Twitter
Facebook

Samira Ochana

ينطلق عبر منصة شاهد VIP مسلسل “أنا” بطولة النجم تيم حسن بمشاركة رزان جمّال في أول إطلالة لها في الدراما العربية المشتركة، إضافة إلى رولا بقسماتي وديامان بو عبود وجوزف بو نصار وإيلي متري وغيرهم… 

تدور أحداث المسلسل في إطار إجتماعي درامي رومانسي حول كرم الذي تضعه الحياة أمام مجموعة من التحديات بين المبادىء ومغريات الحياة، الأمر الذي يفرض عليه إتخاذ قرارات صارمة ومفصلية في حياته.   

مسلسل “أنا” إنتاج شركة الصبّاح إخوان وشركة رايتكس برودكشن. يتألف من عشر حلقات كتابة عبير شرارة وإخراج سامر البرقاوي. 

 نتابعه على منصة شاهد VIP  من الأحد إلى الخميس ابتداء من 14 شباط المقبل.

بعد النجاح الذي شهده مسلسل “ليالي اوجيني” يتعاون المنتج جمال سنان مع بطلة مسلسل “عروس بيروت” كارمن بصيبص، في مسلسلٍ “بريئة”  مؤلف من 8 حلقات، كتابة السيناريست مريم نعوم، أما الاخراج فلرامي حنا.

تنطلق الحكاية من حدث تتعرض له شابة يغير حياتها وتنقلب مجرياتها بشكل دراماتيكيّ غريب. فتواجهها عراقيل عديدة ما يدفعها للبحث عن الخبايا والأشخاص والأسرار في محاولة منها لفكّ ألغاز الماضي.

العمل قائم على الغموض والإثارة والمفاجآت وسيتم تصويره في بيروت، ورصدت له الشركة المنتجة  “ايغل فيلمز” كل الإمكانات الإنتاجية لتقديم مادة دراميّة جديدة شكلاً ومضموناً.

 

 

بين أسرار الماضي وخفايا الحاضر جلسة صريحة وعفوية يلتقي فيها الممثل ومقدم البرامج أحمد فهمي مع الممثل أحمد شعيب، ويفتحان قلبهما لبعضهما في دردشة مباشرة ضمن حلقة جديدة من برنامج “بصراحة مع أحمد فهمي وأحمد شعيب” على MBC1.

يتحدث أحمد فهمي في الحلقة عمّا يسميه بـ”مرحلة الاتزان” في حياته حالياً، متوقفاً عند علاقته بأطفاله وتجنّبه نشر صورهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي خوفاً عليهم، بينما يصف أحمد شعيب هذه المرحلة بفترة اكتشاف الذات ومعرفة مدى قوته في مواجهة التحديات. وعلى عكس فهمي، يعتبر شعيب أن وسائل التواصل هي جزء لا يتجزأ من حياته، حيث يُكثر من نشر صوره ونقل يومياته لجمهوره، وهو ما يحذّر فهمي من خطورته.

كما يسأل النجمان بعضهما البعض عما يختاره كل منهما بين الشهرة والمال، فيشرح شعيب كيف يمكن أن يكون المال مصدر قوّة للشخص ووسيلة تساعده في اتخاذ قرارت مهنية سليمة. وكذلك يعتبر فهمي أن ماضيه ونشأته في عائلة فقيرة، جعلته يقدر قيمة المال.

ويروي شعيب قصة موقف صعب عاشه في حياته، أجبره على عزل نفسه عن الناس لفترة، معتبراً أن هذه التجربة غيّرت مفهومه عن الاحتياج، المال والحياة. ويكشف فهمي لأول مرة عن خضوعه لعملية “قلب مفتوح”، فماذا تعلّم كل منهما من هذه التجارب؟

ويتحدث النجمان كذلك عن نصائح يحملانها معهما من الوالدين طيلة حياتهما، ويرويان كيف يخطط كل منهما للمستقبل. ويتوقفان أيضاً عند الهواجس التي تشغلهما، ويجيب شعيب عن سؤال فهمي بشأن عزوفه عن فكرة الزواج حتى الآن، فهل يتمكن الأخير من إقناعه بالأمر؟

صدر عن مكتب الاعلام في الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) البيان التالي:

 

قرأنا في جريدة الجمهوريّة صباح اليوم الجمعة 29 كانون الثاني 2021 مقالًا بعنوان “الجامعة الأميركية تدرس جديًا إقفال أبوابها.”

