Samira Ochana

دعا مارك راندولف، المؤسسة المشارك والرئيس التنفيذي الأوّل لـ”نتفليكس” روّاد الأعمال إلى تأسيس مشاريع تبقى ذات صلة بعالمنا اليوم ومع تغيّره في المستقبل
العالم الذي يتشكل من جديد في مرحلة ما بعد الجائحة قد أفسح المجال أمام الشركات الناشئة وروّاد الأعمال في شتى أنحاء العالم لاغتنام الفرص مستقبلاً، وأسفر عن “فرص فريدة في عالم ريادة الأعمال لم نشهد مثلها منذ وقت طويل جدًا”، هذا ما قاله مارك راندولف، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي الأوّل لـ”نتفليكس” في أحدث نسخة من سلسلة محاضرات المدينة التعليمية التابعة لمؤسسة قطر.
خلال النقاش الافتراضي الذي عُقد بعنوان “أطلق العنان لأحلامك: كيف تحوّل الفكرة إلى واقع”، والذي تمحور حول مواضيع الابتكار وريادة الأعمال وكذلك الاستدامة، شارك راندولف مع الجمهور دروسًا من تجربته في تأسيس هذه الشركة التي أضحت اليوم أكبر خدمة بث في العالم، وتناول الوسائل التي من شأنها أن تُحفز ثقافة الشركات الناشئة والعقلية القائمة على ريادة الأعمال.
ناقش راندولف كيفية إعداد الشركات الناشئة لمواجهة العالم في مرحلة ما بعد الجائحة، مشيرًا إلى أن “أسوأ ما يُمكن أن يفعله رائد الأعمال هو أن يعتقد بأن “الوضع الراهن هو من المُسلّمات، كأن يعتبر أن ما قد نجح في السابق سوف يواصل النجاح مستقبلاً”.
وقال راندولف: “قبل جائحة كوفيد-19، كان هناك شركات عالمية كبرى، وكان من الممكن معرفة طريقة تشغيلها والتنبؤ باستقرارها واستشراف ما قد تحققه من مبيعات وإيرادات على مدار الأعوام التالية، ومن ثم طرأ عالم جديد وتغيّر كلّ شيء بشكل مفاجئ. جميعنا نعلم بأن الأمور ستعود إلى وضعها الطبيعي في نهاية المطاف، ولكن لا أحد يعرف كيف سيبدو هذا الوضع الطبيعي. لقد شهدنا تسارعًا هائلاً في مجالات التجارة الإلكترونية والطب المتنقل، ولكن ماذا سيحدث خلال العام المقبل؟ لا أحد يعلم إذا كان ذلك سيستمر أو سيتراجع، وهذه بحد ذاتها فرصة فريدة لروّاد الأعمال لأنهم درّبوا أنفسهم على عدم توقع ما قد يحدث في المستقبل، وأن يكونوا مستعدين دائمًا لأي شيء يحمله المستقبل لهم”.
وتابع: “إن دخولنا في عالم يكتنفه هذا الغموض وعدم اليقين، هو برأيي فرصة فريدة في عالم ريادة الأعمال لم نشهد مثلها منذ وقت طويل جدًا. فكلّ الخيارات أصبحت متاحة الآن، وقد تغيرت طريقة عمل كلّ شيء، والأشخاص القادرين على اغتنام هذه الفرصة هم روّاد الأعمال. وأعتقد بأن تأسيس المشاريع الجديدة سيكون هو المحرك للتغييرات التي سوف نشهدها”.
أدارت النقاش أجاتا برايا، استشارية في تجربة المستخدم وتصميم الخدمات، وخلال النقاش، استرجع راندولف محطات من رحلته في إطلاق “نتفليكس”، وكيف نشأت فكرة هذه الشركة، قائلاً: “وُلدت فكرة “نتفليكس” على مدار فترة طويلة من الزمن. بحثنا أنا وريد هاستينغز، المؤسس المشارك لـ”نتفليكس” في المئات من الأفكار قبل الاستقرار على فكرة تأجير أقراص الفيديو الرقمية (الدي في دي)”.
لكنّ تلك الفكرة لم تكن خيارًا سهلاً، إذ أوضح راندولف أن هذه الفكرة لم تكن مقنعة بالنسبة للأشخاص من حوله ومنهم أصدقاءه وموظفيه وحتى والدته، وقال: “قد يعتقد البعض بأن “نتفليكس” فكرة رائعة ووليدة اللحظة، ولكنها لم تكن كذلك. لقد استغرقت فكرة التحوّل إلى خدمة البث تسعة سنوات”.
كما أشار راندولف خلال حديثه إلى مقوّمات النجاح في عالم ريادة الأعمال، مؤكدًا أن من بينها “فَكِّر أقل، وأنجز المزيد”، وهذا يعني أنه “عندما تخطر في ذهنك فكرة معينة، لا تفكر إذا كانت فكرة جيدة أو سيئة، بل سارع في تنفيذها”، وقال: “في الشركات الناشئة، قد تتعطل مئات الأمور، وقد تواجه عشرات من الأمور الأخرى التي تتطلب اهتمامك. ومن الأخطاء التي تتكرر دائمًا هو أن رائد الأعمال يريد أن يفعل كلّ شيء، ونتيجة ذلك أنك لن تنجز إلا ثلث المهام. يجب عليك أن تركّز تفكيرك، وأن تتمتع بالقدرة على تخصيص 110% من وقتك لإنجاز مجموعة صغيرة من المهام واستبعاد الأمور الأخرى”.
وفي نصيحة وجهها راندولف إلى روّاد الأعمال، حثّهم على تأسيس المشاريع التي ترتبط بعالم اليوم، والتي ستبقى ذات صلة بالعالم حتى عندما يتغير، وقال: “لا تُحِب الفكرة، بل أَحِب المُشكلة”.

اتفقا على الزواج، وإذا به يتركها في ليلة الزفاف ويعود بعد خمس سنوات ليرتبط بشابة أخرى. هذه هي الأحداث التي تنطلق منها الأجواء الرومانسية والكوميديا لمسلسل “ع الحلوة والمرّة”، الذي يبدأ عرضه الأحد 29 آب على MBC4 وقبل ذلك بـ 24 ساعة على “شاهد VIP”. لن تنتهي الحكاية هنا بل هذه مجرد بداية لأحداث كثيرة مقبلة، لأن للقدر كلمة أخرى، خصوصاً أن فرح التي كانت تنتظر عريسها ولم يأتِ، تعافت من صدمتها وقرّرت العمل في مجال تنظيم حفلات الأعراس، وتجد نفسها مجبرة على الاهتمام بحفل زواج “حبيبها اللدود” “بالاذن من الكاتبة منى طايع، على فتاة أخرى.
يضم العمل دانا مارديني، نيكولا معوض، باميلا الكك، جو طراد، نور علي، هادي بو عياش، وبمشاركة كارمن لبّس، سلمى المصري، محمد خير الجراح، محمد الأحمد، ألكو داوود، زينة زيادة وآخرين، تولى إعداد السيناريو والحوار له لبنى مشلح ومي حايك. وقام بأداء أغنية المقدمة الفنان الشاب جوزيف عطية، وهي من كلمات داني نعمة وألحان محمود الخيامي وتوزيع محمود الشاعري وإنتاج “بلاتينيوم ريكوردز”.
ترصد أحداث العمل حياة فرح (دانا مارديني) التي تعمل موظفة في شركة لتنظيم الحفلات، وتواجه ما لم تتوقعه عندما تطلب منها مديرتها أن تنظم حفل زفاف الرجل الذي تخلى عنها وهرب يوم زفافهما قبل خمس سنوات. وإذا بالحب الكبير الذي جمعهما يعود مرة أخرى ليعكّر صفو حياتها ويحوّلها إلى كابوس. وتلتقي بالتالي بحبيبها السابق ريان (نيكولا معوّض)، ووالدته شريهان (سلمى المصري) التي كانت سبباً في عرقلة هذا الزواج، إضافة إلى عروسه الجديدة لانا (باميلا الكك)..

دانا مارديني.. فرح تحمل كل الانفعالات والمشاعر… كما أنها غير متوقعة!
توضح دانا مارديني أن “ما أحببته في فرح أن تحمل كل الانفعالات، فهي مرحة وديناميكية ومجتهدة وذكية وانفعالية وعصبية، وكل ما بداخلها يخرج إلى العلن في لحظة. وهي في الوقت نفسه غير متوقعة، وتفاجئك!”. وتختصر الحكاية بالقول أن “فرح وريان، كانا يحبان بعضهما بعضاً، واتفقا على الارتباط، وفي ليلة الزفاف، لم يأتِ، فمرت بمرحلة عصيبة قبل أن تتخذ قراراً بأن تركز على عملها وحياتها”. وتثني على الانسجام بينها وبين فريق العمل عموماً لاسيما شريكها الأساسي نيكولا معوض، ثم تكشف سبب حماستها لتقديم هذا الدور بالقول: “عندما أقرأ وأستمتع ولا أستطيع التوقف عن القراءة، فهذا معناه أن العمل يناديني، أتحمّس وأعدّ اللحظات لكي نبدأ بالتصوير”.
وعن علاقة الشخصية بمحيطها، تشير إلى أن “أول هؤلاء والدها صلاح الذي يقدم دوره محمد خير الجراح، وهو الأب الحنون الذي كرّس حياته لابنته، ويمكنني القول أنه يعوّضني عن حنان والدي رحمه الله، بيننا نقاش وحب، ثم شريهان والدة ريان التي تقدم دورها سلمى المصري، وهي امرأة كانت واضحة ومكشوفة منذ البداية، ولم تخفِ فكرة أنها ترفض لابنها زوجة تقل عنه لجهة المستوى المادي، لذا اختارت لانا (باميلا الكك)، لكنني سأفصل بين شريهان الشخصية وسلمى الإنسانة، لأقول بأن هذه الممثلة استثنائية، ومتعة العمل معها لا تضاهى وهي أم حنون لنا جميعاً في موقع التصوير، وهناك أيضاً آية (نور علي) وهي الصديقة المقرّبة جداً من فرح، ومعها دائماً عالحلوة والمرة”.
وتؤكد مارديني “أنني أتعامل مع الدور كشخصية جديدة وممتعة، من دون التأثر بأي عوامل خارجية”. وتضيف: “بطبيعتي لا يمكنني تقديم شخصية أتململ عند قراءتها، أو أجد فيها شيئاً مشتركاً مع دور قدمته سابقاً، لأنني أخاف من تنميطي ووضعي في قالب معين، لكن مع فرح كنت متلهفة لبدء التصوير”.

نيكولا معوض.. صراع على قلب ريان بين فرح ولانا!
من جانبه، يعرب نيكولا معوض عن “سعادتي بالتجربة لأسباب عدة أولها أنه قلّما نجد أعمالاً تنتمي إلى فئة تجمع الرومانسية والكوميديا في عالمنا العربي، وتجعلني متحمساً لأن أكون من أوائل الناس الذين يقدمون هذا النوع، ثم مع MBC، فالعمل مع هذه المؤسسة هو ضمانة أننا نقدم عملاً متقناً وبمستوى احترافي، إضافة إلى القيمة الإنتاجية وجودته”.. ويضيف: “لا يعنيني إذا كانت فكرة العمل مقتبسة أم لا، كل ما يهمني هو تقديم العمل الجيد، والتناغم بين الممثلين وهذا موجود هنا”. ويشير إلى أن “حماستي لتقديم الدور، دفعتني إلى الاعتذار عن فيلم سينمائي مع مجموعة نجوم، لأنني اعتبرت أن مغامرة “ع الحلوة والمرّة” جديرة بخوضها”. ويلفت إلى أن “ثمة تناغم بين الممثلين لا بد أن يلحظه المشاهد، كما أنني أتوقع أن يجد العمل قبولاً واهتماماً جماهيرياً، لأن المشاهدين الأوائل وهم فريق العمل يستمتعون وهذا مؤشر إلى أننا على الطريق الصحيح”.
وعن العلاقة بين ريان وفرح، يوضح معوّض قائلا: “الجميل أن بينهما الكثير من المد والجزر، ولن يعرف الناس إذا ما كانا سيحبان بعضهما أم سيستمران بالخلافات”، مثنياً على الكيمياء الملموسة بينه وبين دانا مادريني. ويشرح بالقول “لن يأتيك كل يوم ممثل تنسجم معه أمام الكاميرا وخلفها، وتتحولان إلى أصدقاء علماً أنني لم أكن أعرفها سوى كممثلة، وأتمنى أن يلاحظ الناس هذا التناغم. أما مع باميلا الكك فلقاؤنا هنا يختلف تماماً عن لقائنا السابق”.
ويعرف نيكولا عن شخصية ريان بالقول: “هو شاب يعود إلى لبنان بعد 5 سنوات أمضاها في لندن، بهدف الارتباط وتأسيس عائلة، ويكتشف أن منظّمة حفل الزفاف هي حبيبته السابقة”. وتابع يقول “الجمهور سيسأل نفسه، هل يبقى مع لانا أم يعود إلى فرح!، وأتوقع انقسام المشاهدين إلى حزب لانا، وحزب فرح”.
ويتوقف عند العمل مع سلمى المصري في دور شريهان، ليقول أن “هذه المرأة كانت الأم والأب في الوقت نفسه، لذا حتمت عليها الظروف بأن تكون حازمة، والمسائل الزوجية هي أكثر ما تخلق نزاعاً بينه وبين والدته، إضافة إلى أن علاقته جميلة بشقيقه تيم (هادي أبو عيّاش)”.

باميلا الكك.. نهتم بتفاصيل عمل مشوق ومليء بالمفاجآت!
أما باميلا الكك، فتبدأ حديثها بالتعريف عن المكان الذي تصوّر فيه بعض مشاهدها، فتقول: “هذا ديكور بيتنا الجديد أنا وحبيبي”. تقول هذا الكلام، وهي متخوفة من أن تفضح الأحداث، مشيرة إلى “أننا في هذا العمل نهتم بأدق التفاصيل، ضمن قالب مشوّق ومليء بالمفاجآت غير المتوقعة”. تبدي سعادتها بدور لانا، التي تعرّف عنها بالقول “أنها تشبه أصدقاء كثر في حياتي، يعشقون معتقدين أنهم يعيشون حب حياتهم، ثم تحدث بعض الأمور فتنقلب الأحداث رأساً على عقب”. وتشير إلى “أنني بقدر ما أعطي الشخصية هي تعطيني، فلانا إنسانة مرحة وتحب الحياة تريد أن ترى الناس كلهم سعداء، ويحبون بعضهم بعضاً”. وعمّا إذا كانت ستعيش مع نيكولا معوّض شريكها في أحد الأعمال الدرامية اللبنانية الحب الحقيقي، تقول: “لانا تعيش مشاعر صادقة وحقيقية تجاه ريّان، وإذا لم يكن هذا الأخير يبادلها الحب نفسه، فعلى الأقل هي تتخيل ذلك، وبالتالي يمكنني التأكيد أن النهاية قد لا تكون متوقعة، وقد لا تكون كما يريدها الجمهور”. وعلى المستوى الشخصي، تعتبر الكك أن “معوض يعني لي الكثير على الصعيدين الشخصي والفني، أقدره وأحترمه، وألاحظ مدى اجتهاده على كافة المستويات كي يطوّر نفسه وأدواته. ولا أخفيك أنني أغار منه، ومن إصراره ونجاحه”.
وعن اللقاء الأول مع دانا مارديني، تقول أن “العمل معها ممتع، وهذا يجعلنا أكثر سلاسة في أدائنا أمام الكاميرا”. أما عن اللحظة التي تكتشف فيها لانا أن فرح ليست مجرد منظمة أعراس، تجيب: “أنا مع عنصر المفاجأة لأن الناس يريدون اكتشاف هذه اللحظة مثلي بأنفسهم”. وتعلق على أداء سلمى المصري بالقول أن “هذه الممثلة نتعلم منها ونأخذ دروساً في الأداء العفوي”. أما كارمن لبّس، فتعلق على عملهما معاً قائلة: “أحببت أن كارمن هي والدتي في المسلسل، فأنا من جمهورها منذ زمن، وأعتبر أنها على كوكب لوحدها”.

جو طراد.. أطل بشخصية تحمل مئة وجه ووجه!
من جانبه، يشير جو طراد إلى أنه يؤدي شخصية وسام، معتبراً أن “هذا الشاب يشبه شبان كثر في لبنان والعالم العربي، هادئ الطباع، ولديه كل ما يحلم به من مال وجاه ونفوذ، وعلاقات كتيرة وهو يحب الحياة، والنشاطات والرياضة والسرعة، ويمكن القول أنه شخصية بأكثر من وجه”. ويلفت إلى أن “علاقته جيدة بعائلته، وفي الوقت نفسه يمكن القول أنه الشاب المثالي، ويجرب أن يكتشف مدى قدرته على أن يخوض علاقة جدية”. ويشير إلى “أن وسام يحاول أن تكون لديه حياة طبيعية، ويبحث عن التغيير في حياته من أجل والدته على وجه الخصوص”. ويضيف بالقول أن “كارمن لبس هي والدتي في العمل، وباميلا الكك شقيقتي، وهذه عائلة لطيفة ومنسجمة مع بعضها البعض، والأم قريبة من أبنائها، كما أن العلاقة بين الأخ وأخته جيدة، ووسام هو الشاب الأنيق دوماً، ويمكنني القول أن هذا أول دور بالنسبة لي يكون الاهتمام فيه كبير بالأزياء والموضة”. ويعرب عن سعادته بالمشاركة في بطولة عمل يجمع بين قصص الحب والأجواء الطريفة والكوميدية، “وهو قلما نراه في الدراما لأن التركيز يكون عادة على الثنائيات والعلاقات بين شاب وفتاة والصراعات التي تشهدها علاقتهما بشكل أساسي”.
ويغوص بالكلام عن شخصية وسام، فيقول أن “هذا الشاب هو بمئة وجه ووجه، وسيكون لكل من المشاهدين وجهة نظره به وحكمه الخاص عليه، وسأكشف للمشاهد بأن ثمة حدثاً معيناً يحصل مع وسام يجعله يتغير، سيكون للأسوأ عند البعض وللأفضل للبعض الآخر لاعتباره يطالب بحقه”. كل هذه الأمور سيضاف إليها علاقته بوالده الذي هجهرهم وتركهم برعاية والدتهم فقط.
ومع انتهائه من تصوير “ع الحلوة والمرّة”، لن يجد جو طراد وقتاً كافياً للراحة إذ سيعود فوراً لتصوير الموسم الثالث من “عروس بيروت”.




من عروض شاهد الأولى، تشويق وحبس أنفاس ورعب أحياناً في مسلسل “شقة ستة” من بطولة روبي وأحمد حاتم، ومن تأليف سعاد القاضي ومحمود وحيد ورفيق القاضي ونبيل شعيب وإخراج محمود كامل، والذي يعرض على “شاهد VIP”، اعتباراً من 19 آب 2021.

ترصد الأحداث حكاية الصحافية إنجي التي تنتقل للعيش في منزل جديد إثر وفاة والدتها، حيث تعيش أحداثاً غير متوقعة. فما هي إلاّ بضعة أيام على وصولها، حتى تدخل هذه الأخيرة في دوامة من الأحداث المشكوك فيها. تتراءى لها أشباح، وتتخيل سماع أصوات غريبة تتسبب في ارتباكها وتخلق جواً من الرعب في حياتها. مع تقدم الأحداث، تجد الشابة نفسها متورطة في الكشف عن عدد من الجرائم التي وقعت في شقة ستة”، ولكنها لا تدرك أن ثمة من يستخدمها لكي تنفذ مخططاته الشيطانية.

في هذا الوقت، يمد يد المساعدة إلى إنجي في اكتشاف الحقائق ياسر (هاني عادل) وناهد (رحاب الجمل)، اللذان يكونان حلقة الوصل بينها وبين الطبيب الشرعي يوسف (أحمد حاتم) الذي يقودها إلى حل الألغاز، بالإضافة إلى توجيهات من جارها (صلاح عبد الله).

فهل ما تعيشه إنجي مجرد أوهام أم هو حقيقة؟ وهل تعيش فعلاَ مع مخلوقات عجيبة، عليها التأقلم معها أم تعاني من عوارض نفسية عليها معالجتها؟








صدر بيان عن رابطة جامعات لبنان في موضوع بداية السَّنة الجامعيَّة الجديدة إلى الأساتذة والطُّلَّاب والأهل الكرام جاء فيه:
في هذه الأيَّام العصيبة الَّتي يعمُّ فيها الألم والصُّعوبات الجمَّة، تجد جامعات لبنان نفسها، عبر الرَّابطة الَّتي تجمعها، مدعوَّة إلى إظهار أقصى درجات الأُلفة والتَّضامُن والتَّكاتُف في ما بينها وبين أساتذتها وطلَّابها وموظَّفيها، من أجل مواصلة المسيرة الجامعيَّة الأكاديميَّة، برِفعة وصلابة، ومنعًا للوقوع في اليأس القاتل، وانهيار مداميك الوطن اللُّبنانيّ. في هذا الإطار نعلن التَّالي:
- نعبّر عن مؤاساتنا لعائلات الشُّهداء والضَّحايا الَّذين سقطوا في انفجار التّليل، ونجدّد مؤاساتنا لعائلات شهداء انفجار مرفأ بيروت في الرَّابع من آب 2020، طالبين للشُّهداء الرَّاحةَ والرَّحمة، والاقتصاص من قاتليهم، خصوصًا وأنَّ بين الشُّهداء خرِّيجين من جامعاتنا، وإنَّ هذه الأحداث الأليمة، على فظاعتها وغيرها ممَّا يجري كلّ يوم، ليست سوى نتيجة لسوء الإدارة والفساد المستشري والإهمال والارتجال على أكثر من صعيد.
- على الرّغم من الحالة المأساويَّة الَّتي تعيشها البلاد على صعيد تأمين الخدمات العامَّة والمحروقات الأساسيَّة الضَّروريَّة للاتّصالات والتَّواصل والتَّنقُّل، وعلى الرُّغم من انعدام الرُّؤية السّياسيَّة لإنقاذ البلاد وإصلاح ما يجب إصلاحه، فإنَّ جامعات لبنان تُعاهد طُلَّابَها الجدد الكثيرين الَّذين تمَّ قبولهم والَّذين سيتمُّ تسجيلهم، وكذلك الطُّلَّاب الحاليّين في مختلف الاختصاصات والسَّنوات، بأنَّها ستقوم بما هو ضروريّ، مستخدمةً مختلف الطُّرق والوسائل، وكذلك سوف تؤمّن الغالي والنَّفيس، وتعمل مع بعضها البعض لبداية تأمين سنة جامعيَّة كاملة متكاملة، مع المطالبة الحثيثة للمسؤولين بأن يتمَّ تأمين احتياجات الجامعات والمؤسَّسات التَّربويَّة لاستمراريَّة التَّعليم للأجيال من التَّلامذة والطُّلَّاب، فلا شيء مطلقًا يُثني جامعاتنا عن تأدية رسالتها الأكاديميَّة التَّاريخيَّة في إعداد وتخريج الرَّأسمال البشريّ اللُّبنانيّ الكفوء والمثقَّف الَّذي نفخر به على الدَّوام.
- إنَّ جامعاتنا اعتمدت وستعتمد خطَّ التَّضامن والتَّكافُل مع طلَّابها وعائلاتهم، بحيث تبذل أقصى جهودها بأن لا يبقى طالب على الأبواب، لأسباب مادّيَّة أو غيرها، من دون مباشرة أو متابعة دراسته، معتمدين على إخلاصه والتزامه، وكذلك فإنَّ جامعاتنا هي ضنينة بألَّا يهاجر شبابُنا إلى الخارج لأيّ سببٍ كان، وخصوصًا بسبب المقولة الشَّائعة حاليًّا أن لبنان لم يعُد أرضًا صالحة للعلم والتَّعلُّم. فجامعاتنا اتَّخذت قرارها على هذا المستوى في استمراريَّة رسالتها، وبأن تساهم فعليًّا في عمليَّة إنقاذ الوطن من براثن الانهيار والانحدار، وهي لن توفّر جُهدًا في الدّفاع عن لُبنان والكيان والوطن والدَّولة، عبر تفعيل القدرات الفكريَّة لأساتذتها وخيرة باحثيها، أمام الوهن السّياسيّ والاقتصاديّ الحاصل.
- وإن تحدَّثنا عن استمراريَّة الرّسالة الأكاديميَّة، فإنَّنا نشدّد على استمرار رسالة المستشفيات الجامعيَّة، الخاصَّة كما الحكوميَّة، في خدمة صحَّة المواطن وإعداد الأجيال الجديدة من الأطبَّاء، خصوصًا مع إعادة تفشّي الجائحة الوبائيَّة، مثمنّين تضحيات الفرق الطّبّيَّة والتَّمريضيَّة، ومناشدين الجهات المسؤولة الوطنيَّة والدّوليَّة بأن يتمَّ تأمين الوقود والأدوية والمستلزمات الطّبّيَّة الضَّروريَّة لاستمرار خدمتها.
- إنَّ رابطة جامعات لبنان تُبقي اجتماعات مجلسها مفتوحة لمتابعة مختلف التَّطوُّرات، ساعةً بساعة، بحيث تُعلن تباعًا عن القرارات والتَّوجيهات الَّتي سوف تتَّخذها لما فيه خير أُسرها الأكاديميَّة والإداريَّة، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يساعدنا على تجاوز هذه المحنة القاسية وعلى القيام بواجبنا بما يتوافق ورسالتنا السَّامية.

بالتعاون مع “فيلهارمونيك ميريا” و”اوركسترا زوراليا”، أبهر المؤلّف والملحّن والموزّع الموسيقي طوني مخول محبّي الموسيقى والفنّ بعرضٍ جديد وعظيم بعنوان “العرض الكبير” (Le Grand Spectacle) في 18 آب 2021 في الموقع الشهير والمهيب “الأوبرا الرومانية الوطنية – بوخارست”، مؤكّداً للعالم أجمع بأن لبنان قد يكون غارقاً بالأزمات ولكن الساحة الفنية والموسيقية لن يخفت بريقها وستظلّ أقوى من أي وقتٍ مضى.

شكّل هذا الحفل رسالة أمل للبنان، ناقلاً الجمهور إلى عالمٍ موسيقي حالمٍ بإنتاجٍ مميز، جامعاً قُرابة المئة فنّان على خشبة المسرح، ضمن أداء غير مسبوق.
شهد الحضور وللمرّة الأولى مزيجاً كاملاً من المؤلفات الموسيقية، الأوركسترا الفيلهارمونية، كورال، مغنين، عروض راقصة وشاشة عملاقة نقلت مشهدية حالمة تشبه حلم طوني مخول.
إنّ هذا العرض الذي يديره على المسرح طوني مخّول عازفاً الغيتار، أبهر المدعوّين بعظمة أدائه مع الفرقة الموسيقية بقيادة بسّام شلّيطا.
وقد زخر العرض غنى مع عازف البيانو المميّز ميشال ميريا وضمّ كلّ من الضيوف: ريلو بالكان، بيلّا سانتياغو، ستيفان أليكساندرو، وأنكا توركاسيو.

شخصت الأنظار وتمتّعت الآذان بالألحان المتناغمة مع كوريغرافيا ساندرا عبّاس وأسادور أوريدجيان اللذين تعاونا مع مصمّمَي الرقص اللامعين من رومانيا دانييل دوبري وجيري بيتري. وجمع تصميم الرقص أكثر من 32 راقصاً من بين أفضل الراقصين الرومانيين الذين قاموا خلال العرض بتأدية الاساليب او الرقصات المتنوعة مثل التانغو والفالس والديسكو والسالسا والباليه والسامبا، والرقص الاسباني، والرقص بالحبل، وغيرها بإخراج اللبناني الياس عبسي.

مُعلّقاً على نجاح الحفل، قال طوني مخول الذي رفض إضافة اي اغنية او موسيقى ليست من مؤلفاته الشخصية:
“يعاني لبنان منذ أكثر من سنتين واليوم من خلال “العرض الكبير” أردت إيصال رسالة إلى العالم بأن الموسيقى، الفن والثقافة هي الهوية الحقيقية للبنان. نحن فقط نعكس صورة لبنان وليس مشاكله. لقد وظّفت كافة مشاعري في هذا الأداء العظيم، خالقاً مزيجاً متناغماً بين الرقص والموسيقى والألحان والفنون البصرية. سيبقى لبنان مصدر وحي وأمل لكل أبنائه أينما وُجدوا في العالم.”
هذا الحفل الفريد أبهر الجمهور تاركاً شعوراً بالعظمة والأمل بمستقبلٍ أفضل، ليس فقط من أجل لبنان ولكن من أجل العالم أجمع.







الرجال ممنوع عليهم الدخول إلى صالون نادين نجيم بتاتاً، فهو مكان مخصص للسيدات فقط. وإذا حاول أحدهم كسر هذه القاعدة، فإن زهرة وابتسام (نهلة داوود) ورشا (زينة مكي) ولينا (لين غرّة) سيقفن له بالمرصاد، ضمن الكوميديا الاجتماعية “صالون زهرة” من كتابة ندين جابر وإخراج جو بو عيد، وهو من “عروض شاهد الأولى”، ويعرض لأول مرة وحصريّاً على “شاهد VIP”.
تشرح نادين نجيم أن “زهرة شابة متمردة وقاسية لأنها مرت بظروف صعبة. تناصر النساء، وهي لا تنتمي إلى أسرة ثرية وتشبه أشخاصاً كثيرين نعرفهم في حياتنا، هم الذين يسعون إلى خلق صنعة يسترزقون منها”. ويرى معتصم النهار “أننا أمام عمل غني درامياً، دسماً وممتعاً، إذ نحاول تقديم الكوميديا بأسلوب السهل الممتنع”، مردفاً بالقول أن “الحالة التي توضع فيها الشخصية، والحلول التي تضطر إلى اجتراحها هي المضحكة”.
يعيد “صالون زهرة” جمع نادين نسيب نجيم بمعتصم النهار، بعدما شكلا ثنائياً أحبه الجمهور في مسلسل “خمسة ونص” قبل نحو عامين. ويتجدّد اللقاء بينهما اليوم، بعمل ذو طبيعة مغايرة عن الأول، وفيه جرعات مضاعفة من الكوميديا، إلى المواجهات الدرامية والصراعات داخل الحي الشعبي الذي يزينه هذا الصالون النسائي، ويصوّر الحياة اليومية لموظفاته وزبوناته وجيرانهم في قالب طريف..
يحكي العمل قصص النساء من خلال هذا المكان الذي يُعتبر الملاذ الآمن للسيدات اللواتي تلجأن إليه، ليس بهدف التجميل فحسب بل لمشاركة همومهّن ومشاكلهّن العاطفية والزوجية أيضاً. وفي سياق الأحداث، تصل إلى الصالون، كرسي حلاقة عن طريق الخطأ. وهنا يضطر صاحب الكرسي إلى فعل المستحيل لاستعادته، مهما كلف الأمر، ويضطر لفتح محل تنجيد بالقرب من الصالون بغية التقرب من زهرة والوصول الى الكرسي المنشود.

نادين نسيب نجيم: ينتمي العمل إلى الكوميديا السوداء، وزهرة تشبة الناس البسطاء..
ينتمي العمل إلى فئة الكوميديا السوداء على حد تعبير نادين نجيم، مشيرة إلى “أن زهرة والسيدات اللواتي يعملن معها في الصالون، يتعرضن لمواقف طريفة، ذات أبعاد إنسانية واجتماعية، ونكتشف حكاية هذه الشابة مع بيئتها ووالدها (نقولا دانيال)، وشقيقتها (أنجو ريحان) وزوجها (فادي أبي سمرا)، ونفهم لماذا نراها متمرّدة وقاسية، ولماذا اختارت ألاّ تتزوج، كما نكتشف أسباب تصديها للدفاع عن المرأة”. وتوضح نادين بأن “زهرة تشبة الناس البسطاء الذين نلتقيهم يومياً في حياتنا، والذين يحاولون أن يخلقوا صنعة للاسترزاق منها، لكن لديها خطوط حمراء ممنوع على أحد تجاوزها، وإجابتها حاضرة دوماً، ولا تخاف من أحد، حتى أنها تعتبر أنها مسؤولة عن نفسها، لأنها مقتنعة بأنها إذا لم تكن قادرة على الدفاع عن نفسها، فلن تجد من يقوم بهذه المهمة”.
وتشير إلى “أنني كنت أفكر بمشروع مشابه منذ سنوات عدة مع المنتج صادق الصباح، حيث كنت أتمنى أن أجد شخصية تشبه الناس العاديين على أن تدور الأحداث في صالون للسيدات، ضمن عمل لا يخلو من الكوميديا، لكننا لم نكن نجد الفرصة والوقت والنص، إلى أن قررنا تنفيذه اليوم”. وعمّا إذا كانت الشخصية ستنفرد بعبارات ثابتة تكررها دوماً، تسارع إلى الإجابة قائلة “أنها تستخدم قاموساً من العبارات”.
وعن العلاقة مع معتصم النهار، تقول: “أن أنس يدخل الحي ضمن ظروف معينة، وحينما التقى بزهرة أحس أحدهما للآخر بمشاعر معينة غير مفهومة، ونرى كيف تتبدل ملامح هذه العلاقة خلال 15 حلقة”. وعن تقديمها مسلسلاً أقل من 30 حلقة كما اعتاد منها الجمهور، تقول أن “القصة أحياناً لا تحتمل 30 حلقة، وفي الواقع أنني أفضل المسلسلات القصيرة التي لا تتجاوز 10 أو 15 حلقة وتقدم ضمن مواسم”.

معتصم النهار: نتجه إلى تقديم كوميديا الموقف، والتعاون مع نادين فرضه نجاحنا معاً..
من جانبه، يجسد معتصم النهار شخصية أنس، ويقول “أنه شاب يعمل في تنجيد المفروشات والموبيليا، ويتورّط في عمل خارج عن القانون، فيضطر بحكم ذلك للدخول إلى الحي الشعبي”، مشيراً إلى أن “بداية دخوله إلى الحي هو لتحقيق هدفاً معيناً، والغاية تبرر الوسيلة بالنسبة له، حيث اضطر للتقرب من زهرة، ونراه يقع في مستنقع يصعب عليه الخروج منه”. وعمّا يجذب زهرة إلى أنس برأيه، يقول أن “زهرة ترى فيه السند والحماية، الشاب القادر على الحفاظ عليها والوقوف معها”. ويوضح أن “هذا النوع من الأدوار جديد عليّ ويستهويني إذ يحمل مواقف كوميدية طريفة، وأحداثاً وقصص حب”، لافتاً إلى أن “الموضوع غني، دسم وممتع، كما أنه خطير، إذ أن هنالك شعرة فاصلة بين الكوميديا والبلاهة، ونتجه هنا إلى كوميديا الموقف، وهو الذي يقدم مادة مضحكة مبنية على الحالة التي توضع فيها الشخصية، ثم الحلول التي تصل إليها للتخلص من موقف ما”.
وعن التعاون الثاني مع نادين، يعتبر النهار أن “الواقع الذي فرض علينا بعد عملنا الأوّل جميل، ولا أنسى تفاعل الناس مع الثنائي الذي شكّلناه معاً، حيث طُلب منا تقديم عمل آخر، وآمل أن تكون الشراكة في صالون زهرة إيجابية وممتعة للمشاهد”. ويؤكد أن “الجانب الرومانسي في العمل مبشر، وهو يحتاج إلى تظافر جهود بين شخصين من أجل خلق حالة تصل إلى الجمهور، وكل الظروف والعوامل تخدمنا لجهة النص والإخراج والتفاعل بين الممثلين عموماً وبين نادين وبيني خصوصاً”. ويختم بالقول: “أنني من جمهور “شاهد VIP”، وكلي فخر بأن تقدم أعمالي على هذه المنصة الرائدة في عالمنا العربي، والتي تحتضن شركات الإنتاج، الممثلين والكتاب والمخرجين”.

المخرج جو بو عيد: الصالون ورثته زهرة عن والدتها وهو مليء بالحكايات، والعمل يشبهني..
أما المخرج جو بو عيد الذي يخوض أولى تجاربه مع الدراما التلفزيونية، فيعتبر أن “الشركة المنتجة وعلاقتي بأفرادها ومنصة “شاهد”، ثم النص الذي يشبهني وعنوانه الجذاب، إضافة إلى التعامل مع نادين نجيم، كلها عوامل دفعتني إلى الموافقة على تنفيذ العمل”. ويشير إلى “أنني لم أشعر يوماً أنني درست الإخراج لتنفيذ المسلسلات التلفزيونية لكن مع التطور الدرامي أخيراً، ودخول المنصات الرقمية هذا المجال، وتخصيص ميزانية كبيرة لإنتاجها، بما يجعلها أقرب إلى الأفلام السينمائية، أقول لما لا نقوم بتنفيذ الأعمال الدرامية التي تقدم نصوصاً ثرية. وبرأيي أن المخرج السينمائي الذي لديه أحلاماً يريد تحقيقها في ساعة ونصف، قادر على ترجمتها بمسلسل تلفزيوني من 15 حلقة”.
ويضيف: “سأقولها للمرة الأولى، الألوان لا تعني دوماً البهجة والفرح، فهي قد تخبئ قصصاً ومآس، وهذا الصالون ورثته زهرة عن والدتها وهو مليء بالحكايات والأحداث، ولا شك أن العمل ككل يشبه شخصيتي”. وعن التعاون مع نادين، يقول “أنني أعرفها على المستوى الشخصي منذ مدة، حيث عملنا معاً على تنفيذ مشروع إنساني، لكن اللقاء هنا له أبعاد مختلفة، لأن الدراما تخلق تفاعلات مع الممثلين، ولا شك أن أول يوم تصوير ليس كما هو اليوم الأخير”، واصفاً نادين بالشخصية الملونة القادرة على التلون بحالات مختلفة”. ويشير إلى “أننا نبدأ بمشاكل أكثر مما نرى مواقف مضحكة، وعلاقات سكان هذا الحي، وما يجري داخل الصالون”، ويثني على أداء معتصم بالقول “فاجأني حس الفكاهة لديه، والتفاعل بينه وبين الشخصيات المحيطة به، لكننا سنشعر أيضاً بألم الناس الموجودين في هذا المكان، ونتعرف إلى القصص التي يخفونها”.


- من عروض شاهد الأولى يُعرض مسلسل “صالون زهرة” على “شاهد VIP” اعتباراً من 19 أغسطس، من كتابة ندين جابر، إخراج جو بوعيد، وبطولة نادين نسيب نجيم، معتصم النهار، طوني عيسى، فادي أبي سمرا، جنيد زين الدين، نهلة داوود، كارول عبود، زينة مكي، لين غرة، رشا بلال، أنجو ريحان، حسين مقدّم، علي سكر، بمشاركة نقولا دانيال، عمر ميقاتي، نوال كامل، مجدي مشموشي، ناظم عيسى، سمارة نهرا، جورج دياب، هشام أبو سليمان، كميل يوسف وآخرين..





تعقيبا على ما يتم تداوله في وسائط التواصل الإجتماعي، تفيد شركة ألفا أنها مستمرة في تقديم خدماتها لناحيتي التخابر الصوتي والإنترنت، طالما تتوفر لها المحروقات اللازمة لتشغيل شبكتها.
وتؤكد أنها لا توفّر جهدا من أجل حسن استمرارية خدماتها في كل لبنان، مع تأثرها، كباقي القطاعات، بأزمة المحروقات الحاصلة.

شارك النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي المنتقل حديثاً من برشلونة إلى باريس سان جرمان، الخميس، في تمارينه الأولى مع نادي العاصمة، بحسب ما أظهرت الصور التي بثها النادي الباريسي على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتم تصوير الأرجنتيني البالغ 34 عاماً وهو يقوم بتمارين بدنية، في حين كان زملاؤه الجدد يجرون تمارينهم مع الكرة.
وكان قد وقع ميسي عقداً يوم الثلاثاء لمدة عامين مع سان جرمان، قدم رسمياً الأربعاء في “بارك دي برانس”، بعد رحيله عن كاتالونيا حيث لم يتمكن من متابعة مسيرته مع برشلونة.

وبدأ الفائز بالكرة الذهبية 6 مرات استعداداته للموسم الجديد، حيث من المرجح أن يحتاج لبعض الوقت قبل أن يشارك مع التشكيلة في المسابقات الرسمية.
وقال ميسي بشأن بروتوكول عودته التدريجية إلى الملاعب “توقفت عن مزاولة كرة القدم خلال أكثر من شهر (بعد الفوز بمسابقة كوبا أميركا مع الأرجنتين): يجب عليّ أن أخضع لتحضير بدني، آمل في أن يكون ذلك في أقرب وقت ممكن، لأني ارغب في اللعب. لا يمكنني ان أحدد أي تاريخ. عندما يقرر الطاقم قدرتي على اللعب، سيكون ذلك مع الكثير من الرغبة، أرغب في أن تمر الأمور بسرعة”.

والتقى ميسي في مركز تدريب سان جرمان المهاجم الشاب كيليان مبابي (22 عاماً) الذي لم يصدر عنه أي موقف علني بشأن وصول “البرغوث” الصغير إلى باريس صباح الخميس.
المصدر: سكاي نيوز

“نحن أمام عمل من نوع الرعب النفسي إذا صح التعبير، وليس الرعب بالمعنى المتداول، إلى كونه دراما تشويقية تحمل طابعاً رومانسياً تعود أحداثها إلى حقبة الثمانينيات من القرن الماضي في الكويت”. هكذا تعرًف شجون عن مسلسلها الجديد “ملاك رحمة”، من تأليف أحمد العوضي وإخراج محمد سمير، وهو من “عروض شاهد الأولى”، مؤلف من 8 حلقات، ويعرض على “شاهد VIP”.
تشير شجون إلى أن “موضوع العمل وشخصياته جديدين، حتى أن طريقة تناول الأحداث وتصاعدها مختلف عن السائد، وفيه جانب مميز كونه يضيء على حقبة الثمانينيات وجمالياتها”. وعن طبيعة شخصية رحمة، تشرح شجون “أنها شابة ظالمة ومظلومة، بريئة وقاتلة، ضحية ومجرمة وهي أيضاً ملاك وفي الوقت نفسه شيطان. هي باختصار عبارة عن كمية من التناقضات في جسد امرأة واحدة”.
وتتوقف شجون عند العمل مع المخرج محمد سمير، الذي يخوض تجربته الإخراجية الأولى، لتوضح “أن “التجربة كانت أكثر من رائعة، وقد ظهر المسلسل بلون جديد وشكل مغاير عن المتداول، كما أن سمير استفاد من خبرته في مجال التصوير والإضاءة، وطوع كل خبرته في تجربته الإخراجية الأولى، وأظن أنه أبدع فيها واجتهد”.

وفي سياق الأحداث، تكشف التطورات عن حياة رحمة التي تعيش أحلامها الوردية وتحققها من خلال الغوص في مخيلتها مع نجمات الزمن الجميل سعاد حسني، شادية، سعاد عبد الله لتبني عالمها الخاص، هرباً من التعنيف والقسوة اللتين تتعرض لهما. وهي تعمل كممرضة في إحدى المستشفيات، وتعيش حباً من طرف واحد مع شهاب، ولديها صديقة مقربة تعمل معها أيضاً في المستشفى نفسه، يحمل خطها الدرامي الكثير من المفاجآت، إلى جانب شخصيات أخرى تظهر تباعاً. وتحمل الأحداث صدمات مستمرة تبقي المشاهد متنبهاً ومنتظراً للحدث التالي. فمن جهة، نجد أن سلسلة الجرائم لا تتوقف، ومن جهة أخرى تظهر أحداث غير متوقعة فتتجه أصابع الاتهام إلى رحمة. فهل هي جانية أو مجني عليها؟
عن التعاون الجديد مع منصة “شاهد VIP”، تعلق شجون بالقول “أن “شاهد VIP”، هي من أفضل المنصات التي تقدم محتوى ثرياً ومميزاً للمشاهد العربي، وتختار أعمالاً تليق بذائقته”. وتردف بالقول “أنني أعتز بتعاوني الممتد مع مجموعة MBC، إذ لطالما كان تعاوني مع هذه المؤسسة رائعاً، وأشعر بالراحة والثقة في العمل معها، لأنني ألمس حرصها الكبير على كل عمل وسعيها المستمر لإنجاز ما يعرض على شاشاتها بأفضل صورة”.
وعن ظروف تصوير مسلسل “ملاك رحمة”، في ظل الإجراءات المشددة في الكويت بسبب جائحة كورونا، تقول شجون أن “العالم كله تأثر بهذه الجائحة وكل القطاعات وليس الفن فقط، لكن لا بد من للحياة لأن تستمر، وتكمل معها الحركة الفنية بطبيعة الحال لأن الناس المحجورة في بيوتها، تحتاج إلى متنفس خصوصاً إثر إغلاق المجمّعات والملاهي لفترة طويلة، ليصبح الفن هو المتنفس الوحيد لهم، بالاضافة الى أن الفن استطاع على مر العصور أن يصنع من الكوارث قاعدة ينطلق منها من جديد”. وتختم كلامها بالقول “أننا تعبنا في تنفيذ العمل وعملنا ضمن ظروف ظروف صعبة ومعقدة، لكننا ننسى التعب والجهد عند عرض المسلسل، واستمتاع الجمهور بمتابعته”.

تضافرت جهود آلاف العلماء حول العالم منذ مارس 2020 للإجابة على سؤال مُلح ومعقد: ما هي العوامل الوراثية المؤثرة والتي تُنتج اختلافات كبيرة في شدة الإصابة بفيروس كوفيد -19؟ لماذا يتأثر بعض المرضى بشدّة بينما البعض الآخر يعاني من أعراض خفيفة، أو تكون إصابته دون أعراض على الإطلاق؟
كشف الملخص الشامل لنتائج هذه الدراسة حتى الآن، والذي نُشر في مجلة نيتشر (Nature) – المجلة العلمية متعددة التخصصات الرائدة في العالم – عن 13 موقعًا في الجينوم البشري، يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالعدوى أو بشدة الإصابة بفيروس كوفيد- 19. كما حدّد الباحثون العوامل المسببة الأخرى، ومنها التدخين، وارتفاع مؤشر كتلة الجسم.
من الممكن أن تساعد هذه النتائج في توفير العلاجات مستقبلًا، وفي إظهار أهمية دَور الدراسات الجينية في فهم الأمراض المعدية. تأتي هذه النتائج في واحدة من أكبر الدراسات التي أجريت على الإطلاق والتي بحثت مسألة الارتباط على مستوى الجينوم، وشملت نحو 50000 مريض بفيروس كوفيد -19 ومليوني عنصر تحكم من غير المصابين.
في هذا السياق، اعتبر الدكتور حمدي مبارك، مدير الشراكات البحثية في برنامج قطر جينوم، والمحلل الرئيسي لمجموعة البيانات القطرية، إن العلماء من جميع أنحاء العالم تحركوا بسرعة فائقة للكشف عن دور علم الوراثة في تباين شدّة الإصابة بكوفيد-19، التي تعد من أهم السمات المميزة والمحيرة بالنسبة لهذه الجائحة، مشيرًا إلى أن تحديد العوامل الوراثية يمكن أن يؤدي في النهاية إلى اكتشاف علاجات تعمل بالتناغم مع الحماية التي تمنحها اللقاحات، وأنّ كلا النهجين ضروريين لتحسين الوقاية من كوفيد-19 وعلاجه.
قال د. حمدي مبارك:” كلما ازداد فهمنا لمسببات شدّة الإصابة بكوفيد -19، كلما ارتفعت كفاءتنا في علاجه وإدارته. وبناءً على هذه النتائج يتم تطوير الاختبارات الجينية الضرورية للتنبؤ بمسار المرض، ويتم تقييم العلاجات المحتملة واستخدام الأدوية الأكثر تناسبًا”.
يشارك برنامج قطر جينوم، عضو مؤسسة قطر، وبصفته العضو الأول والوحيد من العالم العربي في هذا الاتحاد العالمي، والذي يُطلق عليه اسم “مبادرة الجينوم المضيف لكوفيد -19“، حيث انطلقت المبادرة في مارس 2020 من قبل الباحثين أندريا جانا، ومارك دالي، من معهد الطب الجزيئي في فنلندا، وجامعة هلسنكي، ومعهد برود في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، وجامعة هارفارد. نمت المبادرة لتصبح واحدة من أكبر أوجه التعاون في علم الوراثة البشرية، وتضم حاليًا أكثر من 3500 مؤلف و61 دراسة من 25 دولة.
تسخير التنوع
لإجراء تحليلاتهم، قام المشاركون في المبادرة بتجميع البيانات السريرية والوراثية من زهاء 50000 مريض ثبتت إصابتهم بالفيروس، ومن مليوني عنصر تحكّم عبر العديد من البنوك الحيوية، والدراسات السريرية، وأيضًا من بيانات المشاركين في شركات الاختبارات الوراثية الأميركية مثل “تونتي ثري آند مي” andMe)23(. ونظرًا للكم الهائل من البيانات التي تدفقت من جميع أنحاء العالم بما في ذلك أكثر من 13000 جينوم من قطر، تمكن العلماء من استنباط تحليلات متينة وذات قيمة إحصائية بسرعة أكبر، كونها ناتجة عن تنوع كبير في السكان، بشكل أكبر وأغنى مما يمكن أن تمتلكه أي مجموعة خاصة.
من هذا المنطلق، قام فريق العلماء حتى الآن بتحديد 13 موضعًا في الجينوم، حيث كان تكرار إثنين منهما أعلى بين المرضى من أصل آسيوي أو شرق أوسطي، مقارنة بالمرضى من أصول أوروبية، مما يؤكد أهمية التنوع العرقي في مجموعات البيانات الجينية. وأوضح الدكتور مارك دالي: “لقد حققنا نجاحًا أكبر بكثير من الجهود السابقة في أخذ عينات متنوعة جينيًا لأن الجهود تضافرت للوصول إلى الأفراد في جميع أنحاء العالم. أعتقد أن الطريق أمامنا لا يزال طويلًا، لكننا نحقق تقدمًا جيدًا للغاية”.
كذلك سلط فريق الباحثين الضوء على دَور أحد هذين الموضعين بالقرب من جين) (FOXP4 المرتبط بسرطان الرئة، حيث يزيد متغير) (FOXP4 المرتبط بـشدة الإصابة بكوفيد-19 من التعبير الجيني، مما يشير إلى أن تثبيط الجين يمكن أن يكون استراتيجية علاجية محتملة. تشمل المواضع الأخرى المرتبطة بشدة الإصابة الجين DPP9))، وهو جين ذو صلة بسرطان الرئة والتليف الرئوي، وكذلك جين (TYK2)، المسؤول عن بعض أمراض المناعة الذاتية.
بدوره قال الدكتور سعيد إسماعيل، مدير برنامج قطر جينوم: “كنّا من أوائل المشاركين في المبادرة لأننا قدّرنا مدى أهمية تمثيل الجينوم الشرق أوسطي والعربي في مثل هذه الدراسات لتعزيز التنوع وتمكين الاكتشافات الجينية، وتجنّب تغيّب الجينوم العربي عن مثل هذه الاتحادات العالمية الرائدة”، ومن خلال هذه المشاركة يأمل الفريق أن تشير نتائج هذه البحوث إلى استخدامات أفضل وأدق للأدوية المتوفرة.
سيستمر الباحثون في دراسة البيانات الجديدة فور ظهورها لتحديث نتائجهم من خلال النشر في قسم “المستجدات” في مجلة نيتشر، ومن المقرر أن يبدأوا في دراسة ما هو مختلف لدى المرضى “ذوي الإصابة طويلة الأمد” الذين تستمر أعراض الإصابة لديهم عدة أشهر، مقارنة بالمرضى الآخرين، وسيستمر العمل على تحديد المواقع الإضافية المرتبطة بالعدوى وشدّة الإصابة.
من جهتها، عبّرت الدكتورة أسماء آل ثاني، رئيس برنامج قطر جينوم، عن مدى الالتزام نحو تحقيق أهداف المبادرة قائلة: “نحن حريصون على تسخير بياناتنا وقدراتنا لمواصلة المساهمة في مبادرات الاتحاد، لتصب في خدمة المصلحة العامة في ضوء أي تطورات تتعلق بالصحة والوقاية للأفراد في جميع أنحاء العالم”.
مساحة جديدة لعلم الوراثة
في هذا الإطار أيضًا، أكّد د. حمدي مبارك أن العلماء تمكنوا من العثور على إشارات جينية قوية بسبب جهودهم التعاونية، وبفضل الزخم الذي توفره مشاركة البيانات والشفافية العلمية، وحسّ المسؤولية العالي النابع من مواجهة العالم بأسره لهذا التهديد.
وأضاف أن علماء الوراثة الذين يعملون بانتظام في اتحادات كبيرة، تبينوا فوائد التعاون المفتوح لفترات طويلة، قائلاً “يستغرق هذا النوع من الدراسة عادةً من ثلاث إلى خمس سنوات، ولكن بتضافر الجهود تمكّنا من تحقيق هذه النتائج في فترة زمنية قياسية”.
لقد برزت قطر كمركز إقليمي رائد لأبحاث الجينوم ذات التأثير العالمي، وهي الدولة الوحيدة في المنطقة التي تساهم في مبادرة الجينوم المضيف لكوفيد-19، الصادرة في مجلة نيتشر، وهذا يُسجّل ضمن الإنجازات الكثيرة بهذا الصدد، والتي تشمل إصدار تجمع بحوث قطر جينوم أول وأكبر دراسة شاملة على مستوى الجينوم لسكان الشرق الأوسط في مجلة (Nature Communications) في فبراير 2021.
في مايو 2021، تم تسليط الضوء على بحث من قطر في مجلة (New England Journal of Medicine) والذي يوضح فعالية لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) ضد المتحورات الجديدة لكوفيد-19، التي حظيت باهتمام واسع من مسؤولي الصحة العامة ووسائل الإعلام العالمية.
كذلك عبّر الدكتور سعيد إسماعيل عن حماسه تجاه هذه النتائج والتي تم إصدارها في مجلة نيتشر لإمكانية الاستفادة منها وتوظيفها في تعزيز صحة السكان القطريين والعرب بشكل عام، مؤكدًا أن برنامج قطر جينوم سيواصل المشاركة في جهود الاتحادات العالمية في مجالات الأولويات الوطنية لمكافحة عدد من الأمراض مثل الأمراض المزمنة الشائعة، الأمراض الوراثية النادرة، وأمراض السرطان.









