Samira Ochana

تزامنًا مع بدء فصل الشتاء، أنهى برنامج دعم المجتمع المحلّي المموّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) بناء جدار احتياطي طوال الطريق الرئيسي في منطقة غزة ، البقاع الغربي، وهو الأول من سلسلة مشاريع تهدف الى تعزيز البنى التحتية العامة ودعم فرص توليد الدخل خلال موسم الأمطار.
ويدعم هذا الجدار الرصيف الأساسي الذي يربط الأحياء السكنية بكم من المنشآت الأساسية في المنطقة كالمدارس العامة ومبنى البلدية وعدد من المساجد. أمّأ الرصيف، فكان على وشك الانهيار اثر مرور الزمن مشكّلًا خطرًا على سلامة المجتمع. وقد أعاقت الأزمة الاقتصادية وكثافة سكان المنطقة قدرة البلدية على إعادة تأهيل الجدار والرصيف الضروريين.
لذا وظّف برنامج دعم المجتمع المحلّي 32 عاملاً لبنانيًا ولاجئًا سوريًا لتسوية الرصيف وإعادة بناء الجدار الذي يبلغ ارتفاعه 70 مترًا. وقد نجح العمال بانهاء الاشغال قبل بدء عواصف تشرين الثاني الأولى. ويستفيد من هذا المشروع سكّان المنطقة بأكملها التي تضم حوالي 7000 لبناني و 12000 لاجئ سوري مسجل.

بالإضافة إلى دعم المجتمعات في البقاع ، ينفذ برنامج دعم المجتمع المحلّي عدداً من مشاريع البنى التحتية العامة في شمال وجنوب لبنان تهدف الى تعزيز قدرة السكان على تحمل موسم الشتاء ؛ منها بناء جدار احتياطي في مركبتا (المنية – الضنية ، شمال لبنان)، تنظيف قنوات صرف المياه في الحاصباني، وإعادة تأهيل أنابيب الري في كفرحلدا (قضاء البترون ، شمال لبنان).
ان برنامج دعم المجتمع المحلي المموّل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، برنامج مدته سبع سنوات بقيمة 80 مليون دولار ، يقوم بتنفيذ عدد من المشاريع الانمائية بالشراكة مع البلديات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص. وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية وتفشي فايروس كوفيد 19 ، يواصل البرنامج دعمه للشعب اللبناني بهدف تعزيز الخدمات الاساسية والفرص الاقتصادية للمجتمعات المستضعفة والمهمشة في مناطق الشمال، الجنوب، والبقاع. كما يقوم البرنامج بالاستجابة للأزمات، أحدثها دعم المجتمع المحلي بإزالة الأنقاض في بيروت بعد انفجار 4 آب. منذ إطلاقه في تشرين الأول 2018، دعم البرنامج حتى اليوم أكثر من 120,009 مستفيد لبناني، تشكل النساء 58٪ منهم.

