Twitter
Facebook

Samira Ochana

نظمت شركة “سانوفي” حلقة حوارية عبر الإنترنت تحت عنوان ” الإكزيما المزمنة :أكثر من مجرد حكة!بهدف رفع الوعي حول هذا المرض في لبنان. ترأس هذه الحلقة البروفسور فؤاد السيّد، رئيس الجمعية اللبنانية لأطباء الجلد في لبنان والبروفسورة كارلا عيراني، رئيسة الجمعية اللبنانية لأمراض الحساسية والمناعة. ولقد وجهت شركة “سانوفي” الدعوة إلى عددٍ من الوجوه الإعلامية في لبنان للمشاركة في هذه الحلقة التوعوية والتثقيفية وللإستماع إلى شروحات الخبراء الذين تبادلوا معرفتهم وخبراتهم حول هذا المرض.

مرض الإكزيما المزمنة (AD) هو من الأمراض الإلتهابية الناتجة عن اضطراب المناعة، وهو من الامراض المزمنة التي تؤثر بشكلٍ كبير على حياة المرضى وعلى عائلاتهم. تشكل نسبة الإصابة بالمرض ما بين 2 إلى10% من البالغين حول العالم، وترتفع هذه النسبة عند المراهقين والأطفال، حيث تبدو آثار هذا المرض على جلدهم على شكل إحمرار وتورم وجروح وتشققات، ويشعر المرضى بالتأثير الكبير والمنهك على حياتهم اليومية بسبب هذه العوارض. وتعدّ الإكزيما المزمنة، بالنسبة للكثير من المصابين، أكثر من مجرد “مرض جلدي” إذ أن التعايش معه من شأنه أن يولّد لديهم مجموعة واسعة من المشاعر السلبية مثل اضطراب النوم( 5 إلى7 ليالٍ في الأسبوع) وأعراض القلق والإكتئاب والعزلة.

ولقد سلّط الخبراء المشاركون في هذه الجلسة الحوارية على العلامات والأعراض السريرية التي يتسبب بها مرض الإكزيما المزمنة لا سيما الآفات الجلدية والحكة التي قد تكون حادة ومتكررة أو إنتكاسية، تترافق مع احمرارٍ يصيب الجلد (الحمامية) وتورم في الجلد (بثور) ولويحات متقشرة تسبب حكة شديدة متواصلة وغالباً ما تكون مُرهقة. تظهر هذه الآفات الجلدية بشكلٍ أساسي على ثنيات الجلد (الطيات المرنة) وعلى الوجه والرقبة والذراعين والظهر واليدين والقدمين وأصابع اليدين والقدمين. من ناحيةٍ أخرى، تعتبر الحكة واحدة من أكثر الأعراض المتعبة بالنسبة لمرضى الإكزيما المزمنة ويمكن أن تكون منهكة للغاية.

أشارت البروفسورة كارلا عيراني، رئيسة الجمعية اللبنانية لأمراض الحساسية والمناعة خلال مداخلتها: “ان دراسة شملت 380 مريضاً بالغاً يعانون من الإكزيما المزمنة بدرجة متوسطة إلى شديدة، أن 61٪ منهم يعانون من حكةٍ شديدةٍ أو لا تطاق، كما أفاد 86 % منهم عن وجود حكة يومية، فيما أشار 63% إلى إصابتهم بالحكة لمدة لا تقل عن 12 ساعة في اليوم. ووصف 77% من المرضى بأن ما يشعرون به من ألم أو انزعاج يتراوح بين متوسط إلى شديد”. وناقشت البروفسورة كارلا عيراني جوانب متعددة تترافق مع مرض الإكزيما المزمنة والتي يمكن تعريفها بأنها نوبات من تفاقم الأعراض أو زيادة شدة المرض، وهي شائعة لدى البالغين المصابين بالمرض وتتطلب عادةً علاجاً أو زيادة وتيرة العلاج، موضحة:” ان تفاقم العلامات والأعراض (على سبيل المثال التوهجات) قد تصبح متكررة وغير متوقعة ومزعجة وقد يعاني هؤلاء المرضى من هذه العوارض على امتداد نصف أشهر السنة. ويشعر 31% من مرضى الإكزيما المزمنة البالغين بالعجز و40% منهم بالقلق و31% بالإنزعاج “الشديد” عندما يفكرون بإمكانية تفاقم مرضٍ جديد”.

