Twitter
Facebook

Samira Ochana

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعمه لعقار لا يزال تحت الاختبار لعلاج فيروس كورونا المستجد، قائلاً إنه قد يتناول هذا الدواء بنفسه ويشجع آخرين على أن يفعلوا المثل، بعد موافقة الأطباء.

وكان ترامب  قد واجه في بادئ الأمر انتقادات لتهوينه من أخطار الفيروس، حيث تذبذبت تصريحاته بين تحذير الأميركيين من خطورته والشكوى من تكاليفه الاقتصادية.

وعكست تصريحات ترامب المتفائلة، السبت، بشأن مزايا استخدام عقار “هيدروكسي كلوروكوين”  لمكافحة الملاريا من أجل علاج  “كوفيد 19″، توجهه لإضفاء مزايا على هذا الأمر على الرغم من أنه لا يزال تحت الاختبار وجمع البيانات.

وقال ترامب: ” قد أتناوله. عليّ أن أسأل أطبائي في ذلك لكن قد أتناوله”، على الرغم من أن اللجنة الأوروبية قالت الأسبوع الماضي إنه لم تثبت فعالية هذا الدواء في معالجة “كوفيد 19”.

وكان البيت الأبيض قد أعلن في وقتٍ سابق، أنه ثبت عدم إصابة ترامب بكورونا، بعد خضوعه للاختبارات مرتين.

وقال ترامب إن الحكومة الاتحادية لديها 29 مليون جرعة من الدواء، وأضافته لمخزونها الوطني، وأضاف أنه طلب من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي رفع تعليق لطلبية أميركية من هذا الدواء أيضا.

وأصدرت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية موافقة طارئة لتوزيع هذا العقار من المخزون الوطني على الأطباء، ليصفوه لمرضى “كوفيد 19” في المستشفيات، حتى مع استمرار التجارب وجمع البيانات.

وقال ترامب: “سمعنا للتو روايات إيجابية بشكل حقيقي ونواصل جمع البيانات”.

المصدر: الوكالات

أعلن مُصمّم الأزياء نجا سعادة عن المُبادرة الإنسانيّة التي سيُقدّمها بهدف الدعم لمُواجهة فيروس كورونا المُستجدّ في البلاد. فقد باشر سعادة بتنفيذ ملابس طبيّة خاصّة للمُصابين بفيروس كورونا لتقديمها لمجموعة من المُستشفيات التي تُعاني من نقص كبير في المُستلزمات الأساسيّة التي تحتاجها.

وقد عبّر سعادة عن إلتزامه وفريق عمله بهذه المُبادرة، بخاصّة أنّه يقدّر الطاقم الطبيّ الذي يبذل جهوداً كبيرة للحفاظ على سلامتنا، مُعتبراً أنّه الحصن المنيع لمُواجهة هذا الفيروس في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيشها لبنان والعالم أجمع. كما دعا نجا الجميع للتعاون الإنسانيّ، كلّ من مجاله الخاصّ وبحسب إمكاناته لنتخطّى هذه الأزمة بأسرع وقت.

يُذكر أنّ نجا سعادة عمل في الطبّ الشعاعيّ وتحديداً في مُستشفى أوتيل ديو لأكثر من سبع سنوات قبل الدخول إلى عالم تصميم الأزياء من بابه الواسع.

أعلنت شبكة Netflix العالمية، عن خطوة إطلاقها أسبوعياً، لفيلم لبنانيّ جديد، للنجمة اللبنانية ماغي بو غصن، في إطار الإصدارات الجديدة التي تطرحها عبر منصتها يومياً. وبذلك سيتسنى لمحبي أفلام ماغي متابعة هذه الأعمال مجدداً. وقد اختارت نتفليكس البدء بفيلم (حبة كاراميل) الذي صار متوفراً الآن، وهو العمل الذي جمعها بالنجم التونسي ظافر العابدين استكمالاً للنجاح الكبير الذي حققه مسلسل (كاراميل) عند عرضه.

نذكر أنّ خطوة نتفلكس هذه مهمة جداً وقيمة اتجاه السينما اللبنانية ومحبيها، حيث تقوم لأول مرة بتخصيص محطة أسبوعية، مع فيلم لبناني جديد من إنتاج Eagle Films/ جمال سنان.

