Samira Ochana

أطلقت شركة “غولدن لاين” الإعلان الترويجي الأول لمسلسل “طبق الأصل” (بصمة حدا) من بطولة النجوم عباس النوري وميلاد يوسف ونور علي وهبة نور وفايز قزق ومحمد خير الجرّاح وترف التقي وجلال شمّوط ومحمد قنوع وعهد ديب ورشا ابراهيم، ومن كتابة سلام الكسيري وإخراج علي محيي الدين علي وإنتاج “غولدن لاين” و”أي سي ميديا”.
وجاء في وصف البرومو: “دراما جريئة حد الصدمة والحذر، فليس كل ما تراه العين حقيقة، في صراع رجل مع الجميع، الزوجة والأخ والشريكة، وحتى نفسه…”.
وتحدث نجوم “طبق الأصل” عن المسلسل المؤلف من 10 حلقات، فقال عباس النوري: “دراما مختلفة وجريئة وصادمة، لا تشبه غيرها من الصيّغ الدرامية التي تعود عليها المشاهد، على الرغم من واقعية الحكاية إلا انها من نوع آخر”.
وأشار ميلاد يوسف إلى تفاصيل خط شخصيته: “خطورة تحول الطموح إلى جشع، فيتحول وهم البناء والإرتفاع إلى مصيبة التدمير والسقوط”.
وأوضحت نور علي ان دورها “يضع المشاهد في شك دائم حول كونها ضحية أم مجرمة، وفية أم خائنة”.
وتتمتع شخصية هبة نور بـ”جمال وأنوثة ودهاء والكثير الكثير من الألاعيب الخطرة والمشوّقة”
وأكدت الكاتبة سلام الكسيري أن في الأحداث “لعبة دقيقة يشارك فيها المشاهد، لا تلبث ان تستقر مسلّماتها، حتى تعود لتنقلب مثل كل شيء على هذا الكوكب”، فيما أشار المخرج علي محيي الدين علي إلى أن: “أحداث »طبق الأصل« تتنقل بين عالمين متوازيين من الناحية الدرامية، عبر اشتباك العوالم الداخلية بالخارجية للشخصيات”.

أعلنت “إم إس دي” MSD (التي تعرف باسم “ميرك” في الولايات المتحدة وكندا) اليوم، عن تقديمها أدوية بقيمة 2.8 مليون دولار إلى جانب مساعدات نقدية بقيمة 300 ألف دولار أميركي،
في إطار مساهمتها للمساعدة في عمليات الاستجابة الإنسانية في أعقاب انفجار بيروت الذي وقع في العاصمة اللبنانية في 4 آب الماضي.
وستخصص هذه التبرعات لتوفير الدعم للمجتمعات المتضررة جراء التفجير المدمر، الذي أسفر عن موت نحو 200 شخص، وتسبب بجرح وتشريد آلاف الأشخاص في العاصمة اللبنانية.
ولقد عبّر مدير عام “إم إس دي”MSD في شرق المتوسط أوكان إيسيكسي عن حزنه العميق جراء هذا الحادث وقال: “نتوجه بخالص التعازي لأولئك الأشخاص الذين فقدوا أفراداً من عائلاتهم في هذا الإنفجار”. وأضاف،” تلتزم “إم إس دي” MSD، بتوفير الدعم لأهالي بيروت خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية التي يمرون بها. ونأمل أن توّفر هذه المساهمات التي تقدمها شركتنا وموظفينا في كافة أرجاء العالم، المساعدة للنهوض بهذه المدينة الرائعة من جديد وذلك في أسرع وقتٍ ممكن”.

ويتم تقديم هذه الأدوية الممنوحة لتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، من خلال شركاء “إم إس دي” MSD من المنظمات غير الحكومية، وهم Direct Relief وAmeriCare وProject Hope الذين تجمعهم مع الشركة التي تتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقراً لها، شراكة طويلة الأمد. وتعمل هذه المنظمات غير الحكومية بالتعاون مع مجموعات الإغاثة المحلية ووزارة الصحة العامة اللبنانية على تقييم الحاجات اللازمة من الأدوية بعد هذا الحدث المأساوي.
وستخصص المساهمة النقدية الممنوحة من قبل “إم إس دي” MSD بقيمة 300 ألف دولار والمقدمة من خلال الصليب الأحمر الأميركي، لدعم جهود الإغاثة الإنسانية والتعافي، حيث سيتم استخدامها من قبل الصليب الأحمر اللبناني لتقديم المساعدة المالية المباشرة للأسر الأكثر حاجة والتي تضررت جراء الانفجار، وللحفاظ على خدمات سيارات الإسعاف الحيوية وخدمات ونقل الدم التي يوفرها الصليب الأحمر اللبناني للسكان في جميع أنحاء لبنان.

من جهته قال مدير العلاقات العامة والإعلام في “إم إس دي” MSD في شرق المتوسط، حسن بيبي:” سوف نواصل في مراقبة الوضع، وسنبذل مع شركائنا من المنظمات غير الحكومية كل ما في وسعنا لتوفير الدعم المفيد والفعال لصالح المتضررين من هذه الكارثة”.
كما أكد أمين عام الصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة على التزام المؤسسة في المساهمة في جهود الإنعاش والتعافي لأكثر من 10 آلاف أسرة، من الأسر الأكثر حاجة، لمدة لا تقل عن ستة أشهر. وقال:” ندرك أن هذه العملية ستكون صعبة ومكلفة، ولكن التضامن الذي شهدناه في جميع أنحاء العالم مع سكان مدينة بيروت سمح لنا بالقيام بهذا الالتزام الكبير”.


