Samira Ochana

بعد نجاح الممثّلة اللبنانيّة دانييلا رحمة في السباق الرمضاني هذا العام من خلال دور مايا في مسلسل أولاد آدم، وتميّزها في الثنائية التي قدّمتها مع الممثّل السوري قيس الشيخ نجيب، تطلّ اليوم عبر سكاي نيوز عربية في لقاء مع الإعلامي سعيد حريري لتتحدّث عن كواليس دورها، وتصرّح أنّ غياب النجمتيْن نادين نجيم وسيرين عبد النور لم يساعد في بروزها هذا العام، لأنّها حقّقت تواجداً من خلال مسلسل “تانغو” الذي حقّق نجاح كبيراً، وإستطاعت شخصيّة “فرح” التي قدّمتها في المسلسل آنذاك أن تأسر قلوب الجمهور وذلك على الرغم من وجود جميع النجمات في ساحة المنافسة، وتضيف بأنّها كانت تفضّل وجود كلّ من النجمتيْن نادين نجيم وسيرين عبد النور في الموسم الرمضاني هذا العام لأنّها تحبّ المنافسة. كما أعلنت دانييلا عن حماسها لمشاهدة دور نادين نجيم المقبل لأنّها تجسّد فيه شخصيّة الفتاة الشعبيّة الممثالة لطبيعة شخصيّة مايا في أولاد آدم بحسب تصريح رحمة في المقابلة.
هذا وردّت دانييلا عبر سكاي نيوز عربية في حوارها مع الإعلامي سعيد حريري، وللمرّة الأولى، على الهجوم الذي شنّته عليها زميلتها اللبنانية باميلا الكيك منذ فترة قصيرة، مؤكّدة أنّها لا تكترث لرأيها بها، وأنّ دورها في مسلسل “أولاد آدم” أثبت العكس، مؤكدةً: “أقول لها وباللهجة الأستراليّة I don’t care !
وعن تفوّق الثنائية بينها وبين قيس الشيخ نجيب على الثنائية بين ماغي بو غصن وماكسيم خليل في المسلسل قالت بأنّها كمشاهدة شعرت بالتعاطف أكثر مع “سعد ومايا”، في حين أنّها لم تتعاطف مع شخصيّة “غسّان” التي أدّاها ماكسيم خليل إلى حدّ الكره، كما أنّها تعتقد بانّ عدم وجود علاقة الحبّ بين “غسان وديما” (ماكسيم وماغي) في المسلسل هي السبب في عدم التعاطف مع هذا الثنائي.
كما تحدّثت دانييلا في اللقاء عن كورونا وقالت أنّها علّمتها بأنّه ليس هناك أهمّ من الصحّة والعائلة في الحياة، مؤكّدة أنّها خافت في بداية الأمر، ولم تكن تريد الذهاب إلى موقع التصوير إلى أن إطمأنت بعد التأكّد من إتّخاذ كلّ التدابير الوقائية اللازمة.
واضافت دانييلا أنّ أكثر شخصيّة تفوّقت في آدائها هي الشخصية التي لم تأتِ بعد، علماً أنّ “مايا” في “أولاد آدم” كانت من أجمل الشخصيات التي أدّتها وفرضت عليها تحدياً كبيراً حتّى الآن، كما أنّها كانت تظنّ في بداية الأمر أنّه من المستحيل أن تؤدّي دور الراقصة الشرقيّة، إلاّ أنّها تحدّت نفسها وتمكّنت من تقديم الدور بنجاح.

على هامش إطلاقها لمبادرة زرّيعة قلبي لتشجيع الزراعة المستدامة، تحدّثت المخرجة اللبنانيّة نادين لبكي لقناة سكاي نيوز عربيّة في لقاء مع الإعلامي سعيد الحريري عن فوائد هذه المبادة مؤكّدة على دور الأغنية البسيطة التي تمّ تصويرها على طريقة الفيديو كليب لإيصال أهميّة فكرة الزراعة المستدامة، وخصوصاً في ظلّ الأوضاع الصعبة التي يمرّ بها لبنان، وأضافت أنّها لا تطرح هذه الفكرة كحلّ للأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها البلاد، وإنّما قد تخفّف هذه الفكرة عن شريحة كبيرة من الناس شعور الإحباط، وتمنحهم الإحساس بالإنتاج.
وعمّا إذا كانت المبادرة ستتضمّن دورات تدريبيّة لتعليم الناس أصول الزراعة قالت: ” هذا ما نسعى لتنظيمه كي نوفّر للراغبين بالزراعة الإستناد إلى مراجع مفيدة تدعمه وتقدّم له النصح في هذا المجال”.
وعما إذا كان المبادرة تلقى الدعم المادي من قبل الجهات الحكومية أو جهات المجتمع المدني، قالت: ” ليس هناك أيّ دعم في الوقت الحالي من الجهات الحكومية، ونحن لا نعوّل على الدولة كثيراً، لأنّها لو كانت تودّ أن تعمل لكانت فعلت ذلك منذ زمن، كما أنّ هذا لا يعني أنّنا نحلّ مكان الدولة، ولكنّنا نحاول أن نساهم بطريقة إيجابيّة في تأقلم الناس مع دورة الطبيعة وحكمتها، ومن الجميل أن نعود إلى الأرض ونفهمها، ونخلق هذا النوع من التعلّق الروحي بأرضنا”.