 

يود المكتب الاعلامي في الجامعة الأميركية في بيروت أن ينفي جملةً وتفصيلًا كل ما ورد في هذا المقال في جريدة الجمهوريّة وكل ما كتب في هذا الإطار في الأيام السابقة والذي لا يمت إلى الواقع بأي صلة.

 

وإذ ينفي المكتب كل ما جاء في المقال، يتمنى على كل من يريد أن يكتب عن الجامعة أن يتواصل مع مكتبها الإعلامي من أجل أي سؤال أو استيضاح.

 

وتؤكد الجامعة مجددًا أنها موجودة في بيروت وفي لبنان خدمةً لأبناء لبنان والمنطقة منذ العام 1866، رسالتها التعليم العالي وتحضير طلاب كي ينطلقوا إلى المجتمع من أجل إحداث تغيير نحو الأفضل، ليكون للبنان ولكل أبناء المنطقة حياة، وتكون لهم حياة أفضل.

 

 

 

اطلق رجل الاعمال الاميركي اللبناني الأصل سام ابو جودة في بيان، مبادرةً لدعم الصناعيين اللبنانيين تحت عنوان Lebanese Manufacturing – LMMP- Modernization Program اي برنامج تطوير المعايير الانتاجية بهدف “تصدير ثروات لبنان الغنية الى الخارج، ما يؤدي الى تحريك الاقتصاد اللبناني وسد العجز المالي”.

ويهدف برنامج LMMP الى “تحويل رؤية كل مصنع ومنتج لبناني نحو الانفتاح على اميركا والدول الغربية، من خلال التصدير وذلك بمساعدة المصنعين اللبنانيين للوصول الى المعاييرالدولية المناسبة في الاسواق الغربية”.

 

 

تحت عنوان “LAVIE” أطلق المُصمّم نجا سعادة مجموعة أزيائه الجديدة من الهوت كوتور لربيع وصيف 2021 ، وقدّم من خلالها تسعة عشر فستاناً للسهرة وفستان زفاف.

وعلى الرغم من تخلّي نجا سعادة عن مجال الطبّ الذي عمل فيه لأكثر من سبع سنوات بعد أن سرقه عالم الأزياء، ما زال مخزونه الطبيّ يُشكّل في بعض الأحيان مصدر وحي له.

لطالما أبهرت مُعجزة الخلق نجا سعادة وجعلته يُراقب كيفيّة تحكّم الجينات بمُختلف أشكالها بالإنسان. فهي التي تُحدّد الفوارق الجسديّة والنفسيّة بين البشر وتنتقل كمادّة وراثيّة من جيل إلى جيل، وتجعلنا نتشابه ونختلف في آن.

في مجموعته الجديدة “LAVIE” ترجم نجا سعادة بفكرة مُبتكرة مبنيّة على المادّة الوراثيّة DNA  فكرة الإختلاف مُعتمداً على الرموز الجينيّة في رسم وتطريز تصاميمه.

تنوّعت مجموعة “LAVIE” بين الفساتين الطويلة بقصّات عديدة مثل الـPrincess Cut والـMermaid  والـ”Pencil” مع فتحات مُختلفة، وأيضاً الـ Jumpsuit والـCape  المُطرّز أضف إلى الريش الذي إستخدمه نجا بأنواعه وألوانه المُتعدّدة.

أمّا التصاميم فقد تميّزت بالألوان الجريئة التي تراوحت بين الأحمر والأخضر الزمرّدي والأزرق الملكيّ والسماويّ والليلكيّ، أضف إلى الأسود والأبيض والفضيّ والذهبيّ والبلاتينيّ وتدرّجات لون البيج مثل الـnude  الحاضر بقوّة في هذه المجموعة، وأخيراً لون الـ”كوراي” أيّ المرجانيّ بتدرّجات تعكس لون الجينات التي تمرّ بدرجات مُختلفة لتأخذ في النهاية اللون الأحمر الدمويّ.

وقد قدّم نجا في ” LAVIE” فستان زفاف باللون الأبيض يحمل تطريزاً باللون الزهريّ الفاتح في خلطة ألوان يعتمدها نجا لأوّل مرّة خدمة لفكرة المجموعة.

