Twitter
Facebook

Samira Ochana

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم أنه باتت لديه “مناعة” ضد فيروس كورونا المستجد، وذلك اثر  نشر طبيبه تقريراً يشير فيه الى أن الرئيس لم يعد يشكل مصدراً لنقل العدوى.

وأضاف ترامب  أن الفحوصات أظهرت أنه باستطاعته العودة إلى الحملة الانتخابية دون تشكيل خطورة على الآخرين، حسبما نقلت “رويترز”.

وتابع قائلاً: “لقد اجتزت أعلى اختبار وأعلى المعايير وأنا في حالة جيدة. يبدو أن لدي مناعة لفترة طويلة، أو ربما لفترة قصيرة، أو مدى الحياة. لا أحد يعرف حقاً لكنني أتمتع بمناعة  يمكنني الخروج”.

وجاء إعلان  الرئيس الأميركي في الوقت الذي يستعد فيه لاستئناف حملته الانتخابية يوم الاثنين بالعودة إلى التجمعات الكبيرة.

وكان طبيب البيت الأبيض  شون كونلي، قد أعلن يوم السبت الفاىت ، إن الرئيس ترامب خضع لاختبار للكشف عن كوفيد – 19  والذي أثبت أنه لم يعد يشكل “خطراً لنقل العدوى لآخرين”.

 

وبيّن كونلي أن الاختبارات أثبتت أنه لم يعد هناك دليل على “تضاعف الفيروس بشكل نشط”.

وظهر ترامب في أول مناسبة عامة السبت منذ عودته إلى البيت الأبيض الأسبوع الماضي بعد بقائه بالمستشفى ثلاثة أيام للعلاج من فيروس كورونا.

وشارك ترامب في مناسبة بالبيت الأبيض حملت اسم “احتجاج سلمي من أجل القانون والنظام”.

كما ألقى كلمة مختصرة اتسمت بلهجة حازمة وواثقة شملت الإشادة بسجله في محاربة الجريمة ودعم الاقتصاد، كذلك  هاجم الديمقراطيين وسط هتاف الحضور.

 

 

أعلن مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي عن انطلاق مسابقة جديدة لصناعة الأفلام القصيرة تم تصميمها خصيصاً لدعم

المواهب الشابة الراغبة في دخول عالم الإخراج، من أبناء المملكة والمقيمين فيها. ومن المقرر أن تنطلق المسابقة في تشرين الاول عبر ورش عمل ودورات مكثّفة على مدى ثلاثة أيام يشارك فيها جميع الفرق التي وقع عليها الاختيار، يليها انطلاق تحدي صناعة فيلم في 48 ساعة، حيث يقوم المشاركون بكتابة وتصوير ومنتجة فيلم قصير، مع الانتباه لشروط التحدي وتضمين عنصر المفاجأة الذي سيتم الإعلان عنه لاحقاً.

 

تأتي هذه المسابقة بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي في السعودية، والقنصلية الفرنسية في جدة، والسفارة الفرنسية في الرياض، ومهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، والمدرسة الوطنية العليا لمهن الصورة والصوت (لا فيميس) في فرنسا. باب المشاركة مفتوح للفرق من المواهب الشابة من 18 إلى 25 عاماً، من اثنين إلى خمسة أعضاء كحد أقصى في كل فريق، على أن يقود الفريق مخرجاً أو مخرجة أو كاتباً أو كاتبة من حاملي الجنسية السعودية. سيتم اختيار 15 فريقاً للمشاركة في التحدي، تتم دعوتهم لحضور سلسلة من ورش العمل المكثّفة لتزويدهم بالمهارات المعرفية والتقنية لصناعة وتطوير الفيلم، بداية من الفكرة وحتى السيناريو، وانتهاءً بالنسخة النهائية من الفيلم. 

 

وقد تم الإعلان عن لجنة تحكيم الأعمال المشاركة برئاسة الممثلة الحاصلة على جوائز والمحامية هند صبري، يشاركها في عضوية اللجنة كل من المخرجة ليزا سالوستيو، المخرج والكاتب والمحاضر السينمائي برايس كوفين، المخرجة والكاتبة الحاصلة على جوائز فايزة صالح أمبه، والمخرج والمنتج محمد الحمود

 

تُختتم فعاليات التحدي في تشرين الثاني المقبل بعرض الأعمال التي تم إنتاجها خلال المسابقة، حيث ستقوم لجنة التحكيم بمنح أعضاء الفريقين الفائزين جوائز المسابقة التي قام بتصميمها الفنان ربيع الأخرس. كما يحصل قائد أو قائدة الفريق الفائز على فرصة إنتداب لتعلم الإخراج مع إحدى الشركات السينمائية العريقة في فرنسا في 2021. 

 

وفي تعليق عن المسابقة أكّدت رئيسة لجنة التحكيم النجمة هند صبري أن ”هذا التحدي هو لإنجاز وصناعة فيلم جديد ومبتكر بالكامل وذلك لإثارة حس الإبداع لدى المواهب السعودية الشابة، ومنح الجيل الجديد المهارات التي يحتاجونها لإنتاج المزيد من الأعمال والإبداعات. وعلى الرغم من أن المسابقة تأتي في هذا العام المليء بالتحديات، إلا أنه علينا أن نواصل إلهام وتغذية خيال الجيل الجديد ومنحهم الفرصة لصقل مواهبهم والتعبير عن إبداعاتهم.“ 

هند صبري نجمة ومحامية حاصلة على العديد من الجوائز، ومحامية، وأم. شاركت في أكثر من 30 فيلماً حاصلاً على جوائز في جميع أنحاء العالم العربي. انطلقت مسيرتها الفنية في فيلم ”صمت القصور“ (1994) وفازت عنه بجائزة أفضل ممثلة في مهرجان قرطاج السينمائي الدولي وهي في الخامسة عشر من عمرها. من آخر أعمالها الفيلم التونسي ”نورة تحلم“ (2019) والجزء الثاني من ”الفيل الأزرق“ (2019) لمروان حامد. كما عملت هند صبري في مجال الإنتاج، إضافة إلى إسهاماتها الإنسانية والمجتمعية حيث تم اختيارها سفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الغذاء العالمي. 