أما فيما يتعلق بعلاج وإدارة مرض الإكزيما المزمنة، فلقد أكد الخبراء على أن علاج هذا المرض لدى البالغين، يمكن أن يشكل تحدياً كبيراً بسب فوائد/ مخاطر العلاجات الموضعية والجهازية، ما يجعل هذا المرض بمثابة عبءٍ متواصل على المرضى. وبحسب البروفسور فؤاد السيّد، رئيس الجمعية اللبنانية لأطباء الجلد في لبنان، فإن: “أكثر من نصف المرضى الذين يعانون من الإكزيما المزمنة متوسطة إلى شديدة الحدّة، يعيشون تحت وطأة مرضٍ غير قابل للسيطرة، الأمر الذي من شأنه أن يؤثر على إنتاجيتهم في العمل ويزيد من ضعف قدرتهم للقيام بمهامهم، لا سيما خلال تفاقم المرض. وأشار هؤلاء إلى ان تأثير تفاقم المرض على الوقت الذي يخصصونه لعملهم يتراوح بنسبة 10%، ما يتشابه مع ما يعانيه مرضى الصدفية”. كما شرح البروفسور فؤاد السيّد الإنخفاض الكبير على مستوى صحة المرضى- فيما يتعلق بجودة الحياة المتعلقة بالصحة HRQoL))، لا سيما الأداء الإجتماعي والحالة النفسية عند مرضى الإكزيما المزمنة البالغين حول العالم. وخلص البروفسور فؤاد السيّد إلى القول:” يرتبط حجم التأثير على جودة الحياة المتعلقة بصحة المرضى HRQoL، إرتباطاً مباشراً مع الأعراض وشدة المرض. وتُظهر الدراسات تأثيراً مشابهاً أو أكبر على معايير جودة الحياة المتعلقة بالصحة عند المرضى الذين يعانون من الإكزيما المزمنة بالمقارنة مع مرضى داء السكري من النوع الثاني والصدفية. كما تسجل بعض الثغرات في خيارات العلاج الحالية، حيث تشير الدراسات إلى ارتفاع معدلات فشل العلاج في العلاجات الحالية السائدة، إذ لم يُسجل أكثر من 78% من مرضى الإكزيما المزمنة البالغين من الدرجة المتوسطة إلى الشديدة، تحسنٍ ملموس على الرغم من العلاجات الحالية”.

لا يزال مستوى التوعية من مرض الإكزيما المزمنة ( يُعرف أيضاً بالإكزيما) عند الحد الأدنى، على الرغم من تأثيره الكبير على حياة المرضى وعائلاتهم، لذا من المهم اكتساب المعرفة حوله، وتحقيق نظام دعم مناسب يركز على السلامة الجسدية والعقلية للمرضى لمساعدتهم خلال مسيرتهم مع المرض.

أكد الطبيب الإيطالي البرتو زانغريلو، اليوم الاحد، أن فيروس كورونا المستجد بدأ يفقد قوته، وأصبح أقل فتكاً.

وقال زانغريلو  الذي يرأس مستشفى سان رفاييل في ميلانو في شمال البلاد، والتي تحملت العبء الأكبر لعدوى فيروس كورونا  في البلاد: “في حقيقة الأمر، الفيروس لم يعد موجود عيادياً في ايطاليا “.

وأضاف لمحطة “آر.إيه.آي” التلفزيونية الإيطالية “المسحات التي أخذت على مدى الأيام العشرة الماضية أظهرت حمولة فيروسية متناهية الصغر من حيث الكمية مقارنة بالمسحات التي أخذت قبل شهر أو اثنين”.

وسجلت إيطاليا ثالث أعلى حصيلة وفيات بمرض كوفيد – 19  على مستوى العالم، بلغت 33415 شخصاً، منذ ظهور التفشي في 21 شباط، وتأتي في المركز السادس عالمياً من حيث الإصابات التي بلغت 233019.

لكن الاصابات والوفيات انخفضت بشكلٍ مستمر في شهر ايار، وتقوم البلاد بتخفيف بعض من قيود العزل  التي تعد بين الأشد صرامة في أنحاء العالم.

وقال زانغريلو إن بعض الخبراء يبالغون في التوجس من احتمال وقوع موجة ثانية للعدوى ، لذا يتعين على الساسة وضع الواقع الجديد في الحسبان.

من جهتها، دعت الحكومة إلى توخي الحذر قائلة إن إعلان النصر ما زال بعيداً.

وقالت ساندرا زامبا مساعدة وزير الصحة في بيان “بينما ننتظر الأدلة العلمية الداعمة لفرضية اختفاء الفيروس، أدعو الذين يدعون تأكدهم من ذلك لعدم إرباك الإيطاليين”، وفق ما نقلت “رويترز”.

وأضافت “بدلاً من ذلك علينا أن ندعو الايطاليين  إلى الحفاظ على أقصى درجات الحذر والإبقاء على التباعد بين الأشخاص وتجنب التجمعات الكبيرة والمداومة على غسل اليدين واستخدام الكمامات  “.

المصدر: الوكالات

لا تزال ملابسات الأحداث المرتبطة بمقتل الأميركي من أصول إفريقية، جورج فلويد، على يد رجل الشرطة ديريك تشوفين، تتكشف شيئاً فشيئاً، حاملةً معها العديد من المفاجآت، أبرزها أن الاثنين عملا معاً في مكانٍ واحد.

وأوضحت مايا سانتاماريا، أن الشرطي الأبيض وضحيته الرجل الأسود، عملا معا في الملهى الليلي الذي كانت تملكه، واصفةً جورج فلويد  بـ”الرجل العظيم” الذي عُرف بابتسامته الدائمة.