النجومية ليست مرهونة بعمرٍ محدّد، وقد يجد الحلم الذي لم يتحقق في الماضي طريقه إلى النور بعد عمر الستّين. في الصيغة العربية من البرنامج العالمي فيthe Voice SENIOR، على MBC1، و”MBC مصر”، و”MBC العراق” و”MBC5″، تلتقي الأصوات الكبيرة على المسرح حيث يتنافس موهوبون وموهوبات ضمن فئةٍ عمرية مخضرمة تفوق الستين.. أما الهدف فتحقيق الحلم الأكبر بالنجومية والشهرة ونيل الاعتراف بالموهبة وإيصالها إلى الجمهور العربي في كل مكان، تحت أسماع وأنظار النجوم – المدربين الأربعة: هاني شاكر وسميرة سعيد ونجوى كرم وملحم زين؛ فيما يقدم البرنامج ياسر السقاف وأنابيلا هلال، اللذان يرافقان المشتركين على المسرح وكذلك خلف الكواليس.

يأتي البرنامج في 7 حلقات، تبدأ مع المرحلة الأولى: “الصوت وبس” التي تمتد عبر أربع حلقات، تقف خلالها المواهب تباعاً على المسرح لتقدم مختلف الألوان الغنائية من حديثة وكلاسيكية وطربية وغيرها، بانتظار التفاف أحد كراسي المدرّبين الأربعة. أما المرحلة الثانية (Sing Off) فتتوزع على حلقتين، حيث يضم كل مدرب أربعة أصوات إلى فريقه، ليختار منها لاحقاً صوتين فقط ينتقلان إلى المرحلة النهائية، حيث يغني كل من المتأهّلين أغنية منفردة، قبل أن يتوّج في الحلقة الأخيرة بلقب البرنامج.
ما قاله النجوم – المدرّبون الأربعة:

هاني شاكر
يصف هاني شاكر تجربة التدريب في البرنامج بـ “الممتعة جداً والجديدة”، ويضيف: “أتاحت لنا هذه التجربة فرصة اللقاء بنجوم ومواهب كبيرة في السن، لم تحظَ بشهرة تستحقها في الماضي ولطالما تمنّتها، بعضهم لم يسبق له وأن خاض غمار التحدي، والبعض الآخر أنهكه التحدي فقرّر اختصار الطريق والبقاء في البيت، إلى أن جاء هذا البرنامج اليوم ليعيد إحياء الحلم القديم”. وحول تعامله إلى جانب النجوم – المدرّبين مع المشتركين، يقول هاني شاكر: “نعطي المواهب الثقة بالنفس أولاً، والأمر المؤكد أن الموهبة الجميلة ستصل إلى الجمهور”. في السياق نفسه يبدي هاني شاكر استغرابه مما وصفه بـ “عدم تمكن بعض المواهب الرائعة من الوصول في السابق لتعرض فنّها على أسماع الناس” ويضيف: “تلك المواهب لم تفقد صوتها وإمكاناتها الفنية حتى الآن، علماً أن بعضها سنه أكبر من المعتاد بالنسبة للمجال الغنائي، ما قد يجعلك تظن لوهلة أن بعض تلك المواهب قد فقدت رونق صوتها، لكنك تفاجأ بها على المسرح وبطاقاتها الإيجابية ومقدرتها الفنية الكبيرة.” ويختم هاني شاكر: أنا واثق من أن الجمهور سيتفاعل مع المشتركين بكل عاطفة ومحبة، ولا بد من توجيه الشكر لـ MBC على دعمها للمواهب بكل فئاتها ولا سيما المواهب الكبيرة المتقدمة في السن”.

سميرة سعيد
تعتبر سميرة سعيد هذه التجربة “أحلى وأمتع التجارب التي خضتها، وهي فكرة استثنائية وخطوة عظيمة وفريدة من نوعها لأكثر من سبب، أبرزها أن البرنامج يمنح فرصة لأصحاب المواهب أن تبرز إمكاناتها بعدما حالت ظروف مهنية أو عائلية أو اجتماعية وغيرها دون تمكّنها من ممارسة الغناء وتحقيق الأحلام”. وتردف سميرة سعيد بالقول: “لعلّ البعض قد خانه الحظ في السابق، فلكل إنسان مليون حكاية وحكاية.. واليوم، يأتي هذا البرنامج ليقدم لهم مسرحاً كبيراً ومنصة رائدة يطلّون عبرها ويُظهرون للناس موهبتهم الدفينة”. وتضيف سميرة سعيد: “ثمة مواهب عديدة شكلت مفاجأة بالنسبة لي، إحداها على سبيل المثال لا الحصر، تجربة رجل مسن احتفظ صوته بلياقته ولم يفقد اللّمّعية، إن جاز التعبير، ولا البريق الخاص به، وقد كنت منبهرةً به بكل معنى الكلمة”. وتشير إلى مشترك آخر يستخدم طبقات صوته وعربه بكل بساطة وسهولة، على نحوٍ يؤكد أنه مطرب محترف ما زال يمارس موهبته تلك”.