 

ليزا سالوستيو درست العلوم السياسية في بروكسل وهي في الثامنة عشر من عمرها، قبل أن تلتحق بالمعهد الوطني العالي للفنون الاستعراضية لدراسة المسرح عام 2011. في ايلول 2016 التحقت بقسم الإخراج في المدرسة الوطنية العليا لمهن الصورة والصوت (لا فيميس) في فرنسا. قامت بكتابة العديد من الأشكال والفنون المسرحية، كما أخرجت أفلاماً قصيرة ووثائقية، كان آخرها من إنتاج ديريفس أسبل في بلجيكا، وقد تم إصداره في عام 2020. 

 

برايس كوفين مخرج وكاتب ومحاضر سينمائي، درس الآداب واللغات والسينما، وامتدت مسيرته الفنية لأكثر من 25 عاماً في فرنسا وخارجها. يقوم بالتدريس في المدرسة الوطنية العليا لمهن الصورة والصوت (لا فيميس) في فرنسا منذ 15 عاماً، كما تم تعيينه رئيساً لقسم الإخراج بين عامي 2017 و2018. 

 

فايزة صالح أمبه كاتبة ومخرجة سينمائية حاصلة على العديد من الجوائز، عملت مراسلة لدى واشنطن بوست. فاز فيلمها ”مريم“ (2015) بالعديد من الجوائز بما فيها جائزة التأهيل للأوسكار في مهرجان أثينا أوهايو السينمائي، كما شاركت في دورة الراوي/صندانس، وحصلت على شهادة في كتابة الأفلام الطويلة من جامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس، وشاركت في دورة صيفية لدراسة السينما في كلية الفنون السينمائية في جامعة جنوب كاليفورنيا. تقوم حالياً بإجراء عمليات المونتاج على فيلمها الأخير ”نور شمس“ الذي قامت بتصويره في جدة مطلع العام الجاري. 

 

محمد الحمود قامت بتأسيس شركة متخصصة بإنتاج الأعمال الفنية المستقلة في الرياض، أنتج من خلالها العديد من الأعمال الحاصلة على جوائز مثل ”آخر زيارة“ (2019)، أول فيلم عربي يشارك في مسابقة شرق الغرب في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي، كما فاز بجائزة لجنة تحكيم مهرجان مراكش السينمائي الدولي. يقوم حالياً بتطوير مشروع فيلم ”أربعة أوجه للعاصفة“ والذي فاز مؤخراً بمنحة التطوير من معمل البحر الأحمر السينمائي. 

 

أفادت صحيفة “ماركا” الإسبانية بأن منزل كريستيانو رونالدو في ماديرا بالبرتغال تعرض لعملية سطو يوم الأربعاء.

وقال المصدر إن السارق لم يسرق أشياء ثمينة، مضيفا “سطا على قميص يوفنتوس موقع عليه وقبعة بيسبول وأشياء أخرى ذات قيمة رخيصة، الأمر الذي فاجأ المحققين”.

ووفقا لبعض وسائل الإعلام البرتغالية، فإن اللص تسلل  إلى المنزل عبر المرأب الذي تركه أحد الحراس مفتوحاً، مشيرة إلى أن الشرطة تعرفت على الرجل من خلال كاميرات المراقبة الموجودة داخل المنزل.

وتواصل العناصر الأمنية التحقيق في الحادث، بهدف إلقاء القبض على الجاني.

ويقضي “الدون” وعائلته الصغيرة بعض إجازاتهم في هذا المنزل، كما قضوا فيه فترة الحجر الصحي، التي استمرت بضعة أسابيع.

ويتكون المنزل، الذي تبلغ قيمته نحو 9 ملايين دولار، من سبعة طوابق ويضم مسبحين بالحجم الأولمبي وملعب لكرة القدم.

 

المصدر: وكالات

 

 

الفنانة الصاعدة ميسا دسوقي التي نشأت وترعرعت بين الامارات والولايات المتحدة الاميركية، الا أنها تكن حباً كبيراً لوطنها الام مصر لا سيما وهي تحمل لقب “دسوقي” الذي ورثته عن أجدادها المصريين.

وهي التي تتابع أخبار مصر بشغف، والمعجبة بانجازات دولتها الأخيرة، قررت مشاركة الشعب المصري فرحته بهذا العمل الفني.

الذي هو عبارة عن استعراض لإنجازات مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي بكلمات تعبر عن قوة أرادة الشعب والجيش، لنهضة الدولة المصرية مرةً اخرى في عصرها الحديث، على الرغم من كل التحديات.