وكان مقطع الفيديو الذي وثق عملية اعتقال فلويد على يد رجل الشرطة ديريك تشوفين، قد أثار غضباً واسعاً في الولايات المتحدة  والعالم أجمع، وأدى إلى خروج تظاهراتٍ واندلاع اعمال شغب في أميركا، خاصة في مدينة مينيسوتا، حيث وقعت الحادثة.

ظهر تشوفين في الفيديو وهو يضغط بركبته على عنق فلويد، في حين هذا  الأخير يستنجد قائلاً إنه لا يستطيع التنفس. وقد وثق شهود عيان الحادثة بتصويرها، بينما طلب الكثير منهم من الشرطي الابتعاد عن فلويد كي لا يختنق، لكن دون جدوى.

وفي مقابلة مع شبكة “CNN”، قالت سانتاماريا إن الملهى الليلي الذي كانت تملكه، وقد باعته قبل أشهر، كان يحيي حفلاً كبيراً مساء كل ثلاثاء، وقد عمل فلويد هناك خلال تلك الأيام، كرجل أمن.

أما تشوفين فقد عمل هناك على مدار 17 عاماً، بصفته “رجل شرطة خارج الخدمة”، أي كان يساعد في حفظ الأمن هناك خارج ساعات عمله كشرطي.

وقالت: “لن أقول بأنهما كانا يعرفان بعضهما. لقد عملنا جميعاً معاً في وقتٍ ما، خاصة في أيام الثلاثاء. كنا نعمل كلنا كفريقٍ واحد. ومن الطبيعي، أن يكونا قد التقيا”.

وقالت أنها شعرت بالصدمة لدى مشاهدتها مقطع الفيديو الذي وثق الواقعة، قائلة: “بقيت أصرخ على هاتفي مطالبة إياه (تشوفين) بالابتعاد عن فلويد. إنه أمر مريع ولا يمكن وصفه بالكلمات”.

وتابعت: “خلال معرفتي بتشوفين، فإنني لا أستطيع أن أصدق أنه لم يتحل بالإنسانية ليستجيب للرجل المسكين الذي كان يتوسل للحصول على الهواء”.

يذكر أن الشرطة اعتقلت تشوفين، الجمعة، ووجهت له تهمة القتل غير المتعمد، بعد أن أعلنت السلطات المحلية في وقت سابق توقيفه عقب إقالته من مهامه.

وكان تشوفين واحداً من بين 4 شرطيين شاركوا في الواقعة، وتم الاستغناء عنهم.

وكان قد أعلن حظر التجول في لوس أنجلوس وفيلادلفيا وأتلانتا، ومدن أميركية أخرى، السبت، في محاولة لوقف الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت في أنحاء الولايات المتحدة اثر الحادثة.

وفي وقتٍ سابق ندد الرئيس الأميركي  دونالد ترامب، السبت، بما وصفها بأعمال الشغب التي شهدتها مدينة مينابوليس  ليل الجمعة، إثر مقتل جورج فلويد، معتبراً ان ما شهدته هذه المدينة هو من صنع  “لصوص وفوضويين”.

وقال ترامب  في مركز كينيدي الفضائي في فلوريدا، حيث كان يُتابع تحليق رائدي فضاء أميركيين، إن “وفاة جورج فلويد في شوارع مينابوليس مأساة خطيرة”.

لكنه أضاف أن ذكرى فلويد أساء إليها “مشاغبون ولصوص وفوضويون”، داعياً إلى “المصالحة، لا الكراهية، وإلى العدالة، لا الفوضى”.

المصدر: وكالات

تبرّعت منظمة مالطا في لبنان بعشرة أجهزة تنفس اصطناعي من نوع الـ Ventilator لعشرة مستشفيات حكومية تتوزع على مختلف المناطق، دعماً للقطاع الصحي اللبناني وللمستشفيات الحكومية في مواجهة جائحة فيروس “كورونا” في ظلّ الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي يعانيها لبنان.

وقدّمت الجمعية اللبنانية لفرسان مالطا في هذا الإطار جهاز تنفّس لكلّ من مستشفيات بشرّي وصور والبترون وبعلبك وراشيا ومشغرة والكرنتينا وجزين والنبطية وقانا. وأوضحت الجمعية في بيان أنها شاءت،  “انطلاقاً من هدف منظمة مالطا المتمثل في خدمة المعوزين والمرضى”، تقديم هذه الأجهزة “لمستشفيات الحكومية في مناطق الأطراف”، نظراً إلى كونها “تستقبل وتعالج فئات من ذوي الدخل المحدود، ويعاني بعضها نقصاً حاداً في التجهيزات الطبية اللازمة لمعالجة وعزل المرضى المصابين بفيروس كورونا”.

وأوضحت الجمعية أن هذه الأجهزة، وهي من إنتاج شركة “إير ليكيد” (Air Liquide) الفرنسية، التي تعتبر من أهم الشركات المختصة بتصنيع هذه الأجهزة. تتميّز بأنها من النوع الذي لا يستلزم التنبيب (intubation)، وهي صغيرة الحجم وعملية ومحمولة، بحيث يمكن استخدامها على السواء في غرف العناية في المستشفيات أو في سيارات الإسعاف، وتصلح للأولاد كما للبالغين، وأيّا كانت درجة حدّة إلتهابات الجهاز التنفسية، ما يتيح استخدامها للحالات الناجمة عن الانفلونزا الموسمية أو عن الحساسية أو عن فيروس “كوفيد-19”.

