Samira Ochana

أعلنت شركة أ”وجلفي” اليوم أن ديفيد فوكس سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة “ميماك أوجلفي” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك ابتداءً من 1 مارس 2021، وسيقود ديفيد فوكس من دبي شبكة الوكالة المتخصصة في المجالات الإبداعية والاستراتيجية، والتي تتوزع على أحد عشر مكتبًا في تسعة بلدان حول المنطقة.
ويأتي انتقال فوكس إلى هذا المنصب الإقليمي الجديد بعد قضائه ست سنوات ونصف كرئيس تنفيذي لشركة “أوجلفي” في أستراليا، وبعد أن تولى سابقاً لمدة 10 سنوات مناصب خاصة بخدمة العملاء الدوليين في “أوجلفي” في لندن.
وتم ترفيع باتو نويتمنز، الرئيس التنفيذي السابق وصاحبة الأدوار المرموقة في “أوجلفي” لسنوات عديدة، إلى منصب مدير النمو العالمي لشؤون النمو والابتكار لشبكة “أوجلفي” الإبداعية العالمية.
وقال بول أودونيل، الرئيس التنفيذي لشركة “أوجلفي” في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “يسعدني أن تخطيطنا المدروس وطويل الأمد لتعاقب فرقنا القيادية مكّننا من تعيين رائد متمرس ومتمكّن في القطاع مثل ديفيد، ليقود عمل “أوجلفي” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. سيكون ديفيد رئيساً تنفيذياً ممتازاً في هذه المنطقة، خصوصاً مع سجله المشرّف في تحقيق نتائج عملية مبهرة، وإشرافه على تطوير استراتيجية إبداعية رقمية لـ”أوجلفي” في أستراليا، إلى جانب أسلوب قيادته القائم على القيم التي تدعم مواهبنا وطاقاتنا الابداعية”.
وأضاف أودونيل: “أشكر باتو على قيادتها الاستثنائية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تمكنت خلال ثلاث سنوات ونصف من دفع “ميماك أوجلفي” من وضعية أقوى لأخرى، سواءً مالياً أو تشغيلياً أو على مستوى سمعة الشركة، لتحوّل هذه الشبكة الإقليمية إلى وكالة تسويق حديثة متكاملة وعالية الكفاءة، مع سجل لا مثيل له من اكتساب العملاء الجدد وتحقيق رضا العملاء، وثقافة تمنح الصدارة للمواهب والموارد البشرية. خلال مسيرتها الطويلة في “أوجلفي” ضمن خمسة بلدان وثلاث قارات، ساهمت أفكار باتو المبتكرة في تحقيق تحوّل ونمو مستدامين في الشركة، حيث تجمع بين القيادة الاستراتيجية والإمتياز التشغيلي، ولهذا نتطلع إلى التأثير الذي ستحققه على مخططاتنا للنمو والابتكار عالمياً”.
ولدى فوكس سجل مميز في تنمية أعمال العملاء، وإيمان بأن ثقافة العمل القوية تنشئ شركات قوية، وقيادته تتمحور حول تحقيق تطور كبير خصوصاً في الابتكار الرقمي وتحقيق القيمة النوعية لأعمال العملاء.
ويقول ديفيد فوكس: “أنا متحمس لبدء هذا الفصل الجديد من مسيرتي المهنية مع “أوجلفي”، في منطقة مليئة بالفرص. لدينا مواهب رائعة وقدرات لا مثيل لها تضعنا على الطريق الصحيح للحفاظ على موقعنا كشريك طويل الأمد في نمو أعمال عملائنا”.
وأضاف فوكس قائلاً: “ما من فترة أنسب لقيادة شبكة مذهلة كهذه، في منطقة شديدة التنوع تشهد تحوّلاً اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً كبيراً بفضل شبابها شديد الحماسة ودولها الطموحة، ومن المتوقع أن تحتوي بعضاً من أهم الاقتصادات عالمياً في العقد المقبل”.

