Twitter
Facebook

Samira Ochana

في سياق سعيه إلى توفير أفضل الإنتاجات في المنطقة وما ورائها لجمهوره العريض، يَعرض “شاهد VIP” – للفيديو حسب الطلب بنظام الاشتراك المنضوي تحت مظلة “مجموعة MBC” – الفيلميْن الشهيريْن الحاصليْن على استحسان كبار النقاد إلى جانب العديد من جوائز وترشيحات أبرز المهرجانات السينمائية العالمية: “الرجل الذي باع ظهره” للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، و”أخشى أن أنسى وجهك” للمخرج المصري سامح علاء. يتطرق فيلم “الرجل الذي باع ظهره” إلى قصة لاجئ سوري في لبنان، يبيع ظهره لأحد رسّامي الأوشام المشاهير، ليستخدمه في نقش وشمٍ سرعان ما يلقى إقبال جامعي اللوحات الفنية من كل مكان. اختير الفيلم ضمن قائمة فئة الأفلام العالمية الطويلة لحفل جوائز الأوسكار الـ 93 لهذا العام.أما فيلم الروائي القصير ” ستاشر” (أخشى أن أنسى وجهك) ، فيروي قصة شاب عمره 16 عاماً  ينفصل عمّن يحب لمدة 82 يوماً، قبل أن يبدأ رحلة شاقة ومضنية للقاء الأحبّة مهما كلّفه الأمر؛ وقد حصل الفيلم على “السعفة الذهبية” في “مهرجان كان السينمائي” لسنة 2020.

يُعرض هذان الفيلمان قريباً على “شاهد VIP”، المنصة الرائدة للفيديو حسب الطلب بنظام الاشتراك المنضوية تحت مظلة “مجموعة MBC”، والتي تُعد منصة البث العربي الرائدة عالمياً وموطن الإنتاجات الأصلية العربية النوعية بمواصفات ترقى إلى العالمية، وتحتها تندرج “مسلسلات شاهد الأصلية” و”عروض شاهد الأولى”، وطيف واسع من الأفلام، إلى جانب بث مباشر لمجموعة من القنوات التلفزيونية العربية الأكثر مشاهدة.

 

نجاحات فنية، لحظات مؤثرة، مشاكل وصعوبات واجهت رحمة رياض وسيف نبيل في بداية المشوار، ثم تأثير العائلة في قراراتهما المصيرية، يتوقف النجمان العراقيان عندها في برنامج “بصراحة مع رحمة رياض وسيف نبيل” على MBC1.

تبدأ الجلسة الصريحة بمشاركة اللحظات الأخيرة والمؤثرة التي عاشها كل منهما مع وفاة والديهما، وكيف أثّرت وفاة الأب في حياتهما. يكشفان كيف يعيشان حياتهما اليومية بين البيت والأصدقاء، فتتحدث رحمة عن ارتباطها بالحيوانات الأليفة داخل المنزل، وعن علاقة صداقة افتراضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي. يرى سيف أن رحمة شخص “بيتوتي”، لكنه يختلف معها لجهة تعامله مع العالم الافتراضي، ويتكلم عن علاقته بأخيه كاتم أسراره والشخص الأقرب إليه.

من جهة أخرى، يعتبر سيف أن الارتباط والحب والزواج يتحكم بها القدر والصدفة، وليس التخطيط المسبق. وتعبّر رحمة عن تخوفها من الارتباط، متوقفة عند تعرّضها للأذى والخذلان في علاقة سابقة. وتتوجّه رحمة لسيف بسؤاله عن سر لا أحد يعرفه عنه، فهل سيجيب سيف على هذا السؤال؟ بدوره يسأل سيف رحمة عن موقعها في عالم النجومية، كما يتحدثان عن طموحاتهما، أحلامهما ومخاوفهما في الحياة.

تحدّث الرئيس التنفيذي لشركة روتانا للصوتيات والمرئيات  في لقاءٍ مع سكاي نيوز عربيّة مع الإعلامي سعيد حريري عن عقد الإستثمار الجديد الذي جمع بين شركة “وورنر ميوزيك غروب” وشركة روتانا قائلاً: “هذا إتفاق مفيد للطرفين، سواء لروتانا موسيقى أو لفناني الوطن العربي، وفي الوقت نفسه هذا الاتفاق جيّد بالنسبة لشركة “وورنر” الرائدة عالمياً في مجال الموسيقى، كما أنّها مدرجة في سوق الأوراق المالية في نيويورك، وهذا ما سيعطينا حافزاً قوياً للعمل، كما سيكون هناك ضخ أكبر للأموال داخل الشركة لإنجاز توسّعات كبيرة في مجالات متطوّرة تخدم الأغنية العربيّة”.

