
افتُتحت مساء الاثنين 24 آب فعاليات الدورة التاسعة عشرة لمهرجان الفيلم الفرنكوفوني في أنغوليم بفرنسا، بعرض فيلم “Ni vue, ni connue” للمخرج مارك فيتوسي، في حضور بطلتيه إيزابيل أوبير وساندرين كيبيرلان.
وتحمل دورة هذا العام خصوصية لافتة، إذ يكرّم المهرجان السينما الكمبودية من خلال برنامج خاص يضم ثمانية أفلام طويلة، من بينها أعمال للمخرج ريتي بان، إضافة إلى فيلم “Diamond Island” للمخرج دافي تشو.

وشهد حفل الافتتاح حضور الأميرة الكمبودية نورودوم أرونراسمي، التي شاركت في افتتاح الدورة، في احتفاء بالسينما الكمبودية وما تحمله من ذاكرة ثقافية وإنسانية. ويأتي هذا التكريم تحت شعار يربط السينما بالفرنكوفونية والقدرة على الصمود.
كما خصّص المهرجان تحية خاصة للممثلة الفرنسية ناتالي باي، من خلال إطلاق اسمها على أحد الأماكن وتنظيم معرض للصور احتفاءً بمسيرتها الفنية. واستُعيد خلال الأمسية حضورها السينمائي بكلمات مؤثرة، وسط أجواء طغى عليها التأثر والتقدير لمسيرة واحدة من أبرز نجمات السينما الفرنسية.
ويؤكد المهرجان، مع استمرار الإقبال الجماهيري عليه عاماً بعد عام، موقعه كموعد بارز للاحتفاء بالسينما الفرنكوفونية، وفتح المجال أمام تجارب سينمائية متنوعة تجمع بين الثقافات والذاكرة والفن.
المصدر:
Paris Match