في الوقت الذي تحاول فيه الحكومات في جميع أنحاء العالم تغيير اتجاه تفشي فيروس كورونا الجديد، يتساءل الأطباء عما إذا كان سيتم “استئصال” المرض بشكل نهائي، أو أنه سيتحول إلى مرض موسمي مثل الأنفلونزا ونزلات البرد.

ولا يعرف الخبراء والأطباء، حتى الآن، لماذا تصبح بعض الأمراض والعدوى موسمية، وذلك لوجود مجموعة متنوعة ومختلفة من العوامل، ما يبقي هذا الاتجاه المرضي مجهولا بشكل كامل.

لكن  علماء الأوبئة ، الذين يدرسون الأمراض، ينتظرون لمعرفة ما إذا كانت هذه العوامل قد تؤثر على وباء “كوفيد 19″، وتجعله مرضا موسميا.

وفي هذا الشأن، تقول الأستاذة المساعدة في قسم علم الأحياء الدقيقة والمناعة بجامعة ماكجيل في مونتريال، سيلينا ساجان “أعتقد أنه من المبكر جدا معرفة ذلك. نحن حقا لا نعرف ما يكفي عن هذا الفيروس حتى الآن. وحقيقة أنه وباء عالمي تشير إلى أن انتقال العدوى يحدث الآن”.

ومن المعروف لدى علماء الأوبئة أن كل مرض له نمط مختلف، فعدوى  الانفلونزا  تزدهر، على ما يبدو، في طقس أكثر برودة وجفافا، بينما تظهر الحصبة والجدري ، في الولايات المتحدة وكندا، خلال السنة الدراسية، وفقا لما ذكره تقرير نشرته “سي بي سي” الكندية

ويؤكد خبراء الأوبئة أن عوامل معينة تؤثر في أمراض أخرى قد تنطبق على فيروز كورونا الجديد ، ومنها رطوبة الجو، فالدراسات أثبتت أن ارتفاع الرطوبة يساهم في القضاء على أنواع مختلفة من الفيروسات، أما العامل الآخر فهو النمط الاجتماعي، إذ يرتفع مستوى الأمراض شتاء بسبب بقاء الأشخاص داخل المنزل وعدم التعرض الكافي للشمس.

وأكد خبراء من مركز مونتريال الكندي للأوبئة، أن تصنيف فيروس كورونا كفيروس جديد يعني غياب المناعة ضده بين غالبية الناس، الأمر الذي يجعل الغموض يلف ما سيحدث في الفترة المقبلة، لتظل الإجابة على السؤال هل يتحول فيروس كورونا إلى مرض موسمي مثل الإنفلونزا، “ليس بعد”.

المصدر: الوكالات

بقلم رولا طيان، رئيس وحدة تكنولوجيا المعلومات في إريكسون الشرق الأوسط

في الوقت الذي يشهد فيه العالم أزمة غير مسبوقة مع إنتشار فايروس COVID-19 على نحو متزايد، تلعب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) دوراً حيوياً في الحفاظ على التواصل بين الأشخاص في ظل سياسات التباعد الاجتماعي التي تشهدها العديد من الدول في جميع أنحاء العالم. باتت المعلومات والتعاون وخدمات الاتصال بما في ذلك شبكات الهاتف المحمول أكثر أهمية من أي وقت مضى، حيث تعتبر العنصر الوحيد الذي يمكّن الأسر والعاملين في مجال الصحة ومسؤولي السلامة العامة والمؤسسات التعليمية والشركات الهامة من البقاء متصلين مع العالم بينما تؤثر الأزمة العالمية على جميع القطاعات والمجتمعات.

تعد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هذا الوقت بمثابة منظومة متكاملة تعمل على تمكين وتسريع نمو أعمال أصحاب المصلحة الذين يستثمرون هذه التكنولوجيا على نحو هادف. وتعتبر قدرة  تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على ربط الناس ومشاركة المعلومات والمعارف على نحو مباشر خلال الأزمات بمثابة عامل التغيير الأساسي في تحويل العديد من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية لحياتنا، مثل التعليم والرعاية الصحية والأعمال التجارية والتطوير المهني.