وفي تعليق لها على الفترة التي قضتها مع “ميماك أوجلفي”، قالت باتو نويتمنز: “كان لي شرف الحضور في منطقة تتميز بطموحاتها الكبيرة وقدرتها على تحويل هذه الطموحات إلى واقع أكثر من أي مكان آخر في العالم. أنا فخورة بالأفكار الرقمية العديدة التي قدمناها، على شكل منصات وحملات وبرامج ومحتوى وتجارب، وقمنا بتطويرها لنبني علامات تجارية ممتازة، ونحقق القيم والنتائج المطلوبة على مستوى الأعمال. هذه الأفكار كانت مثمرة بفضل الطاقة المذهلة التي يتمتع بها فريق “ميماك أوجلفي” الموهوب، وثقة عملائنا الرائعين، الذي واصلوا دعمنا خلال عام 2020 بكل تحدياته. ولكن الأهم الآن هو معرفتي بأننا في موقع مثالي لنواصل أعمالنا الممتازة هذه، بسرعة وانتشار كبيرين، ولنكون الشريك الذي تختاره أفضل العلامات التجارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.
وأضافت نويتمنز: “أود أن أتوجه بالشكر لكل زملائي في “ميماك أوجلفي” ولعملائنا على هذه الرحلة المذهلة، وعلى صداقتهم المتينة والودودة. كما إنني سعيدة بدوري العالمي الجديد، الذي سيتيح لي مواصلة العمل مع كثيرين منهم كي نحقق طموحات النمو الكبيرة في هذه المنطقة”.
وستواصل باتو إقامتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قبل انتقالها في وقتٍ لاحق من هذا العام. وكانت باتو، قبل انتقالها إلى دبي، قد جمعت بين دورها كرئيس تنفيذي للعمليات الرقمية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وكرئيس تنفيذي لشركة “أوجلفي” وشبكة “سوشيال لاب” (Social.Lab) في بروكسل، حيث أدارت، مع “مركز بروكسل للامتيار”، عمل هذه الشبكة المتطورة المتخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تم الاستحواذ عليها تحت قيادتها، لتصبح أسرع الأقسام نموّاً في أوجلفي عالمياً. وضمن منصبها كرئيس تنفيذي للعمليات الرقمية، لأكثر من 15 عاماً، قامت بتطوير وتنفيذ استراتيجية حوّلت “أوجلفي” إلى مجموعة وكالات رائدة تتصدر العصر الرقمي، وقادت عدداً من مشاريع التحول الرقمي لمجموعة من أبرز العلامات التجارية في العالم.

أصواتٌ شبابية عراقية مبهرة ومواهب واعدة، تحلم بالنجومية وتحقيق فرصة الظهور والتألق أمام الجمهور. اختاروا الانطلاق من الموسم الأول من برنامج “عراق أيدول” على “MBC العراق”، حيث يقفون في حضرة لجنة تحكيم ثلاثية تتألف من ثلاثة نجوم عراقيين هم حاتم العراقي، رحمة رياض وسيف نبيل، فيما يقدم البرنامج ميس عنبر.
شارك في الاختبارات الأولى آلاف الأصوات من مجموعة من المدن العراقية، كالعاصمة بغداد، والموصل، والبصرة، وكركوك، والنجف، وكربلاء، والسليمانية، واربيل، قبل أن يخوضوا تجارب الأداء أمام النجوم الثلاثة حاتم العراقي ورحمة رياض وسيف نبيل، على أن يتأهل 12 منهم فقط إلى مرحلة العروض المباشرة. وبعد تجارب الأداء التي تمتد لحلقتين، يبدأ التصويت للمشتركين مع نهاية الحلقة الثانية، ويستمر طيلة فترة العروض المباشرة، حتى الحلقة الختامية التي يتوج فيها مشترك واحد باللقب.