وأضاف: “الطرفان سيخدمان بعضهما البعض، ومثالاً على ذلك قد تتمّ الإستعانة بألحان عربيّة قد تكون مناسبة عالمياً، وفي المقابل ستستعين روتانا بفنانين عالميين، وستُعلن العديد من الأمور بهذا الخصوص في الأيّام المقبلة”.

وعن الدلالات التي يحملها إفتتاح المقرّر الرئيسي لشركة روتانا في العاصمة السعودية الرياض، قال: “لا شكّ أن المقرّ الرئيسيّ لروتانا في المملكة العربيّة السعوديّة، مؤاتٍ جداً لمكانة روتانا، الشركة السعودية التي كرّست نفسها لخدمة فنّانين الوطن العربي من المحيط إلى الخليج، كما أنّ الإنفتاح الكبير الحاصل في المملكة العربيّة السعودية تحتّم أن يكون مقرّ الشركة الرئيسي في الرياض، كي يكون قريباً من صاحب القرار، ومن المشاريع الكبرى التي يتمّ تنفيذها في السعودية، إضافة إلى ذلك هناك نسبة كبيرة من الفنّانين السعوديين الموجودين على الساحة، ولذلك كان لزاماً على الشركة أن تكون موجودة هنا لخدمتهم”.

وعن موضوع الحصرية وعدم الإنفتاح على كل التطبيقات الإلكترونية الموسيقية ومنصات العرض المختلفة، قال: ” لا مانع من ذلك، ولكن نحن كشركة فنية نحتاج إلى وقود، أي إلى الإيراد كي تسعى من خلاله الشركة للإستمرار في الإنتاج، وهذا مهمّ جداً كي يتلاقى الإيراد والمصروف. وعملنا اليوم مع تطبيق “ديزر” يجسّد ذلك، وهذا التطبيق من وجهة نظري هو ذات جودة ونوعية عالية، والجمهور سعيد جداً من النتائج الملموسة، وفي الوقت نفسه قدّمنا تطبيق “فن بوكس” لنقل الأحداث والفعاليات والحفلات الفنيّة مباشرةً، أو أيّ محتوى حصري بجودة عالية، وهذا كلّه يصبّ في مصلحة المستمع والمشاهد”.

وفي ظلّ تمكّنه من ضمّ الفنان السعودي راشد الماجد إلى الشركة، وإقناع الفنانة أحلام من نشر أغانيها وعرض الكليبات الخاصّة بها أوّلا عبر ديزر وفن بوكس، وعن إنتاج الفنّانين أعمالهم بأنفسهم قال:” من وجهة نظري كلّ جهة لها دور، فالفنان له دور كبير في الإنتاج وإختيارات الأغاني والآداء الجميل وإختيار الكلمات وكذلك دور شركة الإنتاج كبير في التوزيع والتسويق، ولا ينفع أن يقوم طرف واحد بكلّ الأدوار، وإلا سيكون هناك شيء ناقص، فتوزيع الأدوار والتخصّص أمران مهمّ جداً، وأحلام وراشد الماجد من أذكى الفنّانين الموجودين في الوطن العربي، لذلك هم يرون بأنّ هناك مصلحة في التعاون مع روتانا”.

وعن تأثيرات الوضع اللبناني على ابتكار أرض خصبة لإنتاجات فناني لبنان الذين يعانون بطبيعة الحال من الأزمات التي تعصف ببلدهم مؤخراً، وعمّا إذا كان هناك خطّة وضعتها روتانا من أجل إنقاذهم قال: ” نحن إنتاجياً مستمرون مع فنّاني لبنان، وهم بالنتيجة فنانون عرب، والعالم العربي يتّسع لهم، وهناك طلب عليهم على مستوى العالم العربي، ونأمل أن تحلّ الظروف الخاصّة في لبنان، ومن وجهة نظري الفنّان اللبناني مستمرّ، ونحن كشركة سنقدّم كلّ الدعم له”.