 

وعن “LAVIE”  قال نجا سعادة:” ولدنا جميعاً حاملين مادّة وراثيّة هي أساس لوجودنا في الحياة. فما يُميّزنا عن غيرنا ويُعرّفنا بين الناس ما هو إلاّ هذه النسبة التي لا تتعدّى الـ0.1 % “. وأضاف:”أردت في مجموعتي الجديدة لفساتين السهرة للعام 2021 أن أقدّم للمرأة تصاميماً فريدة يحمل كلّ منها طابعاً خاصّاً يُعزّز من جمالها ويُلائم شخصيّتها ويُميّزها بين النساء”.

تجدر الإشارة أنّ نجا سعادة كشف عن مجموعته الجديدة LAVIE من خلال عرض أزياء إفتراضيّ تمّ بثّه أمس عبر حسابات نجا الرسميّة على موقعي “إنستغرام” و”فايسبوك”.

 

أعلنت شركة أ”وجلفي” اليوم أن ديفيد فوكس سيتولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة “ميماك أوجلفي” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك ابتداءً من 1 مارس 2021، وسيقود ديفيد فوكس من دبي شبكة الوكالة المتخصصة في المجالات الإبداعية والاستراتيجية، والتي تتوزع على أحد عشر مكتبًا في تسعة بلدان حول المنطقة.

ويأتي انتقال فوكس إلى هذا المنصب الإقليمي الجديد بعد قضائه ست سنوات ونصف كرئيس تنفيذي لشركة “أوجلفي” في أستراليا، وبعد أن تولى سابقاً لمدة 10 سنوات مناصب خاصة بخدمة العملاء الدوليين في “أوجلفي” في لندن.

وتم ترفيع باتو نويتمنز، الرئيس التنفيذي السابق وصاحبة الأدوار المرموقة في “أوجلفي” لسنوات عديدة، إلى منصب مدير النمو العالمي لشؤون النمو والابتكار لشبكة “أوجلفي” الإبداعية العالمية.

وقال بول أودونيل، الرئيس التنفيذي لشركة “أوجلفي” في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: “يسعدني أن تخطيطنا المدروس وطويل الأمد لتعاقب فرقنا القيادية مكّننا من تعيين رائد متمرس ومتمكّن في القطاع مثل ديفيد، ليقود عمل “أوجلفي” في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. سيكون ديفيد رئيساً تنفيذياً ممتازاً في هذه المنطقة، خصوصاً مع سجله المشرّف في تحقيق نتائج عملية مبهرة، وإشرافه على تطوير استراتيجية إبداعية رقمية لـ”أوجلفي” في أستراليا، إلى جانب أسلوب قيادته القائم على القيم التي تدعم مواهبنا وطاقاتنا الابداعية”.

وأضاف أودونيل: “أشكر باتو على قيادتها الاستثنائية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تمكنت خلال ثلاث سنوات ونصف من دفع “ميماك أوجلفي” من وضعية أقوى لأخرى، سواءً مالياً أو تشغيلياً أو على مستوى سمعة الشركة، لتحوّل هذه الشبكة الإقليمية إلى وكالة تسويق حديثة متكاملة وعالية الكفاءة، مع سجل لا مثيل له من اكتساب العملاء الجدد وتحقيق رضا العملاء، وثقافة تمنح الصدارة للمواهب والموارد البشرية. خلال مسيرتها الطويلة في “أوجلفي” ضمن خمسة بلدان وثلاث قارات، ساهمت أفكار باتو المبتكرة في تحقيق تحوّل ونمو مستدامين في الشركة، حيث تجمع بين القيادة الاستراتيجية والإمتياز التشغيلي، ولهذا نتطلع إلى التأثير الذي ستحققه على مخططاتنا للنمو والابتكار عالمياً”.

ولدى فوكس سجل مميز في تنمية أعمال العملاء، وإيمان بأن ثقافة العمل القوية تنشئ شركات قوية، وقيادته تتمحور حول تحقيق تطور كبير خصوصاً في الابتكار الرقمي وتحقيق القيمة النوعية لأعمال العملاء.

ويقول ديفيد فوكس: “أنا متحمس لبدء هذا الفصل الجديد من مسيرتي المهنية مع “أوجلفي”، في منطقة مليئة بالفرص. لدينا مواهب رائعة وقدرات لا مثيل لها تضعنا على الطريق الصحيح للحفاظ على موقعنا كشريك طويل الأمد في نمو أعمال عملائنا”.