حاتم العراقي..
نحاول تقديم شيئ جميل لمستقبل الأغنية العراقية
يعد الفنان حاتم العراقي بأن “الجمهور سيتابع ألواناً مختلفة وأصواتاً متنوعة وواعدة، مع مشتركين يحدوهم الحماس لإيصال الأغنية العراقية بألوانها المتعددة، وبالتالي هم يقدمون باقة ورد جميلة”، آملاً “أن يحققوا النجاح، ويصلوا إلى الأهداف التي يرسمونها نصب أعينهم”. يتميز العراقي بأنه الأكثر تفهماً للمشتركين، حيث يجد تبريرات لهم ويطلب إعطاءهم فرصة ثانية، إذا لم تجد أغنيتهم الأولى أمام اللجنة الصدى الطيب، يقول أن “الخوف يمنع المشترك أحياناً من النوم، والارتباك يؤثر على أدائه، وأعرف صعوبة أن يرى حياته الفنية وانطلاقه إلى عالم النجومية مرتبطة بهذه اللحظة، لذا نعطيه فرصة ثانية، كي يبين إمكاناته، خصوصاً أن معنا أصواتاً خارقة”. ويضيف قائلاً “أنني من خلال خبرتي وخبرة الشباب الموجودين معي في اللجنة، نحاول أن نقدّم شيئاً جميلاً لمستقبل الأغنية العراقية”.
ويتوجّه العراقي بنصيحة إلى المشتركين الذين لم يحالفهم الحظ في الانتقال إلى العروض المباشرة بالقول أن “الحياة مستمرة، وما زلتم في مطلع شبابكم وستجدون أكثر من فرصة يمكنهم خلالها أن تبثوا مواهبكم، فيما أطلب ممن تأهلوا إلى العروض المباشرة أن يهتموا بأنفسهم وبأصواتهم لأن المسؤولية كبيرة على عاتقنا وهدفنا أن نقدم الأغنية العراقية بأفضل صورة”.

رحمة رياض..
أدرك حجم المسؤولية، سأسمع وأحس وأختار المواهب..
تؤكد رحمة رياض أن “الفنان الواعد يعاني صعوبة في إثبات نفسه بين كل الفنانين في العالم العربي”، لافتة إلى “دعم أهلي المستمر لي، ساعدني على تجاوز خسارات في برامج مواهب تقدمت إليها، فعلمتني الإصرار، وأن أهتم بنفسي وبصوتي”. تعرب عن سعادتها لكونها جزء من برنامج المواهب الذي يكتشف الأصوات العراقية الواعدة ونجوم المستقبل فيها، مشيرة إلى أن “أول اتصال مع “MBC العراق” في شأن “عراق آيدول”، أدخل إلى قلبي فرحة لا توصف”. توضح رياض “أنني أدرك حجم المسؤولية بأن أكون جزء من لجنة تحكيم برنامج مواهب، وأعرف أن فنانين كبار انتقدوا حينما وُضعوا في هذا الموقع، فكيف أنا التي لم يمض على دخولي الوسط الفني سوى 12 عاماً فقط، لكنني أريد القول بأن نشأت في بيت فني، وأدعي أن لدي أذن موسيقية، كما أنني لست أستاذة موسيقى بل فنانة وأمثل الفتاة العراقية، سأسمع وأحس وأختار المواهب التي ستتأهل من مرحلة إلى أخرى”. وعن شخصيتها المرحة في اللجنة، تقول: “أنا مشاغبة في الحياة ولا أعرف سوى أن أكون كذلك، وأتمنى أن أمثل الفنانة العراقية بصورة جميلة”.