وبينما تتجه المؤسسات التعليمية لتبني عمليات التعلم عبر الإنترنت، اكتشف الطلاب والمعلمين الأهمية الاستثنائية لاستخدام الأدوات الرقمية والاتصال، حيث يقوم مزودو خدمات الاتصال خلال الفترة الراهنة، بتمكين العملاء من الوصول إلى بيئات التعلم عبر الخدمات السحابية. بات بإمكان الطلاب والمدرسين استخدام تقنيات الهاتف المحمول للمشاركة في عملية التعليم عن بعد، عبر الوصول إلى المواد الدراسية بالصوت والصورة والنصوص والمشاركة في جلسات النقاش عبر الإنترنت والفصول الافتراضية بشكل مباشر.

وتساهم تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في تغيير تجربتنا الثقافية بشكل عميق خلال هذه الأوقات الحرجة، وذلك عبر الوصول إلى التكنولوجيا الجديدة وتعزيز قدرات الإنتاج والنشر ، وعبر المشاركة والإبداع، والتعلم والمشاركة في مجتمع قائم على المعرفة، حيث يقوم حالياً أكثر من 2000 متحف ومعرض من المستوى العالمي بتنظيم جولات لزيارة المعارض والمتاحف افتراضياً عبر الإنترنت، في محاولة لتوفير تجربة استثنائية للمستخدمين بكل راحة من منازلهم.

اتبعت العديد من المؤسسات نهجاً احترازياً للحد من انتشار فايروس COVID 19 عبر  توجيه موظفيها للعمل من المنزل. وتقوم بعض دول الخليج حالياً بإلغاء الحظر عن العديد من برامج وتطبيقات المحادثات الخاصة بإجراء المؤتمرات والاجتماعات لتمكين الشركات والمدارس من عقد الاجتماعات أو تنظيم صفوف التعليم عن بعد بشكل فعال. ومن المتوقع أن يؤدي الاستخدام غير المسبوق لاستخدام منصات تكنولوجيا المعلومات لاجراء المحادثات عن بعد، إلى خلق ضغط هائل على البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في المؤسسات وكذلك على شبكات مزودي خدمات الاتصال الثابتة والمتنقلة. وتقوم وحدات تكنولوجيا المعلومات عبر العالم بتوسيع شبكاتها وأنظمة الحوسبة السحابية لتوفير خدمات اتصال فائق للعاملين في المنازل، وتمكينهم من تلقي رسائل البريد الإلكتروني وإرسالها، والوصول إلى بيانات الشركة، والمشاركة في مؤتمرات الصوت والفيديو والتعاون بشكل فعال.

وتلتزم شركة إريكسون بدعم عملائها خلال هذه الأوقات الصعبة ومساعدتهم على توفير أفضل خدمات الاتصال الممكنة بجودة فائقة، ويعمل مهندسو إريكسون وفرق العمل فيها للحفاظ على كفاءة الشبكات وتشغيلها على نحو مستمر بالتعاون مع شركائنا، حيث استطعنا اثبات الاهمية الحيوية لتكنولوجيا المعلومات والاتصال في تحويل المجتمعات وتوفير الاستجابة الإنسانية خلال الأوقات الحرجة ودعم الشبكات المجتمعية عبر توفير حلول طويلة المدى تدعم الكفاءة والفعالية.

ويعتبر التعرف على الوسيلة الأفضل للاستفادة من مزايا التكنولوجيا والطريقة المثلى للاستثمار في المعدات والبيانات والشراكات، أحد الاعتبارات الرئيسية في هذا الوقت، فإضافة إلى توفير خدمات الاتصال الأساسية، يتجه الكثير من الناس للتعرف على كيفية  الاستفادة من الخدمات والتقنيات المبتكرة مثل الأتمتة وتحليلات البيانات لتعزيز المرونة وقدرات الاستجابة للأزمات مستقبلاً. وتشكل المعلومات التي تظهر حركة البيانات عبر الشبكة مصدراً مهماً لبيانات الوقت الفعلي التي تظهر التنقل البشري أثناء الطوارئ؛ على سبيل المثال، نحن نعلم حالياً بأن المناطق السكنية تشهد كثافة غير اعتيادية في حركة البيانات عبر الشبكة، فيما كانت الكثافة أكبر في مراكز المدن ومراكز التسوق والمراكز التجارية قبل حلول الأزمة.

وفي حين يتم اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية لإدارة الأزمات، وتطبيقها خلال أزمة عالمية مثل جائحة COVID-19 ، ينصب التركيز الرئيسي حالياً على تطوير التكنولوجيا وتعزيز استقرار أدائها لتسريع عمليات الوصول  إلى النظم والموارد الحيوية وتوسيع الاعتماد عليها.