ونقل البيان عن مسؤولي المستشفيات التي زارها وفد من الجمعية لتسليمها الأجهزة، إشادتهم بـ”المساهمة السخيّة” للجمعية في دعم القطاع الصحيّ في مواجهة الوباء. وبحسب البيان، “عبّر بعض هؤلاء عن مطالبهم لجهة ضرورة معالجة النقص الذي تعانيه في التجهيزات وحاجتها إلى متخصصين،  وشدّدوا على أهمية “أن يكون الاعتبار الإنساني أساساً للعمل الصحي”.

وذكّر البيان بأن “العمل الميداني لمنظمة مالطا لخدمة المعذبين والمعوزين، يقوم على هذا المبدأ، وانطلاقاً منه أرادات إقامة شبكة تضامن مع المستشفيات الحكومية لتوفير الإمكانات اللازمة لها لمتابعة دورها في خدمة السكان المعوزين والمحرومين في مناطقها”.  

وأشارت الجمعية إلى هبتها للمستشفيات الحكومية توّجت تحرّكاً بدأته في نيسان الفائت لدعم القطاع الصحي في مواجهة انتشار “كورونا”. وأفادت بأن تبرعت لثلاث عشرة مؤسسة صحية بما مجموعه 20 جهاز تنفس وثلاثة آلاف فحص سريع لفيروس “كوفيد-19” وألف فحص PCR، إضافة إلى جهاز automated extractor مكمّل لجهاز فحص PCR، مع مستلزمانه الدوائية. وأوضحت أنها “تمكنت، بفضل علاقاتها وشبكة داعميها، من الاستحصال على هذه التجهيزات نتيجة حملة نظمتها لجمع التبرعات لهذا الغرض”.  

وكانت الجمعية تبرعت للطبابة العسكرية في الجيش اللبناني بخمسة أجهزة، بموجب بروتوكول تعاون بين الطرفين، فيما قدّمت أربعة أجهزة لمستشفى “أوتيل ديو دو فرانس”، أول مستشفى جامعي شارك في جهود مواجهة فيروس “كوفيد-19” في لبنان، إضافة إلى جهاز واحد للصليب الأحمر اللبناني. 

وفي الموازاة، سارعت الجمعية منذ بداية تفشي الفيروس في لبنان، إلى تكييف مراكزها الصحية العشرة المنتشرة في مختلف أنحاء لبنان ووحداتها الطبية النقّالة الخمس، لتتمكن من مواصلة عملها الإنساني الميداني، واتخذت في هذه المراكز والوحدات الإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية فريقها كما المرضى المستفيدين من خدماتها.

بعد نجاح الممثّلة اللبنانيّة دانييلا رحمة  في السباق الرمضاني هذا العام من خلال دور مايا في مسلسل أولاد آدم، وتميّزها في الثنائية التي قدّمتها مع الممثّل السوري قيس الشيخ نجيب، تطلّ اليوم عبر سكاي نيوز عربية في لقاء مع الإعلامي سعيد حريري لتتحدّث عن كواليس  دورها، وتصرّح أنّ غياب النجمتيْن نادين نجيم وسيرين عبد النور لم يساعد في بروزها هذا العام، لأنّها حقّقت تواجداً من خلال مسلسل “تانغو” الذي حقّق نجاح كبيراً، وإستطاعت شخصيّة “فرح” التي قدّمتها في المسلسل آنذاك أن تأسر قلوب الجمهور وذلك على الرغم من وجود جميع النجمات في ساحة المنافسة، وتضيف بأنّها كانت تفضّل وجود كلّ من النجمتيْن نادين نجيم وسيرين عبد النور في الموسم الرمضاني هذا العام لأنّها تحبّ المنافسة. كما أعلنت دانييلا عن حماسها لمشاهدة دور نادين نجيم المقبل لأنّها تجسّد فيه شخصيّة الفتاة الشعبيّة الممثالة لطبيعة شخصيّة مايا في أولاد آدم بحسب تصريح رحمة في المقابلة. 

هذا وردّت دانييلا عبر سكاي نيوز عربية في حوارها مع الإعلامي سعيد حريري، وللمرّة الأولى، على الهجوم الذي شنّته عليها زميلتها اللبنانية باميلا الكيك منذ فترة قصيرة، مؤكّدة أنّها لا تكترث لرأيها بها، وأنّ دورها في مسلسل “أولاد آدم” أثبت العكس، مؤكدةً: “أقول لها وباللهجة الأستراليّة I don’t care ! 

وعن تفوّق الثنائية بينها وبين قيس الشيخ نجيب على الثنائية بين ماغي بو غصن وماكسيم خليل في المسلسل قالت بأنّها كمشاهدة شعرت بالتعاطف أكثر مع “سعد ومايا”، في حين أنّها لم تتعاطف مع شخصيّة “غسّان” التي أدّاها ماكسيم خليل إلى حدّ الكره، كما أنّها تعتقد بانّ عدم وجود علاقة الحبّ بين “غسان وديما” (ماكسيم وماغي) في المسلسل هي السبب في عدم التعاطف مع هذا الثنائي.  