سيف نبيل..
معايير اختياري للمشتركين ترتكز على ثقافتهم الموسيقية وحضورهم وإطلالتهم
يشدّد سيف نبيل على “صعوبة المهمة الملقاة على عاتقنا، في ظل أصوات قوية حاضرة معنا في البرنامج، ومشتركين درسوا الموسيقى والفنون، وهو ما يزيد من صعوبة الاختيار بينهم أكثر فأكثر”، لافتاً إلى أن “العراق ولادة، وفيها باستمرار مواهب واعدة ونتمنى أن نوفق في الاختبارات لنتمكن من إيصال الأفضل بين المشتركين الذين سيكونون نجوم المستقبل في العراق والعالم العربي”. ويعتبر نبيل أن “العراق هو بلد عريق بالفن، وشعبه يحب الطرب والأصالة والشعر، والأكيد أننا سنجد الموهبة او المواهب التي تليق بهذا البرنامج، ولأنه بات مخصصاً فقط للعراق فهذا يعني أن أمام العراقيين وحدهم الفرصة لأن يتميزوا وأن يقدموا أفضل ما عندهم”. ويؤكد نبيل إلى أنه صعب في اختياراته للمواهب التي ستكمل الرحلة، مشيراً إلى “أن معايير اختياري للمشتركين ترتكز على ثقافتهم الموسيقية والفنية، وأن يكونوا من أصحاب الكاريزما”. وعن وصوله اليوم للجلوس على طاولة لجنة تحكيم المواهب على الرغم من صغر سنه، يؤكد “أنني تعبت في هذا المشور الفني، وصعدت السلم درجة درجة، لحنتُ وغنيتُ، ولاقت ألحاني مئات الملايين من المتابعة”.

ميس عنبر..
لأول مرة نتابع برنامج يخصص للمواهب العراقية فقط..
توضح ميس عنبر التي تعرف إليها المشاهد من خلال البرامج الحوارية النسائية “أنني سعيدة بأن ألتقي الجمهور اليوم كمقدمة لبرنامج “عراق آيدول”، وأتلقى الصدمات مع المشتركين الذين يحصدون الخيبة عند رفضهم من لجنة التحكيم، وأن أعيش لحظة الانتصار مع الذين تم قبولهم وانتقلوا إلى العروض المباشرة”. وتضيف أن “برامج المواهب تعددت، ولأول مرة في الشرق الأوسط سيكون هناك برنامج مخصص للعراق فقط، وهذا يعني أن هذا البلد يمتلك مواهب رائعة متعددة الخامات والأصوات، والأكيد أن “عراق آيدول” سيفجر الدنيا”.

على الرغم من انطلاق شركة Media Revolution7 قبل حوالي الـ١٠ أيام بتصوير مسلسل (ظلّ) في بيروت، ثم توقف التصوير مؤقتاً مع قرار إغلاق البلد بسبب ازدياد حالات الاصابة بفايروس كورونا، قررت الشركة المنتجة اليوم مرغمة وقف التصوير نهائياً، وإلغاء عقود البيع لـ ٦ محطات عربية كانت اتفقت معها على عرض المشروع، وذلك تجنباً ومنعاً للوقوع بأي تأخير في تنفيذ المشروع وتسليمه للمحطات في الوقت اللازم، ما قد يضطر الشركة إلى تكبد خسائر إضافية فادحة، ويمنعها من تنفيذ شروط العمل بالشكل الذي تراه مناسباً ولائقاً.

وبذلك، نظراً للظروف الراهنة، وفوضى الاستثناءات واذونات التصوير، يخرج مسلسل (ظلّ) من السباق الرمضاني الحالي، على أن يتم تصوير العمل في وقت يحدّد لاحقاً.

نذكر أنّ العمل فكرة سيف رضى حامد وتأليف زهير رامي الملا، وبطولة كل من يوسف الخال وباسل خياط وغسان مسعود وجيسي عبدو وهيا مرعشلي مع نخبة من نجوم الدراما العربية.

