Samira Ochana

بعد انتهاء مرحلة “الصوت وبس”، تزداد الحماسة وتعلو المنافسات في مرحلة المواجهة التي تقدم ضمن 3 حلقات في حلبة تتبارى فيها أقوى المواهب، لتثبت جدارتها باللقب وأحقيتها في الانتقال إلى المرحلة القادمة ضمن الموسم السادس من برنامج “The Voice” علىMBC1، “MBC العراق”، “MBC مصر” وMBC5. وقد شهدت الحلقة الأولى من المواجهات ليلة مليئة بالتشويق والإثارة، حسمت فيها رحمة انتقال اثنين من مشتركي فريقها إلى المرحلة المقبلة، فيما نقل كل من أحمد وناصيف مشتركاً واحداً فقط. كما حرص كل مدرّب على خطف مشترك واحد من فريق مدرّب آخر، جلس على كرسي المختطفين، علماً أن انتقاله يظلّ مؤقتاً، في انتظار المواجهات المقبلة، فمن منهم سيضمن الاستمرار؟

تفاصيل الحلقة ومجرياتها
في بداية الحلقة، بدأت رحمة توزيع المشتركين في فريقها إلى ثنائيات وثلاثيات، للغناء معاً على الحلبة، وكشفت أن هذه المرحلة هي الأصعب لأنها مضطرة اليوم للاستغناء عن مشتركين ضمتهم إلى فريقها عن اقتناع، من أجل الاحتفاظ بأقوى المواهب. وقد اختارت للمواجهة الأولى مواجهة قوية بين شعلان وين، شربل خولي ومحمد خلايلة، واختارت شعلان زين لينتقل معها، فيما ضغط كل من ناصيف وأحمد على زر الخطف، ليضم كل منهما موهبة إضافية إلى فريقه، حيث قام أحمد بخطف شربل خولي، واختطف محمد خلايلة من قبل ناصيف.
أما المواجهة الثانية في فريق رحمة، فكانت بين حنا الحاج حسن ومهند عاشور. وذكرت رحمة حنا كيف كانت متمسكة بها حين غنت في مرحلة الصوت وبس، يوم ضغطت على زر السوبر بلوك، لمنع ناصيف من ضمها إلى فريقه. غنى المشتركان على الحلبة في مواجهة قوية من خلال أغنية “ما في ليل” لناصيف زيتون ورحمة رياض، نتج عنها اختيار رحمة لمهند لإكمال الرحلة معها فيما غادرت حنا.
بعدها انتقلت الكلمة إلى أحمد، الذي اختار مواجهة ثلاثية حماسية بين محمد العمرو وإبراهيم حفيظة وكريس، وقد وقع اختيار أحمد على محمد ليكمل الرحلة معه. وهنا، ضغطت رحمة على زر الخطف لتضم إبراهيم إلى فريقها، وتذكره أنها كانت متمسكة به منذ غنى في المرحلة الأولى، لكنه فضل الانضمام إلى فريق أحمد، وها هو اليوم ينضم إلى فريقها عن طريق ميزة الخطف.
أما ناصيف زيتون، فقد اختار منافسة ثنائية بين آية وأزياكو، ثم اختار أزياكو ليكمل المشوار معه، فيما انتهت رحلة آية في البرنامج. أما المواجهة الثانية في فريق أحمد، فكانت بين أحمد عطية وكريم الحو، واختار أحمد أن يكمل أحمد الرحلة معه.


في إطار حملة “Complete the Beauty”، قدّم خبير التجميل العالمي بسام فتوح لوحة ظلال العيون “The Puzzle of Beauty” التي صمّمها حصريًا لدعم جمعية OpenMinds المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك خلال حدث أقيم في Msquare Gallery تزامنًا مع انطلاق موسم الأعياد.
أتاح الحدث للحاضرين فرصة التعرّف عن قرب إلى جمال اللوحة واكتشاف ألوانها المميزة، مع إمكانية شرائها مباشرة، حيث يعود ريع كل قطعة تُباع بالكامل لصالح الجمعية. وشهد الحفل حضور بسام فتوح وأعضاء جمعية OpenMinds ، إضافة إلى مجموعة من الشخصيات الفنية البارزة، وعدد من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي والإعلاميين.