نجوى كرم
توضح نجوى كرم أن “أهم ما في برنامج “في the Voice SENIOR”، يأتي من كونه يعطي أملاً حقيقياً للمتقدّمين ويقدم رسالة مفادها أن الموهبة مهما تأخرت بالظهور على العلن، فهي لا بد أن تجد الفرصة المؤاتية لتحقيق ذاتها ولو في وقت قد يظنه البعض متأخراً نسبياً.. فالمواهب الحقيقية لا عمر محدد لها”. وتلفت نجوى كرم إلى أن “المواهب في هذا البرنامج، لو لم تكن حقيقية لما تقدمت للمشاركة.. وعلى الرغم من أن الظروف ربما لم تخدمها عبر مراحل حياتها السابقة، لكنها اليوم ودون أدنى شك استطاعت أن تبدع في أداء ألوان غنائية مختلفة، فلكل موهبة مشاركة خصوصية وطعم ونكهة مميزة، الأمر الذي شكّل حيرة بالنسبة للمدربين وجعل مهمة الاختيار بيننا غاية في الصعوبة”. وتختم نجوى كرم: “قدّم المشتركون ألواناً غنائية لمدارس فنية كبيرة ولعمالقة الغناء والطرب والفن الأصيل، تلك المدارس التي نشأنا نحن عليها، وهي التي تؤسّس لمواهب حقيقية بكل ما للكلمة من معنى”.

ملحم زين
يثمّن ملحم زين عالياً تجربته في البرنامج مضيفاً: “تجربتي في اللجنة كانت عظيمة إلى جانب أساتذة كبار ومع مواهب كبيرة بحقّ.. فمعظمهم أصحاب نظرة فنية، ويرغبون بتحقيق موقع لهم على الساحة”. ويضيف ملحم زين: “بعض تلك المواهب لديها تجربة طويلة في الفن، لذا فقد تشكل مشاركتها في البرنامج جرأة منها، وأعتقد أنه لو لم يكن لديهم ثقة بالبرنامج وبـ MBC التي ستنشر موهبتهم في كافة الدول العربية وحول العالم، لما أقدموا على مثل هذه الخطوة الجريئة”. في الوقت نفسه يوضح ملحم زين: “البعض الآخر من المتقدمين للبرنامج لم يسبق له خوض المجال الفني على مستوى احترافي سابقاً، ربما بسبب ظروف عائلية أو مادية أو غير ذلك، لكنهم حصلوا على فرصتهم اليوم، وهذا هو مكمن جمال البرنامج ومنبع قيمته الحقيقية”. ويختم ملحم زين: “كنتُ مدركاً بأن ذلك الجيل من المشاركين اليوم في البرنامج هو جيل يتمتع بثقافة موسيقية وفنية عالية، وقد أمتعنا المشاركون حقاً بأغنيات للعمالقة كعبد الوهاب وناظم الغزالي ووديع الصافي وغيرهم من الكبار. كل ذلك صعّب الأمر علينا في لجنة التحكيم، وجعل الحمل ثقيلاً في لحظات الاختيار”.


في ظل انتشار جائحة كوفيد-19، أكدت منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية الرسمية أهمية تناول لقاح الإنفلونزا الموسمية لهذا العام، للوقاية من مضاعفات كورونا وتخفيف الضغط على الخدمات الصحية. ولقد قام مصرف لبنان بخطوةٍ كبيرة، من خلال إعطاء الأولوية لمنح التسهيلات المصرفية لاستيراد لقاح الإنفلونزا الموسمية وتوفيره سريعاً في لبنان بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة اللبنانية.
وأكدت شركة سانوفي باستور، الرائدة عالمياً في صناعة اللقاحات التي تحمي من الأمراض المعدية والشريك العالمي للتحصين، على جهوزيتها التامة بالالتزام في تسليم جرعات لقاح الإنفلونزا رباعي التكافؤ الأكثر فعالية، المخصصة لموسم الإنفلونزا هذه السنة في لبنان. وأشارت الشركة إلى أنه يتم في العادة تحديد وطلب الكميات اللازمة من اللقاحات قبل سنةٍ من موعد حدوث الإنفلونزا الموسمية، وبالتالي لا يمكنها تلبية أي طلبات متأخرة، والذي قد يؤدي إلى نقص في كمية اللقاحات على مدار موسم الأنفلونزا .
من هنا تؤكد شركة سانوفي باستور على أهمية التعاون مع وزارة الصحة اللبنانية ونقابة الصيادلة ونقابة الأطباء في لبنان والمنظمات الصحية، لتعزيز التوعية حول التوجيه الصائب لاستعمال اللقاحات بحسب الأولويات والمعايير المنصوصة من قبل وزارة الصحة اللبنانية وبناءً على التوصيات التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية لموسم الإنفلونزا -20212020. وقد حددت منظمة الصحة العالمية الأشخاص الذين هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالإنفلونزا في ظل انتشار كوفيد-19 ، وهم العاملون في القطاع الصحي وكبار السن فوق عمر 65 والنساء الحوامل. الى جانب الأشخاص الذين يعانون من امراض مزمنة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وفيروس نقص المناعة البشرية/ايدز والربو وأمراض القلب والانسداد الرئوي المزمن. بالإضافة إلى الأطفال خاصةً الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى سنتين. وأكدت التوصيات على ضرورة أن يتحصّنوا باللقاح إلى جانب الدائرة المحيطة بهم ومن يوفّر لهم الرعاية.
تجدر الإشارة إلى أن الإنفلونزا مرضٌ فيروسي شديد العدوى يسبب إلتهاباً حاداً في الجهاز التنفسي. إذ تشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل ما بين 3 إلى 5 ملايين حالة من المرض الشديد سنوياً، وما بين 290 إلى 650 ألف حالة وفاة عالمياً جراء الإنفلونزا الموسمية. كما يشكّل تشابه أعراض الإنفلونزا الموسمية مع أعراض فيروس كورونا المستجد، تحدياً كبيراً أمام مقدمي الرعاية الصحية، لتشخيص العدوى التي يعاني منها المريض، وبالتالي تحديد العلاج المناسب. هذا بالإضافة إلى إمكانية إصابة الشخص نفسه بفيروسات الجهاز التنفسي (أي كوفيد-19 والإنفلونزا) وقد يؤدي ذلك إلى حدوث أعراض أكثر حدة ويزيد من الأعباء المترتبة على نظام الرعاية الصحية المثقل جراء انتشار فيروس كورونا المستجد. بناءً على ما تقدم، يلعب مقدمو الرعاية الصحية دوراً أساسياً في زيادة الوعي حول الانتشار المشترك المتوقع لكلا الفيروسين وتثقيف الجمهور حول أهمية لقاح الإنفلونزا الموسمية، لا سيما خلال هذا الموسم، ليس فقط لحماية الناس من الإصابة بالإنفلونزا ولكن أيضاً للحد من الأعباء الملقاة على نظام الرعاية الصحية والحفاظ على الموارد الاحتياطية لمواجهة وباء كوفيد-19.