وعن دعم روتانا للفنّانين العرب الشباب قال: ” نحن منذ تأسيس روتانا وهي داعمة لكلّ مبدع سواء فنّان شاب أو نجم أو في منتصف الطريق، فالنجاح مشترك، ونحن نفخر إذا برز فنّان شاب من روتانا، أو إذا كان هناك فنان نجم إستمرّ في نجاحاته معنا”.

وعن الألبومات الجديدة للفنانين عبد المجيد عبد الله ومحمد عبده قال: ” ألبوم الفنان عبد المجيد عبد الله شبه جاهز، ومن المتوقّع صدوره في العيد المقبل، ومن خلال إتصالاتي معه أبلغني أنّه بطور الإنتهاء منها، والكلّ ينتظرها، أمّا بالنسبة للفنّان محمد عبده فيمكننا القول أنّه شبه توقّف عن إنتاج الألبومات الكاملة، ولكنّه مستمرّ في إنتاج الأغاني المفردة”.

 

أمّا عن فنّاني الكويت فقال:” في الفترة السابقة طرح الفنان نبيل شعيل ثلاث أغانٍ جديدة وقد لاقت إستحساناً كبيراً، وكذلك طرح الفنّان عبد الله الرويشد ثلاث أغاني بشكل منفرد، وكان لها صدى كبيراً، والكل يعمل وسط هذه الجائحة في محاولة لتخطي الموضوع، بغية إسعاد المستمع الذي أصبح حبيس البيت”.

وعن إمكانية التعاون مع أصالة في ألبوم مصري مشرقي عربي، أم أنّ التعاون معها سيقتصر على إنتاج الألبومات الخليجية، فقال: ” الخليجي يُعتبر عربياً أيضاً، ولكن من المؤكد أن التعاونات مستمرّة مع أصالة خليجياً وعربياً، وكذلك مع الفنانة الكبيرة أنغام، وكلاهما طرحتا ألبوماتهما وكانت أعمال جميلة ومميّزة”.

وعن التعاونات المقبلة مع فنّاني مصر قال: ” طرحنا مؤخراً ألبوم الفنّان الكبير تامر حسني، والآن الفنّانة الكبيرة شيرين في طور التحضير للألبوم الجديد، وبإذن الله سيُطرح خلال أشهر قليلة في الأسواق”.

وعن التقرير التلفزيوني الذي ظهر في إحدى الحلقات الخاصة التي حلّت عليها الفنّانة إليسا مؤخراً بمناسبة مضي ٢٠ عاماً لها في الفنّ والذي أفاد بأنّ شركة روتانا صرّحت بأنّ ٤٠ بالمئة من أرباحها متأتّية من نجاح إليسا وإيراداتها، فيما الـ ٦٠٪ من أرباح الشركة متأتّية من إيرادات كامل فنّاني روتانا مجتمعين، قال: ” كوني أعتبر نفسي مسؤولاً عن هذه الشركة، بصراحة لم أسمع بمثل هذا التصريح، بمعنى أنّنا لم نصرّح بالأرقام أبداً، ونحن دائماً نقول أنّ إليسا من النجمات المميّزات في روتانا، ولكن لناحية الأرقام فنحن لم نصرّح بها أبداً، أمّا بالنسبة للعقد بيننا فقد إنتهى، ولكن أبوابنا مفتوحة لإليسا، وهذا بيتها في النهاية، وقد حقّقنا نجاحات كبيرة مع بعض، وإذا حصل إتّفاق جديد فيما بيننا، فلا شكّ أنّه سيكون هناك عقد جديد مع الفنّانة إليسا”.

 

 

وجهت رابطة المودعين في لبنان رسالة اعتراضية شديدة اللهجة الى البنك الدولي مطالبة اياه باعادة النظر بالشروط المجحفة للقرض الانساني البالغ قدره ٢٤٦ مليون دولار الداعمة للفساد المالي. وقد أوضحت الرابطة النقاط التالية؛

 

  1. سيخسر المستفيدون 30 ٪؜ أو أكثر من قيمة القرض بسبب الشروط المفروضة من قبل الحكومة اللبنانية والمصرف المركزي، حيث سيوزع القرض للفقراء على اساس صرف الدولار عال 6240 ليرة لبنانية وقد بلغ السعر السوقي 9000 ليرة.
  2. القرض يدعم الاحتكارات في غياب سياسات ترشيد الدعم وخطة مالية عادلة للخروج من الازمة.
  3. يمول القرض سياسات اجتماعية غير مستدامة ويساهم بتمكين نهج العصابة المالية الحاكمة دون وجود خطة اصلاحية متكاملة.