كما تحدّثت دانييلا في اللقاء عن كورونا وقالت أنّها علّمتها بأنّه ليس هناك أهمّ من الصحّة والعائلة في الحياة، مؤكّدة أنّها خافت في بداية الأمر، ولم تكن تريد الذهاب إلى موقع التصوير إلى أن إطمأنت بعد التأكّد من إتّخاذ كلّ التدابير الوقائية اللازمة. 

واضافت دانييلا أنّ أكثر شخصيّة تفوّقت في آدائها هي الشخصية التي لم تأتِ بعد، علماً أنّ “مايا” في “أولاد آدم” كانت من أجمل الشخصيات التي أدّتها وفرضت عليها تحدياً كبيراً حتّى الآن، كما أنّها كانت تظنّ في بداية الأمر أنّه من المستحيل أن تؤدّي دور الراقصة الشرقيّة، إلاّ أنّها تحدّت نفسها وتمكّنت من تقديم الدور بنجاح. 

على هامش إطلاقها لمبادرة زرّيعة قلبي لتشجيع الزراعة المستدامة، تحدّثت المخرجة اللبنانيّة نادين لبكي لقناة سكاي نيوز عربيّة في لقاء مع الإعلامي سعيد الحريري عن فوائد هذه المبادة مؤكّدة على دور الأغنية البسيطة التي تمّ تصويرها على طريقة الفيديو كليب لإيصال أهميّة فكرة الزراعة المستدامة، وخصوصاً في ظلّ الأوضاع الصعبة التي يمرّ بها لبنان، وأضافت أنّها لا تطرح هذه الفكرة كحلّ للأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها البلاد، وإنّما قد تخفّف هذه الفكرة عن شريحة كبيرة من الناس شعور الإحباط، وتمنحهم الإحساس بالإنتاج. 

وعمّا إذا كانت المبادرة ستتضمّن دورات تدريبيّة لتعليم الناس أصول الزراعة قالت: ” هذا ما نسعى لتنظيمه كي نوفّر للراغبين بالزراعة الإستناد إلى مراجع مفيدة تدعمه وتقدّم له النصح في هذا المجال”. 

وعما إذا كان المبادرة تلقى الدعم المادي من قبل الجهات الحكومية أو جهات المجتمع المدني، قالت: ” ليس هناك أيّ دعم في الوقت الحالي من الجهات الحكومية، ونحن لا نعوّل على الدولة كثيراً، لأنّها لو كانت تودّ أن تعمل لكانت فعلت ذلك منذ زمن، كما أنّ هذا لا يعني أنّنا نحلّ مكان الدولة، ولكنّنا نحاول أن نساهم بطريقة إيجابيّة في تأقلم الناس مع دورة الطبيعة وحكمتها، ومن الجميل أن نعود إلى الأرض ونفهمها، ونخلق هذا النوع من التعلّق الروحي بأرضنا”. 

ومن جانب آخر تحدّثت لبكي عن الأمثولة الأهم التي يجب ان نتعلّمها من جائحة كورونا، ألا وهي أنّنا بحاجة لأمور بسيطة أكثر بكثير ممّا كنا نعتقد، وأضافت: “أعتبر نفسي محظوظة بأنّي أعيش في هذه الفترة التاريخية من حياة أرضنا وعالمنا، وبالنسبة لي سأتأقلم مع كلّ ما يمكن أن يحدث، ولكن يبقى الخوف من فكرة التباعد، وعدم إستطاعتك من إحتضان شخص تحبّه، أو حتّى الإقتراب منه”.  هذا وأدلت نادين بوجهة نظرها عن مستقبل السينما، وعمّا إذا صوّرت مشاهد حظر التجول الإستثنائية لإستخدامها في فيلم مستقبليّ يعالج موضوع جائحة          كورونا. وأضافت أنّه على الرغم من أنّنا جالسون ومحميون مع عائلتنا وأولادنا في المنازل، إلاّ أنّه على الرغم من السكوت الذي فرضته كورونا في الخارج إلاّ أنّ ضجيجاً كبيراً وجهنماً صاخباً يعيشه الناس في هذه الفترة، لا يمكن إلا أن يصل إليك حتّى وأنت منغلق داخل جدران منزلك. 

أصابت جائحة كوفيد-19، لبنان، في ظروف عدم الإستقرار التي تسوده. في هذا السياق، من شأن تبعات الجائحة الثانوية – على العنف الأسري وعلى الفجوة القائمة بين الجنسين في العمل وعلى العمل غير المدفوع الأجر- ان تؤثر على نحو غير متناسب على النساء والفتيات، وان تؤدي إلى تراجع في المكتسبات التي تحققت في مسألة المساواة بين الجنسين.