قال ميتش ماكونيل، زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ الأميركي، السبت اليوم، إنه تحدث مع الرئيس دونالد ترامب، ووصف حالته بإنه يبدو بخير.
وكتب ماكونيل على تويتر “أجريت للتو مكالمة أخرى مفيدة مع الرئيس. يبدو بخير ويقول إنه يشعر بأنه على ما يرام”، وفق ما نقلت “رويترز”.
وأضاف: “تحدثنا عن شؤون الناس ومحاربة الوباء والتصديق على تعيين القاضية ( إيمي كوني) باريت، وتعزيز الاقتصاد للأسر الأميركية”.
وكان كبير موظفي البيت الأبيض مارك ميدوز، قد ذكر ، إن ترامب يبلي بلاء حسنا” وإن الأطباء سعداء جدا بمؤشراته الحيوية.
وأبلغ ميدوز الصحفيين “الرئيس يبلي بلاء حسناً، يتحرك وليس طريح الفراش ويطلب المستندات من أجل مراجعتها”.
وأضاف ميدوز “الأطباء سعداء جدا بمؤشراته الحيوية. التقيت به مرات عدة اليوم في أمور متنوعة”.
وفي وقت سابق، غرد الرئيس الأميركي بشأن حالته الصحية بعدما أصيب بفيروس كورونا، ودخل إلى مستشفى “والتر ريد” العسكري في ولاية ماريلاند.
وأشاد ترامب في تغريدة على موقع “تويتر” بالطاقم الطبي في المستشفى، قائلا: “بمساعدة منهم، أشعر بشكل جيد”.
ووصف ترامب الطاقم الطبي بالرائع، مشيرا إلى “كل الأطباء والممرضين في مستشفى ولتر ريد المذهل فضلا عن مؤسسات أخرى التحقت بهم”.
وقال ترامب إن تقدما هائلا جرى إحرازه خلال الأشهر الستة الأخيرة من التصدي لوباء كورونا.
ووصل ترامب إلى مستشفى “والتر ريد” الطبي الوطني العسكري في ماريلاند، السبت، لبضعة أيام كإجراء احترازي بعد تأكد إصابته بكوفيد-19.
المصدر: وكالات

نشرت شركة Eagle Films/جمال سنان الصور الأولى للنجم معتصم النهار والنجمة دانييلا رحمة من كواليس مسلسل DNA الذي تنتجه الشركة، وهو مؤلف من ١٠ حلقات، سيعرض قريباً، من إخراج المثنى الصبح وتأليف ريم حنا.
العمل يجمع دانييلا ومعتصم لأول مرة، ويقدم قصة اجتماعية غريبة جداً، وهي مستوحاة من قصة حقيقية، شغلت يوماً الرأي العام العالمي، في قالب دراميّ مشوق مليء بالإثارة والأكشن.
يضمّ العمل النجم عمار شلق، الممثلة ساشا دحدوح، الممثل وسام سعد وآخرين.


ضمن “عروض شاهد الأولى” على “شاهد VIP”، تنطلق الدراما الاجتماعية المشوّقة “إسود فاتح”، ابتداءً من 27 أيلول ، يومياً من الأحد إلى الخميس. العمل من تأليف أمين جمال، سيناريو وحوار شريف يسري، ابراهيم ربيع، حمدي التايه، وإخراج كريم العدل.
يرصد العمل حياة رانيا خطّاب (هيفا وهبي) التي تتبدّل وتنقلب رأساً على عقب، من الرغد والرفاهية إلى الهروب والصراع مع الغدر والخيانة والعداء لأقرب الناس إليها، بعد أن تُوجّه إليها اتهامات الفساد والقتل. هكذا تُخطط رانيا للعودة والانتقام واستعادة حياتها التي سُلبت منها.