شكّل الحدث محطة رمزية جمعت بين الفن والجمال والرسالة الإنسانية، في خطوة تجسّد الجمال بأسمى معانيه، متخطّية حدود المظهر الخارجي لتصبح بيانًا للمحبة والتكامل والانتماء. فاللوحة ليست مجرد مستحضر تجميلي يمنح المرأة إطلالة آسرة، بل تتحوّل إلى رمز للدعم والاندماج؛ إذ إن كل عملية شراء تُعدّ قطعة أمل تُسهم في تحسين حياة الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة وتساعدهم على بناء مستقبل أفضل.
وتحتفي اللوحة بالاختلاف كقيمة جمالية وإنسانية؛ فكلّ لونٍ فيها يحكي قصةً فريدة تعبّر عن الفردية والتميّز، لتتآلف جميعها في تناغم يشبه قطع البازل التي لا تكتمل إلا بالمحبّة. وكانت الحملة قد انطلقت في وقت سابق عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال فيديو مؤثّر حظي بإقبال وتفاعل كبير، شاركت فيه ثلاث فتيات جسّدن مشهد التنوّع وأكّدن أن الجميع يستحق أن يكون جزءًا متكاملًا من المجتمع.

وعبّر بسام فتوح عن اعتزازه بهذه المبادرة قائلاً : “The Puzzle of Beauty” أكثر من لوحة تجميلية، إنها دعوة للاحتفاء بجمال كل إنسان. فالجمال لا يُقاس بالمظهر الخارجي فقط، بل بالحبّ والتنوّع. دعمكم أساسي في هذه المبادرة، فكل لوحة تشترونها تُكمل حياة ذوي الاحتياجات الخاصة وتبرز جمالهم، وكم يصبح موسم الأعياد أجمل حين ندرك أننا نشتري هدية لمن نحبّ، وتحدث في الوقت نفسه فرقاً في حياة إنسان.”
من جهتها، أعربت الرئيسة الفخرية لجمعية OpenMinds، السيدة غيدا رباط، عن شكرها لبسام فتوح على هذه اللفتة الإنسانية الكريمة، وأضافت قائلة : ” تجسّد هذه المبادرة رؤية الجمعية التي تؤمن بأن الجمال الحقيقي يكمن في التنوّع والتكامل، وأنه قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة ذوي الاحتياجات الخاصة. كما تنسجم مع أهدافنا الداعمة لدمجهم في المجتمع وتمكينهم من العمل وعيش حياة كريمة مثل أي إنسان آخر، فهم أصحاب قدرات هائلة وهم جزء أساسي من نسيج المجتمع”.
تقديراً لهذه المبادرة، قدّمت جمعية OpenMinds جائزة تكريمية لبسام فتوح، صمّمت على شكل يد لتعكس روح الدعم والمساندة للأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة. تجسّد هذه الشراكة التقاء الجمال بالإنسانية، لتؤكّد أن الجمال لا يكتمل إلا بالمحبّة والتقبّل؛ فكل قصة تعدّ جزءاً من لوحة جمال واحدة تجعل المجتمع أكثر تكاملاً وترابطاً.

يذكر أن اللوحة متوفرة على تطبيق Toters Beauty، ويعود ريع جميع مبيعاتها لدعم الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.