نحن نعيش اليوم واقعاً استثنائياً لم تشهده البشرية سابقاً، ومع تحول حياتنا اليومية على الصعيدين الوظيفي والشخصي لاعتماد خدمات رقمية أكثر تقدماً، فقد أثبتت شبكات الاتصالات المتنقلة ذات الجودة الفائقة، أهميتها الحيوية لتمكيننا من التواصل بوسائل وطرق لم نشهدها من قبل.

عقد إكسبو 2020 دبي اجتماعاً ثانياً عن بعد للجنة تسييره، مع ممثلي الدول المشاركة في الحدث الدولي، في إطار المشاورات الجارية بشأن أثر كوفيد-19 على استعدادات العالم لإكسبو 2020 دبي.

وأَطْلعت الدولُ المشاركة لجنةَ التسيير على الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دول العالم من أجل ضمان صحة وسلامة جميع المشاركين في التجهيز للحدث الدولي الضخم.

وراجعت لجنة التسيير أيضاً باهتمام بالغ أثر انتشار كوفيد-19 على الصحة العامة والمجتمع والاقتصاد في العالم. وجدد الأعضاء التأكيد على تضامنهم مع المجتمع الدولي، في الوقت الذي تبحث فيه اللجنة التداعيات الناتجة عن هذه الأزمة العالمية غير المسبوقة.

وجدد منظمو إكسبو 2020 دبي التأكيد على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل يداً بيد مع الشركاء الدوليين من أجل تنظيم إكسبو دولي يجسّد بصدق الغرض الذي تأسس من أجله، والمتمثل في أن يكون محفلاً دولياً شاملاً لمعالجة التحديات المشتركة والسعي إلى إيجاد حلول لتلك التحديات بروح التعاون الدولي والتضامن. وتعزز هذه الظروف الحاجةَ إلى إكسبو 2020 كمحفل دولي، أكثر من أي وقتٍ مضى.

واتفقت اللجنة مجتمعة على الطلب من المكتب الدولي للمعارض، وهو المنظمة الحكومية الدولية المسؤولة عن إكسبو الدولي، دراسة مسألة تأجيل افتتاح إكسبو 2020 لمدة عام ضمن الإطار القانوني المعمول به. وسيعمل المكتب الدولي للمعارض من الآن مع الدول الأعضاء ومنظمي إكسبو 2020 دبي للنظر في تغيير المواعيد. وللجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض وحدها حق اتخاذ القرار النهائي بشأن التأجيل. وتنص المادة 28 من اتفاقية المكتب الدولي للمعارض على أن أي تعديل في المواعيد يستلزم تصويت الدول الأعضاء بأغلبية الثلثين.

وبخصوص هذا القرار، قالت  وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي ريم ابراهيم الهاشمي: “الموقف يتطور بسرعة في العالم، وما زال لا يمكن التكهن بتطوراته. خلال الأسابيع الماضية، كنا نتشاور بصفة مستمرة مع الأطراف المعنية الرئيسية في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم، لمراجعة أثر كوفيد-19 على خططنا وتجهيزاتنا لإكسبو 2020 دبي.

“”بينما ما زلوا ملتزمين بثبات على المشاركة في إكسبو 2020 دبي، فإن الكثير من البلدان تأثرت كثيرا بكوفيد-19، ومن ثم فقد عبّرت هذه البلدان عن حاجتها لتأجيل افتتاح إكسبو 2020 دبي لمدة عام، بما يسمح لها بالتغلب على هذا التحدي. وقد استمعت لهم دولة الإمارات العربية المتحدة وإكسبو 2020 دبي. وبروح التضامن والوحدة، فقد دعمنا مقترح طلب دراسة مسألة التأجيل لعام واحد خلال اجتماع لجنة التسيير اليوم. نتطلع إلى الترحيب بالعالم، الذي نثق تماماً أن هذا التحدي سيزيده قوة وعزيمة بعد التغلب عليه.