صدر عن نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الآتي:
بناء على الاجتماع الذي عقد اليوم بين وزيرة الاعلام منال عبد الصمد ونقيبي الصحافة والمحررين عوني الكعكي وجوزف القصيفي ورئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ ،في شأن حملة التطعيم الخاصة بالاعلاميين والصحافيين،ضد وباء كورونا.
تطلب نقابة المحررين الى الصحافيين الذين يرغبون بتلقي اللقاحات ضد فايروس كورونا ،تزويدها بالمعلومات الآتية:
الأسم:
الصفة: محرر-مراسل- مصور
العمر :
وذلك عبر البريد الالكتروني للنقابة أو الواتس أب على العناوين الآتية في مهلة أقصاها يوم الخميس في 28 كانون الثاني 2021 :
info@orlb.org.lb
03341083
70944406
03590927
03528604

بعد لقائهما في الدراما، يجتمع كل من دانييلا رحمة ومعتصم النهار في لقاء عفوي، يتوجهان لبعضهما البعض فيه بأسئلة ويرصدان هواجس تشغلهما، تُطرح للمرة الأولى ضمن برنامج “بصراحة مع دانييلا رحمة ومعتصم النهار” على MBC1.
يكشف النجمان في سياق الحلقة عن جوانب جديدة في شخصيتهما، تتيح التعرّف على الإنسان داخل كل منهما. يحاولان استكشاف بعض الألغاز في حياة كل منهما، فيسأل معتصم عن أسرار تشغل بال المرأة، ولغز العمر بالنسبة للسيدات عموماً، وعن الحب وما يطرأ عليه من تغيير بين سن العشرين والثلاثين، ويتوقف عند مواصفات فارس الأحلام عند دانييلا، وهل من يشغل قلبها وبالها اليوم؟.

وتسأل دانييلا عن سبب تواجده بقوة في الأعمال الدرامية مؤخراً، وعن المكان الذي سيكون فيه بعد خمس سنوات بحسب مخططاته، كما تفتح معه صفحات من يومياته مع زوجته وعلاقته بالمطبخ والأمور المنزلية.
من جهة أخرى، يرصدان حجم علاقتهما بالسوشال ميديا وتأثيرها، ويعلقّان على كم التنمّر الذي يحصل فيها. ويصدم معتصم دانييلا عندما يتحدث عن المرض في طفولته والخطر على حياته آنذاك، ثم يتحدثان عن نظرتهما إلى الشهرة وما بعدها، وعن المخاوف لديهما. كما تتضمن الحلقة أسئلة تتعلق بالانتماء والوطن، والبقاء أم الهجرة والشيخوخة وغيرها.

كشفت ابنة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب الصغرى، تيفاني، عن خاتم الخطوبة الثمين الذي منحه لها خطيبها الجديد، الملياردير اللبناني مايكل بولس.
وكانت تيفاني ومايكل بولس، رجل الأعمال الشاب لبناني الأصل، قد أعلنا خطبتهما، الثلاثاء الماضي، لتدخل علاقتهما منعطفاً رسمياً بعد قصة حب استمرت نحو 3 أعوام.
وكتبت تيفاني على إنستغرام: “لقد تشرفت بالاحتفال بالعديد من الأحداث البارزة والمناسبات التاريخية وصناعة ذكريات مع عائلتي هنا في البيت الأبيض، ولا شيء أكثر خصوصية من خطبتي الرائعة لخطيبي مايكل”.
ووفقا لصحيفة “ديلي ميل”، كشفت تيفاني عن خاتم الخطوبة الألماسي الثمين، المكون من 13 قيراط من الألماس ومرصع بقطع الزمرد.
وقالت الصحيفة أن تكلفة الخاتم تصل إلى 1.2 مليون دولار، وصممه مصمم المجوهرات اللبناني سامر حليمة، الذي يتخذ من نيويورك الاميركية مقراً لأعماله.
وكشف متحدث باسم سامر حليمة أن الخاتم يتميز بحجر الزمرد، محاطا بقطع من الألماس.
وأظهرت الصور التي تم التقاطها بعد الخطوبة تيفاني (27 عاما) ومايكل (23 عاما) مع حليمة في فندق ترامب الدولي في واشنطن العاصمة.
وولد مايكل بولس في تكساس عام 1997، ونشأ في نيجيريا حيث تمتلك عائلته الثرية مشاريع استثمارية كبرى هناك، والتحق بالمدرسة الأميركية الدولية في لاغوس.
المصدر: وكالات