جمعت النسخة التاسعة من المؤتمر السنوي للمرأة في علوم البيانات (ويدز) في الجامعة الأميركية في بيروت، وهو أكبر ملتقى لعلوم البيانات في المنطقة، حشدًا مميّزًا من المتحدّثين الدوليين والإقليميين والوطنيين من خلفيّات متنوعة، الذين شاركوا في محادثات تقنية وندوات حوارية وورش تحت عنوان جامع هو “إعادة الإعمار المستدام في أوقات الأزمات”. وقد نظّمت الحدث كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت.
تمحور برنامج المؤتمر هذا العام حول ثلاثة مسارات متكاملة وهي: البنى التحتية وإعادة الإعمار المستدام، والمرونة والابتكار في مجال الرعاية الصحية، والاستدامة الاجتماعية. وقد عرض كل من المسارات كيف يمكن لعلوم البيانات أن تقود عمليات إعادة الإعمار والابتكار المستدامة. وركّزت المحادثات التقنية على استخدام البيانات لتعزيز تخطيط البنى التحتية، وتحسين خدمات الرعاية الصحية والابتكار أثناء الأزمات، ودعم الاستدامة الاجتماعية والتنمية القائمة على الأدلة.
جمع المؤتمر أكثر من 1,400 مشترك وما يزيد عن 1,150 شخصًا من 30 بلدًا، منها لبنان والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وقطر والأردن وسوريا وكندا وفرنسا ومصر. وتميّز الحدث بمشاركة أكثر من 350 مؤسسة واستضاف أكثر من 20 متحدثًا مميّزًا من الأوساط الأكاديمية ومجال علوم البيانات والمؤسسات الدولية. استقطبت ورش المؤتمر ما يزيد عن 300 مشارك ما يشير إلى ازدياد التفاعل الإقليمي والعالمي مع مؤتمر المرأة في علوم البيانات (ويدز) في الجامعة الأميركية في بيروت ورسالته الرامية إلى النهوض بتمثيل النساء وقيادتهن في مجال علوم البيانات.
وفي كلمته الافتتاحية، تحدث رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري عن الدور المتنامي لعلوم البيانات في تشكيل مجتمعات أكثر صمودًا وعدالة. وقال، “لقد تجاوزت علوم البيانات التنبؤ بكثير،” وأضاف، “هي اليوم تعين المجتمعات على التكيّف والتقدّم، ما يحثّنا على إعادة التفكير في كيفية استخدامنا للتكنولوجيا وكيفية مشاركتنا لفوائدها بشكل عادل. ونحن في الجامعة الأميركية في بيروت، نرى بأنها مسؤولية أخلاقية، فعلى التكنولوجيا أن تخدم الناس، لا العكس.”
وشدّد عميد كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال الدكتور يوسف صيداني على أهمية الإلمام بعلم البيانات ودورها التمكيني الذي ينهض بمساهمات المرأة في جميع مجالات المجتمع، مشيرًا إلى أنه “مع البيانات تأتي القدرة على الفهم ومع الفهم تأتي الحرية. إن دورنا كمؤسسة للتعليم العالي هو فتح الأبواب أمام النساء لاستخدام البيانات بأي وسيلة يرينها مناسبة من أجل تحقيق تأثير إيجابي في الأسرة والمجتمع ككل.”