ومن جانب آخر تحدّثت لبكي عن الأمثولة الأهم التي يجب ان نتعلّمها من جائحة كورونا، ألا وهي أنّنا بحاجة لأمور بسيطة أكثر بكثير ممّا كنا نعتقد، وأضافت: “أعتبر نفسي محظوظة بأنّي أعيش في هذه الفترة التاريخية من حياة أرضنا وعالمنا، وبالنسبة لي سأتأقلم مع كلّ ما يمكن أن يحدث، ولكن يبقى الخوف من فكرة التباعد، وعدم إستطاعتك من إحتضان شخص تحبّه، أو حتّى الإقتراب منه”. هذا وأدلت نادين بوجهة نظرها عن مستقبل السينما، وعمّا إذا صوّرت مشاهد حظر التجول الإستثنائية لإستخدامها في فيلم مستقبليّ يعالج موضوع جائحة كورونا. وأضافت أنّه على الرغم من أنّنا جالسون ومحميون مع عائلتنا وأولادنا في المنازل، إلاّ أنّه على الرغم من السكوت الذي فرضته كورونا في الخارج إلاّ أنّ ضجيجاً كبيراً وجهنماً صاخباً يعيشه الناس في هذه الفترة، لا يمكن إلا أن يصل إليك حتّى وأنت منغلق داخل جدران منزلك.


أصابت جائحة كوفيد-19، لبنان، في ظروف عدم الإستقرار التي تسوده. في هذا السياق، من شأن تبعات الجائحة الثانوية – على العنف الأسري وعلى الفجوة القائمة بين الجنسين في العمل وعلى العمل غير المدفوع الأجر- ان تؤثر على نحو غير متناسب على النساء والفتيات، وان تؤدي إلى تراجع في المكتسبات التي تحققت في مسألة المساواة بين الجنسين.
إن النساء العاملات في مجال العناية الصحية والأخصائيات الإجتماعيات والعاملات المنزليات ومقدّمات الرعاية في المنزل يشكّلن غالبية العاملين في خط المواجهة الأمامي لكوفيد-19. وفي لبنان، تبلغ نسبة الممّرضات المُسّجلات لدى النقابة 80%، فضلاً عن ان العدد الأكبر من الأخصائيين الإجتماعيين والعاملين المنزليين هو من النساء أيضاً. في ظل استمرار إرتفاع معدلات الإصابة بين العاملين/ات في مجال الرعاية الصحية والعاملين(ات) والطواقم في خط المواجهة الأمامي، من المهم دعم جميع العاملين(ات) في خط المواجهة الأمامي للمحافظة على الأمان والإستمرار في العمل من خلال توفير معدات الحماية الشخصية والمساعدة الاجتماعية. علاوة على ذلك، ومنذ تفشي الجائحة، شرعت النساء في الإبلاغ عن حالات التسريح من العمل وخفض الدخل والأجور بنسبة أكبر مما حدث عند الرجال، وقد يؤدّي هذا إلى تراجع طويل الأمد في مشاركة النساء في الإقتصاد المدفوع الأجر. وتشير وتيرة التبليغ عن العنف الأسري إلى ارتفاع كبير في نسبة هذا العنف، منذ تفشي جائحة كوفيد-19.
بغية الإستجابة إلى ذلك كله، تواصل منظومة الأمم المتحدة في لبنان العمل مع الحكومة اللبنانية وشركائها لتكثيف العمل لتلبية احتياجات النساء والفتيات الفوريّة والطويلة الأمد. ومن بين الامثلة على ذلك، توفير منظومة الأمم المتحدة الدعم لوزارة الشؤون الإجتماعية من أجل مواصلة تقديم خدمات الصحة والحماية الطارئة وذلك من خلال “مراكز الخدمات الإنمائية”، في موازاة زيادة دعم المؤسسات الحكوميّة الوطنية والّتي تُعد أداة الإستجابة الأوّلية والأساسية للحوادث المتعلّقة بالعنف القائم على النوع الإجتماعي.
وتعمل منظومة الأمم المتحدة على تأمين أموال نقدية غير مشروطة للنساء والرجال المسرّحين(ات) من عملهم(ن) نتيجة جائحة كوفيد-19، وتوفير المساعدة الأساسية وخدمات الحماية الطارئة. وتعمل منظومة الأمم المتحدة بالتعاون مع حكومة لبنان، على تأمين الإستشارة لشركاء الحكومة حول كيفية بلورة تدابير الحماية الاجتماعية والتحفيز الإقتصادي لتستهدف النساء والرجال على نحو متساوٍ، وذلك للمساعدة في تلبية احتياجاتهم(ن) اليومية والإستمرار في المشاركة في الحياة الاقتصادية، قدر الإمكان.
وشرعت منظومة الأمم المتحدة في إصدار نشرات منتظمة حول النوع الاجتماعي، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية، لتوفير تقارير آنية حول تأثير الأزمة المتعلّق بالنوع الإجتماعي، في موازاة دعم وإطلاق حملات توعية حول القضايا الخاصة بمشاركة الأعباء المنزلية وبالعنف القائم على النوع الإجتماعي.
وتقول رايتشل دور-ويكس وهي رئيسة مكتب “هيئة الأمم المتحدة للمرأة” في لبنان “إن النساء في لبنان هنّ أكثر عرضة للصدمات الإقتصادية، نتيجةً للتهميش التاريخي اللاحق بهنّ في سوق العمل. لهذا السبب، تتراجع فرص توظيفهن وفي حال تحقّق ذلك، فهنّ يكسبن أقل من الرجال ويدّخرن أقل منهم كذلك. لذلك، يصعب عليهنّ أكثر تقبّل الصدمات الإقتصادية وتخطيها، فضلاً عن ان ثمة موارد قليلة في متناولهن بغية التصدّي للعنف الذي قد يتعرّضن له، أو لمظاهر عدم المساواة التي يواجهنها”.
وفيما يستمرّ لبنان في مواجهة التحدّيات المعقّدة المتأتية من فيروس كوفيد-19 ومن الأزمة الإقتصادية على السواء، ستستمر منظومة الأمم المتحدة في لبنان بدعم الحكومة اللبنانية والمقيمين(ات) في لبنان للتصدّي لتأثير هذه التحديات وضمان ألا تفضي إلى مزيد من ظواهر التمييز والعنف وعدم المساواة القائمة على النوع الإجتماعي.
وتقول رئيسة مكتب “صندوق الأمم المتحدّة للسكان” في لبنان أسمى قرداحي، “أدّت جائحة كوفيد-19 إلى مزيد من عوامل عدم المساواة القائمة على النوع الإجتماعي في لبنان حيث نشهد إرتفاعاً في حالات العنف الأسري، على نحو خاص. في ظلّ تقييد الحركة والتزام الكثيرين بالحجر المنزلي، يواجه النساء والفتيات خطر العنف القائم على النوع الإجتماعي والممارسات المؤذية، على نحو يومي. ينبغي لنا الإستمرار في العمل بغية وضع تدابير الحماية قيد التنفيذ لكي يستفيد منها الأشخاص الأكثر عرضة للخطر”.