أعلن رئيس الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) الدكتور فضلو خوري في بيان صادر عن مكتبه إلى أسرة الجامعة عن تعديل في سعر صرف الرسوم الدراسية للجامعة الأميركية في بيروت.
وقال خوري: “يواجه لبنان تحديات تاريخية صعبة تسبّبت في معاناة الكثيرمنا ويتعين علينا، إلى جانب مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الطبية الأخرى، إيجاد طرق لتخطي هذه الفترة بهدف النهوض بشكل أقوى في المستقبل. لقد رأينا أكثر من 1500 من زملائنا الموظفين يغادرون الجامعة نتيجة التسريحات وعدم تجديد العقود والتقاعد والإجازات غير المدفوعة والاستقالات، بينما قررمئات الطلاب متابعة دراستهم في أماكن أكثر استقراراً. وعلى الرغم من أن الجامعة شهدت انخفاضاً صادماً في الإيرادات، فلقد نجحنا في تسجيل مجموعة متميّزة من الطلاب الجدد والإحتفاظ باغلبية طلابنا الحاليين وأعضاء هيئة التعليم والموظفين المتفانين”.
أضاف: “لقد عملنا على التخفيف من تأثير الانهيارالاقتصادي على موظفينا من خلال توفير دعم مالي إضافي على الرغم من أن أعضاء هيئتنا التعليمية وموظفينا لا يزالون يشهدون انخفاضاً حاداً في قدرتهم الشرائية. ولقد قمنا بإنشاء صندوقًاً طبياً اجتماعياً للمساعدة في تلبية الاحتياجات الصحية لموظفينا المسرّحين. ومع ذلك، تبقى أولويتنا الأولى، كمجتمع جامعي، الاهتمام بمصالح طلابنا ولقد فعلنا ذلك حتى الآن من خلال تجميد الرسوم الدراسية لفصل الخريف وقبول الدفع بسعرالدولارالرسمي البالغ 1515 ليرة لبنانية للدولارالواحد”.
وقال: “ولسوء الحظ ، كما قلنا بوضوح في رسالتنا إلى أُسرة الجامعة في 15 حزيران، كنا نخشى أن يأتي وقت يصبح فيه هذا الترتيب غيرممكن. إن الهوة تكبربشكل ملحوظ بين عائدات الرسوم الدراسية التي تتلقاها الجامعة بالليرة اللبنانية وبين النفقات التي يتوجّب عليها دفعها بالدولار. لذلك، وبعد مناقشات عديدة مع مجلس الأمناء وممثلي أعضاء هيئة التعليم وممثلي الطلاب والأطراف المعنيين، قرّرنا، من أجل الإستمرارالمالي للجامعة، تعديل سعر الصرف لمدفوعات الرسوم الدراسية ليتناسب مع سعرالدولارعلى منصّة الصيرفة الإلكترونية للبنك المركزي، وهو محدّد حالياً على 3900 ليرة لبنانية”.
أردف: “إننا نأخذ هذه الخطوة بتردد كبير، ونأسف للصعوبة التي ستسببها هذه الأخيرة لعدد كبيرمن طلابنا، ولكن لدينا خطة للتخفيف من هذه الصعوبات إلى حدٍ كبير. ونحن ملتزمون بزيادة المساعدات المالية بشكل كبيرلدعم جميع الطلاب المؤهّلين. ونحن نبذل كل ما في وسعنا، بما في ذلك البحث عن مصادر جديدة متنوعة للإيرادات وجمع الأموال بتنظيم، لضمان توفير المساعدة لأكبر عدد ممكن من الطلاب ليكملوا دراستهم للحصول على شهادتهم من دون الاضطرارإلى الانسحاب لأسباب مالية. سيسمح ذلك للجامعة الأميركية في بيروت بالحفاظ على تنوعها الأساسي والاستمرار في الوفاء بالوعد الذي قطعته على نفسي في حفل تنصيبي منذ خمس سنوات بأن تصبح الجامعة أكثر تنوعاً اجتماعياً واقتصادياً وجغرافياً”.
“سيستمرالصندوق في قبول الدفع بالدولارالأميركي والليرة اللبنانية واليورو, وسيستمراحتساب الرسوم الدراسية الأساسية لدينا بالدولار، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا للحفاظ على المنح الدراسية ودعم الرسوم الدراسية من المؤسسات الخيرية والوكالات الفيدرالية الأميركية ومصادرأخرى، والتي يستفيد منها حاليًا أكثرمن ألف طالب في الجامعة الأميركية في بيروت”.
وتابع: “في الوقت ذاته، نناشد العائلات القادرة على تحمل ذلك، وخاصة أولئك الذين لديهم مدخول في الخارج أو مدخرات كبيرة خارج لبنان، أن يدفعوا الرسوم الدراسية بالدولارالأميركي في الخارج بدلاً من الدفع بالليرة اللبنانية. ومن خلال القيام بذلك، ستكسب هذه العائلات امتنان المجتمع بأكمله لإظهار تضامنهم مع زملائهم في الجامعة الأمريكية في لبنان، الذين تراجعت مدخراتهم وقوتهم الشرائية هذا العام. وسوف يمكن ذلك الطلاب المتفانين والمستحقين، الأصدقاء والمواطنون والزملاء من طلابهم الموهوبين في الجامعة من مواصلة تعليمهم وتحقيق أحلامهم”.
“اجتمع العديد من أعضاء مجلس أمناء الجامعة وكبارالقادة والأطباء والخريجين وأعضاء الهيئة التعليمية والموظفين وأصدقاء الجامعة من أجل قضية طلابنا وعائلاتهم على مدار العام الماضي. ونحن ممتنون لدعم وتضحيات الكثيرين الذين أعطوا الأولوية للجامعة الأميركية في بيروت، خاصة وأن جائحة كوفيد-19 قد تسببت بأطول فترة ركود اقتصادي عالمي منذ الكساد الكبير والذي أثرً على حياتهم وسبل عيشهم”.
وقال: “لطلابنا، أود التأكيد على أننا لا نتّخذ هذه الخطوة بخفّة. ونحن ندرك تماماً مقدارالقلق الذي ستجلبه هذه الأخبار ، لكني أطلب منكم أن تفكروا مليًا في أسباب هذه الخطوة. لقد استكشفنا جميع السبل المتاحة و نحن نبحث بجد عن طرق جديدة. لكني أكرّرالتزامنا بمساعدة أكبرعدد ممكن منكم من خلال زيادة ميزانية المساعدة المالية بشكل كبير. سنتواصل معكم ومع عائلاتكم مرة أخرى بعد هذه الرسالة لنوضح بالتفصيل كيفية الإستفادة من الإحتياط الذي نوفره حتى يكمل الطلاب الموهوبون رحلتهم الدراسية بدعم من الجامعة”.
“لقد أظهر لبنان وشعبه مراراً وتكراراً صلابةً غيرعادية. يحتاج هذا الوطن والمنطقة، من أجل بناء مستقبل أفضل، إلى هذه الجامعة في قلبهما النابض. لطالما ثابرت الجامعة الأميركية في بيروت كالمنارة الألمع في العالم العربي للتعلم وكخالقة للفرص في أصعب الأوقات. ولقد حقّقت المؤسسة ذلك من خلال البقاء وفية لرسالتها، وعبرالدفاع عن التميز في خدمة الصالح العام، وبناء شراكات مع أولئك الذين يشاركوننا قيمنا، والاحتضان الكامل لمهمة خدمة الأقل حظاً، والمشاركة في تنكّب الأعباء في مجتمعاتنا، ومساعدة الأضعف لتحمل أعبائهم، بحيث أنهم سينهضون يوماً ما لحمل أعباء الآخرين ولمنحهم الفرصة ذاتها”، ختم خوري.