“وسنلتزم بالإجراءات القانونية للمكتب الدولي للمعارض والخاصة بقرار موعد إقامة إكسبو 2020 دبي. يبقى التزامنا الجماعي ثابت وقوي لتنظيم إكسبو دولي يستجيب لمتطلبات المرحلة التي تمر بها الإنسانية ويستجيب لأولوياتنا المشتركة والملحّة. نؤمن أن الإنسانية تحتاج إلى الاتحاد الآن أكثر من أي وقت مضى في ظل هذا التحدي العالمي، لكي نتذكر ما يجمعنا. ويظل هذا هو الطموح المشترك لجميع المشاركين في هذه النسخة من إكسبو الدولي”.

وأعرب ديميتري كريكنتزس، الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض،عن ترحيبه بنهج منظمي إكسبو 2020 دبي وتوصيات لجنة التسيير. وقال: “يواجه العالم ظروفاً استثنائية وغير مسبوقة. ونتوقع جميعا استمرار التحديات في الأشهر المقبلة. اتفاق الجهة المنظمة وأعضاء لجنة تسيير إكسبو 2020 دبي اليوم على بحث خيارات تأجيل افتتاح إكسبو لمدة عام أمر مرحب به. وفقاً لاتفاق باريس لعام 1928، فإن أي قرار بشأن إكسبو الدولي يجب أن يُتّخذ من خلال التعاون ويتم الاتفاق عليه بشكل جماعي من خلال تصويت الدول الأعضاء في المكتب الدولي للمعارض. سنمضي قدماً في الإشراف على العملية بحيث تكون متوافقة مع قواعد ولوائح اتفاقية المكتب الدولي للمعارض.

“أنا على يقين أننا سنتغلب معاً على ما أسفرت عنه هذه الأزمة العالمية من تحديات. وقرار دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم التأجيل لعام واحد إنما يصدُر عن واقعية وانفتاح والتزام بتقديم حدث يرقى إلى مستوى طموحنا المشترك. كلنا ثقة في قدرة دولة الإمارات على استضافة إكسبو دولي يلهم الملايين ويسعدهم، في الوقت المناسب”.

وقال بيونغ-أوه كوون، الرئيس التنفيذي للوكالة الكورية لتشجيع التجارة والاستثمار (كوترا) والمفوض العام لجمهورية كوريا في إكسبو 2020 دبي: “إن رؤية جميع المشاركين في إكسبو 2020 دبي وهم يجتمعون حاملين رسالة تضامن ودعم قوية أمر مشجع للغاية. إن إكسبو الدولي هو الحدث الذي يجتمع فيه العالم ليعرض أفضل ما قدمته الإنسانية. وفي هذا الوقت الصعب في الكثير من الأماكن، بات مهماً أكثر من أي وقت مضى أن يُبصر هذا الحدث النور بأفضل طريقة ممكنة وفي الوقت المناسب. نثمّن النهج الاستباقي للمنظمين ودعمهم الكامل”.

وقال إريك لانكيه، المفوض العام لفرنسا في إكسبو 2020 دبي: “نُشيد بمنظمي إكسبو 2020 دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة لانفتاحهم، ومشاركتهم الفعّالة، ودعمهم للمشاركين في هذه الظروف الاستثنائية التي نواجهها جميعاً. جمْع الإنسانية في مكان واحد للاحتفاء بكل ما يوحدنا سيكون أكثر ضرورة من أي وقت مضى بعد انحسار هذه الجائحة. ما زلنا ملتزمين تماماً بالقيام بدورنا في جعل إكسبو الدولي هذا حدثاً لا يُنسى بحق، يتيح للجميع تجربته والاستمتاع به. ولذا، فإننا نتفق تماماً مع القرار الجماعي المتخذ اليوم بشأن النظر في أفضل الخيارات لنا كأسرة إكسبو.”

وقال الدكتور مالك ديوب، المفوض العام للسنغال في إكسبو 2020 دبي: “بوسعنا أن نرى أفضل ما لدى الإنسانية في أنحاء العالم، حيث يعمل الناس معاً من أجل إنقاذ الأرواح واحتواء هذا الفيروس. يتمحور إكسبو الدولي حول أفضل ما تستطيع الإنسانية تقديمه. ونحن نتطلع إلى الالتقاء في دبي عندما تصبح الظروف مناسبة للاحتفال بما أثق أنه سيكون حدثاً دولياً لا مثيل له”.