أوقفت الشرطة الفدرالية الأميركية (أف بي آي) الجمعة في لوس انجلس مديراً سابقاً لشركة إنتاج وتوزيع سينمائي، مُتهم باختلاس أكثر من ثلاثين مليون دولار، بينها الاستيلاء على أموال موجهة للشركات المتعثرة خلال وباء (كوفيد-)19.
وقد أودعت الـ”أف بي آي” وليام سادلير (66 عاماً) قيد التوقيف، إثر شكويين منفصلتين ضده في كاليفورنيا ونيويورك.

ويواجه الرئيس السابق لشركة “أفيرون بيكشترز” لتوزيع الأفلام المستقلة تهمة في كاليفورنيا بتقديم طلبات احتيالية للحصول على قروض تفوق قيمتها 1,7 مليون دولار لدى صندوق فدرالي استُحدث خلال فترة الوباء، بحسب المدعين العامين المكلفين الملف.
وقد أدلى الرجل الستيني بتصريحات كاذبة ادعى فيها أنه لا يزال على رأس الشركة بغية الحصول على هذا التمويل المقدم بشروط تشجيعية.
وكان سادلير الذي أسس “أفيرون بيكتشرز” سنة 2017 قد استقال من منصبه العام الماضي. ويقتصر رصيد الشركة في الإنتاج والتوزيع على ستة أفلام حتى اليوم بينها “أفتر”، وهو فيلم درامي رومانسي خرج إلى الصالات العام الماضي.
وجاء في الدعوى المقدمة في كاليفورنيا أن “جزءاً كبيراً من الأموال المدفوعة حُوّلت فور دفعها إلى الحسابات الخاصة بسادلير الذي أنفقها على حاجاته الشخصية”.
وتتهم دعوى منفصلة مقدمة في نيويورك سادلير بأنه دبّر عمليات احتيال عدة مرتبطة باستثمارات لشركته “أفيرون بيكتشرز” والشركات التابعة لها.
ونقل المنتج بطريقة غير قانونية 25 مليون دولار من أموال “أفيرون” واشترى دارة خاصة في بيفرلي هيلز مع جزء من المال (14 مليون دولار)، بحسب المدعين العامين في نيويورك.
ويواجه سادلير احتمال السجن حتى 42 عاماً في الدعوى المقدمة ضده في نيويورك.
المصدر: فرانس برس

تعود المخرجة رشا شربتجي إلى الدراما السورية بعد غياب ثلاثة أعوام، وتحديداً منذ إنجازها مسلسل “شوق” موسم 2017، هكذا فإنها تتحضر لخوض ثاني تجاربها في البيئة الشامية بعد “أسعد الوراق” موسم 2010، لتكون حاضرة خلال الموسم الدرامي المقبل.
وتجمع شربتجي في عملها الجديد “حارة القبة” الذي كتبه أسامة كوكش نخبة من نجوم الدراما السورية، منهم عباس النوري وسلافة معمار وفادي صبيح وخالد القيش، بينما تجري المفاوضات مع نجوم آخرين.
هذا العمل الشامي سيجمع رشا شربتجي بالنجم عباس النوري للمرة الأولى، بينما سبق للبقية وأن وقفوا أمام عدستها في أعمال سابقة.
“حارة القبة” سيشهد أيضاً استئناف شركة “عاج” للمنتج هاني العشي نشاطها بعد غيابها الطويل، ليتجدد التعاون بينها وبين رشا شربتجي للمرة الثالثة بعد “أسعد الوراق” و”زمن العار” الذي حقق نجاحاً باهراً منذ عرضه للمرة الأولى موسم 2009 وحتى الآن.

