Samira Ochana

شارك ستة طلاب دراسات عليا من الجامعة الأميركية في بيروت، المنتسبون إلى كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية في كونغرس العربية والصناعات الإبداعية الذي عُقد في الاتحاد أرينا في إمارة أبوظبي. دعا مركز أبوظبي للغة العربية الطلاب الذين يستكملون دراسة الماجستير والدكتوراه لحضور ندوات حوارية ووِرَش تطبيقية في المؤتمر الذي استمر يومين وجمع المبدعين والخبراء الروّاد من الدول العربية والعالم لاستكشاف مستقبل اللغة العربية في الصناعات الإبداعية.
يمثّل هذا المؤتمر الذي يحمل هذا العام شعار “إعادة تخيّل الإبداع العربي: الابتكار في السرد وتعزيز تفاعل الجمهور” منصة رئيسية لنقاشات تستشرف مستقبل المحتوى العربي في وسائل الإعلام والتكنولوجيا والأدب والفنون. وقد أصبح هذا الحدث الذي ينظّمه مركز أبوظبي للغة العربية منتدى دولي رائد مخصّص لمناصرة اللغة العربية ومظاهرها الثقافية في المجالات الإبداعية. يعرض المؤتمر السنوي في عامه الرابع الإبداع العربي للجماهير العالمية ويساهم في بناء منظومة نابضة بالحياة للصناعات العربية الثقافية والإبداعية.
وقد يسّر كرسي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للدراسات العربية والإسلامية مشاركة الطلاب انطلاقًا من رسالته لدعم الباحثين الشباب. يقدّم الكرسي منح الماجستير والدكتوراه في الدراسات العربية والإسلامية ويرعى المؤتمرات والمحاضرات العامة وورش العمل والمنتديات البحثية لدعم المعرفة في هذا المجال. وقال الدكتور بلال الأرفه لي، أستاذ كرسي الشيخ زايد للدراسات العربية والإسلامية في الجامعة الأميركية في بيروت، “نحن فخورون برؤية طلّابنا يشاركون في هكذا منتدى دولي رفيع المستوى.” مضيفًا، “وفّر لهم هذا المؤتمر فرصة مغيّرة للحياة لكي يشهدوا كيف أنّ اللغة العربية هي لغة حيّة – لغة تشكّل بنشاط مختلف الصناعات الحديثة وتتشكّل من خلالها. تثري هذه التجارب رحلتهم الأكاديمية وتلهمهم للمساهمة في مستقبل اللغة والثقافة العربية.”
وجد طلاب الجامعة الأميركية في بيروت التجربة غنيّة للغاية، حيث أثرت معرفتهم على المستوى الأكاديمي والثقافي على حد سواء. وقد شاركوا في ندوات ووِرَش مخصّصة حول مواضيع مختلفة تتراوح بين السرد العربي والنشر الرقمي وبين دور الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى العربي. إلى جانب المؤتمر، شارك الطلاب في البرنامج الثقافي حيث زاروا المتاحف والمواقع التراثية في أبوظبي، ما عزّز تقديرهم للمشهد الثقافي في الإمارات العربية المتحدة.
وقال طالبُ الدكتوراه مالك شاكر، في معرض حديثه عن هذه التجربة، “أنا ممتنٌّ للغاية لهذه التجربة الغنيّة التي اكتسبتها في هذا المؤتمر، وللسُرور الذي أدخلته إلى نفسي. لقد سُررت كثيرًا للقاء العقول المبدعة من مختلف أنحاء العالم العربي، حيث أضاف كلّ منهم بريقه الخاص إلى هذا اللقاء.”
“بصفتي عضو في فريق الأبحاث في كرسي الشيخ زايد للدراسات العربية والإسلامية، فإنّ حضوري لكونغرس العربية في أبوظبي في أيلول الماضي كان فرصة هادفة للتفاعل مع الباحثين والمساهمة في النهوض بالفكر العربي والإسلامي،” أشارت عايدة عباس، إحدى المشاركات في الكونغرس.
أما رنا روكز، وهي طالبة ماجستير، فأوضحت كيف أثرى المؤتمر رؤيتها عن الدور المتطوّر للغة العربية: “لقد كانت رحلتنا إلى أبوظبي رائعة حقًا. وقد شعرنا بالتقدير والترحيب ومُنحنا مساحة حقيقية للنمو كشباب أمامهم مستقبل تلتزم أبوظبي برعايته بالفعل. لقد كانت الندوات الحوارية عميقة وقدّمت ورش العمل وجهات نظر قيّمة عن اللغة العربية، مستقبلها، والأساليب الجديدة لتعليمها، ودورها في الذكاء الاصطناعي. إنّ كونغرس مركز أبوظبي للغة العربية هو محطة لافتة أظهرت مدى الإمكانات الهائلة للغة العربية، ولضرورة الاستمرار في الاستثمار فيها بدلاً من تركها تتلاشى في مواجهة اللغات الأجنبية الأخرى. كما أنّه تذكيرٌ بأهمية احتضان ثقافتنا ورعايتها والنموّ معها من خلال الذكاء الاصطناعي، والتعاون مع التكنولوجيا، وليس مقاومتها.”
وكدليلٍ إضافي على تجربتهم، حصل طلاب الجامعة الأميركية في بيروت على شهادة مشاركة قدّمها منظّمو الكونغرس وتلقوا دعوة لحضور حدثين مهمين قادمين سيجريان في مهرجان طيران الإمارات للآداب في دبي في شهر كانون الثاني 2026، وهو أحد أهمّ اللقاءات الأدبية في المنطقة. كما دُعي الطلاب للمشاركة في مهرجان “أيام العربية” في أبوظبي في شهر كانون الأول 2025، وهو احتفال ثقافي يتزامن مع اليوم العالمي للغة العربية يسلّط الضوء على اللغة العربية من خلال الشعر والفنون والنقاشات الفكرية.
تتيح هذه الفرص للطلاب مواصلة التفاعل مع المجتمع الأدبي والثقافي العربي الأوسع. وتؤكد مشاركتهم في فعاليات بارزة مماثلة على التزام الجامعة الأميركية في بيروت برعاية الجيل القادم من الباحثين والمبدعين العرب، وعلى الدور الحيوي والمتنامي للغة العربية في الساحة العالمية.

أُطلق مشروع “ستورم” بميزانية 2,7 مليون يورو للريادة في تخزين الطاقة الحرارية الموسمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط. وسوف يجري المشروع الذي تقوده الجامعة الأميركية في بيروت تجربة تثبيت أنظمة التدفئة والتبريد في لبنان والأردن وإيطاليا وإسبانيا للحدّ من الاعتماد على الوقود الأحفوري.
تقود الجامعة الأميركية في بيروت مبادرة تحوّلية مموّلة من الاتحاد الأوروبي تمهّد الطريق إلى تبنّي الطاقة البديلة في منطقة البحر الأبيض المتوسط. أُطلق مشروع دمج تخزين الطاقة الحرارية الموسمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط (ستورم) رسميًا ضمن برنامج التعاون الإقليمي الأوروبي لحوض المتوسط الذي يهدف بشكل أساسي إلى دمج التخزين المتطوّر للطاقة الحرارية الموسمية للحدّ من الاعتماد على الوقود الأحفوري بشكل جذري والتخفيف من الانبعاثات في المنطقة.
وبصفتها الشريك المنسّق، تقود الجامعة الأميركية في بيروت هذا المشروع الذي تبلغ قيمته 2,7 مليون يورو (منها 2,4 مليون يورو مموّل من الاتحاد الأوروبي) حيث جمعت ائتلافًا ضمّ سبعة شركاء من لبنان وقبرص والأردن وإيطاليا وإسبانيا. يستعرض مشروع “ستورم” كيفية تسخير الموارد الشمسية الوفيرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط وتخزينها بفعاليّة لتشغيل أنظمة التدفئة والتبريد الفعّالة والمرنة مناخيًا.
تمثّل التدفئة والتبريد أكثر من نصف إجمالي استخدام الطاقة في المباني في منطقة البحر الأبيض المتوسط التي تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري الباهظ الثمن والمسبّب للتلوّث. ومن منطلق إدراكه لهذا التحدّي، يسعى مشروع “ستورم” إلى الاستفادة من الثروة الشمسية في المنطقة عبر تخزين الطاقة الحرارية الموسمية. يتضمّن هذا النهج المبتكر التقاط الحرارة الزائدة من الطاقة الشمسية خلال أشهر الصيف وتخزينها، تحت الأرض أو في خزّانات كبيرة معزولة، وذلك لاستخدامها على نحو موثوق خلال فصل الشتاء البارد. ومن المتوقّع أن تساهم هذه التكنولوجيا في خفض فواتير الكهرباء والحدّ من البصمة الكربونية في المنازل والمؤسسات التعليمية والمرافق العامة والمواقع السياحة.
وحرصًا على إمكانية تطبيق هذا المشروع على أرض الواقع، تنفّذ الجامعة الأميركية في بيروت واحدة من ثلاث مواقع تجريبية كاملة النطاق في حرمها الجامعي في بيروت. وسوف تثبّت الجامعة نظام تخزين الطاقة الحرارية في الآبار لتغطية ما يقارب الـ 40 بالمئة من احتياجات التدفئة السنوية لمبنى “بلس هول” التاريخي البالغة مساحته 2,500 متر مربع. ستشكّل هذه التجربة مثالًا عالي الوضوح على دمج حلول الطاقة المتجدّدة في البنى التحتية الحالية.
يشمل مشروع “ستورم” ثلاثة مواقع أخرى مختارة استراتيجيًا لاختبار الظروف المناخية والجيولوجية، الأول في باليرمو، إيطاليا: نظام تخزين الطاقة الحرارية يعتمد على الطاقة الشمسية إلى جانب نظام هجين حراري وكهربائي لتوليد الطاقة. والثاني في عجلون (محمية الغابات)، الأردن: نظام تخزين الطاقة الحرارية في الخزّانات إلى جانب الطاقة الشمسية ومضخّات التدفئة في 38 مقصورة بيئية. والثالث في برشلونة، إسبانيا (“مؤسسة سوق الابتكار المعرفي برشلونة”): خزّانات الثلج المدمجة في محطة “تانجر” لتوليد الكهرباء، التي تركّز على تبريد الأحياء الحضرية. وسوف تولّد هذه المواقع التجريبية بيانات تقنية وبيئية ومالية بالغة الأهمية والتي ستؤسّس لتكرارها على نطاق أوسع في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
وبعيدًا عن البنى التحتية، تلتزم الجامعة الأميركية في بيروت وشركائها بتشكيل إرث دائم من خلال نقل المعارف ودمج السياسات. يتضمن ذلك منصة رقميّة تضمّ دراسات حالة وأدوات محاكاة وإرشادات تقنية، ومجموعة أدوات تصميم لنظام تخزين الطاقة الحرارية الموسمية مخصّصة لمنطقة البحر الأبيض المتوسط من أجل دعم المهندسين ومزوّدي الطاقة المتجدّدة والمطوّرين، واستراتيجية طويلة الأمد لإدراج نظام تخزين الطاقة الحرارية الموسمية في سياسات الطاقة الوطنية في دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وأنشطة التوعية وبناء القدرات الموجهّة للمواطنين والطلاب والمهندسين وصنّاع السياسات.
تقود الجامعة الأميركية في بيروت (لبنان) هذا الائتلاف الذي يضمّ المركز اللبناني لحفظ الطاقة (لبنان)، والجمعية العلمية الملكية (الأردن)، والجامعة الأميركية في بيروت – ميديترانيو (قبرص) وجامعة كامبانيا لويجي فانفيتيلي (إيطاليا) وجامعة باليرمو (إيطاليا) ومؤسسة سوق الابتكار المعرفي برشلونة (إسبانيا).
يدًا بيد، تعزم الجامعة الأميركية في بيروت وشركاؤها على تسريع التحوّل إلى الطاقة الخضراء في المنطقة، والحدّ بشكل ملموس من انبعاثات الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري، ودعم مجتمعات أكثر صحة وصمودًا

أقامت اللجنة التحضيرية لفيلم “FINIKIA” حفلاً موسيقيًا خُصِّص لإجراء المرحلة النهائية من مسابقة تأليف الموسيقى، التي نُظِّمت على مرحلتين، وشارك فيها طلاب من الكليات والمعاهد الموسيقية إلى جانب موسيقيين محترفين. وقد بلغ المرحلة النهائية ستة مشترِكين من فئة الطلاب وخمسة من فئة المحترفين.
وتنافس المشاركون على ابتكار مقطوعة موسيقية مستوحاة من الحضارة الفينيقية، لتكون نواة الموسيقى التصويرية للفيلم الذي سيُنتَج بالتعاون مع هوليوود على الشاطئ اللبناني.
أقيم الاحتفال على مسرح جامعة سيدة اللويزة – ذوق مصبح، بمشاركة لجنة تحكيم ضمّت: الفنان غدي الرحباني، عميد كلية الموسيقى في جامعة الروح القدس – الكسليك الأب ميلاد طربيه، نقيب الفنانين المحترفين في لبنان الممثل والمخرج جورج شلهوب، نقيب محترفي الموسيقى والغناء في لبنان فريد بو سعيد، والفنانة جاهدة وهبة.

وحضر الحفل ممثل شركة FINIKIA LTD، المنتج المحلي للفيلم، الأب جوني سابا، إلى جانب شخصيات دبلوماسية وعسكرية وقضائية وإدارية وإعلامية، ونخبة من الفنانين والمخرجين والمنتجين.
استُهلّ الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه أداء أغنية «وطني» بصوت الفنانة والإعلامية سمر كموج، التي قدّمت الحفل، مشيرة في كلمتها إلى أن المنتج التنفيذي العالمي أوسكار الزغبي أراد أن يكون المشروع مختلفًا، من خلال إشراك الشباب اللبناني في عمل فني راقٍ تنفّذه هوليوود من قلب لبنان. ووجّهت تحية خاصة إلى الأب جوني سابا، الذي حوّل الفكرة من حلم إلى مشروع سينمائي متكامل، وخلق منصة حقيقية لاحتضان المواهب اللبنانية ودفعها نحو العالمية.

بعد ذلك، تعاقب المتبارون على تقديم مؤلفاتهم الموسيقية أمام لجنة التحكيم.
وقبيل إعلان النتائج، ألقى الأب جوني سابا كلمة أكد فيها أن هذه المسابقة تجمع نخبة من المواهب الموسيقية من طلاب ومحترفين لبنانيين، من داخل لبنان ومن دول الانتشار، ولا سيما من لندن والسويد ودبي، معتبرًا أن الموسيقى، كالإبحار الفينيقي، هي فعل اكتشاف وتجاوز للحدود.
وأعلن أن الفائز من فئة المحترفين سيكون ضمن الفريق العالمي الذي سيؤلف الموسيقى التصويرية للفيلم، فيما سيستفيد الفائزان الجامعيان الأول والثاني من خبرة المؤلف العالمي عبر جلسات إرشاد ومتابعة، بينما ينال الفائز الثالث تقدير لجنة التحكيم من خلال تعليقات فنية متخصصة. كما شكر لجنة التحكيم ووسائل الإعلام، ولا سيما تلفزيون Tele Lumiere، وجامعة سيدة اللويزة على استضافتها الكريمة.

وفي ختام المسابقة، جرى توزيع شهادات تقدير على المشاركين، ثم إعلان النتائج التي جاءت على الشكل الآتي:
عن فئة الطلاب:
• الجائزة الأولى: جان غانم – نال مبلغ 2000 دولار وفرصة لقاء بالموسيقار العالمي الذي سيؤلف موسيقى الفيلم في لندن.
• الجائزة الثانية: كريم شمالي – نال مبلغ 1000 دولار وفرصة لقاء بالموسيقار العالمي.
• الجائزة الثالثة: جورج صوان – نال مبلغ 500 دولار أميركي وتقييم لجنة التحكيم للمقطوعة المقدّمة.

عن فئة المحترفين:
• فاز جاد موسان بالجائزة الماسية، وهي التعاون مع الموسيقار العالمي في لندن لتأليف موسيقى الفيلم، مع راتب شهري طوال فترة العمل.
واختُتم الحفل بتوزيع الجوائز والدروع التكريمية على لجنة التحكيم، من تصميم الفنان رودي رحمة، الذي ألقى قصيدة بالمناسبة.


أحيت النجمة اللبنانية تانيا قسيس حفلاً ميلادياً مؤثّراً في مدينة طرابلس، في أمسية غنية بالموسيقى والمشاعر والفخر الوطني. الحفل الذي نظمته مؤسسة الطوارىء برئاسة مايا حبيب أُقيم في معلم طرابلس الأيقوني، معرض رشيد كرامي الدولي، بحضور جماهيري واسع، وبمشاركة وزير الإعلام بول مرقص، وجبران باسيل، وأشرف ريفي، وطوني فرنجية، إضافة إلى مجموعة من الشخصيات السياسية و الدينية البارزة، ما أضفى على الحدث طابعاً وطنياً ورمزياً خاصاً.

ولم يكن الحفل مجرد مناسبة موسيقية، بل شكّل رسالة قوية تعكس الهوية الحقيقية لطرابلس كمدينة للحوار الديني الأصيل، والعيش المشترك، والقيم الإنسانية المشتركة، بعيداً عن الصورة المشوّهة والدعاية التي كثيراً ما تُروَّج في وسائل الإعلام.
متألقة بفستان أحمر من تصميم المصمم اللبناني العالمي روبير أبي نادر، قدّمت تانيا برنامجاً ميلادياً غنياً جمع بين أشهر الأغاني الميلادية اللبنانية والعالمية، في أجواء احتفالية دافئة لامست قلوب العائلات ومحبي الموسيقى. وإلى جانب روح الميلاد، حمل الحفل رسالة محبة عميقة للبنان، حيث خصّصت تانيا لحظات مؤثرة من الأمسية للوطن الذي تمثله بكل شغف.
وكان من أبرز محطات السهرة أداؤها المؤثّر لأغنية «وطني»، كما قدّمت أغنيتها الجديدة «ليله ورا ليله» التي تصدّرت هذا الأسبوع المرتبة الأولى في التصنيف الرسمي لأفضل 20 أغنية في لبنان، في إنجاز جديد يضاف إلى مسيرتها الفنية.

وفي كلمتها للجمهور، عبّرت تانيا عن فرحتها وتأثرها بالغناء في طرابلس، المدينة التي تحتل مكانة خاصة في قلبها. كما شكّلت عودتها إلى معرض رشيد كرامي الدولي بعد خمس سنوات من تصوير فيديو كليب مميّز لأغنيتها «Mi Senti» داخل قبة المعرض لحظة ذات رمزية كبيرة.
وأشادت أيضاً بتعاوناتها الفنية الطويلة مع فنانين موهوبين من طرابلس، لا سيما المشاركين في عملها العالمي «آفي ماريا» الإسلامي–المسيحي الذي نال صدى واسعاً دولياً.

واختُتم الحفل بلحظة شديدة التأثير مع أداء تانيا لأغنية «آفي ماريا»، حيث ركعت متأثرة و بدت مشاعر الجمهور جلية في التصفيق الحار والتفاعل العميق، ما عكس الرابط القوي بين الفنانة وأهالي طرابلس، وجعل من الأمسية ذكرى لا تُنسى.
وقد شكّل هذا الحفل احتفالاً بعيد الميلاد، وبالثقافة، وبالعيش المشترك، وبمحبة لبنان، وهي القيم التي تواصل تانيا قسيس ومؤسسة الطوارىء حملها والدفاع عنها من خلال الفن والموسيقى.


إنطلقت أعمال تصوير المسلسل المغربي “رأس الجبل”، النسخة المحلية المقتبسة عن المسلسل الجماهيري “الهيبة”، الذي شكّل على مدار خمسة مواسم ظاهرة درامية في العالم العربي، وتم تقديمه مؤخراً بنسخة تركية حققت نسب مشاهدة قياسية في تاريخ الدراما التركية.
“رأس الجبل” من إنتاج شركة Cedars Art Production (صبّاح إخوان)، كتابة بسمة الهجري وإخراج أيوب لهنود.
يضم العمل مجموعة من أبرز نجوم الدراما المغربية، في مقدمتهم أسعد بواب، إلى جانب هبة بناني، أمين الناجي، نورا الصقلي، سلوى زرهان، أسامة البسطاوي، ناصر أقباب وغيرهم…
وتدور القصة حول “ياسمينة”، التي تعود من مونتريال لدفن زوجها، لكنها تجد نفسها مضطرة للبقاء في منطقة “رأس الجبل” إلى جانب ابنها، وريث عائلة “فضلاوي”، فتدخل في واقع قاسٍ مليء بالتقاليد والصراعات.
“رأس الجبل” سيُعرض خلال شهر رمضان المبارك 2026 على شاشة MBC5 ومنصة “شاهد”.

قدم الممثلان وسام صباغ وأندريه ناكوزيه مسرحية ميلادية رومانسية بعنوان “ويلة عيد” من تأليف وإخراج مايا ب. سُعيد على مسرح “District 7” في الصيفي، بيروت.

تدور أحداث مسرحية “ويلة عيد” ضمن إطار كوميدي رومانسي يتمحور حول شخصية كارلا التي تتحدى قراراً قضائيّاً يمنعها من الاقتراب من الدكتور ورده؛ ولتحقيق هدفها، تقرر افتعال حادث سيارة أمام باب طوارئ المستشفى حيث يعمل، كي تمضي ليلة عيد الميلاد برفقته عنوة.


جائزة خامسة جديدة حصدها جورج خباز كأفضل ممثل عن دوره في فيلم “يونان” للمخرج أمير فخر الدين، كما فاز الأخير بجائزة أفضل مخرج، وذلك في حفل ختام مهرجان البحر الأحمر السينمائي الذي كان يحضره أنطوني هوبكينز مُكرَّماً وجوني ديب وإدريس ألبا الى جانب حضور كبير من ألمع صنّاع ونجوم السينما في العالم.

أهدى خباز جائزته لوطنه لبنان، كما حصد الفيلم اللبناني “نجوم الأمل والألم” للمخرج سيريل عريس جائزة أفضل سيناريو.

ويُعد مهرجان البحر الأحمر السينمائي من أهم مهرجانات العالم العربي على مستوى عالمي من التنظيم والضيوف. وقد قدم الجائزة لخباز الممثل الحائز على الأوسكار ريز أحمد، مشيداً بأداء خباز الاستثنائي، ورئيس لجنة التحكيم المخرج الحائز على أربع جوائز أوسكار شون بيكر، والمخرجة اللبنانية-العالمية نادين لبكي، التي عبّرت في كلمتها عن فخرها بجورج خباز الذي بدوره يُشعِرُها بالاعتزاز والفخر بلبنانيتها.



أعلنت شركة تاتش عن النتائج التي حققتها خلال الزيارة الرسولية التي قام بها الحبر الأعظم البابا لاوون الرابع عشر الى لبنان بين 30 تشرين الثاني و2 كانون الأول 2025، عقب كل الإجراءات والتدابير التي اتخذتها على صعيد تعزيز إرسال الشبكة وخدمة البيانات الخليوية، خدمة الزبائن، والباقة التي استحدثتها خلال فترة الزيارة.
وعليه، قدّمت فرق خدمة الزبائن في فرعي جونيه وجبيل والمركز الأساسي في مقرها الرئيسي في بيروت، وفي نقطة تواجد الشركة في مطار بيروت بالإضافة إلى مركز الاتصالات، الخدمة إلى ما يزيد عن 11 ألف مشترك توجّهوا إلى هذه الفروع، أو اتصلوا بمركز الاتصالات، بين 29 تشرين الثاني و2 كانون الأول.
أما على صعيد الشبكة، فقد شهدت ارتفاعاً ضخماً لحركة الاتصالات واستخدام البيانات تخطّى معدّل الـ 400% في معظم مواقع الزيارة، حتى أنه بلغ 865% في عنايا. ترجمت هذه النتائج خطة العمل التي وضعتها الشركة على أرض الواقع، والتي شملت تجهيز الموقع المخصّص للاحتفال بالقدّاس الإلهي في الواجهة البحرية لبيروت بأربع محطات نقّالة MBTS ومحطة خامسة في ساحة الشهداء، ناهيك عن تعزيز خدمتَي التخابر والبيانات وزيادة القدرة الاستيعابية للشبكة، وتحسين خدمة الشبكة في كل محطات الزيارة الأساسية في عنايا وحريصا وبكركي والقصر الجمهوري.
كما انعكست خطة عمل شركة تاتش إيجاباً على مؤشرات أداء الشبكة، حيث تخطّى نجاح محاولات الاتصال بالشبكة، إن عبر المكالمات الصوتية أو باستخدام البيانات، معدّل 99% في كل المواقع الرئيسية للزيارة.
وفي ما يتعلّق بالباقة التي استحدثتها الشركة خصيصاً لفترة الزيارة، والتي تضمّنت ساعة تخابر و 3GB مقابل دولار واحد، فقد اشترك فيها أكثر من 60 ألف مستخدم. فيما بلغ مجموع المكالمات الهاتفية التي أُجرِيَت على الشبكة ما يقرب من 5 ملايين مكالمة، أما مجموع البيانات التي استُهلِكَت فتخطّى 1.6 مليون غيغابايت.

افتتحت جامعة البلمند قريتها الميلادية في حرمها في الكورة، حيث أضيئت شجرة الميلاد وسط أجواء مفعمة بالرجاء والفرح، وذلك بحضور صاحب الغبطة البطريرك يوحنّا العاشر بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، رئيس جامعة البلمند الدكتور الياس وراق، الأرشمندريت جورج يعقوب رئيس دير سيدة البلمند البطريركي، الأرشمندريت يعقوب خليل عميد معهد القدّيس يوحنا الدمشقي اللاهوتي، إلى جانب العمداء والمدراء وحشد من أفراد أسرة الجامعة وعدد كبير من الوافدين من مختلف المناطق، بالإضافة إلى حضور طلابي لافت.
وتزامن الافتتاح هذا العام مع الاحتفال بعيد القديسة بربارة، حيث تمّ توزيع القمح بهذه المناسبة، وسط مشاركة مميّزة لجوقة معهد القدّيس يوحنا الدمشقي اللاهوتي التي أضفت بأدائها بعدًا روحيًا دينيًا على الاحتفال.

تقدّم القرية الميلادية هذا العام مجموعة واسعة من الأنشطة اليومية المخصّصة للأطفال، إلى جانب معرض ميلادي يشارك فيه عدد من أصحاب الأعمال الصغيرة والمبادرات المحلّية. كما تشمل الفعاليات أمسيات موسيقية وعروض فنّية، بالإضافة إلى عروض للأفلام الميلادية، وأنشطة عائلية تُضفي أجواء من الفرح والدفء على الحرم الجامعي طوال فترة الأعياد.
وقد شدّد الدكتور وراق على البعد الإنساني والدور المجتمعي لهذا الحدث، قائلاً: “نؤمن في جامعة البلمند بأن رسالتنا تتجاوز التعليم لتصل إلى خدمة الإنسان. ومع كل عيد ميلاد، نسعى إلى أن نكون جسراً للفرح، وأن نزرع بقدر ما نستطيع لحظات نور في حياة أطفالنا وأهلنا. فالعيد هو مساحة أمل، ودورنا أن نُبقي هذا الأمل مضاءً في قلوب اللبنانيين.”


أقام مركز سرطان الأطفال في لبنان عشاءً خيرياً بعنوان “الميلاد في أنحاء العالم- ليلة عطاء في البقاع” في مطعم “سما شتورا” ، بتنظيم وتعاون مع شركة Ceen Events، وبحضور قرابة 160 شخصًا من داعمي المركز وممثلين عن مختلف القطاعات، في إطار المبادرات السنوية الهادفة إلى جمع التبرعات وضمان استمرارية العلاج المجاني الذي يقدّمه المركز للأطفال المرضى.
وشكّل هذا اللقاء فرصة لتعريف الحاضرين بآخر مستجدات عمل المركز والتحديات المالية التي يواجهها، إضافة إلى التأكيد على أهمية الدور الذي يلعبه المجتمع المحلي والشركاء في دعم رسالة المركز.
وشكرت منسّقة جمع التبرعات والنشاطات في المركز زينة شامي في كلمتها الحاضرين “باسم مجلس أمناء مركز سرطان الأطفال في لبنان، وباسم كل طفل وكل عائلة”، واصفةً مشاركتهم بأنها “رسالة واضحة بأن الخير ما زال أقوى من كل الصعوبات، وبأن الإنسانية تتغلّب على كل التحديات التي يمرّ بها لبنان.”
وذكّرت شامي بتاريخ المركز وانطلاقته، مشيرةً إلى أن فكرة تأسيسه انطلقت من “حلم إنساني كبير” عنوانه: “لا يجوز أن يموت طفل في فجر الحياة”. واستعرضت مسيرة تطوّره منذ تأسيس الجمعية ، لافتةً إلى أنه، حتى اليوم، تمكّن المركز من تغطية علاج أكثر من 5500 طفل، بمعدل شفاء يتخطّى 80 في المئة.
وأوضحت شامي أن المركز يعتمد حصراً على التبرعات، ويحتاج سنويًا إلى نحو 15 مليون دولار لمواصلة رسالته، مؤكدة أن دعم الحاضرين “هو استمرار للأمل… ودليل على أن الرسالة ما زالت بأمان”. ونوّهت بالدور الداعم لأهل البقاع، متوجّهة بالشكر لكل الرعاة والشركاء الذين ساهموا في إنجاح هذا الحدث.
وألقى صاحب مطعم “سما شتورا” عمر الميس كلمة أكّد فيها على دور البقاع في احتضان المبادرات الإنسانية، واصفاً إياها بأنها “منطقة اعتادت أن تفتح قلبها قبل بيتها، وأن تقف دائمًا إلى جانب كل رسالة نبيلة.”
وأشار الميس إلى أن فكرة إقامة هذا العشاء الخيري نشأت من “تزامن لقاءين، الأول مع فريق مركز سرطان الأطفال لبحث حملة Donate for Life لشهر كانون الأول، والثاني مع السيدة سندريلا يمّين من Ceen Events للتباحث في إمكانية إقامة نشاط خلال فترة الأعياد”. واضاف: “هذا التلاقي شكّل بالنسبة إلينا إشارة واضحة بأن هذه الأمسية يجب أن تكون مخصّصة لدعم أطفال المركز ورسالتهم.”
وشدّد على أن “الشراكة التي نشأت بين مطعم سما شتورا و Ceen Events ومركز سرطان الأطفال أثبتت أن العمل الإنساني يتجاوز التنظيم إلى رسالة ومسؤولية إجتماعية مشتركة”، مذكّراً بأن “أهل البقاع لطالما عُرفوا بكرمهم ومحبتهم واستعدادهم الدائم لدعم الخير”. وتوجّه بالشكر “إلى مركز سرطان الأطفال على الثقة، وإلى شركة Ceen Events بقيادة السيدة سندريلا يمّين على جهودها التنظيمية، وإلى جميع الرعاة وكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث”.

