرك المشتركون أن التحدي هنا لن يقتصر على تحضير أطباق جيدة فقط، بل سيؤخذ تميز الفكرة في عين الاعتبار.

وتنافس في عنصر النار كل من سما جاد ومحمد سي عبد القادر، وفي عنصر الماء تالة بشمي وداغر داغر، وفي عنصر الهواء محمد عفيفي وعبد العزيز حميدان، وفي عنصر الأرض ذاكر البجاوي وفيصل زهراوي. وقرّر محمد سي عدم الاستفادة من الامتياز الذي يعطيه الحق في تبديل العنصر الذي سيعمل عليه مع مشترك آخر.
وأمضى المشتركون الليل بأكمله للتفكير في الأطباق التي سيقدمونها، قبل انتقالهم إلى السوبر ماركت للتبضع لمدة نصف ساعة بقيمة 50 دولار أميركي لكل الشخص، ليحين بعد ذلك وقت التحضير في المطبخ خلال 90 دقيقة، انتقلوا بعده إلى مكان تقديم العشاء للجنة وحكام الشرف.

خلال التحضير عرج الشيف مارون شديد على المشتركين، ليستمع منهم عن الفلسفة التي وفقاً لها اختار تحضير طبقه. ومع انتهاء وقت التحضير، انتقلوا إلى مكان مهجور ليضعوا اللمسات الأخيرة على أطباقهم خلال نصف ساعة فقط.
طاولة القرار
لم يتأخر وصول اللجنة وحكام الشرف، الذي ترافق مع لوحة استعراضية مميزة، فكرتها مستمدة من عناصر الطبيعة الأربعة. وانضم إلى اللجنة الشيف الإيطالي أندريا برتون الحاصل على تصنيف ميشلان عن مطعمه، والذي رافق اللجنة أيضاً على طاولة القرار لاحقاً، والشيف التونسي الفرنسي بسام بن عبد الله.
واعتبرت الجنة أن الأضعف بين المشتركين هم ذاكر البجاوي، وداغر داغر، وسما جاد، ومحمد عفيفي الذي كان صاحب الطبق الأضعف بين الأربعة، وانتهى بالتالي مشواره في البرنامج، وأعرب عن طموحه في تأسيس أكاديمية للطهي في مصر. وكان الأفضل فيصل زهراوي، وتالة بشمي، وعبد العزيز حميدان، ومحمد سي عبد القادر وهو الفائز في التحدي أيضاً.

الجدير بالذكر أن المنافسة تستمر في الحلقة المقبلة بين 8 مشتركين هم سما جاد من السعودية، داغر داغر من لبنان، محمد سي عبد القادر من الجزائر، فيصل زهراوي من المغرب، عبد العزيز حميدان من السعودية، تالة بشمي من البحرين، وذاكر البجاوي من تونس.