مع اقتراب اليوم العالمي للإمتناع عن التدخين (31 أيار 2020)، أطلق مركز ترشيد السياسات في كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، مستند الإستجابة السريعة لحث الحكومة اللبنانية على مكافحة التبغ خصوصاً في زمن الكورونا، في مؤتمر أقيم يوم الثلاثاء الواقع في 19 أيّار 2020 في حرم الجامعة. ويشمل المستند إجراءات فورية للحكومة للحد من التدخين وسط هذه الأزمة الصحية، بالإضافة الى خارطة طريق طويلة الأمد، لتطبيق القانون 174 والغاء تضارب المصالح بين شركات التبغ وحلفائهم على حساب الصحة العامة. تُشرك هذه الإجراءات كل الوزارات المعنية، من وزارة الصحة العامة، وزارة الإقتصاد والتجارة، وزارة العدل، وزارة الداخلية والبلديات، وزارة السياحة، وزارة النقل ووزارة الإعلام، لتشكيل قوى تنفيذية متعددة القطاعات والإختصاصات، لإعادة إعتبار للقوانين، قيمتها وأهميتها بتأمين المصلحة العامة.
الإطار:
مع العمل تدريجياً على تخفيف إجراءات الحظر ونشر وزارة الداخلية مذكرة 48/أ.م/ 2020 المتعلقة بفتح وإقفال المؤسسات، ومن ضمنها المطاعم، سيعود المواطنون تدريجياً الى الارتداد الى المطاعم والمقاهي ضمن شروط، أهمها عدم تقديم “الأرغيلة” للزبائن، نظراً لعلاقتها المحفزّة بالإصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).
ولكن ماذا عن فترة ما بعد كورونا أو عند انتهاء التعبئة العامة؟ ومع هذا السؤال يُفتح ملف إبطال تطبيق بعض بنود القانون 174 الذي يهدف الى “الحد من التدخين وتنظيم صنع وتغليف ودعاية منتجات التبغ” والذي تم تشريعه عام 2011، ودخل حيّز التنفيذ عام 2012. قانون قوبل بالعديد من الحملات الشرسة من بعض الجهات التي فضّلت مصلحتها الشخصية على المصلحة العامة ومنها، منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة. بالإضافة الى ذلك، تعتبر هبة إدارة حصر التبغ والتنباك للحكومة اللبنانية بقيمة مليون دولار المخصصة لأجهزة التنفس وإعادة الطلاّب المتعثرّين مادياً من الخارج، انتهاكًا واضحًا للمادة 5.3 من اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ، التي وقّع عليها لبنان عام 2005.
المؤتمر:
وكان قد شارك في هذا المؤتمر كلّ من الدكتورة ريما نقاش، المديرة المشاركة لمركز ترشيد السياسات، النائب الدكتور عاصم عراجي، طبيب القلب والاوعية والشرايين ورئيس لجنة الصحة النيابية، ورنا صالح، أخصائية مناصرة السياسات الصحية في مركز ترشيد السياسات، بالإضافة إلى الدكتور عماد بو عقل، أخصائي الطب الرئوي وارتفاع ضغط الدم الرئوي في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت والسيدة رانيا بارود، إعلامية ومناصرة لقانون 174.
اوضح بو عقل على العلاقة بين التدخين وزيادة خطر الإصابة بمضاعفات خطيرة بين مرضى فيروس كورونا المستجدّ من المدخنين، وكذك زيادة خطر الإصابة بالفيروس من خلال تكرار حركات الإتصال بين الوجه واليدين، ومن خلال مشاركة مختلف أجزاء الأرغيلة (حجرة المياه ، والنربيش، والقطعة البلاستيكية التي توضع في الفم (المبسم) ما يضرب في عرض الحائط مبدأ التباعد الاجتماعي، ويقلل من المناعة، ويزيد الاستعداد لعدوى الجهاز التنفسي.
وأشارت نقاش اننا نشهد اليوم فرصة مثالية لدعم التنسيق بين الوزارات والقطاعات المعنية وتطبيق إجراءات التعبئة العامة، ومن هنا، نطلب الاستفادة من النجاحات التي تحققت طوال هذه المرحلة لاستنتاج كيفية تطبيق القانون 174 بفعالية، وبكل بنوده.

