Twitter
Facebook

Samira Ochana

أقامت جمعية “أقوى للأهداف المشتركة” (ACUA) حفلاً ميلادياً في منطقة المدوّر (بيروت) بحضور ومشاركة محافظ بيروت القاضي مروان عبود وعدد من الوجوه الإجتماعية والإعلامية وأهالي المنطقة حيث أضيئت شجرة الميلاد الاستثنائية التي تحمل رمزاً وطنياً.

قبل بدء الاحتفال، جال محافظ بيروت مع رئيسة جمعية ACUA السيدة رولا فاضل في الشارع النموذجي التي تقوم الجمعية بإعادة بنائه وترميمه بعدما دُمّرت معظم مبانيه جراء إنفجار مرفأ بيروت في ٤ آب الماضي.

 

بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني تلاه كلمة للقاضي عبود الذي أثنى على جهود الجمعية وعلى الرمزية الوطنية التي تحملها الشجرة وهي من تصميم المهندس دوري حتّي وفريق عمله، وقد أبدى المحافظ اهتماماً بنقل الشجرة من مكان الاحتفال في منطقة المدوّر لوضعها في مكان آخر في بيروت بعد الانتهاء من الأعياد ليتسنّى لجميع اللبنانيين رؤيتها والاستمتاع بالمعاني الوطنية  التي تجسدها كأهمية التكاتف بين أفراد الشعب اللبناني للنهوض بالوطن والإرتقاء إلى غدٍ مشرق.

ثم كانت كلمة لرئيسة جمعية ACUA التي حيّت صمود أهل المدوّر ووعدتهم بالوقوف إلى جانبهم وإلى جانب أي منطقة لبنانية أخرى تغيب عنها مساعدة الدولة اللبنانية على كافة المستويات. وأكدت أن خلاص اللبنانيين وتخطيهم الأزمات التي يعيشونها لن يكون إلا بتكاتفهم ووحدتهم.

تخلل الحفل الذي قدمه الإعلامي طوني بارود كلمة للصحافية والمنسّقة الإعلامية لجمعية ACUA مي زيادة التي أكدت بأن كل فرد من أعضاء الجمعية بذل جهده لإعادة الحياة إلى هذه المنطقة المنكوبة ليعود أهلها أقوى وأكثر تمسكاً بأرضهم.

ثم انطلق البرنامج الترفيهي الذي تضمّن تراتيل ميلادية لأطفال أكاديمية تانيا قسيس ثم ترانيم خاصة بالميلاد المجيد قدمتها مجموعة من طلاب كلية طب الأسنان في جامعة القديس يوسف. وعلى ايقاعات الفرح التي أحيتها La Vida Fiesta Parade احتفل الأطفال بالعيد وقام بابا نويل بتوزيع الهدايا على الأطفال الذين حضروا الحفل واستمتعوا بكل تفاصيل هذه الفعالية التي أدخلت البهجة من جديد الى قلوبهم.

 

 

تُقدّم قناة الـ”LBCI” أمسية خاصة احتفالاً بعيد الميلاد المجيد مع النجمة كارول سماحة هذا الخميس 24 كانون الأول.

أجواء ميلادية مميّزة ستطغى على سهرة “Christmas Spirit with Carole“، التي ستُطل فيها كارول بمجموعة من أجمل أغنيات ألبومها الجديد “كريسماس كارول”، وسيُحاورها الإعلامي ريكاردو كرم.

كما سيتخلّل السهرة لقاءات مؤثرة يُجريها كرم، ومفاجآت أخرى ستتضمّنها أيضاً سهرة الـ”LBCI” الميلادية هذا الخميس بعد نشرة الأخبار المسائية.

بادر معالي وزير الداخلية العميد محمد فهمي بالتعاون مع اللجنة الوطنية للكورونا في السراي الحكومي ممثلة بمستشارة دولة رئيس الحكومة للعلاقات العامة السيدة ليلى حجازي جعفر وبرعاية وزارتي الداخلية والسياحة وبالتعاون مع شركة صبّاح للإعلام بتصوير عمل فني غنائي يهدف إلى التوعية من عواقب انتشار فيروس كورونا، بالإضافة إلى حث المجتمع على الالتزام بالمعايير والإجراءات للحد من انتشار العدوى.