وأضاف فوكس قائلاً: “ما من فترة أنسب لقيادة شبكة مذهلة كهذه، في منطقة شديدة التنوع تشهد تحوّلاً اجتماعياً وثقافياً واقتصادياً كبيراً بفضل شبابها شديد الحماسة ودولها الطموحة، ومن المتوقع أن تحتوي بعضاً من أهم الاقتصادات عالمياً في العقد المقبل”.

وفي تعليق لها على الفترة التي قضتها مع “ميماك أوجلفي”، قالت باتو نويتمنز: “كان لي شرف الحضور في منطقة تتميز بطموحاتها الكبيرة وقدرتها على تحويل هذه الطموحات إلى واقع أكثر من أي مكان آخر في العالم. أنا فخورة بالأفكار الرقمية العديدة التي قدمناها، على شكل منصات وحملات وبرامج ومحتوى وتجارب، وقمنا بتطويرها لنبني علامات تجارية ممتازة، ونحقق القيم والنتائج المطلوبة على مستوى الأعمال. هذه الأفكار كانت مثمرة بفضل الطاقة المذهلة التي يتمتع بها فريق “ميماك أوجلفي” الموهوب، وثقة عملائنا الرائعين، الذي واصلوا دعمنا خلال عام 2020 بكل تحدياته. ولكن الأهم الآن هو معرفتي بأننا في موقع مثالي لنواصل أعمالنا الممتازة هذه، بسرعة وانتشار كبيرين، ولنكون الشريك الذي تختاره أفضل العلامات التجارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

وأضافت نويتمنز: “أود أن أتوجه بالشكر لكل زملائي في “ميماك أوجلفي” ولعملائنا على هذه الرحلة المذهلة، وعلى صداقتهم المتينة والودودة. كما إنني سعيدة بدوري العالمي الجديد، الذي سيتيح لي مواصلة العمل مع كثيرين منهم كي نحقق طموحات النمو الكبيرة في هذه المنطقة”.

وستواصل باتو إقامتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قبل انتقالها في وقتٍ لاحق من هذا العام. وكانت باتو، قبل انتقالها إلى دبي، قد جمعت بين دورها كرئيس تنفيذي للعمليات الرقمية في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وكرئيس تنفيذي لشركة “أوجلفي” وشبكة “سوشيال لاب” (Social.Lab) في بروكسل، حيث أدارت، مع “مركز بروكسل للامتيار”، عمل هذه الشبكة المتطورة المتخصصة في وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تم الاستحواذ عليها تحت قيادتها، لتصبح أسرع الأقسام نموّاً في أوجلفي عالمياً. وضمن منصبها كرئيس تنفيذي للعمليات الرقمية، لأكثر من 15 عاماً، قامت بتطوير وتنفيذ استراتيجية حوّلت “أوجلفي” إلى مجموعة وكالات رائدة تتصدر العصر الرقمي، وقادت عدداً من مشاريع التحول الرقمي لمجموعة من أبرز العلامات التجارية في العالم.

أصواتٌ شبابية عراقية مبهرة ومواهب واعدة، تحلم بالنجومية وتحقيق فرصة الظهور والتألق أمام الجمهور. اختاروا الانطلاق من الموسم الأول من برنامج “عراق أيدول” على “MBC العراق”، حيث يقفون في حضرة لجنة تحكيم ثلاثية تتألف من ثلاثة نجوم عراقيين هم حاتم العراقي، رحمة رياض وسيف نبيل، فيما يقدم البرنامج ميس عنبر.

شارك في الاختبارات الأولى آلاف الأصوات من مجموعة من المدن العراقية، كالعاصمة بغداد، والموصل، والبصرة، وكركوك، والنجف، وكربلاء، والسليمانية، واربيل، قبل أن يخوضوا تجارب الأداء أمام النجوم الثلاثة حاتم العراقي ورحمة رياض وسيف نبيل، على أن يتأهل 12 منهم فقط إلى مرحلة العروض المباشرة. وبعد تجارب الأداء التي تمتد لحلقتين، يبدأ التصويت للمشتركين مع نهاية الحلقة الثانية، ويستمر طيلة فترة العروض المباشرة، حتى الحلقة الختامية التي يتوج فيها مشترك واحد باللقب.