وشددت على ضرورة منع تدخل مصنّعي التبغ وحلفائهم في عملية صنع القرار ورفض أي تمويل منهم لاعتباره غير قانوني، إلى جانب التحكم في المصالح المتضاربة التجارية وغيرها من المصالح المكتسبة في خضم الاستجابة كوفيد-19 وما بعدها، وفقًا للمادة 5.3 من اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية لمكافحة التبغ.
وأكدت صالح أن القانون 174 على الرغم من تطبيق العديد من بنوده، يبقى تطبيق حظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة ضعيف جداً، نظراً للإرادة السياسية المحدودة من قبل الحكومات المتتالية، وانخفاض مستويات التنسيق بين السلطات المسؤولة، وتضارب المصالح الخاصة، وتدخّل مصنّعي التبغ وحلفائهم في عملية صناعة هكذا قرارات. كما ولا تزال منتجات التبغ في لبنان متوفرة بشكل كبير وبأسعار معقولة، سهلة المنال أينما ذهب شبابنا. وتساءلت الى متى ستغلب المصلحة الخاصة على المصلحة العامة؟ والى متى ستبقى بعض الجهات فوق القانون؟
ولفتت بارود الى أن “المجتمع المدني ساهم لأكثر من عقد في دعم أجندة مكافحة التبغ والتدخين، ومستمرون”. وطالبت بالتزام الحكومة بمكافحة كوفيد-19 من خلال إعادة تطبيق القانون 174 كجزء لا يتجزأ من جهود مكافحة هذا الفيروس.
وأكد عراجي ان لجنة الصحة النيابية قد درست عدة قوانين من شأنها الحد من جائحة التدخين في لبنان، وان اليوم هو الوقت المثالي لاعادة النظر بكيفية تطبيق القانون 174 للحد من مخاطر التدخين، وشدد على التزام اللجنة باتخاذ إجراءات لدعم هذا الملف.
في النهاية، تم التأكيد أنه علىى الرغم من كلّ عواقب كوفيد-19، إلا أن هذه الفترة تُعتبر الوقت الأمثل للإقلاع عن التدخين وإعادة تطبيق قانون 174، لما أظهرته قوانين، تشريعات وسياسات الصحة العامة من أهمية على الصعيد الوطني والعالمي.

قبل أن تبدأ الحلقة الأهم من مسلسل “الاختيار” الذي يحكي قصة مقتل ضابط مصري في سيناء، ارتفع منسوب الاهتمام على الإنترنت إلى مستويات غير مسبوقة بالنسبة لأي عمل درامي عربي.
والحلقة الحاسمة من هذا المسلسل تحمل رقم 28 واسم “محلمة البرث”، وبثتها القنوات الفضائية العربية مساء الخميس.
وحرص معدو المسلسل على إطلاق عنوان لكل حلقة في العمل، على الرغم من أنه يتحدث عن قصة واحدة.
وينتاول مسلسل “الاختيار”، الذي يعتبر دراما توثيقية، قصة الضابط المصري الراحل أحمد منسي، الذي قتل في هجوم إرهابي في منطقة البرث بسيناء عام 2017.
وتدور الحلقة الـ28 حول تصدي وحدة في الصاعقة المصرية لهجوم إرهابي على موقع عسكري في منطقة البرث، حيث قاتل عناصر القوة حتى الرمق الأخير، قبل وصول الإمدادات إليهم.
وكتب مخرج المسلسل بيتر ميمي، قبل عرض الحلقة على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”: “رجاء لمن يعرف أحد من أهالي شهداء حادث البرث، يقنعه ألا يشاهد حلقة الغد”.
وأضاف: “أنا أعتذر مبدئياً على صعوبة الحلقة، حاولت قدر المستطاع أقلل بشاعة ما حصل، لكن في الوقت نفسه كان من الضروري أن تعرف الناس كلها أنهم أبطال ووقفوا ودافعوا عن الأرض والكمين مع زملائهم لآخر نفس”.
كما قررت شركة “المتحدة للخدمات الإعلامية”، إحدى الجهات المساهمة في إنتاج المسلسل، بث الحلقة 28 من دون فواصل إعلانية، في سابقة إعلامية خلال شهر رمضان.
ونشر بطل المسلسل أمير كرارة، الذي يؤدي دور منسي، تغريدة نشر فيها صورة تظهر حلول وسم “ملحمة البرث” في المرتبة الثالثة الأكثر تداولاً على مستوى العالم، في موقع “تويتر”.
وكتب كراره في التغريدة: “رجالنا العالم يحكي عنهم”.

ولم يكن هذا الوسم الوحيد الذي انتشر، الخميس، إذ انتشرت العديد من الأوسمة الأخرى مثل “الاختيار” و”منسي” و”المنسي” و”عسكري هرم”، واحتلت قائمة الوسوم الأكثر تداولاً في “تويتر” داخل مصر، وظلت متداولة على نطاق واسع حتى صباح الجمعة، بمئات الآلاف من التغريدات.
وتوزعت التغريدات بين الإشادة بجنود الجيش المصري الذين واجهوا عناصر الإرهاب في سيناء بكل قوة، والثناء على فريق عمل المسلسل.
ولدى تصفح عمليات البحث الأكثر في عملاق محركات البحث “غوغل”، أظهرت بيانات الأخير أن موضوعات المسلسل مثلت 12 من أصل 20 موضوعاً هي الأكثر بحثاً في مصر.
وتفاعل فنانون ونقاد مع الحلقة، مشيدين بأداء فريق عمل مسلسل الاختيار، ودور جنود الجيش المصري في حماية البلاد من الأخطار.