الأغنية بصوت النجم ملحم زين، وهي من كلمات الشاعر نزار فرنسيس وألحان وتوزيع ميشال فاضل. وقد شارك في العمل المصور الممثل عبدو شاهين والقديرة ختام اللحام  والممثل الكبير عصام الأشقر والممثلة جوي سلامة تحت إدارة المخرج سام كيال وإنتاج شركة الصبّاح إخوان .

 

بزخم كبير وبفرح افتتحت Solidarity  القرية الميلادية في “مار مخايل” احتفالاً بعيد الميلاد المجيد مع أهالي بيروت والمناطق المتضرّرة من جرّاء انفجار المرفأ.

هذا الإحتفال الذي أصرّت Solidarity على إقامته على الرغم من كل الظروف الإقتصادية والمعيشية الصعبة، أرادت من خلالها توجيه رسالة واضحة الى أبناء بيروت وكل لبنان “ممنوع الإستسلام ولا يجوز أن يمرّ عيد الميلاد من دون رسم ضحكة على وجوه من حرموا منها وأوّلهم الأطفال.

افتتاح القرية الميلادية تمّ على وقع الأصوات الملائكية لخرّيجي جامعة الكسليك الذين قدمّوا حفلاً غنائياً ميلادياً وأناشيد وتراتيل من وحي المناسبة تلاها الإعلان عن انطلاق المهرجان الميلادي الذي سيستمرّ لغاية 23 كانون الأول والذي يتضمن برامج ترفيهية وغنائية للأطفال بالإضافة إلى ألعاب ومقاطع موسيقية وشخصيات كرتونية وبابا نويل وغيرها من رموز العيد.

الجدير ذكره أن الدخول الى القرية مجّاني وتقدّم Solidarity بفضل دعم المتبرّعين ورعاة هذا المهرجان الميلادي الطعام والمشروبات والحلوى بشكل مجاني.

“القرية الميلادية هي هديتنا لأهلنا في بيروت ولبنان هذا العيد وان شاء الله في كل عيد ونكرّر في هذه المناسبة التزامنا مع أهلنا سواء بالمساعدات الإنسانية التي بدأناها منذ مطلع العام 2020 مروراً بترميم المنازل المتضررة والتي قد يصل عددها الى 1000 وحدة سكنية وصولاً الى الاحتفال اليوم.” بهذه الكلمات عبّر شارل الحاج القيّم على جمعية سوليداريتي معرباً عن شكره وامتنانه لكل من آمن بمهمّة سوليداريتي ورسالتها وخاصة مؤسسة جيلبير وروز ماري شاغوري والرهبنة اللبنانية المارونية والمؤسسة المارونية للانتشار وشخصيات عديدة والإعلام وكل من يستمرّ بدعمها لتقوم بدورها بنشر رسالة التضامن لأنه لم يعد خياراً بل هو واجب على كل اللبنانيين المقيمين والمنتشرين.

Santa Claus in his coronavirus face mask with two thumbs up for approval.

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، أنها توصي بوضع الكمامات خلال اجتماعات العائلات في عيد الميلاد واحتفالات نهاية العام في أوروبا، محذرة من “خطر كبير” لزيادة تفشي الوباء في أوائل 2021.

وقال الفرع الأوروبي للمنظمة، في بيان، إنه بالنظر إلى تطور وباء “كوفيد – 19”  في أوروبا “هناك خطر كبير لعودة انتشار جديد في الأسابيع والأشهر الأولى من 2021″، داعياً إلى “وضع الكمامات وممارسة التباعد الاجتماعي” خلال احتفالات نهاية العام.

وفي وقت سابق، دقت دراسة حديثة “ناقوس الخطر” بشأن توزيع لقاحات فيروس كورونا المستجد، حيث قالت إن نسبة كبيرة من سكان العالم لن يحصلوا عليه قبل عام 2022.

وحسب الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “ذا بي إم جي” المتخصصة بالموضوعات الطبية، فإن واحداً من بين كل أربعة أشخاص حول العالم قد لا يتمكنون من الحصول على لقاح ضد فيروس كورونا حتى سنة 2022.

وأشار الباحثون في كلية جونز هوبكنز بلومبرغ للصحة العامة، أن أكثر التطعيمات  الخاصة بوباء كوفيد-19، هي من نصيب البلدان ذات الدخل المرتفع، والتي تشكّل 14 في المئة فقط من تعداد سكان العالم.