وأعربت ميسا دسوقي عن استيائها الشديد من الهجوم الذي تعرضت له أغنيتها على السوشيال ميديا بشكل غير عادي, وهي تعلم جيداً ان هؤلاء يعادون الوطن وانجازاته قبل أي شيء. وقالت: انا مصدومة، لقد سجلت الأغنية دي حباً بمصر وشعبها وجيشها ورئيسها، ولكن كمية العداء والكره والحقد غير عادي، ولم افهم لماذا، لكني سريعا ادركت ان هذا العداء جاء من الكارهين للدولة المصرية وانجازاتها، يعني نجاح واعداء نهضه الوطن، وقالت: سوف استمر في اعمالي المحبة لمصر والشعب المصري، لم ولن أتراجع  وسوف أقوم بأعمال اخرى نكاية بالحاقدين   وحبا بمصر، وأضافت بانفعال “مصر دي امي وام الدنيا وحتفضل ام الدنيا رغم انف الحاقديين .

 

الأغنية من كلمات والحان هشام صادق، وتوزيع شفيق، ميكسوماستر خالد رؤوف، مونتاج مصطفى سيف، ومن اخراج وإنتاج عمرو الطحاوي.

 

 

This gallery contains 8 photos.

بعد مواجهتهما رفض المجتمع وتمردهما على تقاليد العائلة وعاداتها من خلال حبهما وزواجهما، تستمر التحديات والعقبات في مشوار فارس وثريا ضمن الموسم الثاني من مسلسل “عروس بيروت” الذي يعرض اعتباراً من السبت 10 تشرين الأوّل على “شاهد VIP”، وكذلك على قناة MBC4 اعتباراً من الأحد 11 تشرين الأول التي تعرض بدورها كل حلقة بعد 24 ساعة من عرضها على “شاهد VIP”.

ترصد الحلقات الجديدة جوانب مختلفة من يوميات عائلة الضاهر وقصة الحب المستمرة بين فارس (ظافر العابدين) وثريا (كارمن بصيبص)، مصوراً صراع الأخوة وتفاقمه، مع تحوّل الأخ غير الشقيق آدم (محمد الأحمد) إلى أحد الشركاء الرئيسيين في الشركة، في ظل صراع بين فارس وخليل (جو طراد)، حيث يريد الأول تقليص دوره، بينما يبحث الثاني عن توسيع هذا الدور بسبب حقده على شقيقه الأكبر.

وفي سياق الحلقات، سينكشف الكثير من المفاجآت لمعظم الشخصيات، وتتوسع دائرة قصص الحب في مقابل الحقد والكراهية والمؤامرات بين جدران القصر. كما تستعيد الست ليلى (تقلا شمعون) حب الشباب الذي عاشته مع عادل (رفيق علي أحمد)، لكن اكتشاف العائلة لهذا الأمر سيوقع سيدة القصر بالعديد من المشاكل، ويضطرها لمواجهة أبنائها.

 

ظافر العابدين: ميزة “عروس بيروت” أن البطولة موزعة بين معظم الشخصيات

يؤكد ظافر العابدين أنه لم يستغرب نجاح الموسم الأول من “عروس بيروت”، لكن هذا النجاح والانتشار فاقا كل التوقعات، موضحاً “لمستُ النجاح من شمال إفريقيا إلى الشرق الأوسط كله، في عمل شكل تجربة جديدة وإضافة فعلية للدراما العربيّة”. ويضيف: “واجهت تحديات عدة في العمل أولها التكلّم باللهجة اللبنانية لأول مرة، “وكانت النتيجة إيجابية بشهادة كثر”، مشيراً إلى أن “الميزة في كتابة نص “عروس بيروت”، هو أن الأحداث موزعة على العديد من الممثلين بأعمار وشخصيات مختلفة، ولكل منهم دور رئيسي وخط مستقل في سياق أحداث، تأخذنا إلى أماكن غير متوقعة بالنسبة للمشاهد”. يستذكر العابدين لعبة كرة القدم التي كان محترفاً فيها سابقاً، ليقول: نحن في المسلسل كفريق كرة القدم ننجح معاً ونفشل معاً”.

 

ويستطرد  العابدين: “مكانة فارس في العائلة ودوره معروفان فهو الأخ الأكبر، وأخذ مكانة أبيه  وتولى مسؤولياته إثر وفاته، الأمر الذي يجبره على التدخل في أمور ما كان ليحب القيام بها مع خليل وهادي وجاد، وهناك أحداث مشوقة مع الجميع، إضافة إلى شركات العائلة التي يتواجد فيها آدم، ما يجعل الأحداث أكثر تشعباً وهو أمر جميل وجاذب، وسيكون أكثر وضوحاً للجمهور في الجزء الثاني”.

ويختم بالقول: “سعادتي كبيرة بالوقوف لأول مرة أمام الممثل القدير رفيق علي أحمد، الذي سيكون له دور مهم من خلال شخصيّة عادل في حياة العائلة وتحديداً الست ليلى، حبه القديم”، معتبراً أن “مشاركته تمثل إضافة كبيرة وقيّمة للمسلسل، وكذلك الممثلة تقلا شمعون التي تتواصل المواجهات بيننا والخلافات أحياناً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بثريا”.