وبعد الحلقات الأولى للمسلسل، بدا أنه نال إعجاب المشاهدين والنقاد على حد سواء.
وقال الناقد الفني المصري طارق الشناوي في وقت سابق لـ”سكاي نيوز عربية”، إن “الاختيار عمل مهم جداً، فهو يقدم شخصية الشهيد أحمد منسي من خلال طريقة مميزة تجمع بين الوثائقية والدراما، وهذا أمر يحسب له”.
واتفق معه أيضا، الناقد الفني المصري مصطفى الكيلاني، الذي قال إن مخرج العمل “بدد المخاوف من احتمال وجود مشكلة في البناء الدرامي للمسلسل، الذي تحمست الناس لمشاهدته”.
المصدر: سكاي نيوز

شارك رئيس مجلس بلدية الحازمية في ندوة عبر الانترنت بعنوان “استجابة المدن في الشرق الأوسط وشمال أفریقیا لمواجھة آثار انتشار فیروس كورونا: تحدیات الیوم والاستعداد للغد” من تنظيم برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشریة ومنظمة المدن المتحدة والإدارات المحلیة فرع الشرق الأوسط وغرب أسیا، يوم الخميس الواقع فيه 21/5/2020
هدف الندوة تسلیط الضوء على تأثیر فیروس كورونا على المدن وعرض طرق استجابة المدن الفوریة والمتوسطة المدى بالإضافة إلى توفیر منصة لتبادل المعرفة والتجارب المحلیة لمدن الشرق الأوسط وشمال إفریقیا. وقد ضمّت هذه الندوة متحدثین وقادة المدن من الأردن وفلسطین وتركیا بالإضافة إلى ممثلین عن منظمات المجتمع المدني والأوساط الأكادیمیة.

تحدّث الرئيس جان الياس الأسمر عن استجابة بلدية الحازمية للطوارئ التي فرضت عليها من خلال تخطي التحديات وتحويلها الى فرصة لتطوير العمل التكنولوجي:
الإجراءات العملية المتخذة من قبل بلدية الحازمية:
- تعديل دوام العمل في البلدية خلال التعبئة العامة والتخفيف من اعداد الموظفين
- اتخاذ إجراءات الوقاية والسلامة العامة
- تشكيل لجان الطوارئ والمتابعة اليومية
- شراء الكمامات والقفازات لجميع العاملين في البلدية والأدوية للمحتاجين.
- تعقيم القصر البلدي والشوارع والكنائس بمادة Hypochlorite المرخصة من قبل وزارة الصحة والتي تقتل الفيروس بدقائق معدودة.
- إلزام المؤسسات المستثناة بتشديد تطبيق قرارات السلامة العامة، وقد قتم الرئيس بجولات مع المراقب الصحي وجهاز الشرطة على كبرى المؤسسات، كما تابع هذه الجولات الصحية رئيس لجنة التجار في الحازمية وعدد من الزملاء اعضاء المجلس البلدي وافراد من المجتمع المدني في الحازمية.
- دور الإعلام البلدي: نقل الصورة الحقيقية خصوصاً في ظل الذعر الذي ساد البلاد، توضيح المعلومات والمعطيات وبث الروح الإيجابيّة
- توزيع المساعدات والوقوف الى جانب أبناء الحازمية: مساعدات مادية وعينيّة، لكنّنا لم نعلن عنها لأننا نؤمن أنّ كرامة الإنسان أهم بكثير من الإعلانات في هذه الظروف.
- الشق الطبي والتنسيق مع طبيب القضاء وسعادة محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي: متابعة المصابين والحجر المنزلي بطريقة حضارية وبصمت حازت على تهاني مرجعيات وفعاليات عديدة، رغم الأعداد الكبيرة الوافدة من الخارج والتي وضعت بالحجر المنزلي.

بالإضافة الى التطوير التكنولوجي حيث تمّ تجهيز منصة إلكترونية خاصة للمراقبين الصحيين والمتابعة اليومية لهذا الموضوع الحيوي : خطة طوارئ واستجابة استراتيجية تلبّي الأهداف الخمس التالية:

- كشف المراقبين الصحيين للتأكد من معايير السلامة العامة.
- تحديد مواقع حالات الكورونا والحجر الصحي.
- مراقبة عمليات التعقيم عبر GIS
- تنظيم عملية توزيع المساعدات عبر GIS
- اختصار مسافات التنقل لأبناء الحازمية.


“خسرت كل اموالي وأعاني من الفقر”، هذا ما قالته الممثلة نادين الراسي للاعلامي هشام حداد خلال برنامج”راحت علينا” على شاشة تلفزيون “لنا”. وأضافت:”أنا حالياً مرتبطة برجل أعمال وسأعلن عن زواجي في الصيف المقبل “.
كما كشفت ان صديقتها المقربة جداً هي نادين نجيم وهي تتواصل معها بشكلٍ يومي، في حين اعتبرت ستيفاني صليبا انها “ليست ممثلة”.

الى ذلك، لفتت الى أنّ الانتاج السوري قد أنصفها اكثر من الانتاج اللبناني.
وتابعت لتقول:” أنا ضد الدواعش وكل من يقوم بأعمال ارهابية فقط، لتعتذر من كل مواطن سوري فهمها خطأ.”
وقالت، أن والدتها سورية والشعب السوري دائماً في قلبها .
وعن أفضل ثتائية تمثيل معها، ذكرت اسم الممثل تيم حسن.