وقال دودي إدوارد، المفوض العام لإندونيسيا في إكسبو 2020 دبي: “إكسبو الدولي مكان يجتمع فيه العالم. وبعد عام خيّمت عليه أجواء العزلة والتباعد الاجتماعي، لكم أن تتخيلوا كيف سيكون العالم متشوقاً لتواصل الإنسانية وتعاونها في 2021. تأمل إندونيسيا أن توافق الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض على التأجيل، ويمكننا جميعاً أن نتطلع إلى غد أفضل وأكثر إشراقاً في 2021”.

وقال جاستين مكغوان، المفوّض العام لأستراليا في إكسبو 2020 دبي: “إذا قررت الجمعية العامة للمكتب الدولي للمعارض التأجيل، فإن هذا القرار سيمنحنا عاماً إضافياً لنجعل هذه النسخة من إكسبو الدولي أكثر إلهاماً. خلال سنة، سيكون العالم مكاناً مختلفاً تماماً، وسيكون إكسبو فرصة لتسليط الضوء على قدراتنا ورؤيتنا للمستقبل. في الوقت الحالي، نحتاج أن نوجه طاقاتنا إلى أمر آخر”.

وسيواصل منظمو إكسبو 2020 دبي تقييم الموقف والتشاور عن كثب مع جميع الجهات المعنية في دبي، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم.

رفضت المدربة الرياضية بدر سريّ الدين أن تكون أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد سبباً لتوقف تلاميذها عن ممارسة التمارين الرياضية، فأرادت أن تلاحقهم وتتابعهم، وتشدد عليهم ضرورة إلتزام المنزل. 

بدأت القصة بعدما أصدرت الدولة اللبنانية قرار التعبئة العامة وقضى بإقفال النوادي الرياضية منعاً للتجمعات، حينها تواصلت بدر مع تلاميذها وأرسلت لهم برنامجاً رياضياً ليتابعونه من المنزل من خلال فيديو قامت بتصويره بنفسها، فلقي تجاوباً إيجابياً منهم.

ومن حينها، قررت بدر إرسال برامج للتلاميذ بشكل يوميّ من خلال مجموعة على تطبيق الـ”واتساب” أصبحت الآن مفتوحةً لكل من يرغب الانضمام إليها والاستفادة من الدروس مجاناً، مع إمكانية طرح الأسئلة والاستفسارات التي يحتاجها المشترك. إلا أن هذه المجموعة توسعت لتصبح ثلاثة في غضون يومين.

صممت بدر البرامج حسب مستويات الأشخاص، لكنها مبسّطة ومفصّلة في الوقت نفسه، وهي تتجدد أسبوعياً، وتطول مدّتها إلى حوالي الـ 45 دقيقة، هدفها تقوية العضلات ومدّها بالدم والأوكسيجين حتى لا تضعف من قلّة الحركة، وأوضحت أن البرامج تساهم في حرق حوالي الـ 700 سعرة حرارية، وتركّز على طريقة التنفّس. 

وتحرص بدر على أن تكون البرامج غنيّة بكل التمارين الأساسية والضرورية لتحريك كافة أقسام الجسم وعضلاته والحرص على تعديل بعض الحركات التي تتناسب مع من يعانون من أي مشاكل صحية، كما أن البرامج مدروسة بحسب الأعمار، هذا فضلًا عن برامج خاصة بالحوامل.

وتشدد بدر على أهمية الرياضة لتقوية المناعة خصوصاً في هذا الوقت، وتؤكد على ضرورة تشجيع الأطفال للمشاركة في التمارين.

: كوميديون ونجوم من دول عربية عدة، يزرعون الضحكة على وجوه الملايين انطلاقاً من خشبة المسرح وصولاً إلى الشاشة الصغيرة، يطلون أسبوعياً وتباعاً ضمن برنامج “نادي الكوميديا” على MBC1 و”MBC العراق”. يجمع البرنامج مجموعة من الكوميديين من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والكويت ومصر وسواها، في عروض طريفة من جدة. ومن الوجوه التي تطل في البرنامج من السعودية ابراهيم الحجاج، طلال الشيخي، ومن مصر صلاح الدالي وعلي قنديل ومن الكويت بشار الجزّاف وغيرهم.

الجدير بالذكر أن الحلقة الأولى يتولى تقديمها طلال الشيخي، ويطلّ في العروض الكوميدية تباعاً خلال الحلقة كل من بركات عسيري وشاكر الشريف وعلي قنديل.