 

وطالبت رابطة المودعين باعادة النظر باليات تنفيذ القرض بما يتعلق بسعر الصرف. حيث طالبت الرابطة البنك الدولي بصرف المبلغ مباشرة الى المستفيدين بالدولار، كما طالبت الرابطة بوقف تمويل مؤسسات الدولة او المصرف المركزي بغياب خطة مالية واضحة، عادلة، وشفافة للخروج من الازمة خاصة وان هذه القروض هي دين اضافي على كاهل الشعب اللبناني، تبدده سلطة اثبتت فشلها في ادارة مالية الدولة والحفاظ على مقدرات الدولة ومواردها.

 

 

 

أطلق النجم العالميّ Massari أغنيته المُنفردة الجديدة “Be Mine” كرسالة حبّ عنوانها الرومنسيّة.

وقد إختار Massari تصوير كليب “Be Mine” تحت إدارة المُخرج Daniel Ramos في لوس أنجلوس وبمُشاركة حبيبته سحر غوليستاني، التي فاجأها وتقدّم بطلب الزواج منها خلال التصوير ليُتوّج بذلك قصّة الحبّ الجميلة التي تجمعهما منذ تسع سنوات.

 

وعن “Be Mine” قال Massari :”كتبت هذه الأغنية لأعبّر من خلالها عن مشاعري  تجاه هذه العلاقة الجميلة التي تربطني بسحر، فهذا العمل يُسلّط الضوء على أهميّة الحبّ الحقيقيّ في حياتنا. وتابع :”قمت بهذه الخطوة المُفاجئة لأنّني وجدت في سحر نصفي الآخر، وأردتها لحظة مُميّزة لا تُنسى أتشاركها مع الناس وأنتقل من خلالها إلى الفصل الثاني من حياتي العاطفيّة. وكان هذا السيناريو المثاليّ بوجود الكاميرات التي إلتقطت هذه اللحظات العفويّة بيننا”.

وختم مساري بالقول :” هذه الأغنية هي دعوة لكلّ شخص لا يزال يبحث عن الحبّ الحقيقي في حياته لعدم الإستسلام والرضوخ، لأنّنا جميعاً بإمكاننا تحويل أحلامنا إلى حقيقة من خلال التفكير الإيجابيّ الذي يُساهم في جذب كلّ الطاقات والمشاعر الجميلة إلى الإنسان”.

يُذكر أنّ أغنية “Be Mine” من كلمات Massari وألحان Massari وKemyst ، وقد نُفّذت عمليّة الميكس في  Narek Ambar Private Studios، أمّا الماسترينغ في

Sing Mastering Studios وتمّ تسجيلها في إستوديو Adium في كاليفورنيا.

 

قالت مديرة مجمع دراسات الجينوم المعني بمرض كوفيد-19 في بريطانيا إن سلالة فيروس كورونا التي اكتشفت لأول مرة في مقاطعة كنت البريطانية ستنتشر على الأرجح في أنحاء العالم، مضيفة أن مكافحة الفيروس ستستمر لعشرة أعوام على الأقل.

وذكرت شارون بيكوك لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن سلالة كنت “اجتاحت البلد، ومن المرجح أن تجتاح العالم”.

وأضافت: “عندما ننتصر على الفيروس  أو يتحور بنفسه ويصبح غير خبيث، أي لا يسبب المرض، يمكن أن نكف عن القلق بشأنه”.

وتابعت: “لكن بالنظر للمستقبل أعتقد أننا سنواصل هذا لأعوام. سنواصل هذا لعشرة أعوام مقبلة في رأيي”.

وأوضحت أن اللقاحات المعتمدة للاستخدام حاليا “يبدو أنها تعمل بشكل جيد ضد المتغيرات الحالية للفيروس”.

أخبار ذات صلة

وكانت بريطانيا  اكتشفت في سبتمبر الماضي السلالة الجديدة من كورونا عن طريق شخص في منطقة “كنت” جنوب شرق إنجلترا.

وفي أعقاب ذلك، أعلنت نحو 50 دولة في مختلف أنحاء العالم اكتشاف السلالة الجديدة.