أكدت
عقيلة رئيس الحكومة الدكتورة نوار المولوي دياب، في حديث الى “إذاعة
لبنان” ضمن برنامج “عالهوا سوا” مع أنجليك مونس، ان مهمة زوجها
“واجب وطني، وهو من الاشخاص المسؤولين ويمكن الاتكال عليه”، مشيرة الى
ان “الأوضاع تقلقه لكنه لا يصرح عن ذلك، لا لأهل البيت ولا للمقربين، وأكثر
ما يقلقه عندما يكون على يقين بأن موضوعاً ما صحيح من وجهة نظره لكنه يلقى معارضة
ووضع العصي في الدواليب”. وأوضحت انها تعمل على موضوعين هما “تمكين
المرأة والإهتمام بالعجزة”.
استهلت المولوي
اللقاء بالقول: “الإعلام الرسمي في لبنان كان قبل ان يكون اي اعلام آخر، وان
شاء الله يستعيد وهجه وتاريخه المضيء والمشع. عندما دخلت الى المبنى شعرت بحنين
لان والدي رضوان المولوي كان مديراً عاماً للوزارة وهو من أسس “الوكالة
الوطنية للإعلام”، وقد تم تكريمه من قبل الوكالة”.
اضافت: “والدي
هو مثلي الأعلى وتأثرت به بشكل ايجابي، وكما يقول المثل “كل فتاة بأبيها
معجبة”، وأنا طبقت هذا المثل. كنت أول مولود في العائلة اضافة الى أخين،
وطريقة تعامل الوالد كانت حضارية، وفي تربيتنا لم يكن من تمييز بين الشاب والفتاة.
شجعني كثيراً على الدراسة التي أحبها جداً، وعندما أردت ان أتابع دراستي في الخارج
شجعني على السفر الى إنكلترا، وقد كان له الفضل في أن أختار أطروحتي عن أمين
الريحاني الذي تأثرت بفكره، وخصوصا الفكر الديني، فنحن من عائلة مشايخ. درست
كتاباته وترجمت كتاب “الريحانيات” مقتطفات من الجزء الأول والثاني،
ووالدي كانت له بصمة في كل خطوة من حياتي”. كما اأكدت ان والدتها لعبت دوراً
مهما في حياتها وهي مثال يحتذى كزوجة وأم.
وتابعت: “زوجي
الدكتور حسان دياب يشبه والدي، لأنه عصامي مثله. توفي والد زوجي عندما كان عمره
عشر سنوات وهو اصغر إخوته، يمتلك المبادىء الخلقية نفسها، بمعنى “اننا على الزيح
ولا نكوع يمينا او شمالا”، وكذلك بالنسبة الى الطموح وأهمية العلم وقيمة
الأسرة التي نعتبرها مقدسة”.
وقالت رداً على
سؤال: “زوجي ليس بحاجة الى أحد كي يدفعه إلى الأمام، فقط من يشده قليلاً. انه
طموح جداً ويعمل كثيراً، يوصل الليل بالنهار اذا كان لديه هدف، وعندما يشرف على
تحقيقه يضع نصب عينيه هدفاً آخر، وكل حياته على هذا المنوال”.
أضافت: “عندما
يكون الانسان غير منتمٍ لأي حزب وليس محسوباً على احد، فهو يتعب اضعافاً. عندما
عرض عليه تسلم الوزارة (التربية)، حينها لم أكن أريد ان يتسلمها. وكنت اشاهده عبر
التلفزيون يقول لو كانت لي الفرصة لانجز هذا وذاك وأحدث فرقاً في الحقل التعليمي،
وعندما سنحت له الفرصة عمل الكثير لوطنه. وعندما أتى موضوع رئاسة الحكومة لم يكن
الامر أبداً في البال. طبعا مثل أي شخص سني، خصوصاً عندما يكون مثل الدكتور حسان
دياب وبهذا المستوى الأكاديمي فان اسمه كان مطروحاً، ولكن ما هي فرصته امام
الاشخاص الذين لديهم الخبرة في السياسة والمقبلة من الأحزاب. هذه المرة لم أفكر
ابداً بأن اقول له لا تستلم هذه المهمة، لانني اعتبرتها واجباً وطنياً، وانا أعرف
كفاءاته وكم هو قادر على العطاء، فقد رأينا الثورة التي غيرت الكثير من مفاهيمنا
وانه حان الوقت. نحن نعيش بين التلاميذ ونرى كيف تسوء أوضاعهم سنة بعد سنة، وأكثرهم
غير قادر على دفع الأقساط”.
وأوضحت ان الرئيس
دياب هادىء جداً ولا يتكلم كثيراً، يؤمن بالأفعال ويمكن الاتكال عليه وهو ومن
الاشخاص المسؤولين، ويعمل دائما على تطوير نفسه ويتعلم باستمرار”.
وقالت: “نحن
قريبان جداً من بعضنا ونعمل في الحقل الأكاديمي نفسه، وعندما يكون لدي رأي اضافي
أستطيع تقديمه فلا أتردد. يستمع ولكن ليس بالضرورة أن يأخذ بهذا الرأي، وعندما
يقتنع بموضوع ينفذه “.
وعن اولادها، قالت:
“ابنتي رزان موجودة حالياً في لبنان، وهي عملت فترة في دبي بعد حصولها على
شهادة الماجستير، ثم عادت إلى لبنان لافتقادها إلى الأجواء العائلية، لقد سافرت
بإرادتها وعادت بإرادتها وتعمل حالياً في لبنان. أما شقيقاها رامي ورضوان، فقد
درسا في الجامعة الأميركية في بيروت وهما حاليا يكملان دراستهما في الولايات
المتحدة “.
وعن الاقامة في
السرايا الحكومية، قالت: “انه صرح تاريخي عريق ومفخرة رائعة، كنت أرغب بدعوة
عدد من الجمعيات والقيام بنشاطات لكن جائحة الكورونا عطلت كل شيء “.
وأكدت “أن
الأوضاع تقلق الرئيس دياب لكنه لا يصرح عن ذلك، لا لأهل البيت ولا للمقربين، وانا
أقرأ هذا القلق على وجهه. أكثر ما يقلقه عندما يكون على يقين بأن موضوعاً ما هو
صحيح من وجهة نظره لكنه يلقى معارضة ووضع العصي في الدواليب بدل التسهيل والتفهم
والتفاهم، علماً أنه يشرح الموضوع بكل تفاصيله بعيداً من التعنت ويعلل الاسباب،
وما يضايقه هو إضاعة الوقت. إنه لا يحب العمل فقط، بل يحب العمل وبسرعة. طبعا هناك
فرق، لا أحد يملك السرعة التي يعمل بها، والأشخاص المقربون أو الذين يعملون معه
عليهم أن يعملوا مثله،أن يحبوا عملهم وان ينتجوا بسرعة”.
واشارت الى ان
الرئيس دياب “يقدر السيدات وهو تعاطى مع الكثير منهن، وبحكم عمله السابق
كأستاذ جامعي يعرف كم لديهن من الطاقات والقدرات، فقد كانت تلميذاته متفوقات اكثر
من الشباب، والأناث حالياً هن من ينلن أعلى علامات في كل الإختصاصات، فالإناث
اجمالاً مثابرات اكثر من الشباب، وهذا ما جعله يؤمن بدور المرأة “.
أعمل على تمكين المرأة والاهتمام بالعجزة