إن النساء العاملات في مجال العناية الصحية والأخصائيات الإجتماعيات والعاملات المنزليات ومقدّمات الرعاية في المنزل يشكّلن غالبية العاملين في خط المواجهة الأمامي لكوفيد-19. وفي لبنان، تبلغ نسبة الممّرضات المُسّجلات لدى النقابة 80%، فضلاً عن ان العدد الأكبر من الأخصائيين الإجتماعيين والعاملين المنزليين هو من النساء أيضاً. في ظل استمرار إرتفاع معدلات الإصابة بين العاملين/ات في مجال الرعاية الصحية والعاملين(ات) والطواقم في خط المواجهة الأمامي، من المهم دعم جميع العاملين(ات) في خط المواجهة الأمامي للمحافظة على الأمان والإستمرار في العمل من خلال توفير معدات الحماية الشخصية والمساعدة الاجتماعية. علاوة على ذلك، ومنذ تفشي الجائحة، شرعت النساء في الإبلاغ عن حالات التسريح من العمل وخفض الدخل والأجور بنسبة أكبر مما حدث عند الرجال، وقد يؤدّي هذا إلى تراجع طويل الأمد في مشاركة النساء في الإقتصاد المدفوع الأجر. وتشير وتيرة التبليغ عن العنف الأسري إلى ارتفاع كبير في نسبة هذا العنف، منذ تفشي جائحة كوفيد-19.

بغية الإستجابة إلى ذلك كله، تواصل منظومة الأمم المتحدة في لبنان العمل مع الحكومة اللبنانية وشركائها لتكثيف العمل لتلبية احتياجات النساء والفتيات الفوريّة والطويلة الأمد. ومن بين الامثلة على ذلك، توفير منظومة الأمم المتحدة الدعم لوزارة الشؤون الإجتماعية من أجل مواصلة تقديم خدمات الصحة والحماية الطارئة وذلك من خلال “مراكز الخدمات الإنمائية”، في موازاة زيادة دعم المؤسسات الحكوميّة الوطنية والّتي تُعد أداة الإستجابة الأوّلية والأساسية للحوادث المتعلّقة بالعنف القائم على النوع الإجتماعي.

وتعمل منظومة الأمم المتحدة على تأمين أموال نقدية غير مشروطة للنساء والرجال المسرّحين(ات) من عملهم(ن) نتيجة جائحة كوفيد-19، وتوفير المساعدة الأساسية وخدمات الحماية الطارئة. وتعمل منظومة الأمم المتحدة بالتعاون مع حكومة لبنان، على تأمين الإستشارة لشركاء الحكومة حول كيفية بلورة تدابير الحماية الاجتماعية والتحفيز الإقتصادي لتستهدف النساء والرجال على نحو متساوٍ، وذلك للمساعدة في تلبية احتياجاتهم(ن) اليومية والإستمرار في المشاركة في الحياة الاقتصادية، قدر الإمكان.

وشرعت منظومة الأمم المتحدة في إصدار نشرات منتظمة حول النوع الاجتماعي، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية، لتوفير تقارير آنية حول تأثير الأزمة المتعلّق بالنوع الإجتماعي، في موازاة دعم وإطلاق حملات توعية حول القضايا الخاصة بمشاركة الأعباء المنزلية وبالعنف القائم على النوع الإجتماعي.

وتقول رايتشل دور-ويكس وهي رئيسة مكتب “هيئة الأمم المتحدة للمرأة” في لبنان “إن النساء في لبنان هنّ أكثر عرضة للصدمات الإقتصادية، نتيجةً للتهميش التاريخي اللاحق بهنّ في سوق العمل. لهذا السبب، تتراجع فرص توظيفهن وفي حال تحقّق ذلك، فهنّ يكسبن أقل من الرجال ويدّخرن أقل منهم كذلك. لذلك، يصعب عليهنّ أكثر تقبّل الصدمات الإقتصادية وتخطيها، فضلاً عن ان ثمة موارد قليلة في متناولهن بغية التصدّي للعنف الذي قد يتعرّضن له، أو لمظاهر عدم المساواة التي يواجهنها”.  

وفيما يستمرّ لبنان في مواجهة التحدّيات المعقّدة المتأتية من فيروس كوفيد-19 ومن الأزمة الإقتصادية على السواء، ستستمر منظومة الأمم المتحدة في لبنان بدعم الحكومة اللبنانية والمقيمين(ات) في لبنان للتصدّي لتأثير هذه التحديات وضمان ألا تفضي إلى مزيد من ظواهر التمييز والعنف وعدم المساواة القائمة على النوع الإجتماعي.

وتقول رئيسة مكتب “صندوق الأمم المتحدّة للسكان” في لبنان أسمى قرداحي، “أدّت جائحة كوفيد-19 إلى مزيد من عوامل عدم المساواة القائمة على النوع الإجتماعي في لبنان حيث نشهد إرتفاعاً في حالات العنف الأسري، على نحو خاص. في ظلّ تقييد الحركة والتزام الكثيرين بالحجر المنزلي، يواجه النساء والفتيات خطر العنف القائم على النوع الإجتماعي والممارسات المؤذية، على نحو يومي. ينبغي لنا الإستمرار في العمل بغية وضع تدابير الحماية قيد التنفيذ لكي يستفيد منها الأشخاص الأكثر عرضة للخطر”.