وفي حال تمكن جميع مصنعي اللقاحات من زيادة إنتاجهم، فسيكون ما يقارب الستة مليارات جرعة متاحة مع نهاية العام المقبل، ليظل ربع سكان العالم من دون لقاح حتى حلول 2022، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وتوصل الباحثون إلى نتائجهم بناءً على تقييم الطلبات المسبقة للقاحات كورونا حول العالم، والتي تم الإعلان عنها علنا قبل أي موافقة تنظيمية.

 

المصدر: وكالات

 

بدأت “شاهد VIP” حصرياً، اعتباراً من 29 تشرين الاول الماضي بعرض الدراما الاجتماعية المشوّقة “نمرة اتنين”، بحلقاتها المنفصلة، التي تجمع نخبة من نجوم مصر والعالم العربي. تحمل الحلقة الثامنة والأخيرة من المسلسل عنوان “ما تقولش لـ حدّ”، وهي من بطولة منى زكي وأحمد السعدني؛ كتابة مريم نعّوم، إخراج يسري نصر الله.

تبدأ أحداث الحلقة بتعطّل سيارة شهد على طريق الغردقة، فيتوقف حسن لمساعدتها ويفاجأ بأنها حبيبته السابقة خلال مرحلة المراهقة والجامعة. يعود الماضي بتفاصيله عندما يضطران أخيراً لمواجهة بعضهما ووضع النقاط على الحروف أثناء فترة حظر التجول بسبب فيروس الكورونا.

المخرج يسري نصر الله

يوضح المخرج يسري نصر الله أن “دخول غمار الدراما التلفزيونية” كان وراء مشاركته في “نمرة اتنين”، ويضيف: “أعتبرها فرصة جميلة، فسيناريو الحلقة كان متميزاً ، وكذلك فريق العمل، خاصة وأنني سبق أن التقيت مع منى زكي في عمل سابق، وكذلك الأمر مع أحمد السعدني طبعاً.” وحول انطباعه عن هذه التجربة يقول يسري نصر الله:  “التجربة شيّقة ومختلفة عن السينما، فالأمر أشبه بتصوير نصف فيلم في أسبوع واحد فقط! شدّني النَصّ لأنني وجدت فيه إمكانية أن يجمع بين الكوميدي والرومانسي، إضافةً إلى الجانب الموسيقي الموجود فيه، والطاقة الإيجابية الحاضرة بقوة. باختصار لدينا شخصيتان قويتان تحاولان معالجة جروح الماضي، وقد حاولتُ بدوري التركيز على الجانب المبهج في القصة على حساب الجانب المأساوي.” ويختم يسري نصر الله: “أنا سعيد لكوني جزء من هذا العمل على “شاهد VIP” مع مخرجين كانت حلقاتهم رائعةً بحق. هناك جرأة واضحة في الأعمال المعروضة على هذه المنصة العربية البارزة، خاصةً في تناول موضوعات الحب والعلاقات الإنسانية والدخول في تفاصيل ما يحصل فعلاً في تلك العلاقات، وهنا تكمن إحدى نقاط قوة “شاهدVIP “.

الكاتبة مريم نعّوم

توضح الكاتبة مريم نعّوم أنها شاركت بثلاث حلقات ضمن مشروع “نمرة اتنين”، فكان لكل قصة خصوصيّتها. وأضافت: “هناك عامل مشترك بين القصص الثلاث، ألا وهو أشكال العلاقات بين الرجل والمرأة في مجتمعنا الحالي.” وختمت مريم نعّوم: “المجتمع وتفاصيله من أبرز مصادر الإلهام بالنسبة لي في جميع كتاباتي، فكل قصة من القصص التي قدمتها في “نمرة اتنين” تتميز بطرحها شكلاً مختلفاً من العلاقات العاطفية الحقيقية، وكذلك اللقاءات والعلاقات العابرة التي قد نمرّ بها في حياتنا فتتمكن من تغييرها وتغيير نظرتنا إلى الحياة.”