ويقول العلماء إن السلالة الجديدة أكثر قابلية للتفشي من السلالة المعرفة بنسبة تصل إلى 70 بالمئة، وهذا من الأسباب التي تدعو للقلق لكن لا دليل حاليا على أنه يجعل المرضى في حالة أكثر سوءا.

 

المرجع: وكالات

بعد تسعة أسابيع من  رحلة  تنكر المشاهير وتقديمهم استعراضات متنوعة قبيل الكشف عن  هوياتهم الواحد تلو الآخر ، وصل المشوار إلى نهايته. وقد شهدت الحلقة العاشرة والأخيرة، آخر تنافس بين شيتا، كوبرا والذئب ضمن الحلقة الختامية من البرنامج العالمي بصيغته العربية “The Masked Singer- إنت مين؟” على MBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر” وMBC5. وفي نهاية الحلقة، توّج النجم المصري إيهاب توفيق بلقب الموسم الأول من البرنامج، وكشف النجمان الآخران عن هويتهما وهما الفنانة السعودية وعد، والفنانة الجزائرية أمل بوشوشة.

في البداية، رحبت أنابيلا بالمحققين الأربعة سيرين عبد النور، مهند الحمدي، حسن الرداد وقصي خولي، وبالمشاهير الثلاثة الذين وصلوا إلى الحلقة النهائية. وقد انقسمت الحلقة إلى جزئين، حيث غادر أحد المشاهير الثلاثة مع نهاية الجزء الأول، ليستمر الاثنين الآخرين في الجزء الثاني.

بعد جولة الاستعراضات الأولى، وقف المشاهير الثلاثة على المسرح، ويتكلم كل منهم بلهجة بلده، ما أعطى صورة واضحة عن بلد كل منهم. بعدها رفع الذئب الذي حصل على أقل نسبة تصويت من الجمهور القناع عن وجهه، حيث أخفى وراءه النجمة وعد. وقد اعتبرت النجمة السعودية أن “هذا البرنامج أعطاني الفرصة لأكون على طبيعتي”، معربة عن سعادتها بهذه التجربة، “لأنها المرة الأولى التي أغني فيها على طبيعتي من دون تكلّف ولا ماكياج”. وكان مهند الحمدي استنتج هوية وعد قبل أن ترفع قناعها، لأنه كان حائراً بين شخصيتين، فيما بقي الاسم مجرد احتمال عند بقية المحققين.

وبعد انتهاء مشوار النجمة وعد، استمرت المنافسة بعدها، لينحصر التحدي بين شيتا وكوبرا، في جولة ثانية قدم المشاهير خلالها هدية لأحد المحققين، تساعده أكثر على معرفة هويته. وبعدما قدم كل منهما وصلة استعراضية متميزة، حان موعد الكشف عن هوية الفائز في نهائيات البرنامج. وبحصول شيتا على نسبة تصويت أقل من الجمهور، كان الفوز من نصيب كوبرا.

وبانتهاء رحلة شيتا رفعت الشخصية القناع عن وجهها، لتكشف عن هويتها التي تعود إلى النجمة الجزائرية أمل بوشوشة. وقد اعتبرت بشوشة أن ما عاشته في هذا البرنامج، “هو تجربة فريدة لن تتاح أكثر من مرة في العمر، ساعدتني على إظهار شخصيتي والتخلص من القيود”، مشيرة إلى أنها غنت من دون خوف ولا تردد.

وبعد كثير من من الحماس وحبس الأنفاس، حان وقت الكشف عن هوية كوبرا، الفائز في الموسم الأول من البرنامج. ولم يتأخر كوبرا حتى رفع القناع عن وجهه لتنكشف هوية الفائز بلقب “THE MASKED SINGER- إنت مين؟”، في موسمه الأول، وهو النجم إيهاب توفيق. ولفت النجم المصري إلى أنه حاول مراراً تضليل الجمهور خلال الحلقات، لافتاً إلى أن الغناء والمزاح والرقص واللعب، هي ما تميز شخصيته الحقيقية، مؤكداً “أنني لم أجد صعوبة في إظهارها”، معرباً عن “سعادتي بالتجربة الممتعة، التي لم يسبق له خوض شيئاً مشابهاً لها”.

أطلقت الفنّانة عبير نعمة أغنيتها المُنفردة الجديدة بعنوان “فلّو” تمهيداً لألبومها الثاني الذي ستطرحه في المرحلة المُقبلة من إنتاج شركة “Universal Music MENA”.