صوّرت النجمة ألين لحود أغنية “Holly Jolly Christmas” التي أعادت تسجيلها (cover) على طريقة الفيديو كليب من إخراجها. وقد سجلت الأغنية في استوديو مجد عقيقي حيث صوّرتها، وقد شاركها الأخير والمدير الفني زخيا عيسى التمثيل.

وتقول ألين: “من بعد الظروف التي عصفت بلبنان ووسط الظروف الاقتصادية والمعيشية التي نمرّ بها حالياً، شعرت أن هذه الأغنية الميلادية التي أعدت تسجيلها وصورتها ستعطي بريقاً من الأمل الذي بتنا على شفير فقدانه”.
وأنهت: “على أمل أن ينتهي عام 2020 بكل سيئاته، أتمنى أعياداً مجيدة مليئة بالأمل والمحبة”.




على الرغم من كل الصعاب والظروف الاقتصادية التي يمر بها لبنان ، تنظم جمعية Solidarity احتفالاً ميلادياً يدخل الفرحة على قلوب الأطفال والكبار خاصّة لاسيما اولئك الذين تضرّروا من كارثة انفجار مرفأ بيروت.
أهالي بيروت مدعوون للمشاركة في هذا النشاط الميلادي الذي ينظّم مجّاناً بدعم من الجمعيات التي آمنت برسالة Solidarity التي وقفت الى جانب الأهالي منذ اللحظة الأولى للإنفجار وقد وضعت نصب أعينها الوصول الى ترميم 1000 وحدة سكنية في المناطق المتضررة.
ويتضمن النشاط اغانٍ ميلادية وألعاب للاطفال بالإضافة لمأكولات ومشروبات من وحي المناسبة.
المكان : خلف كنيسة مار مخايل الاشرفية
الزمان : من 18 الى 23 كانون الأول 2020
من الساعة الخامسة بعد الظهر حتى العاشرة ليلاً.
يتضمن حفل الإفتتاح ريسيتال ميلادي تحييه مجموعة من خريجي و طلاب جامعة الروح القدس الكسليك
تلتزم سوليداريتي كل معايير وتدابير الوقاية والتباعد الإجتماعي للوقاية من فيروس الكورونا.

يقدم الاعلامي جورج معلولي عبر شاشة mariam tv حلقات تلفزيونية خاصة بمناسبة عيدي الميلاد والظهور الالهي ، تبدا يوم الجمعة 11 كانون الاول 2020 تمام الساعة التاسعة مساء وكل جمعة على مدى أربعة اسابيع تحت عنوان : ” سر التجسد ” مع الأب أغابيوس نعوس وجوقة مارالياس المطيلب بقيادة جان الخال ، يناقش خلالها هدف التجسد ومفهوم السر الالهي لحياة البشر وكيف ينعكس على حياتنا فضيلة وسلام نفسي ومحبة تجاه الله وتجاه الآخر
أما بمناسة عيد الظهور الالهي فتعرض شاشة mariam tv حلقة خاصة من اعداد وتقديم جورج معلولي مع سيادة متروبوليت جبيل والبترون وتوابعهما سلوان موسي كما يتابع يوميا الاشراف على البرنامج الصباحي ” عالموعد ” الذي يطرح مواضيع وقضايا الساعة تحت عنوان عريض “كرامة الانسان والمرأة” .