افتُتح المؤتمر بكلمة ترحيبية ألقتها العميدة المشاركة للأبحاث ومديرة المؤتمر السنوي للمرأة في علوم البيانات (ويدز) في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة لمى الموسوي، التي تحدثت عن أهمية محور العام، نظرًا إلى الوقائع التي يواجهها لبنان. وأكّدت المديرة المؤسِّسة لمركز ترقّق العظم وأمراض أيض العظم المتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج العلماء في مجال البحوث الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت والأستاذة في الطب الدكتورة غادة الحاج فليحان، على الدور الأساسي الذي تضطلع به الأوساط الأكاديمية كصلة وصل بين القطاعين العام والخاص. وتحدّثت الأستاذة المشاركة في التعلم الآلي ومديرة ملتقى الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والحوسبة في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة مارييت عوض، عن كيفية “استعادة علوم البيانات للثقة والأمل إذا استُخدمت لغاية مفيدة،” وأطلقت هاكاثون مؤتمر ويدز في الجامعة الأميركية في بيروت حيث تعاون أكثر من 100 طالب وطالبة على تطوير أدوات مبتكرة مستندة إلى البيانات للتصدي لتحديات الاستدامة الأكثر إلحاحًا في لبنان.
تخلّل الحدث ندوة حوارية بعنوان “القفزة الرقمية في لبنان: الذكاء الاصطناعي في الحوكمة والخدمات العامة” التي جمعت أربعة وزراء وهم وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد، ووزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة، ووزير العمل الدكتور محمد حيدر. وقد أدارت النقاش الدكتورة كارول الشرباتي، مديرة البحوث في شركة “سايرن آسوشييتس”، التي ناقشت إمكانية قيادة علوم البيانات للإصلاحات في القطاع العام والنهوض برؤية لبنان للعام 2030.
وتضمّنت النسخة التاسعة من المؤتمر هاكاثون بدعم من واحة طلال ومديحة الزين للابتكار في الجامعة الأميركية في بيروت، حيث تعاونت الفرق المتعدّدة التخصّصات على وضع حلول مستندة إلى البيانات تتماشى مع محور إعادة الإعمار المستدام. منح الهاكاثون جائزتين للفريقين الفائزين، جائزة المركز الأول وقيمتها 1,500 دولار أميركي وجائزة المركز الثاني وقيمتها 500 دولار أميركي، تقديرًا للطلاب والطالبات الذين قدّموا الحلول الأكثر إبداعًا وتأثيرًا.
ونظّم مدير مكتب خدمات إدارة الحياة المهنية في كلية سليمان العليان لإدارة الأعمال دايفيد متى، ندوة حوارية بعنوان “المرأة والعمل والمستقبل المستدام” التي جمعت القادة والممارسين لاستكشاف كيفية تشكيل الرؤى المستندة إلى البيانات وديناميات العمل المتغيّرة والتكنولوجيا الناشئة للمسارات المهنية لدى النساء وتعزيزها لبيئات مهنية أكثر استدامة وشمولية.
بالإضافة إلى ما سبق، نظّم ملتقى الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والحوسبة في الجامعة الأميركية في بيروت سلسلة من الورش العملية لإثراء معرفة المشاركين بالذكاء الاصطناعي ومهاراته العملية، وقد شملت “أكاديمية الذكاء الاصطناعي للجيل القادم” وهي جلسة تعريفية تستهدف المتعلّمين الأصغر سنًا؛ و”مقدّمة إلى تشات جي بي تي: حيل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي” التي قدمت إرشادات عملية حول استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي بفعالية؛ و”أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي” وهي ورشة للمستخدمين الأكثر تقدّمًا.