ذكر المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها اليوم الخميس إن ثلاث سلالات متحورة من فيروس كورونا المستجد ظهرت في بريطانيا وجنوب أفريقيا والبرازيل تشكل خطراً كبيراً على القارة الأوروبية لأنها تسببت في زيادة معدلات العدوى.
وأضاف المركز في تقييم للمخاطر “بناءً على المعلومات الجديدة، زادت المخاطر المرتبطة بالتفشي في المجتمع للسلالات الجديدة إلى مرتفعة وشديدة الارتفاع”.
وقالت الوكالة الأوروبية في تقريرٍ جديد إن “جوهر الرسالة هو الاستعداد لتشديد سريع لإجراءات الاستجابة في الأسابيع المقبلة لضمان القدرة الاستيعابية لأنظمة الرعاية الصحية وتسريع حملات التلقيح.”
فيك.. مقارنة بين لقاحات كوفيد-192+
وبحسب الوكالة فإن “نسبة وحجم” الانتشار سيعتمد على مستوى تدابير الوقاية والالتزام بها.
وقال المركز إن 16,800 حالة إصابة بالنسخة المتحورة الأكثر عدوى من فيروس كورونا المستجد، سجلت في المملكة المتحدة حيث رصدت أولاً، إضافة إلى 2000 إصابة في 60 دولة في أنحاء العالم حتى يوم الثلاثاء، منها 1300 إصابة في 23 دولة في الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الاوروبية.
وقرابة 570 حالة إصابة بنسخة متحورة أخرى شديدة العدوى أيضاً، والتي رصدت أولاً في جنوب إفريقيا، سُجلت في 23 دولة مع 27 حالة إصابة في دول الاتحاد الاوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية، إضافة إلى 349 حالة في جنوب إفريقيا حتى 13 كانون الثاني.
وحض المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض أعضاءه على مراقبة التغيرات في معدلات التفشي أو شدة العدوى لتحديد وتقييم انتشار وتأثير النسخ المتحورة، وأيضاً لتجهيز مختبرات لزيادة الفحوص.
وقال أيضا إن على الدول أن تضاعف أعداد مراكز التلقيح والموظفين لتسريع نشر اللقاحات.
وعلى الرغم من أن العديد من الدول بدأت حملات التلقيح وتفرض تدابير صارمة، حذر المركز من تخفيف الإجراءات “نظراً لأن المجموعات السكانية التي تساهم في انتشار العدوى، لن تكون مشمولة بحملات التلقيح لبضعة أشهر”.
وبسبب الأدلة على العدوى الأشد للنسخ المتحورة الجديدة، يرى المركز أن على السلطات أن تكون على استعداد لفرض تدابير أكثر صرامة وأن “تتواصل مع السكان لتشجيعهم على الالتزام” بها.
المصدر: وكالات

لقطة عن قرب وأخرى عن بعد. نجمان تجمعهما معرفة شخصية أو مهنية يلتقيان في الاستديو من دون وسيط ولا مذيع. نجوم، ممثلون، مطربون، وغيرهم يجتمعون على فنجان قهوة كل أسبوع، تدور بينهما دردشة عفوية هما بطلاها، بسلاسة وحرية وموضوعية، ضمن البرنامج الجديد “بصراحة مع” الذي يُعرض على MBC1.

بين الضحك والانفعالات والمواقف الإنسانية يسأل النجمان بعضهما بعضاً، ببساطة وتلقائية ويتبادلون خبرات الحياة وتجاربها ويتحدثون عن هواجسهم وأفكارهم ويعبرون عن انفعالاتهم وربّما عن مخاوفهم. ويسألون بعضهم عن قضايا يتجنبون التطرق إليها عادة أو مناقشتها، كأزمة منتصف العمر، وعقد النقص في حياة كل منهم، الحب والوحدة والفشل والندم ومدى الرضى عن الذات. ويتطرق كل ضيف إلى موقف أو لحظة أثرت فيه ولا يمكنه نسيانها في حياته المهنية أو العائلية، ولم يتطرق إليها قبل ذلك في الإعلام، إضافة إلى الهاجس الأكبر في حياة كل من الضيفين خلال الفترة الحالية.