تزامنًا مع بدء فصل الشتاء، أنهى برنامج دعم المجتمع المحلّي المموّل من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) بناء جدار احتياطي طوال الطريق الرئيسي في منطقة غزة ، البقاع الغربي، وهو الأول من سلسلة مشاريع تهدف الى تعزيز البنى التحتية العامة ودعم فرص توليد الدخل خلال موسم الأمطار.

ويدعم هذا الجدار الرصيف الأساسي الذي يربط الأحياء السكنية بكم من المنشآت الأساسية في المنطقة  كالمدارس العامة ومبنى البلدية وعدد من المساجد. أمّأ الرصيف، فكان على وشك الانهيار اثر مرور الزمن مشكّلًا خطرًا على سلامة المجتمع. وقد أعاقت الأزمة الاقتصادية وكثافة سكان المنطقة قدرة البلدية على إعادة تأهيل الجدار والرصيف الضروريين.

لذا وظّف برنامج دعم المجتمع المحلّي 32 عاملاً لبنانيًا ولاجئًا سوريًا لتسوية الرصيف وإعادة بناء الجدار الذي يبلغ ارتفاعه 70 مترًا. وقد نجح العمال بانهاء الاشغال قبل بدء عواصف تشرين الثاني الأولى. ويستفيد من هذا المشروع سكّان المنطقة بأكملها التي تضم حوالي 7000 لبناني و 12000 لاجئ سوري مسجل.

بالإضافة إلى دعم المجتمعات في البقاع ، ينفذ برنامج دعم المجتمع المحلّي عدداً من مشاريع البنى التحتية العامة في شمال وجنوب لبنان تهدف الى تعزيز قدرة السكان على تحمل موسم الشتاء ؛ منها بناء جدار احتياطي في مركبتا (المنية – الضنية ، شمال لبنان)، تنظيف قنوات صرف المياه في الحاصباني، وإعادة تأهيل أنابيب الري في كفرحلدا (قضاء البترون ، شمال لبنان).

ان برنامج دعم المجتمع المحلي المموّل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، برنامج مدته سبع سنوات بقيمة 80 مليون دولار ، يقوم بتنفيذ عدد من المشاريع الانمائية بالشراكة مع البلديات ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص. وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية وتفشي فايروس كوفيد 19 ، يواصل البرنامج دعمه للشعب اللبناني بهدف تعزيز الخدمات الاساسية والفرص الاقتصادية للمجتمعات المستضعفة والمهمشة في مناطق الشمال، الجنوب، والبقاع. كما يقوم البرنامج بالاستجابة للأزمات، أحدثها دعم المجتمع المحلي بإزالة الأنقاض في بيروت بعد انفجار 4 آب. منذ إطلاقه في تشرين الأول 2018، دعم البرنامج حتى اليوم أكثر من 120,009 مستفيد لبناني، تشكل النساء 58٪ منهم.

 

 

 

أعلن رئيس الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) الدكتور فضلو خوري في بيان صادر عن مكتبه إلى أسرة الجامعة  عن تعديل في سعر صرف الرسوم الدراسية للجامعة الأميركية في بيروت.

 

وقال خوري: “يواجه لبنان تحديات تاريخية صعبة تسبّبت في معاناة الكثيرمنا ويتعين علينا، إلى جانب مؤسسات التعليم العالي والمؤسسات الطبية الأخرى، إيجاد طرق لتخطي هذه الفترة بهدف النهوض بشكل أقوى في المستقبل. لقد رأينا أكثر من 1500 من زملائنا الموظفين يغادرون الجامعة نتيجة التسريحات وعدم تجديد العقود والتقاعد والإجازات غير المدفوعة والاستقالات، بينما قررمئات الطلاب متابعة دراستهم في أماكن أكثر استقراراً. وعلى الرغم من أن الجامعة شهدت انخفاضاً صادماً في الإيرادات، فلقد نجحنا في تسجيل مجموعة متميّزة من الطلاب الجدد والإحتفاظ باغلبية طلابنا الحاليين وأعضاء هيئة التعليم والموظفين المتفانين”.