استضافت بيروت من 1 إلى 5 كانون الأول 2025 تجمعًا إقليميًا واسع النطاق شارك فيه 140 أستاذًا من 13 جامعة شريكة في مشروع “دعم إدماج الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي في الشرق الأوسط” الممول من وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، والذي تديره الوكالة الجامعية للفرنكوفونية.
على مدى خمسة أيام، تابع المشاركون برنامجًا مكثفًا مخصصًا للإدماج البيداغوجي والمؤسسي والأخلاقي للذكاء الاصطناعي ضمن الكليات غير المتخصصة في الجامعات. وقد تطرّقت الأعمال إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم والبحث، وتصميم مقاربات تربوية جديدة، وإنشاء مختبرات تعليمية (Learning Labs)، ووضع مشاريع خاصة بالذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات الأكاديمية.
وجمع هذا اللقاء أساتذة من مصر ولبنان وفلسطين، ما أتاح مساحة فريدة لتبادل الخبرات حول قضايا التحوّل الرقمي في التعليم العالي. وساهمت الجلسات في تعزيز التفكير الجماعي وتبادل التجارب وظهور تشبيكات إقليمية جديدة.

اما الجامعات اال13 المستفيدة من المشروع والممثَّلة في هذا التجمع فهي:
• مصر: الجامعة الفرنسية في مصر (UFE)، جامعة الإسكندرية وجامعة العلمين؛
• لبنان: الجامعة اللبنانية، الجامعة الأنطونية، جامعة الحكمة، المعهد الوطني للفنون والمهن (CNAM)، جامعة سيدة اللويزة (NDU) وجامعة الكفاءات؛
• فلسطين: جامعة النجاح الوطنية، جامعة بيرزيت، جامعة الخليل وجامعة نابلس.
وستُخصَّص الأشهر المقبلة لإنهاء المشاريع البيداغوجية، وتفعيل مختبرات التعلم، وتعزيز قدرات الجامعات في التدريب على الاستخدامات التربوية للذكاء الاصطناعي لصالح 2,700 أستاذ، بالإضافة إلى إنتاج موارد مشتركة لدعم المؤسسات في هذا التحوّل الرقمي الكبير.
ومن خلال هذه المبادرة، يؤكد المشروع طموحه في دعم جامعات الشرق الأوسط لاعتماد ممارسات مبتكرة، وتعزيز قدراتها الرقمية، وتشجيع استخدام أخلاقي ومدروس للذكاء الاصطناعي. كما يساهم المشروع في بناء شبكة فاعلة بين مؤسسات التعليم العالي، ويشجع على تبادل أفضل الممارسات، ويُعدّ المنطقة لمواجهة التحديات المرتبطة بالتحولات التكنولوجية واحتياجات المهارات الجديدة.

بينما كان لبنان يستعدّ لاستقبال قداسة البابا، كانت قرية ليوان – على بُعد أمتار قليلة من دير مار شربل – تعيش الفرح الحقيقي مع انطلاق شهر الميلاد.
أجواء احتفالية دافئة غمرت المكان، حيث اجتمع الأطفال من مدارس راهبات المحبة – عجلتون للمشاركة في نشاط ميلادي مميّز حمل لهم البسمة والدهشة والمحبة.
اليوم كان مساحة للفرح الصادق. تنقّل الأطفال بين الأنشطة الترفيهية والعروض الميلادية التي تولّت تقديمها فرق متخصّصة مثل Million Smiless Animation، بينما ساهمت جهات وشخصيات كريمة في دعم الحدث لوجستيًا وتنظيميًا، منها Baroud Transportations التي تكفّلت بتأمين النقل، إلى جانب مشاركة فعّالة من محلات Tenten Online وKiddy Kingdom، إضافة إلى حضور المؤثرة نجلا مسعد التي شاركت الأطفال لحظات الفرح. أما الترفيه والأغاني الميلادية فتولّتها كل من رومي ويمنى مجاعص، نانسي عقيقي.

وفي مقابلة مع رودين قدّوم، المالكة لمشروع كازادار في ليوان، أكدت أن روح العيد تتجسّد في ابتسامة طفل.
وقالت: “العيد الحقيقي بيبدأ من الفرح يلي منزرعه بقلوب الأطفال… من المحبة والمشاركة واللحظة الصادقة. اليوم ليوان كانت مساحة تحتضن كل طفل، وتمنحه فرحة بترافقه لوقت طويل.”
هكذا تحوّل هذا النهار إلى أكثر من احتفال… كان تجسيدًا لمعاني الميلاد: الفرح، العطاء، والقلوب التي تعرف كيف تنشر الضوء في زمن يحتاج إلى الكثير من الأمل.