يسير اللقاء في الحلقة الأولى “بصراحة مع” عمرو يوسف ودينا الشربيني، حيث يسألان بعضهما عن أكبر مخاوفهما في الحياة، وعن التمييز بين الرجل والمرأة ومحاولات المرأة المستمرة لإثبات نفسها في مجتمع ذكوري، والأفكار الخاطئة عن الزواج والعلاقات التي تدور حول هذا الموضوع، ثم أهمية أن يظهر الشخص حقيقته إلى الشريك قبل الزواج، حب التملّك والتعوّد… ويقف يوسف محامي دفاع عن الرجال، معتبراً أنهم الأمهر في مجالات عملهم ويتفوقون فيها على النساء، كمجالات الطهي والأزياء وغير ذلك، وهو ما يثير حفيظة دينا وتجيب بطريقتها. كما يتوقفون عند موضوعات أخرى، كنظرة كل منهما إلى مسألة التنمر وانعكاسها على الأفراد والخشية من المرض والموت، والرعب اليومي الذي يسببه وباء كورونا.

ويتوجه عمر إلى دينا باتهام أنها إنسانة متسرّعة، فما السبب؟ ولماذا تتهمه هي بأنه يُظهر خلاف ما يضمر في الواقع؟ كما يكشف كل منهما عن طريقة تحضيره لأدواره التمثيلية. وفي إطار عفوي يسجل كل منهما اعترافات مهمة، يتم الكشف عنها في سياق الحلقة.
الجدير بالذكر أن الحلقات المقبلة ستجمع بين الممثلين دانييلا رحمة ومعتصم النهار، الممثل والمذيع المصري أحمد فهمي والممثل السعودي أحمد شعيب وغيرهم من النجوم والممثلين.


يستعدّ النجم كارلوس عازار لعرض مُسلسله الدراميّ الجديد “حادث قلب” الذي تُشاركه فيه دور البطولة الممثلة ستيفاني عطالله.
مُسلسل “حادث قلب” من إنتاج شركة GR8 Production ومُنتجة مُنفّذة مي أبي رعد، وهو من النوع الإجتماعيّ الرومنسيّ. يُجسّد فيه كارلوس دور شابّ عزيز النفس، فرضت عليه ظروفه الإجتماعيّة والعائليّة الصعبة، ترك دراسته الجامعيّة والعمل كسائق لسيّارة أجرة.
تلعب الصدفة دوراً كبيراً في حياته وتُغيّر مجرى أحداثها، فنشهد ولادة قصّة مُشوّقة بكلّ عناصرها.
عبّر كارلوس عازار عن سعادته الكبيرة بالتعاون مع شركة GR8 Production ومع فريق العمل كافّة، ونوّه بالطاقة الإيجابيّة التي أحاطت أجواء التصوير. ورحّب بالوجوه الجديدة التي سيتعرّف عليها الجمهور من خلال هذا المسلسل قائلاً: “يضمّ العمل نخبة من نجوم الدراما المُخضرمين، ولكنّه في المقابل سيُقدّم مواهب شابّة، وذلك ضمن الخطة التي تعتمدها دائماً شركة GR8 Production والتي أدعمها فيها ، ولا شكّ أنّها مجازفة مهنيّة تصبّ في صالح الدراما.”
كما أعرب كارلوس عن حماسته لعرض المُسلسل في هذا التوقيت بالذات بخاصّة أنّ الناس بحاجة لجرعة من مشاعر الحب وقال:”هيدا العمل رح يخلّي الناس تنغرم”.
وعن دوره في “حادث قلب” فقال:” الشخصيّة التي ألعبها جذبتني كثيراً فهي تحمل الكثير من جراح الطفولة التي صقلتها وميّزتها. لا أخفي أنّ بعض جوانب الشخصيّة تُحاكي شخصيّتي الحقيقيّة إلا أنّ البعض الآخر لا يُشبهني أبداً. وهذا الأمر شكّل تحدّياً كبيراً بالنسبة لي كمُمثّل بخاصّة أنّ الدور عميق وتطلّب مجهوداً لرسم الشخصيّة بكافّة جوانبها”.
يُذكر أنّ مُسلسل “حادث قلب” سيبدأ عرضه في الـ24 من الشهر الجاري عبر شاشة الـMtv اللبنانيّة، وهو من إخراج رندة علم وكتابة وليد زيدان. ويُشارك فيه مجموعة من أهمّ وجوه الدراما نذكر من بينهم: وسام صليبا ويارا فارس وعلي الخليل وكريستين شويري وكارول عبّود وطوني مهنا وداليدا بارود وهند خضرا وعصام مرعب…