 

أضاف: “لقد عملنا على التخفيف من تأثير الانهيارالاقتصادي على موظفينا من خلال توفير دعم مالي إضافي على الرغم من أن أعضاء هيئتنا التعليمية وموظفينا لا يزالون يشهدون انخفاضاً حاداً في قدرتهم الشرائية. ولقد قمنا بإنشاء صندوقًاً طبياً اجتماعياً للمساعدة في تلبية الاحتياجات الصحية لموظفينا المسرّحين. ومع ذلك، تبقى أولويتنا الأولى، كمجتمع جامعي، الاهتمام بمصالح طلابنا ولقد فعلنا ذلك حتى الآن من خلال تجميد الرسوم الدراسية لفصل الخريف وقبول الدفع بسعرالدولارالرسمي البالغ 1515 ليرة لبنانية للدولارالواحد”.

 

وقال: “ولسوء الحظ ، كما قلنا بوضوح في رسالتنا إلى أُسرة الجامعة في 15 حزيران، كنا نخشى أن يأتي وقت يصبح فيه هذا الترتيب غيرممكن. إن الهوة تكبربشكل ملحوظ بين عائدات الرسوم الدراسية التي تتلقاها الجامعة بالليرة اللبنانية وبين النفقات التي يتوجّب عليها دفعها بالدولار. لذلك، وبعد مناقشات عديدة مع مجلس الأمناء وممثلي أعضاء هيئة التعليم وممثلي الطلاب والأطراف المعنيين، قرّرنا، من أجل الإستمرارالمالي للجامعة، تعديل سعر الصرف لمدفوعات الرسوم الدراسية ليتناسب مع سعرالدولارعلى منصّة الصيرفة الإلكترونية للبنك المركزي، وهو محدّد حالياً على 3900 ليرة لبنانية”.

 

أردف: “إننا نأخذ هذه الخطوة بتردد كبير، ونأسف للصعوبة التي ستسببها هذه الأخيرة لعدد كبيرمن طلابنا، ولكن لدينا خطة للتخفيف من هذه الصعوبات إلى حدٍ كبير. ونحن ملتزمون بزيادة المساعدات المالية بشكل كبيرلدعم جميع الطلاب المؤهّلين. ونحن نبذل كل ما في وسعنا، بما في ذلك البحث عن مصادر جديدة متنوعة للإيرادات وجمع الأموال بتنظيم، لضمان توفير المساعدة لأكبر عدد ممكن من الطلاب ليكملوا دراستهم للحصول على شهادتهم من دون الاضطرارإلى الانسحاب لأسباب مالية. سيسمح ذلك للجامعة الأميركية في بيروت بالحفاظ على تنوعها الأساسي والاستمرار في الوفاء بالوعد الذي قطعته على نفسي في حفل تنصيبي منذ خمس سنوات بأن تصبح الجامعة أكثر تنوعاً اجتماعياً واقتصادياً وجغرافياً”.

 

“سيستمرالصندوق في قبول الدفع بالدولارالأميركي والليرة اللبنانية واليورو, وسيستمراحتساب الرسوم الدراسية الأساسية لدينا بالدولار، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا للحفاظ على المنح الدراسية ودعم الرسوم الدراسية من المؤسسات الخيرية والوكالات الفيدرالية الأميركية ومصادرأخرى، والتي يستفيد منها حاليًا أكثرمن ألف طالب في الجامعة الأميركية في بيروت”.

 

وتابع: “في الوقت ذاته، نناشد العائلات القادرة على تحمل ذلك، وخاصة أولئك الذين لديهم مدخول في الخارج أو مدخرات كبيرة خارج لبنان، أن يدفعوا الرسوم الدراسية بالدولارالأميركي في الخارج بدلاً من الدفع بالليرة اللبنانية. ومن خلال القيام بذلك، ستكسب هذه العائلات امتنان المجتمع بأكمله لإظهار تضامنهم مع زملائهم في الجامعة الأمريكية في لبنان، الذين تراجعت مدخراتهم وقوتهم الشرائية هذا العام. وسوف يمكن ذلك الطلاب المتفانين والمستحقين، الأصدقاء والمواطنون والزملاء من طلابهم الموهوبين في الجامعة من مواصلة تعليمهم وتحقيق أحلامهم”.

 

“اجتمع العديد من أعضاء مجلس أمناء الجامعة وكبارالقادة والأطباء والخريجين وأعضاء الهيئة التعليمية والموظفين وأصدقاء الجامعة من أجل قضية طلابنا وعائلاتهم على مدار العام الماضي. ونحن ممتنون لدعم وتضحيات الكثيرين الذين أعطوا الأولوية للجامعة الأميركية في بيروت، خاصة وأن جائحة كوفيد-19 قد تسببت بأطول فترة ركود اقتصادي عالمي منذ الكساد الكبير والذي أثرً على حياتهم وسبل عيشهم”.