 

كارمن بصيبص: تعيش ثريا نضجاً أكبر في تعاملها مع فارس والست ليلى في الموسم الثاني

من جانبها، ترى كارمن بصيبص أن هذا العمل شكل خطوة مهمة في مسيرتها المهنية، ووضعها في مكان جديد، كما فتح لها أبواباً كثيرة، بحسب وصفها، و”كان وجه الخير لجميع الممثلين الذين شاركوا فيه”. وتضيف كارمن “سنلاحظ نضجاً أكبر في شخصية ثريا في الجزء الثاني وفي تعاملها مع الآخرين، سواء مع فارس أو مع الست ليلى، لكن من دون أن تتخلص من شخصيتها الانفعالية والعفوية التي طبعتها في الموسم الأول، والتي ستكون موجودة في كل المواقف”. وحول طبيعة التغير الذي طرأ على الشخصية تقول كارمن: “ثرياً ستعرف أكثر كيف تتعامل مع المشاكل، لكن المشاكل لن تغيب بطبيعة الحال بل ستزيد أحياناً وسيظل الشغف حاضراً بقوة مع فارس، كما أنها ستنجح في فتح عيني الست ليلى على من يحيك المؤامرات في القصر”. وتضيف: “الحلقات الجديدة ستشهد تطوراً في العلاقة بين ثريا ونايا، ففي وقت تعيش هذه الأخيرة سوداوية معينة إثر أحداث مرت بها، ستكون بحاجة إلى دعم من ثريا التي ستجدها إلى جانبها محاولةً التخفيف عنها والاهتمام بابنتها”.

تعرّج كارمن على علاقتها بخالتها داليا: “ثريا ستكون مع فارس من أكثر الداعمين لخطوة الارتباط التي سيقدم عليها طلال وداليا (علاء الزعبي ورانيا سلوان)، كما سنراها كيف ستتعامل مع قرار جاد في الارتباط، وغيره من الأمور”.

أخيراً تشدد كارمن على ما تصفه ب”الكيمياء بين الممثلين جميعاً” متمنيةً “أن نجتمع لاحقاً في عمل يحمل إطاراً مختلفاً وتحدياً جديداً”.

 

تقلا شمعون: نلمس وجع ليلى ونتعرف إلى الوجه الآخر لها قبل أن تكبّلها العادات..

أما تقلا شمعون فتجيب عند سؤالها عن نجاح الموسم الأول بالقول “لم أفاجأ بذلك، فالمسلسل يتوفر فيه كل المقومات من نص وحكاية وخطوط متشعبة وحبكة قوية، وبطولة تمتد إلى مختلف الخطوط، إلى جانب غنى الأحداث وحركة الكاميرا المليئة بالحياة والحيوية”. وتشيد بـ”عملية اختيار الممثلين التي كانت موفقة” ، مثمّنةً “الروح العائلية التي كنا نعمل بها، فضلاً عن كون الإنتاج لم يبخل بأي تفصيل ليعطي كل مشهد حقه”.

وتُردف بالقول “في الجزء الثاني سنتطرق أكثر إلى ماضي ليلى مع عادل، حيث سيكون لهذا الماضي دور في حياتها الآنية والمستقبلية مع عائلتها”. وتعتبر أن “مشاعر الماضي والعاطفة وأمور القلب ستعود من جديد، بعدما كانت قد نسيتها، وهذا ما سيخفف من القساوة في مكان ما، على نحوٍ إنساني وحقيقي، وسنلمس وجع ليلى من قصة الحب التي لم يكتب لها أن تصل إلى خواتيمها السعيدة، ونتعرف إلى الوجه الآخر للمرأة القاسية قبل أن تكبلها العادات والتقاليد، ما يدفعها لممارسة هذا الدور في المحافظة على عراقة العائلة وإرثها”.

 

تلفت شمعون إلى أن “العلاقة مع ثريا كانت من الأمور الجاذبة للمشاهد، ولن يغيب الصراع على المستوى الإنساني بين الشخصيتين، لأن ليلى ستواصل بحثها عن سيدة القصر من بعدها، وبالتالي ستضع ثريا في امتحانات مستمرة، لتعرف ما إذا كانت تمتلك الحكمة المطلوبة”.

أخيراً تثني شمعون على “العمل الذي يقدم معالجة تشبه الحياة، خصوصاً تلك الأم التي تضع أبناءها تحت جناحيها ولا تفرق أحدهم عن الآخر، وسنكتشف كيف تواجه كل موقف من المواقف التي يمر بها هؤلاء الأبناء الأربعة”. متوقفةً عند “علاقتها بابنها البكر فارس، وغيرة خليل منه لأنه يظن أن فارس يستطيع أن يفعل ما يحلو له على عكسه، وكيفية تعامل ليلى مع هذا الأمر، ثم جرح هادي (فارس ياغي) الذي سيكون أكثر ما يؤلمها، وطيش جاد (جاد أبو علي) الذي يتخذ قرارات ترفضها خصوصاً في ما يتعلق بقصة الحب مع بسمة (ليا مباردي)”.

 

الجدير ذكره أنه قام بالمعالجة الدرامية للعمل طارق سويد. أما البطولة فيلعب أدوارها: ظافر العابدين، كارمن بصيبص، تقلا شمعون، محمد الأحمد، ضحى الدبس، جو طراد، فارس ياغي، جاد أبو علي، مرام علي، ماري تيريز معلوف، رانيا سلوان، ميا سعيد، نور علي، علاء علاء الدين، أيمن عبد السلام، لينا حوارنة، ليا مباردي، علاء الزعبي، سامي أبو حمدان، جنيفر عازار، وفاء سيلين حلاوي، وزياد علي، وبمشاركة النجم رفيق علي أحمد  وكارلا بطرس.

 

 

بعد 8 سنوات على انطلاق The Voice الذي جال في مختلف الدول العربية ليكتشف أحلى الأصوات، وما يقارب خمس سنوات على The Voice Kids“، الذي كشف أحلى أصوات اليافعين في العالم العربي، حان موعد الصيغة الثالثة من البرنامج من خلال “the Voice SENIOR ليتوّج المسيرة، بتسليط الضوء على مواهب ذهبية مخضرمة فوق سن الستين، وتحت إشراف ومواكبة لجنة من أربعة نجوم- مدربين تجمع هاني شاكر، سميرة سعيد، نجوى كرم ومحلم زين، والذي يعرض على MBC1، “MBC مصر”، “MBC العراق” وMBC5.