ضمن حفل توقيع عُقد مؤخراً في المقرّ الرئيسي لـ “مؤسسة دبي للإعلام” (DMI)، جدّدت “مجموعة شويري للخدمات الإعلامية” في الشرق الأوسط (MEMS) عقدها الحصري طويل الأمد للتمثيل الإعلامي مع جميع منابر ومنصات “مؤسسة دبي للإعلام”.
يأتي التمديد لفترة 5 سنوات مقبلة ليمنح “مجموعة شويري” حقوق العمل كممثل إعلامي حصري ورسمي لجميع منصات “مؤسسة دبي للإعلام” ما بين أعوام 2021 – 2025، وذلك بهدف الوصول بالشراكة إلى آفاق جديدة وغير مسبوقة من النمو والتطوّر والريادة الإعلامية الإقليمية، عبر جميع منابر المؤسسة الإعلامية الرائدة في دبي.
في هذا السياق، وعلى هامش حضوره لمراسم التوقيع، تطرّق أحمد سعيد المنصوري، المدير التنفيذي لقطاع الإذاعة والتلفزيون في مؤسسة دبي للإعلام، إلى خطة التطوير التي تنتهجها المؤسسة، مشدداً على أن “مجموعة شويري” كانت على مدى أكثر من 20 عاماً أحد أبرز الشركاء الرئيسيين للمؤسسة، وأضاف: “مع التحديات التي يشهدها القطاع، وما تتضمنه المرحلة الحالية من إعادة صياغة النظام الإعلامي العالمي على نحوٍ جديد كلياً، تتجدّد لدينا الثقة في أن الريادة غير المسبوقة التي تتمتع بها “مجموعة شويري” ضمن السوق الإقليمية، إلى جانب التزامها بمعايير الإبتكار والمرونة والقدرة على التعاطي بإيجابية مع المتغيرات، جميع تلك العناصر مجتمعةً تصبّ في خانة تلبية متطلباتنا والتماهي مع خططنا”. وختم المنصوري: “نتطلع إلى التعاون بشكل وثيق مع فريق عمل “MEMS” كي نتمكن معاً من تجاوز هذه المرحلة الحساسة، وكلنا أمل من قدرتنا معاً على تحقيق خططنا الطَموحة للنمو والتوسع”.
من جانبه قال أحمد محمد الحمادي، الرئيس التنفيذي لقطاع النشر في “مؤسسة دبي للإعلام”: “في ظلّ ما يواجهه قطاع الإعلام عموماً، والإعلام المطبوع خصوصاً، من تحديات قوامها التغييرات الرقمية السريعة الحاصلة، تواصل “مؤسسة دبي للإعلام” سعيها للبقاء في موقعٍ ريادي متقدم، وذلك بموازاة امتلاكها زمام المبادرة لقيادة عملية التطوير المتوخّاة.” وأضاف الحمادي: “ستصب شراكتنا مع MEMS في صالح منصاتنا المختلفة، وذلك بفضل فريق عمل “مجموعة شويري” المحترف الذي يتمتع بأعلى معايير المهنية، والمجهّز بأحدث الوسائل التقنية والبصرية وسواها، ما من شأنه الحفاظ على موقعنا الرياديّ محلياً، ودعمنا في الوصول إلى جمهور أوسع على المستوى الإقليمي”.
بدوره أعرب بيير شويري، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ “مجموعة شويري” عن التزام مجموعته بدعم نجاح “مؤسسة دبي للإعلام”، وأضاف: “لطالما كانت شراكتنا طويلة الأمد مع “مؤسسة دبي للإعلام، والتي تعود إلى عام 1999، مصدر فخر لنا. نترقّب بشوق ما ستأتي به السنوات الخمس المقبلة، ونحن على يقين من أن الفترة المقبلة ستكون ملأى بالفرص الواعدة لهذا الصرح الإعلامي الرائد في دبي، على طريق تحقيق الريادة الإقليمية التي يستحقها”. وختم شويري: “مع استمرار مجموعتنا في الاستثمار في علوم تخزين وتسخير البيانات “Data Science”، إلى جانب حيازتنا لأحدث ما توصل إليه العلم في مجال أجهزة وأدوات وتقنيات البحث أو ما يُعرف بـ “Research Tools”، ومعها آخر ابتكارات تكنولوجيا الإعلانات “Add Technology”، فإن استثماراتنا في المرحلة المقبلة ستثمر عن حصول شركائنا الإعلاميين ودور النشر على فوائد لا نظير لها، وتحقيق نجاحات غير مسبوقة.”