أوقفت الشرطة الفدرالية الأميركية (أف بي آي) الجمعة في لوس انجلس  مديراً سابقاً لشركة إنتاج وتوزيع سينمائي، مُتهم باختلاس أكثر من ثلاثين مليون دولار، بينها الاستيلاء على أموال موجهة للشركات المتعثرة خلال وباء (كوفيد-)19.

وقد أودعت الـ”أف بي آي” وليام سادلير (66 عاماً) قيد التوقيف، إثر شكويين منفصلتين ضده في كاليفورنيا ونيويورك.

ويواجه الرئيس السابق لشركة “أفيرون بيكشترز” لتوزيع الأفلام المستقلة تهمة في كاليفورنيا بتقديم طلبات احتيالية للحصول على قروض تفوق قيمتها 1,7 مليون دولار لدى صندوق فدرالي استُحدث خلال فترة الوباء، بحسب المدعين العامين المكلفين الملف.

وقد أدلى الرجل الستيني بتصريحات كاذبة ادعى فيها أنه لا يزال على رأس الشركة بغية الحصول على هذا التمويل المقدم بشروط تشجيعية.

وكان سادلير الذي أسس “أفيرون بيكتشرز” سنة 2017 قد استقال من منصبه العام الماضي. ويقتصر رصيد الشركة في الإنتاج والتوزيع على ستة أفلام حتى اليوم بينها “أفتر”، وهو فيلم درامي رومانسي خرج إلى الصالات العام الماضي.

وجاء في الدعوى المقدمة في كاليفورنيا أن “جزءاً كبيراً من الأموال المدفوعة حُوّلت فور دفعها إلى الحسابات الخاصة بسادلير الذي أنفقها على حاجاته الشخصية”.

وتتهم دعوى منفصلة مقدمة في نيويورك سادلير بأنه دبّر عمليات احتيال عدة مرتبطة باستثمارات لشركته “أفيرون بيكتشرز” والشركات التابعة لها.

ونقل المنتج بطريقة غير قانونية 25 مليون دولار من أموال “أفيرون” واشترى دارة خاصة في بيفرلي هيلز مع جزء من المال (14 مليون دولار)، بحسب المدعين العامين في نيويورك.

ويواجه سادلير احتمال السجن حتى 42 عاماً في الدعوى المقدمة ضده في نيويورك.

المصدر: فرانس برس

تعود المخرجة رشا شربتجي إلى الدراما السورية بعد غياب ثلاثة أعوام، وتحديداً منذ إنجازها مسلسل “شوق” موسم 2017، هكذا فإنها تتحضر لخوض ثاني تجاربها في البيئة الشامية بعد “أسعد الوراق” موسم 2010، لتكون حاضرة خلال الموسم الدرامي المقبل.

وتجمع شربتجي في عملها الجديد “حارة القبة” الذي كتبه أسامة كوكش نخبة من نجوم الدراما السورية، منهم عباس النوري وسلافة معمار وفادي صبيح وخالد القيش، بينما تجري المفاوضات مع نجوم آخرين.

هذا العمل الشامي سيجمع رشا شربتجي بالنجم عباس النوري للمرة الأولى، بينما سبق للبقية وأن وقفوا أمام عدستها في أعمال سابقة.

“حارة القبة” سيشهد أيضاً استئناف شركة “عاج” للمنتج هاني العشي نشاطها بعد غيابها الطويل، ليتجدد التعاون بينها وبين رشا شربتجي للمرة الثالثة بعد “أسعد الوراق” و”زمن العار” الذي حقق نجاحاً باهراً منذ عرضه للمرة الأولى موسم 2009 وحتى الآن.

مع اقتراب اليوم العالمي للإمتناع عن التدخين (31 أيار 2020)، أطلق مركز ترشيد السياسات في كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت  (AUB)، مستند الإستجابة السريعة لحث الحكومة اللبنانية على مكافحة التبغ خصوصاً في زمن الكورونا، في مؤتمر أقيم يوم الثلاثاء الواقع في 19 أيّار 2020 في حرم الجامعة. ويشمل المستند إجراءات فورية للحكومة للحد من التدخين وسط هذه الأزمة الصحية، بالإضافة الى خارطة طريق طويلة الأمد، لتطبيق القانون 174 والغاء تضارب المصالح بين شركات التبغ وحلفائهم على حساب الصحة العامة. تُشرك هذه الإجراءات كل الوزارات المعنية، من وزارة الصحة العامة، وزارة الإقتصاد والتجارة، وزارة العدل، وزارة الداخلية والبلديات، وزارة السياحة، وزارة النقل ووزارة الإعلام، لتشكيل قوى تنفيذية متعددة القطاعات والإختصاصات، لإعادة إعتبار للقوانين، قيمتها وأهميتها بتأمين المصلحة العامة.