 

وفي الحلقة الأولى، أطربت المواهب جمهوراً عريضاً ومشاهدين انتظروا بفارغ الصبر أصواتاً ذهبية تعيدهم إلى زمن الفن الجميل، ولم يخب ظنهم إذ أثبتوا أن الموهبة لا يحدّها الزّمن. وكما في بقية نُسخ البرنامج، لن تكون مهمّة المدربين سهلة، خصوصاً مع تقدم الحلقات والمراحل، إذ يقع على عاتقهم اختيار أربعة أصوات لتأليف كلّ فريق، لتتوج في نهاية المطاف موهبة واحدة.

 

وقد انطلق البرنامج مع مرحلة “الصوت وبس”، وتقاسم تقديمه ياسر السقاف وأنابيلا هلال. وقد ضمت سميرة في نهاية الحلقة موهبتين هما يوسف باجبير (السعودية)، وسعاد حسن (المغرب)، بينما بدا فيصل الحلاق (سوريا) متحمساً للانضمام إلى فريق نجوى، فيما اختار عبدو ياغي (لبنان) الانضمام إلى فريق ملحم، في وقت لم يتمكن هاني شاكر من إقناع أي موهبة للانضمام إلى فريقه.

 

في تفاصيل الحلقة ومجرياتها

 

انطلقت الحلقة بأغنية “أنا كل ما أقول التوبة” للعندليب الراحل عبد الحليم حافظ، أداها المدربون الأربعة نجوى كرم، ملحم زين، سميرة سعيد وهاني شاكر على المسرح، قبل أن يعلن ياسر السقاف وأنابيلا هلال انطلاق الاحتفال بالأصوات الذهبية المميزة، مع فيصل الحلاق من سوريا الذي روى ذكريات أيام الشباب في قرية نجوى كرم، وغنى “كرمال النسيان” للموسيقار ملحم بركات، ليحصل على لفة رباعية، ويختار الانضمام إلى فريق نجوى.

 

 

ولم يسعف الحظ داني حاتم من لبنان أن تلف لها الكراسي، لكنها اعتبرت أنها بمجرد وقوفها على هذا المسرح حققت حلم والدها، ودعى المدربون اثنين من أبنائها للانضمام إلى المسرح، وقد شارك أحدهما في الصيغة الفرنسية من البرنامج، ليغنوا مقطعاً من أغنية “Les yeux de la Mama”.

 

وأطلّت سعاد حسن من المغرب لتؤدي أغنية “أروح لمين” لكوكب الشرق أم كلثوم، وحصلت بدورها على لفة رباعية، واختارت الانضمام إلى فريق سميرة. وكشفت حسن أن لها تجارب ولقاءات مع اثنين من المدربين، فقد احتفلت منذ بضع سنوات بميلاد الفنانة سميرة سعيد حيث غنت لها في ذلك اليوم، كما تشاركت على المسرح الغناء مع ملحم زين في إحدى الحفلات في المغرب.

 

واختار يوسف باجبير من المملكة العربية السعودية أن يعزف على العود ويغني في وقت واحد، حيث أدى أغنية “ردي سلامي” لفنان العرب محمد عبده. وقد استدار له هاني شاكر وسميرة سعيد، واختار الانضمام إلى فريق سميرة.

 

أما آخر المواهب الاستثنائية في الحلقة، فكانت عبدو ياغي من لبنان، وهو فنان معروف صاحب عشرات الأغنيات الناجحة في مسيرته الفنية، حصل في بداياته في السبعينيات على الميدالية الذهبية في برنامج لاكتشاف المواهب، وليقرّر المشاركة بعد كل هذه السنوات إعادة التجربة والمشاركة في برنامج للمواهب المخضرمة، وليغني موالاً وأغنية “يا صلاة الزين” للراحل زكريا أحمد. وقد حصل ياغي على لفة رباعية، واختار الانضمام إلى فريق ملحم. كما انضمت ابنته بريجيت ياغي إلى المسرح لتغني مقطعاً من أغنية “خطت قدمكن” للسيدة فيروز.

 

أطلقت شركة “غولدن لاين” الإعلان الترويجي الأول لمسلسل “طبق الأصل” (بصمة حدا) من بطولة النجوم عباس النوري وميلاد يوسف ونور علي وهبة نور وفايز قزق ومحمد خير الجرّاح وترف التقي وجلال شمّوط ومحمد قنوع وعهد ديب ورشا ابراهيم، ومن كتابة سلام الكسيري وإخراج علي محيي الدين علي وإنتاج “غولدن لاين” و”أي سي ميديا”.

وجاء في وصف البرومو: “دراما جريئة حد الصدمة والحذر، فليس كل ما تراه العين حقيقة، في صراع رجل مع الجميع، الزوجة والأخ والشريكة، وحتى نفسه…”.

وتحدث نجوم “طبق الأصل” عن المسلسل المؤلف من 10 حلقات، فقال عباس النوري: “دراما مختلفة وجريئة وصادمة، لا تشبه غيرها من الصيّغ الدرامية التي تعود عليها المشاهد، على الرغم من واقعية الحكاية إلا انها من نوع آخر”.

وأشار ميلاد يوسف إلى تفاصيل خط شخصيته: “خطورة تحول الطموح إلى جشع، فيتحول وهم البناء والإرتفاع إلى مصيبة التدمير والسقوط”.