نظّمت الجمعية اللبنانية للطب النفسي ونقابة الأطباء اليوم السبت مؤتمراً في مناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، تناول أثَر جائحة كوفيد-19 وانفجار مرفأ بيروت على الصحة النفسية في لبنان من جوانب عدة، سواء على السكّان عموماً أو على العاملين في المجال الطبي أو على النساء والموظفين وطلاب الجامعات وأصحاب الأمراض البدنية والنفسية، وسواهم، من خلال دراسات أعدّها أو يعمل على إعدادها أبرز الخبراء اللبنانيين من مختلف الجامعات والمستشفيات اللبنانية.
وبيّنت النتائج الأولية لهذه الدراسات أن هذه الأحداث أدّت إلى زيادة في حالات اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب والإدمان والعنف ضد النساء وحتى الانتحار.
وأقيم هذا المؤتمر بنظام المؤتمرات المدمج، إذ استضافه حضورياً بيت الطبيب في التحويطة، بحضور نقيب الأطباء الدكتور شرف أبو شرف، وتم بثه كذلك بواسطة تقنية الفيديو عبر تطبيق “زوم”.

بدورة وسكاف
واستهل رئيسا اللجنة العلمية الدكتورشارل بدّورة والدكتورة جوزيان ماضي سكاف بكلمتين أشارا فيهما إلى أن الدافع وراء الإصرار على عقد هذا المؤتمر على الرغم من الظروف الصعبة المرتبطة بجائحة كوفيد-19 هو مناقشة الدراسات التي أعدتها أو تعمل على إعدادها الجامعات والمراكز الطبية اللبنانية “سعياً إلى فهم وتقويم وقياس أثر الصدمات المتتالية على الصحة النفسية للبنانيين”، و”التخطيط لآليات التعامل المستقبلية مع هذا الحمل الثقيل الذي يرزح تحته اللبنانيون والذي يتوقع أن يزيد في الأشهر المقبلة”.

ريشا
وألقى رئيس الجمعية الدكتور سامي ريشا كلمة استذكر فيها تأسيس الجمعية قبل 30 عاماً، فوجّه تحية إلى المؤسسين الدكاترة جوزيان ماضي سكاف وشارل بدّورة وإيلي كرم وعادل عقل وسمير جاموس، مشيراً إلى أنهم اطلقوا الجمعية في خضمّ ظروف الحرب عام 1989 شاكراً إياهم باسم “جميع الأطباء النفسيين والمرضى والمنظمات العلمية”. وإذ أبدى ثقته بأن خلفه في الرئاسة الدكتور جوزف خوري سيحافظ على الجمعية ويعمل على تطويرها،
شدد على أن “الطب ليس منطقاً علمياً (…) ولكنه فعل التزام”.
وتحدث المؤسسون عن مبادرتهم ورووا ظروف تأسيس الجمعية، وكانت للنقيب أبو شرف مداخلة مقتضبة شدذد فيها على أن “التضامن والتعاون” هما السبيل لتحقيق الأهداف، مؤكداً وقوف نقابة الأطباء إلى جانب الجمعية لمواصلة مسيرتها. كذلك شدّد على أهمية “توسيع الآفاق والثقافة” سعياً إلى “إعادة لبنان ليس فقط مستشفى الشرق بل نور الشرق”.
الجلسة الأولى
وبعد تسلّم الدكتورة برناديت مدوّر جائزة الراحل الدكتور جون فياض، توالت جلسات المؤتمر، فتناولت الأولى أثر انفجار مرفأ بيروت على الصحة النفسية.
وعرضت بداية دراسة عن مستشفى القديس جاورجيوس عن أثر كوفيد-19 والوضع الاقتصادي وانفجار بيروت على العاملين في مجال الرعاية الطبية، انطلاقاً من العاملين في المستشفى وفي مستشفيات أخرى، وهي تندرج ضمن دراسة تشمل 30 دولة وتنسقها جامعة تشيلي وجامعة كولومبيا الأميركية، وباتت في مراحلها النهائية.
وفصّلت دراسة للجامعة الأميركية في بيروت مدى رصد انتشار اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) والاكتئاب بعد انفجار بيروت لدى عامة السكان وخصوصاً سكان بيروت والمعرضين للكارثة كعناصر فرق الإغاثة، من خلال العيّنة التي شملتها دراستها، وأشارت إلى وجود ارتباط بعوامل الإجهاد وعوامل الخطر الأخرى.
وقيّمت دراسة لمستشفى القديس جاورجيوس تأثير انفجار بيروت على الصحة النفسية للعاملين في المستشفى، وخصوصاً في ما يتعلق باضطراب الإجهاد الحاد.
وعرضت دراسة أخرى لمستشفى القديس جاورجيوس الاكتئاب والقلق واضطراب ما بعد الصدمة والانتحار لدى مرضى غسيل الكلى بعد انفجار بيروت.