 

وقال: “لطلابنا، أود التأكيد على أننا لا نتّخذ هذه الخطوة بخفّة. ونحن ندرك تماماً مقدارالقلق الذي ستجلبه هذه الأخبار ، لكني أطلب منكم أن تفكروا مليًا في أسباب هذه الخطوة. لقد استكشفنا جميع السبل المتاحة و نحن نبحث بجد عن طرق جديدة. لكني أكرّرالتزامنا بمساعدة أكبرعدد ممكن منكم من خلال زيادة ميزانية المساعدة المالية بشكل كبير. سنتواصل معكم ومع عائلاتكم مرة أخرى بعد هذه الرسالة لنوضح بالتفصيل كيفية الإستفادة من الإحتياط الذي نوفره حتى يكمل الطلاب الموهوبون رحلتهم الدراسية بدعم من الجامعة”.

 

“لقد أظهر لبنان وشعبه مراراً وتكراراً صلابةً غيرعادية. يحتاج هذا الوطن والمنطقة، من أجل بناء مستقبل أفضل، إلى هذه الجامعة في قلبهما النابض. لطالما ثابرت الجامعة الأميركية في بيروت كالمنارة الألمع في العالم العربي للتعلم وكخالقة للفرص في أصعب الأوقات. ولقد حقّقت المؤسسة ذلك من خلال البقاء وفية لرسالتها، وعبرالدفاع عن التميز في خدمة الصالح العام، وبناء شراكات مع أولئك الذين يشاركوننا قيمنا، والاحتضان الكامل لمهمة خدمة الأقل حظاً، والمشاركة في تنكّب الأعباء في مجتمعاتنا، ومساعدة الأضعف لتحمل أعبائهم، بحيث أنهم سينهضون يوماً ما لحمل أعباء الآخرين ولمنحهم الفرصة ذاتها”، ختم خوري.

 

صوّرت النجمة ألين لحود أغنية “Holly Jolly Christmas” التي أعادت تسجيلها (cover) على طريقة الفيديو كليب من إخراجها. وقد سجلت الأغنية في استوديو مجد عقيقي حيث صوّرتها، وقد شاركها الأخير والمدير الفني زخيا عيسى التمثيل.

وتقول ألين: “من بعد الظروف التي عصفت بلبنان ووسط الظروف الاقتصادية والمعيشية التي نمرّ بها حالياً، شعرت أن هذه الأغنية الميلادية التي أعدت تسجيلها وصورتها ستعطي بريقاً من الأمل الذي بتنا على شفير فقدانه”.

وأنهت: “على أمل أن ينتهي عام 2020 بكل سيئاته، أتمنى أعياداً مجيدة مليئة بالأمل والمحبة”.

 

على الرغم من كل الصعاب والظروف الاقتصادية التي يمر بها لبنان ، تنظم جمعية Solidarity احتفالاً  ميلادياً يدخل الفرحة على قلوب الأطفال والكبار خاصّة لاسيما اولئك الذين تضرّروا من كارثة انفجار مرفأ بيروت.

أهالي بيروت مدعوون للمشاركة في هذا النشاط الميلادي الذي ينظّم مجّاناً بدعم من الجمعيات التي آمنت برسالة Solidarity التي وقفت الى جانب الأهالي منذ اللحظة الأولى للإنفجار وقد وضعت نصب أعينها الوصول الى ترميم 1000 وحدة سكنية في المناطق المتضررة.

ويتضمن النشاط اغانٍ ميلادية وألعاب للاطفال بالإضافة لمأكولات ومشروبات من وحي المناسبة.

 

المكان : خلف كنيسة مار مخايل الاشرفية

الزمان : من 18 الى 23 كانون الأول 2020

من الساعة الخامسة بعد الظهر حتى العاشرة ليلاً.

يتضمن حفل الإفتتاح ريسيتال ميلادي تحييه مجموعة من خريجي و طلاب جامعة الروح القدس الكسليك

 

تلتزم سوليداريتي كل معايير وتدابير الوقاية والتباعد الإجتماعي للوقاية من فيروس الكورونا.