حاتم العراقي..

نحاول تقديم شيئ جميل لمستقبل الأغنية العراقية

يعد الفنان حاتم العراقي بأن “الجمهور سيتابع ألواناً مختلفة وأصواتاً متنوعة وواعدة، مع مشتركين يحدوهم الحماس لإيصال الأغنية العراقية بألوانها المتعددة، وبالتالي هم يقدمون باقة ورد جميلة”، آملاً “أن يحققوا النجاح، ويصلوا إلى الأهداف التي يرسمونها نصب أعينهم”. يتميز العراقي بأنه الأكثر تفهماً للمشتركين، حيث يجد تبريرات لهم ويطلب إعطاءهم فرصة ثانية، إذا لم تجد أغنيتهم الأولى أمام اللجنة الصدى الطيب، يقول أن “الخوف يمنع المشترك أحياناً من النوم، والارتباك يؤثر على أدائه، وأعرف صعوبة أن يرى حياته الفنية وانطلاقه إلى عالم النجومية مرتبطة بهذه اللحظة، لذا نعطيه فرصة ثانية، كي يبين إمكاناته، خصوصاً أن معنا أصواتاً خارقة”. ويضيف قائلاً “أنني من خلال خبرتي وخبرة الشباب الموجودين معي في اللجنة، نحاول أن نقدّم شيئاً جميلاً لمستقبل الأغنية العراقية”.

ويتوجّه العراقي بنصيحة إلى المشتركين الذين لم يحالفهم الحظ في الانتقال إلى العروض المباشرة بالقول أن “الحياة مستمرة، وما زلتم في مطلع شبابكم وستجدون أكثر من فرصة يمكنهم خلالها أن تبثوا مواهبكم، فيما أطلب ممن تأهلوا إلى العروض المباشرة أن يهتموا بأنفسهم وبأصواتهم لأن المسؤولية كبيرة على عاتقنا وهدفنا أن نقدم الأغنية العراقية بأفضل صورة”.

رحمة رياض..

أدرك حجم المسؤولية، سأسمع وأحس وأختار المواهب..

تؤكد رحمة رياض أن “الفنان الواعد يعاني صعوبة في إثبات نفسه بين كل الفنانين في العالم العربي”، لافتة إلى “دعم أهلي المستمر لي، ساعدني على تجاوز خسارات في برامج مواهب تقدمت إليها، فعلمتني الإصرار، وأن أهتم بنفسي وبصوتي”. تعرب عن سعادتها لكونها جزء من برنامج المواهب الذي يكتشف الأصوات العراقية الواعدة ونجوم المستقبل فيها، مشيرة إلى أن “أول اتصال مع “MBC العراق” في شأن “عراق آيدول”، أدخل إلى قلبي فرحة لا توصف”. توضح رياض “أنني أدرك حجم المسؤولية بأن أكون جزء من لجنة تحكيم برنامج مواهب، وأعرف أن فنانين كبار انتقدوا حينما وُضعوا في هذا الموقع، فكيف أنا التي لم يمض على دخولي الوسط الفني سوى 12 عاماً فقط، لكنني أريد القول بأن نشأت في بيت فني، وأدعي أن لدي أذن موسيقية، كما أنني لست أستاذة موسيقى بل فنانة وأمثل الفتاة العراقية، سأسمع وأحس وأختار المواهب التي ستتأهل من مرحلة إلى أخرى”. وعن شخصيتها المرحة في اللجنة، تقول: “أنا مشاغبة في الحياة ولا أعرف سوى أن أكون كذلك، وأتمنى أن أمثل الفنانة العراقية بصورة جميلة”.

سيف نبيل..