أبرم التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر والجامعة الأميركية في بيروت مذكرة تفاهم للتعاون في مبادرات تهدف إلى تعزيز قدرات المعلمين والقيادات التربوية، وتقوية أنظمة التعلّم المهني، وتعزيز الابتكار في التعليم في جميع مراحله من الروضة وحتى الثانوية، انطلاقًا من التزامهما المشترك بالارتقاء بالتميّز التعليمي وتطوير القيادات التربوية في المنطقة.
وتهدف هذه المذكرة إلى وضع إطار للتعاون في تصميم وتنفيذ برامج التطوير المهني، وبرامج الدبلوم، ومسارات الاعتماد المهني، والبحوث والمشاريع المشتركة، وغيرها من المبادرات التعليمية الموجّهة للكوادر التربوية، بما يتوافق مع المعايير الدولية والأولويات الوطنية في التعليم.
وبموجب هذه المذكرة، تشمل مجالات التعاون تصميم وتنفيذ برامج الدبلوم وبرامج الاعتماد المهني بشكل مشترك، وتنظيم المؤتمرات وورش العمل والندوات في المجالات التعليمية ذات الأولوية، والتعاون في مشاريع بحثية تُعنى بالممارسات التعليمية المبتكرة وتطوير السياسات، بالإضافة إلى تطوير فرص تدريب وخبرات تعلّم عملية ضمن منظومة التعليم ما قبل الجامعي.
وخلال حفل التوقيع، قالت عبير آل خليفة، رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر: “إن توقيع اتفاقية التعاون بين الجامعة الأميركية في بيروت والتعليم ما قبل الجامعي يشكّل خطوة مهمة تعكس رؤية مشتركة راسخة مفادها أن تطوير التعليم يبدأ من بناء شراكات مؤسسية متينة في العالم العربي، تُسهم في تعزيز قدرات أبنائنا ومعلّمينا على حدّ سواء، بما يواكب التحولات العالمية ويعزّز جودة المخرجات التعليمية.”
وأضافت آل خليفة: “لقد شكّل التعاون بين مؤسسة قطر والجامعة الأميركية في بيروت تقليدًا راسخًا عبر السنين، وتأتي هذه الاتفاقية اليوم لتكون إطارًا عمليًا لتعميق هذه العلاقة التاريخية وتوسيع نطاقها. وإننا على ثقة بأن هذا التعاون سيُحدث أثرًا ملموسًا للطرفين، حيث سيفتح آفاقًا واعدة لتبادل الخبرات ودعم المجتمعات من خلال مبادرات تربوية متميزة تعتمد أفضل الممارسات والمعايير.”
ومن جانبه، قال الدكتور فضلو خوري، رئيس الجامعة الأميركية في بيروت: “إن شراكتنا مع دولة قطر تنبع من إيمانٍ مشترك بأنّ كل طفل وطفلة في عالمنا العربي يستحقّان تعليمًا عالي الجودة، وأنّ التعاون بين مؤسساتنا هو الطريق إلى نهضةٍ عربية حقيقية.”
كما قال الدكتور زاهر ضاوي، وكيل الشؤون الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت: “تجتمع مؤسسة قطر والجامعة الأميركية في بيروت على مهمة مشتركة تتمثل في بناء مستقبل أكثر إشراقًا للعالم العربي من خلال التعليم، وتمكين الشابات والشباب الماهرين والمبدعين والمتجذّرين في المجتمعات المحلية.”
وقال الدكتور عماد بعلبكي، نائب الرئيس الأول لشؤون التطوير وإنماء الأعمال في الجامعة الأميركية في بيروت: “نفخر بعلاقتنا الطويلة مع مؤسسة قطر التي تمتد لعقود، ومع دولة قطر التي تعود إلى عام 1977 عندما أُنشئ كرسي دولة قطر لدراسات الطاقة في الجامعة الأميركية في بيروت. ونتطلع إلى مزيد من تعزيز هذه العلاقة.”

معتصم النهار وأندريا طايع في قصة حب تبدأ بكذبة، وتطرح أسئلة عن قدرة الحب على تجاوز الأكاذيب والخلافات، والحواجز الاجتماعية، وذلك ضمن الدراما الاجتماعية “مش مهم الاسم”، من تأليف وسيناريو وحوار كلوديا مرشليان وورشة الصباح للكتابة، وإخراج ليال م. رجحة. فهل نحب شخصاً معيناً من دون حسابات واعتبارات لها علاقة بالوظيفة ورأي المجتمع به؟