أغنية” فلّو” تُجسّد فكرة الغياب بكلّ ظروفه وحالاته والأثر الذي يتركه في الإنسان، وتعكس المشاعر المُختلفة التي يمرّ بها الشخص للتغلّب على جراحه.

“فلّو” من كلمات غسّان مطر وألحان عبير نعمة وتوزيع طارق سكيكر، وقد صُوّرت على طريقة الفيديو كليب تحت إدارة المُخرج إيلي فهد، وذلك قبل فترة الحجر الصحيّ الذي فرضته جائحة كورونا.

وعن “فلّو” قالت عبير نعمة :” الأغنية تصف وجع الغياب بمُختلف وجوهه وتُوجّه رسالة للإنسان مفادها أنّ قيمة الحياة تكمن في وجود أشخاص نُحبّهم من حولنا، وأنّ كلّ من يرحل لا يتركنا بل يبقى دائماً حاضراً في قلوبنا وتفكيرنا وحياتنا”.

وأضافت:”هذه الأغنية أثّرت بي كثيراً على الصعيد الشخصيّ، وشعرت بكلماتها بشكل كبير وسرقتني . فالشاعر والأديب الكبيرغسّان مطر أبدع في كتابة الكلمات بصدق إنسانيّ عميق، وذلك بعد إختبار شخصيّ مع الألم، ما جعل الأغنية مؤثّرة مليئة بالصور الشعريّة التي رسمها بكلماته. وهذا كان الحافز الأساسيّ لأقوم بتلحينها لأنّها مسّتني بشكل كبير وكلماتها قادتني فوراً لتأليف اللحن، وقام بعمليّة التوزيع طارق سكيكر الذي كان له فضلاً كبيراً في إعطاء الأغنية بُعداً مُختلفاً”.

أمّا عن العمل المُصوّر، قالت عبير : “في هذا الكليب حكايا نساء من واقع الحياة كلّ منهن تخبّىء قصّة.”

وعبرت عبير عن سعادتها الكبيرة بالتعاون مع المُخرج إيلي فهد وبالرؤية الفنيّة الخاصّة التي نفّذها، مشيرة أن المخرج ترجم هذه المشهديّة من خلال أربعة نساء كلّ منهنّ تعيش مُعاناتها الخاصّة بصمت وتُجسّد من زاويتها وجع المرأة وقدرتها الكبيرة على تحمّل الألم والخسارة في آن. وختمت :”الرسالة الأساسيّة من الكليب هي إظهار القوّة الحقيقيّة للمرأة كدعوة غير مباشرة لتمكين دورها أكثر في المُجتمع”.

يُذكر أنّ عبير نعمة أدّت في هذا العمل المُصوّر دوراً حقيقياً نابعاً من تجربة شخصيّة بعد أن عانت لأكثر من مرّة من فقدان جنينها وهي في أشهر مُتقدّمة من الحمل. وأرادت عبير أن تكشف عن هذه المعاناة لتنقل هذا الوجع الكبير الذي تعيشه المرأة بصمت ويُلازمها مدى الحياة.

تجدر الإشارة أنّ عبير نعمة تضع اللمسات الأخيرة على عدد من أغنيات ألبومها المُقبل مع شركة Universal Music MENA، وهي بمُجملها أعمال تُحاكي بشكل كبير الواقع الذي نعيشه حالياً، أضف إلى تصوير أغنيتين جديدتين من الألبوم على طريقة الفيديو كليب.

 

على الرغم من الظروف الأمنية والإقتصادية والصحية والمعيشية الصعبة التي يمر بها لبنان، لا تزال قوة الفكر والفن تحارب للاستمرارية للحفاظ على ما تبقى من الوطن صورة حضارية عالمياَ.

يشارك الفيلم اللبناني الطويل “دفاتر مايا”Memory Box  للثنائي جوانا حاجي توما وخليل جريج في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي الدولي.

وبذلك يكون إختيارفيلم جريج وحاجي توما  دفاتر ماياMemory Box  الفيلم اللبناني الأول الذي يشارك في المسابقة الرسمية لهذا المهرجان الرائد منذ 39 سنة.

فيلم دفاتر ماياMemory Box  يتناول قصة مايا وهي سيدة لبنانية إنتقلت مع والدتها للعيش في كندا، منذ اكثر من 30 سنة، ولا تزال تعيش في مونتريال مع ابنتها المراهقة أليكس.