معايير اختياري للمشتركين ترتكز على ثقافتهم الموسيقية وحضورهم وإطلالتهم

يشدّد سيف نبيل على “صعوبة المهمة الملقاة على عاتقنا، في ظل أصوات قوية حاضرة معنا في البرنامج، ومشتركين درسوا الموسيقى والفنون، وهو ما يزيد من صعوبة الاختيار بينهم أكثر فأكثر”، لافتاً إلى أن “العراق ولادة، وفيها باستمرار مواهب واعدة ونتمنى أن نوفق في الاختبارات لنتمكن من إيصال الأفضل بين المشتركين الذين سيكونون نجوم المستقبل في العراق والعالم العربي”. ويعتبر نبيل أن “العراق هو بلد عريق بالفن، وشعبه يحب الطرب والأصالة والشعر، والأكيد أننا سنجد الموهبة او المواهب التي تليق بهذا البرنامج، ولأنه بات مخصصاً فقط للعراق فهذا يعني أن أمام العراقيين وحدهم الفرصة لأن يتميزوا وأن يقدموا أفضل ما عندهم”. ويؤكد نبيل إلى أنه صعب في اختياراته للمواهب التي ستكمل الرحلة، مشيراً إلى “أن معايير اختياري للمشتركين ترتكز على ثقافتهم الموسيقية والفنية، وأن يكونوا من أصحاب الكاريزما”. وعن وصوله اليوم للجلوس على طاولة لجنة تحكيم المواهب على الرغم من صغر سنه، يؤكد “أنني تعبت في هذا المشور الفني، وصعدت السلم درجة  درجة، لحنتُ وغنيتُ، ولاقت ألحاني مئات الملايين من المتابعة”.

ميس عنبر..

لأول مرة نتابع برنامج يخصص للمواهب العراقية فقط..

توضح ميس عنبر التي تعرف إليها المشاهد من خلال البرامج الحوارية النسائية “أنني سعيدة بأن ألتقي الجمهور اليوم كمقدمة لبرنامج “عراق آيدول”، وأتلقى الصدمات مع المشتركين الذين يحصدون الخيبة عند رفضهم من لجنة التحكيم، وأن أعيش لحظة الانتصار مع الذين تم قبولهم وانتقلوا إلى العروض المباشرة”. وتضيف أن “برامج المواهب تعددت، ولأول مرة في الشرق الأوسط سيكون هناك برنامج مخصص للعراق فقط، وهذا يعني أن هذا البلد يمتلك مواهب رائعة متعددة الخامات والأصوات، والأكيد أن “عراق آيدول” سيفجر الدنيا”.

على الرغم من انطلاق شركة Media Revolution7 قبل حوالي الـ١٠ أيام بتصوير مسلسل (ظلّ) في بيروت، ثم توقف التصوير مؤقتاً مع قرار إغلاق البلد بسبب ازدياد حالات الاصابة بفايروس كورونا، قررت الشركة المنتجة اليوم مرغمة وقف التصوير نهائياً، وإلغاء عقود البيع لـ ٦ محطات عربية كانت اتفقت معها على عرض المشروع، وذلك تجنباً ومنعاً للوقوع بأي تأخير في تنفيذ المشروع وتسليمه للمحطات في الوقت اللازم، ما قد يضطر الشركة إلى تكبد خسائر إضافية فادحة، ويمنعها من تنفيذ شروط العمل بالشكل الذي تراه مناسباً ولائقاً.

وبذلك، نظراً للظروف الراهنة، وفوضى الاستثناءات واذونات التصوير، يخرج مسلسل (ظلّ) من السباق الرمضاني الحالي، على أن يتم تصوير العمل في وقت يحدّد لاحقاً.

نذكر أنّ العمل فكرة سيف رضى حامد وتأليف زهير رامي الملا، وبطولة كل من يوسف الخال وباسل خياط وغسان مسعود وجيسي عبدو وهيا مرعشلي مع نخبة من نجوم الدراما العربية.

صدر عن نقابة محرري الصحافة اللبنانية البيان الآتي:
بناء على الاجتماع الذي عقد اليوم بين وزيرة الاعلام منال عبد الصمد ونقيبي الصحافة والمحررين عوني الكعكي وجوزف القصيفي ورئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ ،في شأن حملة التطعيم الخاصة بالاعلاميين والصحافيين،ضد وباء كورونا.
تطلب نقابة المحررين الى الصحافيين الذين يرغبون بتلقي اللقاحات ضد فايروس كورونا ،تزويدها بالمعلومات الآتية:
الأسم:
الصفة: محرر-مراسل- مصور
العمر :

وذلك عبر البريد الالكتروني للنقابة أو الواتس أب على العناوين الآتية في مهلة أقصاها يوم الخميس في 28 كانون الثاني 2021 :
info@orlb.org.lb
03341083
70944406
03590927
03528604