هيفا وهبي
“شخصيات متلوّنة تبتسم لبعضها مُظهرةً طيبة مصطنعة، فيما تطعن بعضها بعضاً في الظهر!” هكذا تصف هيفا باختصار طابع الغموض في العمل وأحداثه، وتضيف: “هذا أكثر ما لفتني في القصة، إضافةً إلى تنوّع العداوات بين الشخصيات، فضلاً عن واقعية الأحداث حيث تتشابك الأيدي ما دام هناك مصالح مشتركة، ولاحقاً لا تتوانى تلك الشخصيات عن خيانة بعضها بعضاً عندما تقتضي الحاجة إلى ذلك.. فنراها تبرّر لنفسها ارتكاب الفظائع براحة تامة وقناعة مطلقة ما دامت بعيدةً عن الأعين، فيما تصبح تلك الفظائع والإقترافات خطرةً فقط عندما تكون عُرضةً للإنكشاف”. وحول دورها في المسلسل، تقول هيفا: “ألعب دور رانيا، ابنة رجل أعمال كبير (نبيل نور الدين) الذي لا يثق بابنه سيف (شريف سلامة)، لذا يقرّر أن يسلّم ابنته إدارة شركاته مبكراً، ما يجعل منها شخصية عمليّة تواجه الظروف بجدية وحسم، ولكن ذلك يضعها في الوقت نفسه بمواجهة شقيقها. وعلى الرغم من طيبة شخصيتها وقلبها، تتعرض رانيا لظروف ستغيّر حياتها، سيّما عندما يقف لها أعداؤها بالمرصاد، فيصبح لزاماً عليها المواجهة بدهاء”. تتوقف هيفا عند نقاط الالتقاء والخلاف بين شخصيتها الحقيقية وشخصية رانيا: “يجمعني مع رانيا العناد والهدوء والذكاء” وتكمل ممازحةً: “.. على الرغم من أن دم هيفا أخفّ من دم رانيا”. بموازاة ذلك، تثني هيفا على التعاون مع المخرج كريم العدل، وتعتبره: “من أقرب المخرجين إلى قلبي على المستوى الشخصي، وقد أخذ على عاتقه العمل بمسؤولية، وهو مخرج ذكي، لا يقتنع بسهولة، بل يسعى إلى تحقيق أفضل النتائج أثناء التصوير، مبدياً اهتماماً كبيراً براحة الممثل حتى وإن جاء ذلك على حساب مجهوده وطاقته وصحته كمخرج”. وتختم هيفا حديثها بالتشديد على أهمية عرض العمل على منصة “شاهد VIP”، مضيفةً: “المنصات الرقمية مهمة للغاية في هذا العصر، وكنت على دراية مسبقة بأننا سنتجه إلى إعطاء المنصات الرقمية موقعاً أكبر في يومياتنا، وأعتقد أن تلك المساحة ستتّسع أكثر مستقبلا”.

أحمد فهمي
من جانبه، يتحدث أحمد فهمي عن دوره في العمل: “الدور يختلف عن كل ما قدمته سابقاً، لذا جمعتني أكثر من جلسة عمل مع المخرج وورشة الكتّاب من أجل الخروج بتصوّر نهائي للشخصية. ألعب دور خالد نعمان، رجل يملك شركة نقل كبيرة، ويتعامل مع شركات عدة منها شركة خطاب التي يملكها والد رانيا”، لافتاً إلى أن “خالد رجل طموح ويسعى إلى تحقيق أهداف محددة، ويدرك كيف يصل إليها ويبرّر لنفسه الأساليب التي يتبعها من أجل الوصول إلى ما يصبو إليه”. يثني فهمي على التعامل مع هيفا، و”على أدائها كممثلة مجتهدة تركز على تفاصيل دورها بأفضل صورة”. ويلفت إلى “أننا نكتشف في سياق الأحداث كيف تفرض الظروف أن يجتمع خالد برانيا، وكيف سيتصدى للمشاكل مع شقيقها سيف”. من جانب آخر، يشير فهمي إلى “أنني شخصياً من مشتركي منصة شاهد منذ فترة طويلة، وتحديداً قبيل بدء عرض أحد مسلسلاتي عليها، وقد شدّتني نوعية الأعمال المعروضة على شاهد، وأعتقد أنه سيكون لها شأن أكبر في المرحلة المقبلة”.

شريف سلامة
يتحدث شريف سلامة عن دوره في المسلسل: “لطالما اخترت الشخصيات التي تتضمن تحدٍّ من نوع ما، حيث أقوم بدراستها جيداً وأقرّبها مني وأبذل مجهوداً لرسم كافة التفاصيل المتعلقة بها قبل بالتصوير كي أكون جاهزاً عند إشارة المخرج.” ويتابع سلامة: “ألعب دور “سيف”، و”رانيا” هي طبعاً شقيقتي، وسيعرف المشاهد طبيعة العلاقة المتوتّرة بيننا منذ المشهد الأول، إذ سرعان ما ستظهر الصراعات القوية تِباعاً”. ويضيف: “شخصية سيف غريبة وردود أفعالها غير متوقعة، فهو شخص ذكي ويسعى إلى تحقيق أهداف محددة يرسمها لنفسه بكل الطرق والوسائل، وتربطه علاقات مع معظم شخصيات العمل التي يتدخل في تفاصيل حياتها ويتحكم بأفكارها، باستثناء شقيقته رانيا.. فعلى الرغم من الأخوة والحبّ، نرى أن التحدي والنزاع حاضريْن دائماً بينهما”.
صبري فواز
يعلّق صبري فواز على الدور الذي يقدمه بقوله: “ألعب دور أشرف الويشي، وهو أحد المحامين الكبار الذين لا يتوانون عن القيام بأي شيء في سبيل مصالحهم، بل يرحّب حتى بأذية الآخرين إذا ما كان في الأمر مصلحة له، لكنه لا ينجح في إرضاء رانيا التي يحبّها، وهذه مشكلته طوال الأحداث”. ويضيف: “من خلال موقعه كمحامٍ، تربط أشرف الويشي علاقات بعائلة رانيا المؤلفة من والدها وشقيقها وزوجها راغب (معتصم النهار)، كما تجمعه الأحداث بالشخصيات الأخرى في العمل مثل نجلاء (روجينا)، وخالد (أحمد فهمي)، وغيرهم. وعن كيفية تعامله مع شخصية ذات بُعد شرير، يقول صبري فواز: “أحب كل شخصياتي حتى إذا كانت شريرة، ولا أقدّمها بتلك الصورة المجرّدة على ما هي عليه، بل أحاول أن أُقنع المُشاهد بالأسباب التي دفعت الشخصية لانتهاج طريق الشرّ”.