وأوضحت نور علي ان دورها “يضع المشاهد في شك دائم حول كونها ضحية أم مجرمة، وفية أم خائنة”.

وتتمتع شخصية هبة نور بـ”جمال وأنوثة ودهاء والكثير الكثير من الألاعيب الخطرة والمشوّقة”

وأكدت الكاتبة سلام الكسيري أن في الأحداث “لعبة دقيقة يشارك فيها المشاهد، لا تلبث ان تستقر مسلّماتها، حتى تعود لتنقلب مثل كل شيء على هذا الكوكب”، فيما أشار المخرج علي محيي الدين علي إلى أن: “أحداث »طبق الأصل« تتنقل بين عالمين متوازيين من الناحية الدرامية، عبر اشتباك العوالم الداخلية بالخارجية للشخصيات”.

أعلنت “إم إس دي” MSD (التي تعرف باسم “ميرك” في الولايات المتحدة وكندا) اليوم، عن تقديمها أدوية بقيمة 2.8 مليون دولار إلى جانب مساعدات نقدية بقيمة 300 ألف دولار أميركي،

في إطار مساهمتها للمساعدة في عمليات الاستجابة الإنسانية في أعقاب انفجار بيروت الذي وقع في العاصمة اللبنانية في 4 آب الماضي.

وستخصص هذه التبرعات لتوفير الدعم للمجتمعات المتضررة جراء التفجير المدمر، الذي أسفر عن موت نحو 200 شخص، وتسبب بجرح وتشريد آلاف الأشخاص في العاصمة اللبنانية.

ولقد عبّر مدير عام “إم إس دي”MSD في شرق المتوسط أوكان إيسيكسي عن حزنه العميق جراء هذا الحادث وقال: “نتوجه بخالص التعازي لأولئك الأشخاص الذين فقدوا أفراداً من عائلاتهم في هذا الإنفجار”. وأضاف،” تلتزم “إم إس دي” MSD، بتوفير الدعم لأهالي بيروت خلال هذه الأوقات الصعبة للغاية التي يمرون بها. ونأمل أن توّفر هذه المساهمات التي تقدمها شركتنا وموظفينا في كافة أرجاء العالم، المساعدة للنهوض بهذه المدينة الرائعة من جديد وذلك في أسرع وقتٍ ممكن”.

ويتم تقديم هذه الأدوية الممنوحة لتوفير الإغاثة في حالات الكوارث، من خلال شركاء “إم إس دي” MSD من المنظمات غير الحكومية، وهم Direct Relief وAmeriCare وProject Hope الذين تجمعهم مع الشركة التي تتخذ من الولايات المتحدة الأميركية مقراً لها، شراكة طويلة الأمد. وتعمل هذه المنظمات غير الحكومية بالتعاون مع مجموعات الإغاثة المحلية ووزارة الصحة العامة اللبنانية على تقييم الحاجات اللازمة من الأدوية بعد هذا الحدث المأساوي.

وستخصص المساهمة النقدية الممنوحة من قبل “إم إس دي” MSD بقيمة 300 ألف دولار والمقدمة من خلال الصليب الأحمر الأميركي، لدعم جهود الإغاثة الإنسانية والتعافي، حيث سيتم استخدامها من قبل الصليب الأحمر اللبناني لتقديم المساعدة المالية المباشرة للأسر الأكثر حاجة والتي تضررت جراء الانفجار، وللحفاظ على خدمات سيارات الإسعاف الحيوية وخدمات ونقل الدم التي يوفرها الصليب الأحمر اللبناني للسكان في جميع أنحاء لبنان.

من جهته قال مدير العلاقات العامة والإعلام في “إم إس دي” MSD في شرق المتوسط، حسن بيبي:” سوف نواصل في مراقبة الوضع، وسنبذل مع شركائنا من المنظمات غير الحكومية كل ما في وسعنا لتوفير الدعم المفيد والفعال لصالح المتضررين من هذه الكارثة”.

كما أكد أمين عام الصليب الأحمر اللبناني جورج كتانة على التزام المؤسسة في المساهمة في جهود الإنعاش والتعافي لأكثر من 10 آلاف أسرة، من الأسر الأكثر حاجة، لمدة لا تقل عن ستة أشهر. وقال:” ندرك أن هذه العملية ستكون صعبة ومكلفة، ولكن التضامن الذي شهدناه في جميع أنحاء العالم مع سكان مدينة بيروت سمح لنا بالقيام بهذا الالتزام الكبير”.

 

النجومية ليست مرهونة بعمرٍ محدّد، وقد يجد الحلم الذي لم يتحقق في الماضي طريقه إلى النور بعد عمر الستّين. في الصيغة العربية من البرنامج العالمي فيthe Voice SENIOR، على MBC1، و”MBC مصر”، و”MBC العراق” و”MBC5″، تلتقي الأصوات الكبيرة على المسرح حيث يتنافس موهوبون وموهوبات ضمن فئةٍ عمرية مخضرمة تفوق الستين.. أما الهدف فتحقيق الحلم الأكبر بالنجومية والشهرة ونيل الاعتراف بالموهبة وإيصالها إلى الجمهور العربي في كل مكان، تحت أسماع وأنظار النجوم – المدربين الأربعة: هاني شاكر وسميرة سعيد ونجوى كرم وملحم زين؛ فيما يقدم البرنامج ياسر السقاف وأنابيلا هلال، اللذان يرافقان المشتركين على المسرح وكذلك خلف الكواليس.