عشية عيد الميلاد المجيد، تتلقى العائلة شحنة غير متوقعة، في داخلها دفاتر وأشرطة كاسيت وصور كانت قد ارسلتها مايا عندما كانت لا تزال تعيش في بيروت إلى أعز صديقة لها التي هاجرت الى فرنسا، وذلك عام 1982.

مايا ترفض فتح الصندوق أو مواجهة ذكرياتها. لكن مقتنيات الشحنة من صور وذكريات تثير فضولية الأبنة أليكس فتغوص بهذا الأرشيف وبأسرار حياة أمها. لتكشف حياة المراهقة  الصاخبة والعاطفية التي عاشتها والدتها خلال الحرب الأهلية اللبنانية ، وتكشف عن ألغاز الماضي الخفي.

عن الفيلم يصرح المخرجان جوانا حاجي توما وخليل جريج بالقول: ” فكرة الفيلم مرتكزة على مراسلات وجدت بعد 30 عاماً،  بين جوانا حاجي توما وصديقتها على مدار 6 سنوات. التي ولّدت لنا الرغبة بصناعة هذا الفيلم بهدف نقل لإبنتنا عليا وأبناء جيلها مرحلة الثمانينات  في لبنان.  اصداء هذا الماضي كان غريباً بالنسبة لنا في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة”.

أما عن مشاركة الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين السينمائي الدولي كان للمخرجين تعليق سريع قالا فيه: مشاركتنا في مهرجان برلين السينمائي الدولي تعني لنا الكثير خاصةً في هذا الوقت بالذات وهذه الظروف التي تمر بها المنطقة ولبنان، فنحن بحاجة اليوم لهذا النوع من المشاركات والإحتفاء بالفن والسينما”.

أما بالنسبة لشركة الإنتاج اللبنانية ابوط برودكشنز وشركة التوزيع أم سي” فان  هذه المشاركة هي اصرار على دورلبنان الثقافي في المنطقة”.

وكان قد إنعقد صباح يوم الخميس في 11 شباط المؤتمر الصحافي لمهرجان برلين السينمائي الدولي الذي أعلن عن الأفلام المشاركة في مسابقة الدورة ال 71 من المهرجان، وعن أهمية قيامه هذه السنة على الرغم من الظروف الصحية في العالم.

يذكر أن فعاليات السوق ستعقد افتراضياً بين 1 و5 أذار 2021 بالإضافة الى عروض الأفلام المشاركة ومن ثم سوف يكون هناك عروض خاصة  للجمهور والمشاركين في المهرجان في مدينة برلين بين 9 و20 حزيران 2021 .

دفاتر مايا    Memory Box  –

إخراج: جوانا حاجي توما وخليل جريج

تمثيل: ريم التركي (بدور مايا الأم)

منال عيسى (بدور مايا المراهقة)

بالوما فوتياه (بدور ابنة مايا).

 

إنتاج : شركة ابوط للأنتاج – بيروت

Haut et court  و Microscope- فرنسا/ كندا

 

الموزع في لبنان والشرق الأوسط: شركة أم سي للتوزيع

 

منحت وزارة الداخلية والبلديات ممثلة بالوزير محمد فهمي ميدالية الوزارة لصاحب ومدير عام شركة الصبّاح إخوان السيد صادق الصبّاح كونه أدّى خدمات جليلة وبذل جهوداً مكثفة لوزارة الداخلية والبلديات فاستحق الشكر والتقدير.

الصبّاح في إجتماعه مع الوزير محمد فهمي ووزيرة الإعلام السيدة منال عبد الصمد تحدث عن إيمانه الكبير بدور المجتمع المدني في نشر التوعية، الأمر الذي واكبته الشركة وساهمت به في عدة خطوات لافتة ابتدأت في الحملة الكبيرة التي انطلقت مع لجنة الكورونا وذلك من خلال عملٍ غنائي بعنوان “كرمال البتحبّن”.  ويتم حالياُ التحضير لحملة إعلانات خاصة خلال فترة التلقيح.

فهمي وعبد الصمد شكرا الصبّاح على حسه الوطني ومساهماته اللافتة واعتبرا الشركة من أهم المؤسسات اللبنانية العريقة التي تساند الدولة والشعب اللبناني.