سبعة مشاهير استمروا في المنافسة على تقديم لوحات استعراضية وغنائية مميزة، ضمن مرحلة “صد الهجوم”، في الحلقة السادسة من البرنامج العالمي بصيغته العربية “The Masked Singer -إنت مين؟” على MBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر” وMBC5. وفي هذه الحلقة وقف على المسرح كل من شيتا، الصقر، الذئب، كوبرا، الطاووس، شهرزاد، ونفرتيتي. وقد حاول المحققون النجوم الأربعة سيرين عبد النور، مهند الحمدي، حسن الرداد وقصي خولي كشف هويات المشاهير، فأصابوا حيناً في التحليل والتدقيق ولم يوفقوا في تخمين هوية من وراء الأقنعة أحياناُ أخرى، قبل أن تكشف نجمة الجماهير نادية الجندي القناع عن وجهها إثر حصولها على أقل نسبة تصويت من الجمهور والمحققين. وأكدت الجندي “أنها لا توافق عادة على المشاركة في البرامج، لكن الفكرة هنا جذبتني ودفعتني للموافقة على الظهور فيه، فضلاً عن كوني أطل بثوب الملكة نفرتيتي”.

وقد أعطى المشاهير إثر وصلتهم الغنائية دليلاً إضافياً يرتبط برقم في حياتهم، وفر معلومة جديدة للمحققين عله يساعدهم في كشف هويات المشاهير، لكن هذه المعلومة الإضافية زادت من حيرة المحققين بدل مساعدتهم.

في بداية الحلقة، رحبت أنابيلا هلال بلجنة المحققين وبالمشاهير المتنكرين الذي ظهروا تباعاً على المسرح، ليقدموا استعراضاتهم الفنية، سبق ظهور كل منهم ملف الأدلة الذي كشف عن بعض مفاصل وحياة الشخصيات، وأضاء على تجربتهم المهنية والإبداعية، لكن هذه المعلومات على حد تعبير أنابيلا قد تكون صحيحة أو خاطئة الهدف منها المزيد من التضليل.

وقد حرص المحققون على تصويب خياراتهم والربط بين ملفات الأدلة في الحلقات السابقة، وبين تلك التي اعتُمدت في هذه الحلقة.
وفي الحلقة المقبلة، يكمل ستة مشاهير متنكرين فقط الرحلة على خشبة المسرح، فيطلّ كل من الصقر، الطاووس، شيتا، شهرزاد، الذئب، وكوبرا لأدء استعراضاتهم إثر فيديوهات تعريفية عنهم تشكل ملفات الأدلة، ويستمر المشاهير بالكشف عن هوياتهم ويتواصل استبعادهم الواحد تلو الآخر حتى يتوّج واحد منهم في الحلقة الختامية. فمن منهم سيصل إلى المراحل الأخيرة من البرنامج؟