الجلسة الثانية
وتمحورت الجلستان الثانية والثالثة على اثر كوفيد-19 على الصحة النفسية.
وركزت دراسة لجامعة القديس يوسف على أثر تدابير الإقفال العام على الاكتئاب والقلق. وأظهر التحليل أن العمر والدخل الشهري والوضع المهني هي عوامل تساهم في تعزيز تأثير الحجر على نمط الحياة.
وركّزت دراسة لدير الصليب على نوعية الحياة لدى مرضى الفصام والاكتئاب والوسواس في ظل كوفيد-19. وخلصت الدراسة إلى أن الممارسات الدينيّة والمعلومات المعطاة للمرضى حول فيروس كورونا تساعد في تقليل من أعراض الذهان والاكتئاب لدى المرضى وحسنّت جودة حياتهم.
وسعت الجامعة اللبنانية في دراستها إلى فهم العلاقة بين استهلاك الأخبار والقلق أثناء جائحة كوفيد-19، فذكّرت بأن القدرة الكبيرة على انتشار فيروس كورونا وإمكان إصابة أي شخص أدّيا إلى زيادة استهلاك الأخبار المتعلقة بهذه الجائحة وانتشار الخوف والمشاعر السلبية. وأظهرت النتائج الأولية وجود علاقة بين استهلاك الأخبار ومستوى الأكل العاطفي في لبنان،
وهو الاستهلاك العالي للحلويات والكربوهيدرات.
أما الضائقة النفسية لدى طلاب الجامعات المعزولين ذاتياً، فكانت موضوع دراسة للجامعة الأميركية ومركزها الطبي، رأت أن الحجر الصحي، على الرغم من كونه تدبيراً وقائياً ضرورياً أثناء تفشي الأمراض المعدية، يمكن أن يؤدي إلى آثار نفسية سلبية، لا سيما لدى الطلاب الجامعيين، مشددة على أهمية توفير التدخلات الوقائية والفاعلة.
وأظهرت دراسة لدير الصليب أن الآثار الناجمة عن تدابير الإقفال، ومنها العوامل الاجتماعية والاقتصادية، أدت إلى ازدياد العنف ضد النساء اللبنانيات خلال الحجر الصحي.
الجلسة الثالثة
وفي الجلسة الثالثة، عرضت دراسة لجامعة القديس يوسف أفادت فيها نسبة كبيرة من العاملين في مجال الرعاية الصحية في لبنان، وخصوصاً من النساء، بأنهم عانوا من أعراض القلق وضعف جودة النوم خلال جائحة كوفيد-19 في لبنان. كذلك لوحظت زيادة في استخدام الكحول / المخدرات.
وهدفت دراسة لمستشفى القديس جاورجيوس إلى تقييم شعور العاملين في المستشفى بأنهم مستعدون لتوجيهات المستشفى خلال فترة آذار ونيسان 2020 لمواجهة الجائحة. ومقارنة ببداية الوباء ، تبين أن ما يقرب من نصف الموظفين (44,48٪) أقل قلقاً بشأن الجائحة، ووجد معظم الموظفين (71,62٪) أن التواصل اليومي الذي قدمه الطبيب المسؤول عن كوفيد-19 كان مفيداً للغاية ، وذكر أكثر من نصف الموظفين (60,18٪) أن توجيهات المستشفى أعدتهم جيداً بما يكفي وأكثر من ذلك بكثير.
وتناولت دراسة للجامعة الأميركية ومركزها الطبي الضائقة النفسية التي عانى منها الأطباء والممرضات أثناء تفشي مرض كوفيد 19. وهدفت هذه الدراسة إلى فهم التأثير النفسي للوباء على العاملين في مجال الرعاية الصحية من أجل التنفيذ الفاعل للسياسات والتدخلات. والخلاصة أن العاملين في الرعاية الصحية في لبنان قد يكونون أكثر مرونة في مواجهة المواقف العصيبة.
وركّزت دراسة لجامعة القديس يوسف على التحديات التي تطرحها الجائحة في ما يتعلق بالأخلاقيات الطبية.
وخلصت دراسة للجامعة الأميركية إلى أن عدد أبحاث الصحة النفسية أكبر من تلك المتعلقة بـ”إيبولا” و”إتش 1 إن 1″ معاً، على الرغم من الوقت الأقصر منذ بداية جائحة كوفيد-19 بالمقارنة معهما. واشارت الدراسة إلى أن المؤلفين المنتسبين إلى مؤسسات تقع في البلدان المرتفعة الدخل نشروا أو ساهموا في 79 في المئة من مجمل الدراسات، يتبعهم مؤلفون من البلدان ذات الدخل المتوسط الأعلى (23٪) ، والبلدان ذات الدخل المتوسط الأدنى (10٪) والبلدان المنخفضة الدخل (2٪).