وأعلنت انها بعيدة جداً عن السياسة ولا ترغب بمركز سياسي ابداً. وقالت: “انظر الى السياسة كعملٍ اجتماعي وخدمة للمجتمع، وللأسف السياسة في لبنان ليست كذلك”، مؤكدة انها تريد “خدمة كل شرائح النساء المتعلمات وغير المتعلمات لأشجعهن ان يتعلمن وان تكون لديهن مهنة، فالمرأة غير القادرة على الصمود مادياً ستتعرض لصعوبات حياتية كبيرة، فهي عماد العائلة”.
وقالت: “أحب ان أعمل على موضوعين، تمكين المرأة والإهتمام بالعجزة. وأرى ان العجزة مهمشين، فمع الضائقة المادية ومع توجه النساء الى سوق العمل، لم يعد هناك من يرعى الكبار ويقدم لهم الرعاية والعطف. للأسف ليس لدينا دور رعاية كافية، فبعض هذه الدور دون المستوى، واما التي على المستوى المطلوب فهي باهظة الثمن”، مشددة على ضرورة احترام الكبار والعمل من اجل الاهتمام بهم”.

وعن كونها في الهيئة الوطنية للمرأة اللبنانية، قالت: “لغاية الآن لم نتحدث عن العجزة ولكن الهيئة تقوم بعمل جبار، واحيي السيدة كلودين عون روكز على ما تقوم به مع الاعضاء، هناك مشاريع كثيرة تطرح، الجنسية للمرأة، والعنف ضد المرأة وتأمين ملاجىء لها وسن الحضانة للاولاد وقانون الاحوال الشخصية الذي يتم العمل به حالياً. انا مؤمنة ومتدينة ولكن الحياة العملية شيء والدين امر بينك وبين ربك، فلنحافظ على ديننا وليحترم كل انسان دينه، والأديان السماوية كلها واحد في النهاية ولكننا نريد قانوناً مدنياً للزواج والطلاق والإرث”. وأكدت انه “طالما هناك ارادة نستطيع ان ننجح”، مشيرة الى انها تدعم المرأة لتبوؤ اي مركز سياسي اذا كانت لديها الكفاءة”.
وعن فترة الحجر، قالت: “عندما كلف زوجي برئاسة الحكومة اخذت فرصة بحثية لفصل من الجامعة التي ادرس فيها لانه سيكون لدي واجبات ونشاطات كزوجة رئيس، لكني أتابع نشاطات الجامعة وأقوم بمتابعة الابحاث. وانا اقدر جامعة LAU التي منحت لي فرصة الحصول على الدكتوراه.
وأكدت “ان على الزوجة التوفيق بين عائلتها وعملها، فالزواج مسؤولية ويتطلب تضحية. وبالنسبة لي العائلة في المرتبة الاولى”، مشددة على تحقيق طموحها والوصول الى full professor.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام










