Twitter
Facebook

اختارت الإعلامية ورائدة الأعمال في مجال اللياقة البدنية والناشطة في المجال الإنساني مايا نصار معلوف أن تحتفل بعيد ميلادها الأربعين بطريقة مختلفة، فبدلاً من الاحتفال التقليدي، نظّمت أمسية حملت عنوان “أصوات الأمل” (Voices of Hope)، خصّصتها لتعزيز قيم الصمود والتمكين والشجاعة. وذلك، في   Malia Tower في جل الديب، بحضور عدد من الشخصيات والفعاليات المجتمعية والداعمين، الذين اجتمعوا للاستماع إلى قصص وتجارب إنسانية ملهمة، تسلّط الضوء على قدرة الإنسان على مواجهة المحن وتجاوز أصعب الظروف.

وشكّلت الأمسية مناسبة أرادت من خلالها مايا أن تجعل من محطتها العمرية الجديدة فرصة للعطاء وإلهام الآخرين، من خلال استضافة شخصيتين حملت تجربتهما رسائل قوية عن الأمل والصمود في مواجهة الشدائد.

 

وكانت الكلمة الأولى للمتحدثة الدولية والكاتبة والناشطة في مجال حقوق الإنسان لوراتا ليون، التي شاركت الحضور قصة نجاتها من الاتجار بالبشر والحرب، مستعرضة رحلة قاسية تحوّلت إلى شهادة حيّة على قوة الإرادة والقدرة على النهوض وإعادة بناء الحياة.

كما شارك أنتوني نحول تجربته الشخصية مع الحضور، متحدثاً عن رحلة تجاوز محنة غيّرت مسار حياته، ومسلّطاً الضوء على دور الإيمان والعزيمة في مواجهة الصعوبات، وعلى أهمية اكتشاف المعنى والغاية حتى في أكثر المراحل قسوة.

وقالت مايا نصار معلوف خلال الأمسية » :بلوغ الأربعين محطة مهمة في حياتي، وقد أردت أن أحتفل بها من خلال تقديم شيء ملهم حقاً لمجتمعنا. الأمل ليس مجرد شعور، بل هو ذهنية وخيار. واستضافة لوراتا وأنتوني في بيروت ومشاركتهما قصصهما كانت طريقتي لأؤكد أن أيّاً كانت العقبات التي نواجهها، فنحن نملك القدرة على تجاوزها وإعادة بناء حياتنا والنهوض من جديد “.

وقد تفاعل الحضور مع القصص التي رُويت خلال الأمسية، والتي عكست معاني الصمود والتضامن والإيمان بقدرة الإنسان على تحويل التجارب الصعبة إلى مصدر قوة ودافع للاستمرار.

وبذلك، لم تكن” أصوات الأمل” مجرد مناسبة للاحتفال بعيد ميلاد مايا نصار معلوف الأربعين، بل تحوّلت إلى مساحة جمعت بين الإلهام والتجربة الإنسانية، ورسّخت رسالة مفادها أن الأمل يمكن أن يكون نقطة انطلاق نحو التغيير والنهوض.

اقرأ الآن