أعلنت هواوي عن نتائجها المالية المدققة لعام 2019 ونشرت تقريرها السنوي الذي كشف عن  متابعة تحقيق أداء تجاري مميز على الرغم من استمرار الضغوطات الخارجية، حيث بلغت عوائد مبيعاتها في جميع أنحاء العالم 123 مليار دولار أمريكي لعام 2019 بزيادة 19.1% سنوياً. وبلغ صافي أرباح الشركة 9 مليار دولار أمريكي، وتجاوزت التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية ما قيمته 13.1 مليار دولار أمريكي بزيادة سنوية بلغت 22.4%.

وبحسب التقرير، استثمرت هواوي 15.3 % من عائداتها لعام 2019 في مجال البحث والتطوير، أي ما يعادل تقريباً 18.8 مليار دولار أمريكي، وذلك في إطار مواصلة توفيرها للابتكارات التقنية من خلال متابعة تركيزها على نهج الاستثمار في مجال البحث والتطوير على المدى الطويل. وقد تجاوز انفاقها الإجمالي في مجال البحث والتطوير على مدار العقد الماضي 85.9 مليار دولار أمريكي.

وقال إريك شو رئيس مجلس إدارة هواوي بالتناوب: “كان عام 2019 استثنائياً للشركة، فعلى الرغم من استمرار الضغوطات الخارجية الهائلة تمكنّا من تحقيق تقدّم كبير من خلال التركيز على تعزيز قيمة الخدمات التي نقدمها لعملائنا. وقد عملنا بجدّ لنكسب ثقة واحترام العملاء والشركاء في جميع أنحاء العالم، ما ساهم في الحفاظ على جودة أعمالنا”.

وذكر التقرير أن عام 2019 شهد إطلاق مجموعة “هواوي كارير” لشبكات الاتصالات شبكات الجيل الخامس التجارية. وقد عملت هواوي على إنشاء مراكز ابتكار مشتركة بالتعاون مع شركات الاتصالات في جميع أنحاء العالم، وذلك في إطار سعيها الجاد لمساعدة عملائها على نشر شبكات الجيل الخامس تجارياً، وتعزيز ابتكاراته لاستفادة مزيد من الصناعات والقطاعات منه. كما وفرت هواوي حلول المحطات الرئيسية “رورال ستار” (RuralStar) والتي تتسم بالكفاءة لمعالجة مشاكل تغطية الشبكات في المناطق النائية، حيث تُستخدم هذه الحلول حالياً في أكثر من 50 دولة ومنطقة حول العالم لإيصال الإنترنت اللاسلكي إلى أكثر من 40 مليون شخص يعيشون في المناطق النائية. وبلغت مبيعات مجموعة “هواوي كارير” لشبكات الاتصالات 42.5 مليار دولار أمريكي عام 2019 ، بزيادة سنوية قدرها 3.8%.

وواصلت مجموعة أعمال “هواوي إنتربرايز” لقطاع المشاريع والمؤسسات تعزيز مشاريع التحول الرقمي للعملاء في كافة القطاعات، مرسخة إسهاماتها في إرساء أسس العالم الرقمي. وقد اختارت أكثر من 700 مدينة و228 شركة مدرجة على قائمة “فورتشن جلوبال 500″، هواوي كشريك لها في مشاريع التحول الرقمي. وكانت هواوي قد أعلنت عام 2019، عن استراتيجيتها للحوسبة السحابية التي تعتمدها بهدف توفير البيئة المناسبة لتعزيز العالم الذكي، وأطلقت من خلالها أسرع معالج يعمل بتقنية الذكاء الاصطناعي في العالم “Ascend 910” ومجموعة تدريب على الذكاء الاصطناعي تحت اسم “أطلس 900”. وبلغت إيرادات المبيعات لمجموعة أعمال “هواوي إنتربرايز” لقطاع المشاريع والمؤسسات 12.8 مليار دولار أمريكي بزيادة سنوية قدرها 8.6%.

وحققت مجموعة أعمال “هواوي كونسيومر” لأجهزة المستهلك نمواً كبيراً، حيث تم شحن 240 مليون جهاز ذكي على مدار عام 2019. وأفادت تقارير الشركة بأنها حققت مزيداً من التقدم في مجال تطوير النظام الإيكولوجي لاستراتيجية هواوي للذكاء الاصطناعي (Seamless AI Life) ليشمل كافة السيناريوهات والأجهزة، بما فيها أجهزة الحاسوب الشخصية والأجهزة اللوحية والأجهزة التي يمكن ارتداؤها والشاشات الذكية. وبلغت عائدات مبيعات مجموعة أعمال “هواوي كونسيومر” لأجهزة المستهلك 66.9 مليار دولار أمريكي بزيادة سنوية قدرها 34%.