يضم العمل إلى جانب معتصم النهار وأندريا طايع، كل من رودريغ سليمان، رولا بقسماتي، علي خليل، بياريت قطريب، جينا أبو زيد، أليكو داوود، ماريا الدويهي، الياس الزايك، ليزا الدبس، نيبال عرقجي، جاد خاطر، اسعد حداد، رولان فارس، غسان عطية، بمشاركة منى كريم وجوزيف أصاف ودوري السمراني.
تبدأ الحكاية، حينما يوافق يزن، وهو شاب يعمل موظفاً بسيطاً في أحد الفنادق الفخمة في بيروت، على تنفيذ أحد الطلبات الغريبة من رجل أعمال ثري، وهو أن يتقمص دور ابنه لحمايته من أقاربه الطامعين، وأن يحميه من شجعهم. وما يبدأ كمجاملة بسيطة سرعان ما يتطور إلى سلسلة من الأكاذيب المتلاحقة، حين يلتقي يزن بجارته الجديدة لارا، القادمة من لندن، ويغرقان في قصة حب، في ظل عدم معرفة لارا للحقيقة، فهل يعترف يزن لحبيبته بالحقيقة؟ وكيف يتعامل مع الواقع الجديد؟


![]()


احتفلت الجامعة الأميركية في بيروت بيوم المؤسسين التاسع والخمسين بعد المئة في 3 كانون الأول 2025. جمع الاحتفال التقليدي أسرة الجامعة وأصدقائها للتأمل في رسالة الجامعة المستمّرة ولتجديد الالتزام بالتميّز في التعليم والخدمة من أجل تقدّم لبنان والمنطقة. وكان المتحدّث الرئيسي لهذا العام الدكتور إسحاق ديوان، أستاذ الممارسة في الاقتصاد في الجامعة الأميركية في بيروت ومدير الأبحاث في مختبر التمويل من أجل التنمية في جامعة باريس للاقتصاد.
وقال رئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، “إلى جانب التطلّع بجلاء وغاية، يمثّل يوم المؤسسين فرصة للتأمّل في الرؤية الجريئة وغير المتوقعة التي أُطلقت هنا في عام 1866: جامعة تأسست بفضل الأعمال الخيرية ومكرّسة للبحث الحرّ وخدمة الإنسانية” وأضاف، “يذكرنا أيضًا بأن هذه المؤسسة قد تأسّست من أجل تحمّل الأوقات العصيبة.” وشدّد خوري على أن الجامعة “ما زالت تتعلّم وتنمو وتخدم وتشكّل المستقبل” على الرغم من التحديات الأخيرة.
في اليوم نفسه، نظّمت الجامعة الأميركية في بيروت يوم العطاء السادس. وأشار خوري، “يتزامن يوما المؤسسين والعطاء لغاية معيّنة. فبالنسبة لمؤسسينا، التعليم هو منفعة عامة يدعمها الكرم المشترك والمسؤولية المشتركة.”
أضاف خوري، “لقد آمن مؤسّسونا بقدرة هذه المؤسسة على التغيير ونحن مستمّرون بهذا العمل تكريمًا لهم،” مشيرًا إلى شراكات الجامعة ومبادراتها العديدة وتميّزها في البحث. وأردف، “تدل هذه الجهود على واقعٍ صريح: التجديد يبدأ بالعمل. وهذا بالضبط هو نوع العمل والنقاش اللذان نطلقهما اليوم.”
وعرّف خوري بالمتحدّث الرئيسي للحفل الدكتور إسحاق ديوان باعتباره “جسر عبور بين تطلّعات الماضي واحتمالات المستقبل” حيث يعكس عمله “الإيمان بأن هذه المنطقة تستطيع التخيّل وتحقيق تجدّدها الخاص، وأن بإمكان العصر الذهبي الحديث التجذّر من خلال المعرفة والنزاهة والخدمة والقيادة الشجاعة.”
وتحدّث ديوان في كلمته عن الجذور التاريخية وتأثيرها على ديناميات السياسة والاقتصاد في لبنان والمنطقة، وتناول بالتفصيل السياق العالمي المتغيّر الذي يُبرز مخاطر جديدة وفرصًا اقتصادية جديدة للمنطقة. كما أكّد على دور الجامعة الأميركية في بيروت بالنظر إلى مكانتها في المنطقة والعالم ضمن عالمٍ متغيّر.