المخرج كريم العدل
يوضح المخرج كريم العدل أن “ما أعجبني في “إسود فاتح” أن شخصياته هي خليط من الخير والشر، بمعنى أنها ليست بيضاء ولا سوداء، فنحن أمام قصة انتقام تضم 13 شخصية رئيسية”. ويردف بالقول: “أحب إظهار طبيعة الإنسان في أعمالي بتصرفاته الجيدة والسيئة، وأربطه بواقعه وأبيّن وجهة نظره في ما يُقدِم عليه من تصرفات وأفعال”. يثني كريم العدل على أداء هيفا، مضيفاً: فوجئت بتواضعها وإصرارها وتفانيها وذكائها وطريقة قراءتها للعمل وبنائها للشخصية في أول تعاون لنا معاً”. كما يثني العدل على
“أداء أحمد فهمي في ثالث تعاون لنا معاً”، وشريف سلامة “الذي سيظهر بطريقة مغايرة عن أدواره السابقة” على حدّ وصف العدل،
ويشيد بأداء معتصم النهار في أول تجربة درامية له باللهجة المصرية، مشدّداً على أنه “ممثل مجتهد ومحترم”. أخيراً وليس آخراً،

أعرب العدل عن رضاه التام عن العمل، ويضيف: “لكل مشروع درامي جمهوره الخاص من كوميديا وأكشن ورعب وغير ذلك، لكن فكرة انتقام المظلوم بحدّ ذاتها محبّبة عند معظم الناس في الدراما، وهو ما سنلمسه في إسود فاتح”.

- يُعرض “إسود فاتح” على “شاهد VIP”، ضمن عروض شاهد الأولى، ابتداءً من 27 أيلول/سبتمبر، من الأحد إلى الخميس. وهو من بطولة هيفا وهبي، أحمد فهمي، شريف سلامة، صبري فواز، عمر السعيد، نبيل نور الدين، رانيا منصور، خالد الشيوي، فراس سعيد، ناصر سيف، حسام الجندي، نانسي صلاح، حنان سليمان، آية مصطفى، ناتاشا شوفاني، مع ظهور خاص للنجم معتصم النهار، وبمشاركة النجمة روجينا، ومن تأليف أمين جمال، سيناريو وحوار شريف يسري، ابراهيم ربيع، وحمدي التايه، إخراج كريم العدل؛ إنتاج “سيدرز آرت برودكشن” (Cedars art Production).