تعرض الدراما الاجتماعيّة التشويقيّة العربيّة “DNA” من كتابة ريم حنا وإخراج المثنى صبح على “شاهد VIP”. تنطلق الأحداث ضمن ظروف يلفّها الغموض وتطرح علامات استفهام عدة، عند وقوع كريم الحفار (معتصم النهار) ضحية محاولة اغتيال من جهات مجهولة، ويمتنع عن ذكر أي معلومات عن الجريمة أو عن نفسه أمام المحقق وليد (عمّار شلق) المهووس بكشف الحقائق وحل الألغاز، بل يظل صامتاً وهو ما يثير فضول المحقق، ويدفعه إلى تشديد المراقبة عليه.

شابان في دائرة الضوء ضمن هذا العمل، الأول يتقن فنّ الاحتيال والثاني محقق يضع كشف الحقائق على رأـس قائمة أولوياته، ومعهما آية الحفّار (دانييلا رحمة) الشابة المتعافية حديثاً من إدمان المخدرات، وتولد في ظرف معين قصة حب غريبة. وبالتالي، يرصد العمل إدعاء شاب تعرض لمحاولة تصفية لهوية ليست له في مقابل خوفه من الكشف عن هويته الحقيقية، ويزيد من حدة الألغاز والغموض، عندما تبدأ سلسلة من الأكاذيب المترابطة ضمن صراع بين الحقيقة والعدالة.

دانييلا رحمة.. عاشقة للحرية تواجه الحقائق بدهاء
تشرح دانييلا رحمة “أنني أجسد شخصية شابة محبّة للحياة وعاشقة للحرية، غير متزنة ربما بسبب ما مرت به من ظروف في الماضي، وما سيرافقها لاحقاً لوقت طويل، حتى لحظة مواجهتها لكل الحقائق”. وتضيف “أنها تمر بظروف صعبة ودقيقة، لكنها تتعامل معها بذكاء ودهاء حنكة وأسلوب محيّر”، لافتة إلى أن “ميزة هذا العمل أنه يقدم مادة مشوّقة وجديدة مستوحاة من قصة حقيقية أتمنى أن تلقى الصدى المطلوب لدى الجمهور وأن يكون على قدر التوقعات”.

معتصم النهار… وصولي في حياته ألف حكاية وحكاية
ويوضح معتصم النهار “أنني أقدم شخصية مختلفة عن كل الشخصيات التي قدمتها سابقاً، حيث أطل بدور رجل وصوليّ وانتهازي ونصّاب، لكنه مذنب وضحية في الوقت عينه، نظراً لما تعرض له من أمور دفعته لاتخاذ خيارات معينة”. ويؤكد “أنه شاب غامض في تصرفاته، وفي حياته ألف حكاية وحكاية، سيواجه قدراً جديداً وضع نفسه فيه عن طريق الصدفة”، معتبراً “أنها لعبة قرر أن يلعبها حتى النهاية، ليخرج منها غالباً أو مغلوباً، وأترك الحكم للمشاهدين، وأتمنى أن ينال العمل إعجابهم”.
تشويق ومغامرة وقصة حب تولد في ظروف معينة، فهل تزيد الأحداث غموضاً أم يضطر أـصحابها إلى كشف الحقيقة للعيش بسلام؟

![]()


بعد مرور أربعة أشهر من تفجير مرفأ بيروت، لا يزال العديد من السكان بعيدين عن منازلهم ويعيشون في مساكن مؤقتة وملاجئ مشتركة أو في منازل أصدقائهم وعائلاتهم والبعض الآخر لا يزالون في منازلهم المتضررة – رغم تعرّض بعضها لخطر الانهيار، خشية فقدانهم حقهم بالعودة. استجابة لهذه الحاجة، وتماشيًا مع الاستجابة الإنسانية الأوسع نطاقًا وأولويات قطاع السكن والمأوى، أعلن برنامج موئل الأمم المتحدة (UN-Habitat) في مؤتمر صحافي عن توفير مساعدات نقدية مخصصة لإيواء 800 أسرة، يستفيد منها 4000 شخص، لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر، وذلك من خلال تمويل من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة (UNCERF) وبالتعاون مع الجمعية البولندية للمساعدات الدولية (PCPM).

وحول الموضوع، قال محافظ بيروت القاضي مروان عبود: “منذ انطلاقة المشروع كان همنا الأساسي توفير المال للناس المحتاجين والا يكون هناك هدر للمقدرات التي منحتها الجهات الدولية، وعقدنا عدة اجتماعات مع موئل الأمم المتحدة لوضع آلية دقيقة لإجراء الإحصاء والتثبت من المتضررين ووصول المساعدات إليهم، ونحن نسعى لأن يحصل جميع الناس على حقوقهم للعيش في كرامة في الفترة المقبلة.”