“على مدى أكثر من قرن، ظلّت الجامعة الأميركية في بيروت مؤسسة أكاديمية رائدة في المنطقة تحظى بتاريخ طويل من استقطاب الطلاب الطامحين والعلماء البارزين،” كما قال ديوان، مضيفًا، “إن الشرق الأوسط اليوم بحاجة إلى مركز مماثل – مركزٍ قادر على إنتاج الأفكار والأبحاث والمفكّرين النقديين الذين يستطيعون التعامل مع عالمٍ مضطرب. بإمكان الجامعة الأميركية في بيروت بناء كلية بيروت للعلوم الاجتماعية لترسيخ هذا التقليد الفكري الجديد والمساعدة في تشكيل مسار المنطقة نحو الأمام.”
وأضاف ديوان بأن التجديد يُبنى من خلال السياسة المدروسة والخدمة العامة والالتزام بالقدرة الكامنة للمنطقة، مشيرًا إلى خبرته الواسعة في البحث في مسألة كيفية تمكُّن المجتمعات من إعادة البناء من الداخل والوصول إلى مجتمعات ممكّنة ومكرّمة بفضل المساواة في الحصول على الفرص.
وكما يجري التقليد، دُعي الطلاب للمشاركة في مسابقة المقال الطلابي السنوية التي تُقام بمناسبة يوم المؤسسين، حيث أجابوا عن السؤال المطروح عليهم هذا العام وهو كيف يمكن للجامعة الأميركية في بيروت الاستناد إلى تاريخها الطويل في قيادة التغيير في المنطقة بهدف المساعدة في إطلاق حقبة جديدة من التجديد الاقتصادي والاجتماعي في العالم العربي، والانتقال من عدم المساواة إلى عصرٍ ذهبي حديث. وقد نالت الجائزة الأولى نجلا صادق، وهي طالبة في السنة الأخيرة حائزة على مرتبة الشرف، تدرس علوم وهندسة الحاسوب في كلية مارون سمعان للهندسة والعمارة مع تخصّص فرعي في الرياضيات التطبيقية. نجلا متأهلة للتصفيات النهائية لمنحة “رودس” وحاصلة على مراكز متقدّمة في مسابقات عالمية، وقد كتبت في مقالها “فن الكثرة” عن دور الجامعة الأميركية في بيروت كـ “منارة ثابتة وسط الأمواج” تربّي الأجيال بالعلم بصفته أداة للتجديد وتدعم “أصحاب النهضة” الذين يجسّدون الفضول والتخيّل الأخلاقي والفكر المتعدّد التخصّصات من أجل إطلاق عصر ذهبي جديد من التقدّم في المنطقة.
وفاز بالجائزة الثانية عبد الرحيم عبد الله، الباحث في برنامج قادة الغد التابع لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية من اليمن، الذي سيتخرّج في عام 2026 حاصلاً على درجة البكالوريوس في علوم الحاسوب، وقد تناول مقاله المُعنون “هل يختلف الأمر من هنا؟” التأثير الإيجابي للجامعة الأميركية في بيروت حين تتبنّى بالكامل دورها كمنصة إطلاق لشباب المنطقة وإنتاج قادة مسؤولين.
أما الجائزة الثالثة ففازت بها شهد العوضي عن مقالها “الهمسة التي نحملها نحو الأمام: من الجامعة الأميركية في بيروت إلى العالم” الذي تتطرّق فيه إلى ما تعلّمته في الجامعة عن معنى الحرية في التعليم وأهمية المساواة في الوصول. وشهد هي طالبة في السنة الأخيرة، تدرس اختصاصين هما العلوم السياسية والإدارة العامة، وهي باحثة في برنامج قادة الغد التابع لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية.

إحتفلت البترون بإضاءة شجرة عيد الميلاد يوم السبت 6 كانون الاول فتحولت المدينة الى جنة ميلادية مبهرة مليئة بالأضواء والموسيقى من وحي المناسبة المجيدة.