بعد الإنفجار المأساوي الذي وقع في العاصمة اللبنانية بيروت في 4 آب،2020، وفي ظل الدمار الهائل الذي أصاب المدينة، والذي أدى إلى تشريد أكثر من 300 ألف شخص وإصابة أكثر من 6000 وتضرر العديد من مؤسسات الرعاية الصحية الكبرى، أعلنت شركة “روش”،الرائدة عالمياً في الرعاية الطبية، عن وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني وتوفير الدعم لجهود الإغاثة في كافة أرجاء البلاد.
وحرصت شركة “روش”، إنطلاقاً من التزامها بلبنان وبكافة الفئات العاملة وبالمجتمع بشكلٍ عام، على توفير المساعدة للجميع من خلال تقديم مجموعة واسعة من التبرعات شملت الأدوية المنقذة للحياة واستبدال الأجهزة والمعدات التشخيصية المخبرية وإعادة تأهيل مؤسسات الرعاية الصحية المتضررة، إلى جانب منح التبرعات المالية لصالح اللجنة الدولية للصليب الأحمر وصناديق تمويل علاج أمراض السرطان والمنظمات الأهلية المحلية. هذا إلى جانب تواجد الفريق المحلي لشركة “روش” على الأرض لمد يد العون ومساعدة العائلات المتضررة من الإنفجار المدمر الذي ألحق أضراراً جسمية بمنازلهم.
وقال هشام صبري،رئيس منطقة المشرق في شركة “روش”:”إنطلاقاً من موقعنا ودورنا في مجال الرعاية الصحية والطبية، نلتزم ببناء مجتمعات أكثر قوة وصحة، من خلال تحسين الخدمات البشرية وأنظمة الدعم، لا سيما لمن هم بأمس الحاجة إلى ذلك. وكرد فعل على انفجار بيروت المدمر، استطعنا سريعاً حشد جهودنا والعمل مع السلطات المحلية وشركائنا، الذين نتقاسم معهم الرؤية نفسها لجهة الحاجة الملحة لتوفير البنية التحتية والموارد للرعاية الصحية الأساسية في لبنان”.
من جهته رأى هاليت توكتاس رئيس قسم رعاية مرضى السكري في منطقة المشرق ودول شمال أفريقيا الفرانكفونية، بأنه “على الرغم من الظروف التي تمر بها البلاد، نحن ملتزمون بالبقاء شريكاً موثوقاً به، حيث نتطلع باستمرار إلى تحقيق الراحة الحقيقية بالنسبة لمرضانا ومتخصصي الرعاية الصحية في كافة الأوقات. وخلال هذه المرحلة الصعبة، نود أن نجدد التأكيد على موقفنا في تقديم العون والتعاون مع كافة أصحاب المصلحة لدينا، وأن يكونوا على ثقة من أن هذه الأوضاع المضطربة ستنتهي قريباً.معاً نزداد قوة، ومعاً يمكننا تحقيق الكثير!”
من جهته علق عصام خنيصر، مدير شركة “روش دياجنوستكس” في لبنان على هذا الموضوع بالقول:” الآن وبعد انقضاء آثار الصدمة الأولية الذي أحدثها الإنفجار، يمكننا تقييم الأضرار والضغوط القائمة على مقدمي الرعاية الصحية بوضوح. ونحن في شركة “روش” لا نزال على التزامنا بتوفير الدعم لشركائنا والوقوف إلى جانبهم لا سيما في الأوقات التي هم في أمس الحاجة إلينا. ونأمل أن يشكل هذا التبرع، الخطوة الأولى نحو إعادة بناء ما تم تدميره وتحقيق رسالتنا المشتركة في خدمة المرضى في لبنان”.
تجدد شركة “روش” إيمانها بقوة اللبنانيين الذين أظهروا تماسكاً كبيراً في رعاية بعضهم البعض، بعد المأساة التي ألمت بهم، من خلال توفير المأوى للمشردين والوجبات الغذائية الساخنة للناس الجائعين والرعاية الطبية للمصابين. ويستحق هذا الشعور بالانتماء إلى المجتمع، كل التقدير والإعجاب والعمل للمحافظة عليه لتحقيق غدٍ أفضل. وتلتزم شركة “روش” بمواصلة الدعم لنظام الرعاية الصحية، بغض النظر عن الظروف القائمة، من خلال المشاركة في المبادرات التي تهدف إلى تلبية الاحتياجات المحلية بطريقة مستدامة. وستستمر في التضامن ومساندة أبطال الرعاية الصحية الذين قدموا الإغاثة والدعم للبنان.

ينطلق إبتداءً من بعد غدٍ الأربعاء بعد نشرة الأخبار المسائيّة المسلسل اللبناني الجديد “غربة” على الـ”LBCI“.
بين عام 1956 وبداية الستّينات، تدور أحداث المسلسل، مُلقية الضوء على مواضيع إجتماعية كان لها أثرها في تلك الحقبة من الزمن.
أن تُقرّر “حلى” (فرح بيطار) التي تعيش في إحدى القرى اللبنانية، أن تتحدّى التقاليد و تقع في حبّ “مروان” (كارلوس عازار) الذي يكبرها سنّاً وتعيش معه دون زواج، شكّل صدمة كبيرة لوالدها وعائلتها، في وجه مجتمعٍ صارمٍ كانت له نظرته وعاداته في ذلك الوقت.

هل ستكتشف “حلى” التي تمرّدت على مجتمعها من أجل “مروان” أنّ الثمن الذي ستدفعه قد يكون غالياً؟ أم سيتمكّن “رامي” (وسام حنّا) الذي دخل حياتها من مساعدتها؟
“غربة” إنتاج “أفكار برودكشن”، قصة سيناريو وحوار ماغي بقاعي، إخراج ليليان بستاني، بطولة كارلوس عازار، فرح بيطار، وسام حنا، أسعد رشدان، سينتيا زينون، شادي ريشا، كارين سلامة، طوني عاد، ندى عماد خليل، رالف معتوق، وغيرهم…