وتابع شو قائلاً: “يزداد عالمنا تعقيداً يوماً بعد يوم، ما يؤكد أهمية الاستمرار بتعزيز القدرة التنافسية لمنتجاتنا وخدماتنا وتشجيع الابتكار وتعزيز قيمة الخدمات التي نقدمها لعملائنا وللمجتمع بكامله، لتتماشى مع متطلبات العالم الرقمي الذكي. وهذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها اغتنام الفرص التاريخية التي يتيحها التحول الرقمي والذكي في مختلف الصناعات والقطاعات، والحفاظ على نمو ثابت على المدى الطويل”. يُذكر أن جميع البيانات المالية التي يتضمنها التقرير السنوي لعام 2019 تم تدقيقها بشكل مستقل من قِبل شركة “كي بي ام جي” KPMG وهي واحدة من أكبر الشركات الدولية للمحاسبة والتدقيق.

انتهت عمليات تصوير ملحمة الحب والثأر “صقّار” المسلسل الذي تمتع بميزانية إنتاجية ضخمة من شركتي “غولدن لاين” و”آي سي ميديا”، في عمل بدوي مشوّق من تأليف دعد ألكسان وإخراج شعلان الدبّاس، يعيد الدراما السورية إلى البادية.

ويقدم بطولة المسلسل الدرامي ترسانة من أبرز النجوم العرب على رأسهم رشيد عسّاف وجولييت عوّاد وقمر خلف ونور علي وخالد نجم ومحمد المجالي وعمر حلمي و لونا بشارة وروعة ياسين ورنا العظم  برآء الزعيم ميرنا شلفون وتولاي هارون فيلدا سمور وديانا رحمة وديما الحايك وتظلي الرواس وفاروق جمعات وغيرهم.

وتدور أحداث العمل الملحمي في البادية بكل تفاصيلها الأصيلة بما تتطلبه من ديكورات واكسسوارات ضخمة ودقيقة تحافظ على الأمانة الدرامية للبيئة المعالَجة، كحاضن لأحداث متصاعدة تتركز فيها ضمن قالب من الإثارة، صراعات العشق المستحيل والشرف والغيرة والغدر والإنتقام والمؤامرات في سبيل السلطة والدسائس في سبيل القلب.

وأكّد الفنان القدير رشيد عسّاف أنه يعتبر “صقّار” مشروعه الدرامي الذي يتبناه بجميع جوارحه، مشدداً على أنه من الأبرز في مسيرته المهنية الحافلة بالأعمال البدوية. وكشف أنه يجسّد شخصية تتميز بالقوة والدهاء والطموح الذي لا حد له، سواء في السلطة او في الرغبات، وحتى النساء.

وقال المخرج الدبّاس إن أهم ما يميّز مسلسل “صقّار” من ناحية النص، هو كثرة الأحداث وتصاعدها بما يشّد المشاهد ويجدد ارتباطه بالعمل في كل حلقة من المشهد الأول الى المشهد الأخير.

وأشار الدبّاس الى أبرز ما تختص به شخصية “صقّار” التي تحمل تقلبات نفسية حادة: “في لحظة نجده عاشقاً ولهاناً، وفي لحظة أخرى نسراً كاسراً، ما يشكل تحدياً أمام أي مخرج وممثل”.

وإلى جانب شخصية “صقّار” المحورية في العمل والتي غالباً ما تلقي شرق الأحداث على غربها، تلعب الشخصيات النسائية أدواراً بارزة في خطوط حافلة بوجهة نظر المرأة في التعامل مع الصراعات من جانب الأم والعشيقة والزوجة والفارسة أيضاً، فتكون محركاً للأحداث في بادرة جديدة في الأعمال البدوية وفق الدبّاس.

ونّوه المخرج بالتحضيرات الإنتاجية الضخمة لا سيما من الناحية التقنية، والإستعانة بمدير الإضاءة والتصوير يزن شربتجي الذي سيعتمد كاميرات بدقة 4K المتطورة، ومهندس الصوت مهدي رحيم زاده.