 

يأتي البرنامج في 7 حلقات، تبدأ مع المرحلة الأولى: “الصوت وبس” التي تمتد عبر أربع حلقات، تقف خلالها المواهب تباعاً على المسرح لتقدم مختلف الألوان الغنائية من حديثة وكلاسيكية وطربية وغيرها، بانتظار التفاف أحد كراسي المدرّبين الأربعة. أما المرحلة الثانية (Sing Off) فتتوزع على حلقتين، حيث يضم كل مدرب أربعة أصوات إلى فريقه، ليختار منها لاحقاً صوتين فقط ينتقلان إلى المرحلة النهائية، حيث يغني كل من المتأهّلين أغنية منفردة، قبل أن يتوّج في الحلقة الأخيرة بلقب البرنامج.

 

ما قاله النجوم – المدرّبون الأربعة:

 

هاني شاكر

يصف هاني شاكر تجربة التدريب في البرنامج بـ “الممتعة جداً والجديدة”، ويضيف: “أتاحت لنا هذه التجربة فرصة اللقاء بنجوم ومواهب كبيرة في السن، لم تحظَ بشهرة تستحقها في الماضي ولطالما تمنّتها، بعضهم لم يسبق له وأن خاض غمار التحدي، والبعض الآخر أنهكه التحدي فقرّر اختصار الطريق والبقاء في البيت، إلى أن جاء هذا البرنامج اليوم ليعيد إحياء الحلم القديم”. وحول تعامله إلى جانب النجوم – المدرّبين مع المشتركين، يقول هاني شاكر: “نعطي المواهب الثقة بالنفس أولاً، والأمر المؤكد أن الموهبة الجميلة ستصل إلى الجمهور”. في السياق نفسه يبدي هاني شاكر استغرابه مما وصفه بـ “عدم تمكن بعض المواهب الرائعة من الوصول في السابق لتعرض فنّها على أسماع الناس” ويضيف: “تلك المواهب لم تفقد صوتها وإمكاناتها الفنية حتى الآن، علماً أن بعضها سنه أكبر من المعتاد بالنسبة للمجال الغنائي، ما قد يجعلك تظن لوهلة أن بعض تلك المواهب قد فقدت رونق صوتها، لكنك تفاجأ بها على المسرح وبطاقاتها الإيجابية ومقدرتها الفنية الكبيرة.” ويختم هاني شاكر: أنا واثق من أن الجمهور سيتفاعل مع المشتركين بكل عاطفة ومحبة، ولا بد من توجيه الشكر لـ MBC على دعمها للمواهب بكل فئاتها ولا سيما المواهب الكبيرة المتقدمة في السن”.

 

سميرة سعيد

تعتبر سميرة سعيد هذه التجربة “أحلى وأمتع التجارب التي خضتها، وهي فكرة استثنائية وخطوة عظيمة وفريدة من نوعها لأكثر من سبب، أبرزها أن البرنامج يمنح فرصة لأصحاب المواهب أن تبرز إمكاناتها بعدما حالت ظروف مهنية أو عائلية أو اجتماعية وغيرها دون تمكّنها من ممارسة الغناء وتحقيق الأحلام”. وتردف سميرة سعيد بالقول: “لعلّ البعض قد خانه الحظ في السابق، فلكل إنسان مليون حكاية وحكاية.. واليوم، يأتي هذا البرنامج ليقدم لهم مسرحاً كبيراً ومنصة رائدة يطلّون عبرها ويُظهرون للناس موهبتهم الدفينة”. وتضيف سميرة سعيد: “ثمة مواهب عديدة شكلت مفاجأة بالنسبة لي، إحداها على سبيل المثال لا الحصر، تجربة رجل مسن احتفظ صوته بلياقته ولم يفقد اللّمّعية، إن جاز التعبير، ولا البريق الخاص به، وقد كنت منبهرةً به بكل معنى الكلمة”. وتشير إلى مشترك آخر يستخدم طبقات صوته وعربه بكل بساطة وسهولة، على نحوٍ يؤكد أنه مطرب محترف ما زال يمارس موهبته تلك”.

 

نجوى كرم

توضح نجوى كرم أن “أهم ما في برنامج “في the Voice SENIOR”، يأتي من كونه يعطي أملاً حقيقياً للمتقدّمين ويقدم رسالة مفادها أن الموهبة مهما تأخرت بالظهور على العلن، فهي لا بد أن تجد الفرصة المؤاتية لتحقيق ذاتها ولو في وقت قد يظنه البعض متأخراً نسبياً.. فالمواهب الحقيقية لا عمر محدد لها”. وتلفت نجوى كرم إلى أن “المواهب في هذا البرنامج، لو لم تكن حقيقية لما تقدمت للمشاركة.. وعلى الرغم من أن الظروف ربما لم تخدمها عبر مراحل حياتها السابقة، لكنها اليوم ودون أدنى شك استطاعت أن تبدع في أداء ألوان غنائية مختلفة، فلكل موهبة مشاركة خصوصية وطعم ونكهة مميزة، الأمر الذي شكّل حيرة بالنسبة للمدربين وجعل مهمة الاختيار بيننا غاية في الصعوبة”. وتختم نجوى كرم: “قدّم المشتركون ألواناً غنائية لمدارس فنية كبيرة ولعمالقة الغناء والطرب والفن الأصيل، تلك المدارس التي نشأنا نحن عليها، وهي التي تؤسّس لمواهب حقيقية بكل ما للكلمة من معنى”.