يُشار إلى ان إجراء الإصلاحات الهيكلية مكلف، ما يجعل من الصعب على الأسر الضعيفة تغطية هذه التكلفة. ويتم إختيار الأسر المستحقة للمساعدات للنقدية بناءً لمعايير اجتماعية واقتصادية، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر ضعفاً بما فيها الأسر التي تعيلها النساء وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة. من خلال تغطية نفقات الإيجار، ستكون العائلات قادرة على تحمل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية المستمرة والصدمات في لبنان بشكل أفضل من خلال الاطمئنان إلى أن لديها مكانًا آمنًا للإقامة في العام الجديد.

بدورها، قالت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في لبنان ومنسقة الشؤون الإنسانية الدكتورة نجاة رشدي: “يواصل برنامج موئل الأمم المتحدة، في إطار استجابة المجتمع الإنساني والإنمائي الأوسع، الدعوة بقوة إلى أهمية استمرار الدعم لاستجابة المأوى. ويتجلى ذلك من خلال إطلاق إطار الإصلاح والتعافي وإعادة الإعمار (3RF) والذي يضع المسكن في صلب المراحل القادمة لإعادة بناء بيروت.”

السكن الآمن والملائم هو الحجر الأساس للتعافي وإعادة الإعمار. وتُعتبر المقاربة، التي تعتمد على الناس مع التركيز على مد الجسور بين الاستجابة الإنسانية الفورية وجهود التعافي وإعادة الإعمار على المدى المتوسط، أساسية. ولفت الممثل الإقليمي للدول العربية في برنامج موئل الأمم المتحدة الدكتور عرفان علي إلى انه “يجب أن يظل السكن اللائق محوريًا خلال الاستجابة الحالية والتعافي الأوسع لبيروت في أعقاب الانفجار. يُعد الوصول إلى منزل آمن، أمرًا ضروريًا خلال الأزمة، لأنه يوفر للعائلات إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية والتعليمية والمزيد من الخدمات التي تشكل مساعدة إنسانية أكبر. فمن دون منزل، تصبح عملية إعادة التأهيل أكثر صعوبة بالنسبة للمعنيين لتلبية احتياجات جميع المتضررين من الكارثة بشكل صحيح.”

من جهتها، قالت مديرة برنامج موئل الأمم المتحدة في لبنان تاينا كريستيانسن: “اليوم، وبعد مرور أكثر من أربعة أشهر على انفجار بيروت، لا تزال آلاف المنازل قيد الإصلاح. سيتيح مشروع النقد مقابل الإيجار المموّل من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ إلى مضاعفة العدد الحالي وأكثر للعائلات التي تلقت مساعدة نقدية مقابل الإيجار ما سيمنحها منزلًا آمنًا لمدة ثلاثة أشهر على الأقل.”

بالإضافة إلى تغطية الإيجار لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، سيحصل المستفيدون على معلومات ويشاركون في جلسات توعية، تتمحور حول التدابير الوقائية لجائحة فيروس كورونا، فضلاً عن المعلومات الهامة المتعلقة بالحماية، وتعزيز معرفة الأفراد وقدرتهم على حماية أنفسهم من العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
يُذكر ان المؤتمر الصحافي عُقد في مرآب مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك في مار مخايل، بيروت، بحضور سفير جمهورية بولندا في لبنان برزيميسلاف نيسيووفسكي وأعضاء من المجلس البلدي في بيروت وممثلي وكالات الأمم المتحدة وبرنامج موئل الأمم المتحدة والجمعية البولندية للمساعدات الدولية وأهل الصحافة.

ارتدت النجمة سيرين عبد النور من تصميم مصممة الأزياء ومدوّنة الموضة اللبنانية رشا الخولي بدلة موّحدة (Jumpsuit) من الجلد الأسود جسّد شخصيتها الأنيقة والقوية وأظهرها بطابع أنثويّ.

فبعدما استطاعت رشا الخولي أن تكسر صورة المرأة الجميلة النمطية على شبكات التواصل الإجتماعي، لتصبح واحدة من أهم المدوّنات في لبنان والوطن العربي التي تسعى جاهدةً إلى اظهار المرأة العاملة وربّة الأسرة بأبهى حلّة على الرغم من انشغالاتها؛ ها هي اليوم تهدف كمصممة أزياء إلى اظهار المرأة بصورة أنيقة وجذابة ولكن بطريقة مختلفة. تصبّ رشا تركيزها من خلال تصاميمها على إظهار صيحات الموضة التي تناسب المرأة، فبرأيها العناية بالمظهر الخارجي يساعد كثيراً لتعزيز الثقة بالنفس ولا يكشف عن سطحية الأفكار كما يتوّهم البعض.
وهذا ما ذكرته سيرين في تعليقها على صورتها: “الثقة بالنفس تجعل من العصفور صقراً، ومن الوردة حديقة ومن الحلم حقيقة”.