وروى المخرج والممثل والكاتب غبريال يمّين الذي شُفيَ من السرطان تجربته الشخصية، مشيراً إلى صعوبة هذه الرحلة وأثرها العميق على حياته. وتناول يمّين أهمية تقديم الدعم للأطفال المصابين بالسرطان، سواء مادياً أو معنوياً، موضحًا أنه، على الرغم من كبر سنه أثناء مرضه، شعر بما يمرّ به هؤلاء الأطفال، وفهم “حاجتهم إلى الأمل والقوة”. وشكر الحاضرين على دعمهم للمرضى ومبادرات المركز الإنسانية.
كذلك روت عريفة الحفلة الإعلامية جيسي فخري للحضور قصة نجاتها الشخصية من مرض السرطان، مؤكدةً دور مركز سرطان الأطفال في لبنان في حياتها. وأوضحت أن رحلة العلاج لم تكن سهلة، إذ واجهت تحديات جسدية ونفسية كبيرة، لكنها وجدت في المركز “الأمان والدعم”، والتقت أصدقاء وممرضين وأطباء أصبحوا جزءًا من عائلتها. وقالت: “كل شخص في المركز كان يساندني من القلب، وكل تجربة صعبة واجهتُها أصبحت جزءًا من قوتي وإرادتي. بفضل دعم المركز وفريقه، استطعت استكمال تعليمي.”
وشدّدت على أن “السرطان ليس نهاية الحياة، بل بداية حياة مليئة بالقوة والإرادة، ودعم الحاضرين اليوم يعني استمرار الأمل للأطفال المصابين.”
وأقيمت الحفلة بدعم من الشريكين مطعم “سما شتورا” وCeen Events، ومن رعاة المركز الماسيين مستشفى رياق، ومستشفى البقاع، وشركة “كورال”، ومن الراعي الذهبي الجامعة اللبنانية الدولية، ومن الرعاة الفضيين مؤسسة عبد بدران، ومؤسسة ميشال ضاهر، وComptoir Agricole du Levant، وAgri Fresh، كذلك قدّم دعمًا عبر التقديمات كلٌّ من Delora Hotel، وScreenshot Print Center، وHaber Printing، وHadi Mhmad – Photography، وKassatly Chtaura، كما أُقيم مزاد خيري على ساعة مقدمة من كريستيان بونجا.
وتولى إحياء الحفلة بتقدمة منه العازف الموهوب ماهر مهنا على آلة الساكسوفون، فأمتع الحضور بأدائه الرائع وألحانه المميزة، فيما قدمت فرقة “عل 08” عرضًا موسيقيًا متنوعًا أضفى على الأمسية أجواءً حيوية كذلك ايضا دعماً منهم لمهمة المركز.