 

ملحم زين

يثمّن ملحم زين عالياً تجربته في البرنامج مضيفاً: “تجربتي في اللجنة كانت عظيمة إلى جانب أساتذة كبار ومع مواهب كبيرة بحقّ.. فمعظمهم أصحاب نظرة فنية، ويرغبون بتحقيق موقع لهم على الساحة”. ويضيف ملحم زين: “بعض تلك المواهب لديها تجربة طويلة في الفن، لذا فقد تشكل مشاركتها في البرنامج جرأة منها، وأعتقد أنه لو لم يكن لديهم ثقة بالبرنامج وبـ MBC التي ستنشر موهبتهم في كافة الدول العربية وحول العالم، لما أقدموا على مثل هذه الخطوة الجريئة”. في الوقت نفسه يوضح ملحم زين: “البعض الآخر من المتقدمين للبرنامج لم يسبق له خوض المجال الفني على مستوى احترافي سابقاً، ربما بسبب ظروف عائلية أو مادية أو غير ذلك، لكنهم حصلوا على فرصتهم اليوم، وهذا هو مكمن جمال البرنامج ومنبع قيمته الحقيقية”. ويختم ملحم زين: “كنتُ مدركاً بأن ذلك الجيل من المشاركين اليوم في البرنامج هو جيل يتمتع بثقافة موسيقية وفنية عالية، وقد أمتعنا المشاركون حقاً بأغنيات للعمالقة كعبد الوهاب وناظم الغزالي ووديع الصافي وغيرهم من الكبار. كل ذلك صعّب الأمر علينا في لجنة التحكيم، وجعل الحمل ثقيلاً في لحظات الاختيار”.

 

في ظل انتشار جائحة كوفيد-19، أكدت منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية الرسمية أهمية تناول لقاح الإنفلونزا الموسمية لهذا العام، للوقاية من مضاعفات كورونا وتخفيف الضغط على الخدمات الصحية. ولقد قام مصرف لبنان بخطوةٍ كبيرة، من خلال إعطاء الأولوية لمنح التسهيلات المصرفية لاستيراد لقاح الإنفلونزا الموسمية وتوفيره سريعاً في لبنان بالتعاون والتنسيق مع وزارة الصحة اللبنانية.

 

وأكدت شركة سانوفي باستور، الرائدة عالمياً في صناعة اللقاحات التي تحمي من الأمراض المعدية والشريك العالمي للتحصين، على جهوزيتها التامة بالالتزام في تسليم جرعات لقاح الإنفلونزا رباعي التكافؤ الأكثر فعالية، المخصصة لموسم الإنفلونزا هذه السنة في لبنان. وأشارت الشركة إلى أنه يتم في العادة تحديد وطلب الكميات اللازمة من اللقاحات قبل سنةٍ من موعد حدوث الإنفلونزا الموسمية، وبالتالي لا يمكنها تلبية أي طلبات متأخرة، والذي قد يؤدي إلى نقص في كمية اللقاحات على مدار موسم الأنفلونزا .

 

من هنا تؤكد شركة سانوفي باستور على أهمية التعاون مع وزارة الصحة اللبنانية ونقابة الصيادلة ونقابة الأطباء في لبنان والمنظمات الصحية، لتعزيز التوعية حول التوجيه الصائب لاستعمال اللقاحات بحسب الأولويات  والمعايير المنصوصة من قبل وزارة الصحة اللبنانية وبناءً على التوصيات التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية لموسم الإنفلونزا -20212020. وقد حددت منظمة الصحة العالمية الأشخاص الذين هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بالإنفلونزا في ظل انتشار كوفيد-19 ، وهم العاملون في القطاع الصحي وكبار السن فوق عمر 65 والنساء الحوامل. الى جانب الأشخاص الذين يعانون من امراض مزمنة مثل مرض السكري وارتفاع ضغط الدم وفيروس نقص المناعة البشرية/ايدز والربو وأمراض القلب والانسداد الرئوي المزمن. بالإضافة إلى الأطفال خاصةً الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر إلى سنتين. وأكدت التوصيات على ضرورة أن يتحصّنوا باللقاح إلى جانب الدائرة المحيطة بهم ومن يوفّر لهم الرعاية.

تجدر الإشارة إلى أن الإنفلونزا مرضٌ فيروسي شديد العدوى يسبب إلتهاباً حاداً في الجهاز التنفسي. إذ تشير أرقام منظمة الصحة العالمية إلى تسجيل ما بين 3 إلى 5 ملايين حالة من المرض الشديد سنوياً، وما بين 290 إلى 650 ألف حالة وفاة عالمياً جراء الإنفلونزا الموسمية. كما يشكّل تشابه أعراض الإنفلونزا الموسمية مع أعراض فيروس كورونا المستجد، تحدياً كبيراً أمام مقدمي الرعاية الصحية، لتشخيص العدوى التي يعاني منها المريض، وبالتالي تحديد العلاج المناسب. هذا بالإضافة إلى إمكانية إصابة الشخص نفسه بفيروسات الجهاز التنفسي (أي كوفيد-19 والإنفلونزا) وقد يؤدي ذلك إلى حدوث أعراض أكثر حدة ويزيد من الأعباء المترتبة على نظام الرعاية الصحية المثقل جراء انتشار فيروس كورونا المستجد. بناءً على ما تقدم، يلعب مقدمو الرعاية الصحية دوراً أساسياً في زيادة الوعي حول الانتشار المشترك المتوقع لكلا الفيروسين وتثقيف الجمهور حول أهمية لقاح الإنفلونزا الموسمية، لا سيما خلال هذا الموسم، ليس فقط لحماية الناس من الإصابة بالإنفلونزا ولكن أيضاً للحد من الأعباء الملقاة على نظام الرعاية الصحية والحفاظ على الموارد الاحتياطية لمواجهة وباء كوفيد-19.