الإطار:

مع العمل تدريجياً على تخفيف إجراءات الحظر ونشر وزارة الداخلية مذكرة 48/أ.م/ 2020 المتعلقة بفتح وإقفال المؤسسات، ومن ضمنها المطاعم، سيعود المواطنون تدريجياً الى الارتداد الى المطاعم والمقاهي ضمن شروط، أهمها عدم تقديم “الأرغيلة” للزبائن، نظراً لعلاقتها المحفزّة بالإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

ولكن ماذا عن فترة ما بعد كورونا أو عند انتهاء التعبئة العامة؟ ومع هذا السؤال يُفتح ملف إبطال تطبيق بعض بنود القانون 174 الذي يهدف الى “الحد من التدخين وتنظيم صنع وتغليف ودعاية منتجات التبغ” والذي تم تشريعه عام 2011، ودخل حيّز التنفيذ عام 2012. قانون قوبل بالعديد من الحملات الشرسة من بعض الجهات التي فضّلت مصلحتها الشخصية على المصلحة العامة ومنها، منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة. بالإضافة الى ذلك، تعتبر هبة إدارة حصر التبغ والتنباك للحكومة اللبنانية بقيمة مليون دولار المخصصة لأجهزة التنفس وإعادة الطلاّب المتعثرّين مادياً من الخارج، انتهاكًا واضحًا للمادة 5.3 من اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ، التي وقّع عليها لبنان عام 2005.

المؤتمر:

وكان قد شارك في هذا المؤتمر كلّ من الدكتورة ريما نقاش، المديرة المشاركة لمركز ترشيد السياسات، النائب الدكتور عاصم عراجي، طبيب القلب والاوعية والشرايين ورئيس لجنة الصحة النيابية، ورنا صالح، أخصائية مناصرة السياسات الصحية في مركز ترشيد السياسات، بالإضافة إلى الدكتور عماد بو عقل، أخصائي الطب الرئوي وارتفاع ضغط الدم الرئوي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت والسيدة رانيا بارود، إعلامية ومناصرة لقانون 174.

اوضح بو عقل على العلاقة بين التدخين وزيادة خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة بين مرضى فيروس كورونا المستجدّ من المدخنين، وكذك زيادة خطر الإصابة بالفيروس من خلال تكرار حركات الإتصال بين الوجه واليدين، ومن خلال مشاركة مختلف أجزاء الأرغيلة (حجرة المياه ، والنربيش، والقطعة البلاستيكية التي توضع في الفم (المبسم) ما يضرب في عرض الحائط مبدأ التباعد الاجتماعي، ويقلل من المناعة، ويزيد الاستعداد لعدوى الجهاز التنفسي.

وأشارت نقاش اننا نشهد اليوم فرصة مثالية لدعم التنسيق بين الوزارات والقطاعات المعنية وتطبيق إجراءات التعبئة العامة، ومن هنا، نطلب الاستفادة من النجاحات التي تحققت طوال هذه المرحلة لاستنتاج كيفية تطبيق القانون 174 بفعالية، وبكل بنوده.

وشددت على ضرورة منع تدخل مصنّعي التبغ وحلفائهم في عملية صنع القرار ورفض أي تمويل منهم لاعتباره غير قانوني، إلى جانب التحكم في المصالح المتضاربة التجارية وغيرها من المصالح المكتسبة في خضم الاستجابة كوفيد-19 وما بعدها، وفقًا للمادة 5.3 من اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ.

وأكدت صالح أن القانون 174 على الرغم من تطبيق العديد من بنوده، يبقى تطبيق حظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة ضعيف جداً، نظراً للإرادة السياسية المحدودة من قبل الحكومات المتتالية، وانخفاض مستويات التنسيق بين السلطات المسؤولة، وتضارب المصالح الخاصة، وتدخّل مصنّعي التبغ وحلفائهم في عملية صناعة هكذا قرارات. كما ولا تزال منتجات التبغ في لبنان متوفرة بشكل كبير وبأسعار معقولة، سهلة المنال أينما ذهب شبابنا. وتساءلت الى متى ستغلب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة؟ والى متى ستبقى بعض الجهات فوق القانون؟

ولفتت بارود الى أن “المجتمع المدني ساهم لأكثر من عقد في دعم أجندة مكافحة التبغ والتدخين، ومستمرون”. وطالبت بالتزام الحكومة بمكافحة كوفيد-19 من خلال إعادة تطبيق القانون 174 كجزء لا يتجزأ من جهود مكافحة هذا الفيروس.

وأكد عراجي ان لجنة الصحة النيابية قد درست عدة قوانين من شأنها الحد من جائحة التدخين في لبنان، وان اليوم هو الوقت المثالي لاعادة النظر بكيفية تطبيق القانون 174 للحد من مخاطر التدخين، وشدد على التزام اللجنة باتخاذ إجراءات لدعم هذا الملف.

في النهاية، تم التأكيد أنه علىى الرغم من كلّ عواقب كوفيد-19، إلا أن هذه الفترة تُعتبر الوقت الأمثل للإقلاع عن التدخين وإعادة تطبيق قانون 174، لما أظهرته قوانين، تشريعات وسياسات الصحة العامة من أهمية على الصعيد الوطني والعالمي.