عقد رئيس جامعة الروح القدس – الكسليك الأب طلال هاشم مؤتمرًا صحافيًا للإعلان عن تقديم الجامعة مئتي منحة تعليميّة للطلاّب المتضرّرين من انفجار مرفأ بيروت، تغطي كافة الرسوم التعليمية بنسبة مئة بالمئة على كامل فترة الدراسة، في حضور أعضاء مجلس الجامعة والأساتذة والموظفين وعدد من الإعلاميين.
الأب طلال
واستهل الأب طلال كلمته بالقول: “تلقّى لبنان مرّة جديدة ضربة موجعة، أتت لتزيد من حدّة الأزمة الاقتصاديّة والاجتماعيّة والسياسيّة والصحيّة التي كان لبنان يتخبّط فيها والتي أثقلت كاهله على جميع الصعد. بدأت الأزمات المتتالية تترك آثارها منذ بداية العام على مختلف القطاعات المحليّة، وقد كان للمؤسسات التعليميّة، ولا سيّما الأهل والطلّاب، نصيبها منها”.
وأضاف: “انطلاقًا من مسؤوليّتنا الاجتماعيّة في جامعة الروح القدس – الكسليك، وهي ابنة الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، وعلى رأسها قدس الأب العام، نعمة الله الهاشم، السامي الاحترام، والتي قامت بسلسلة مبادرات من أجل الاستجابة لاحتياجات المجتمع الملحّة في الوقت الراهن، وانطلاقًا من التزامنا بمبدأ التضامن والوقوف إلى جانب أبناء الكنيسة وأبناء هذا الوطن أجمعين، وتأكيدًا على أقوال قداسة البابا فرنسيس التي بعثت الأمل في نفوسنا عندما قال: “إنّي أشجّع جميع اللبنانييّن على الثبات في رجائهم واستعادة القوّة والطاقات اللازمة للانطلاق من جديد”، قرّرت جامعة الرّوح القدس – الكسليك، وبدعم من الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة، تقديم مئتي منحة تعليميّة للطلاّب المتضرّرين من انفجار مرفأ بيروت، إيمانًا منها بأنّ التعليم هو ركيزة أساسيّة من ركائز مجتمعنا”.
وشدد على “أن هذا القرار، أو هذه اللفتة المتواضعة التي لعلّها تضمّد الجراح قليلاً، يندرج ضمن رسالة جامعتنا التي تتميّز بتاريخها العريق؛ هي رسالة قائمة على التكافل والتضامن والثبات والعمل الحثيث والمتواصل في سبيل الجودة في التعليم، وتأمين البيئة الحاضنة للطلاّب للاستمرار بالتعلّم، وتطوير مواهبهم وقدراتهم، وتشجيعهم على عدم التخلّي عن وطنهم وأهلهم والانطلاق في الحياة العمليّة والتميّز على الصعيدين المحلّي والعالميّ. لطالما وقفت الجامعة وستستمرّ بالوقوف إلى جانب طلّابها والى جانب كل طالب علم لينال الجميع أفضل الفرص التعليميّة”.

وختم: “كما أنّ تخصيص مئتي منحة جديدة للطلّاب الأكثر تضرّرًا من الانفجار يندرج ضمن سياق المسؤوليّة الاجتماعيّة التي تتحلّى بها جامعة الرّوح القدس – الكسليك. وفي هذا الإطار، تمّ وضع معايير واضحة لتوزيع هذه المنح التي تغطّي برامج عديدة بنسب محدّدة، والتي سيتمّ تقديمها إلى الطلاّب الأكثر تضرّرًا بعد التأكّد من حالتهم مع الجهات الرسميّة المعنيّة”.
ورداً عن سؤال حول التحديات التربوية والمالية والوبائية التي تعصف بالقطاع التربوي، تحدث الأب هاشم عن مقومات الصمود التي تتجلى، “أولاً، بدعم معنوي وفكري وروحي ومادي كامل من الرهبانية اللبنانية المارونية، وعلى رأسها قدس الأب العام نعمة الله الهاشم الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية والرئيس الأعلى للجامعة، حيث اتُخذ القرار بعدم التخلي عن أي فرد من أسرتنا الجامعية. وهنا، لا يسعني سوى أن أشكر الأساتذة والموظفين على قناعتهم وإيمانهم وتجاوبهم مع الإدارة بغية التخفيف من وطأة هذه الأزمة. وثانياً، منذ بدء الأزمة الاقتصادية بعد ثورة 17 تشرين، وما رافقها من تراجع في المستوى المعيشي لدى اللبنانيين، أخذنا على عاتقنا أن نساعد طلابنا بشتى الوسائل، علماً أن 91% من الطلاب يستفيدون من المساعدات. وثالثاً، خلال أزمة كورونا، كنّا من أنجح الجامعات التي اعتمدت التعليم عن بعد، بفضل جهود مركز التعليم والتعلّم الذي طرح رؤية مستقبلية اعتمدت على المعايير الدولية التي تسهّل العملية التعلّمية لدى الطالب”.
وعن سؤال بشأن المعايير المعتمدة لتقديم المنح، أشار الأب هاشم إلى تعاون وثيق مع قيادة الجيش، وبلدية بيروت ومحافظ بيروت لجمع المعلومات المطلوبة والتنسيق مع اللجنة المختصة في الجامعة لدرس الملفات. كما عاد وكرر دعم الطلاب والأهل والوقوف إلى جانبهم وتقديم المساعدة الضرورية لاستكمال تحصيلهم العلمي على الرغم من الوضع المالي والاقتصادي الصعب، علماً أنّ أقساط الجامعة مدروسة، مع المحافظة على التميّز وجودة التعليم.

عن المنح
وتجدر الإشارة إلى أنه يترتب على الطلاب المؤهلين للحصول على هذه المنحة تقديم المستندات اللازمة التي تُثبت أنّ مكان إقامتهم الرئيسي أو مصدر دخلهم الرئيسي قد تأثّر بانفجار بيروت، إضافة إلى ضرورة استيفائهم شروط القبول لكل برنامج أكاديمي. وتجدر الإشارة إلى أنّ عدد المقاعد لكل برنامج هو محدود، لذا، سيُصار إلى تطبيق قاعدة “من يأتي أولاً يُخدم أولاً”. ولتسهيل الأمور أمام الطلاب الجدد، جرى تمديد فترة التسجيل المتأخر (late registration) حتى 9 أيلول.

ولمزيد من المعلومات، يُرجى الاتصال بمكتب القبول في الجامعة على الرقم 09/600050 أو على البريد الإلكتروني admissions@usek.edu.lb










