Twitter
Facebook

قدّم مسرح المونّو الدورة الأولى من جوائز المونّو، وهي احتفالية سنوية جديدة مكرّسة للتميّز في المسرح اللبناني.

نُقل الحفل مباشرة عبر تلفزيون لبنان وقدّمته زينة دكاش وطلال الجردي، بحضور أكثر من 260فناناً ومسرحياً وشخصية

من عالم السينما والإعلام .وتخللت الأمسية عروض فنية وتكريمات وتوزيع جوائز احتفت بجماعة مسرحية تواصل الإبداع والحفاظ على حضور الثقافة على الرغم من النزاعات والظروف الصعبة.

لجنة تحكيم مستقلة

قامت لجنة تحكيم مستقلة بتقييم 14 عملًا مسرحياً عُرضت على خشبة مسرح المونّو بين أيلول 2025 وتموز 2026، وضمت:

 

سوسن عوّاد، د. ربيع شامي، د. وليد دكروب – رئيس لجنة التحكيم، روزيت فاضل، فادي جانبار، سرمد لويس، د. ميرانا نعيم وميساء حنوني يعفوري.

الفائزون بجوائز المونّو 2026

 

  أفضل تصميم إضاءة –هاغوب ديرغوغاسيان عن Wahesh Al

  أفضل سينوغرافيا –يارا زخور وأدون خوري عن Transistor Radio

  أفضل تصميم صوتي / موسيقى أصلية –أنطوني يوسف عن Misérable La

  أفضل اقتباس –جو رامية عن Hanzala Rihlet

  أفضل نص أصلي –يارا زخور وأدون خوري عن Transistor Radio

  اكتشاف العام –بيا خليل عن Hanzala Rihlet

  أفضل تصميم أزياء –برونو طبال ورالف طبال عن Noël de L’Étrangère

 

–سلمى شلبي عن Hanne

Mensonge Blanc عن بليبل علي–Aal Hawa Sawa عن حّنا سامر–

  أفضل ممثلة في دور مساند

  أفضل ممثل في دور مساند

  جائزة لجنة التحكيم للشباب

  أفضل ممثلة في دور أول –ماريا ضويهي عن Bayda El Qornet

  أفضل ممثل في دور أول –جوليان شعيا عن Misérable La

  أفضل إخراج –جو رامية عن Hanzala Rihlet

  أفضل عرض مسرحي Mnelbos Chou –ليحيى جابر

  جائزة المونّو التكريمية عن مسيرة استثنائية –كميل سلامة

أما جائزة لجنة التحكيم للشباب – جائزة شارل بطرس نجيم، وقيمتها 2,500دولار أميركي، فقد أُطلقت لدعم كاتب مسرحي شاب والمساهمة في تطوير مشروعه الفني.

جائزة تروي حكاية المسرح

صممت الفنانة اللبنانية كاتيا طرابلسي مجسّم جوائز المونّو، الذي يجمع وجوهاً متعددة في منحوتة واحدة، في إشارة إلى الشخصيات والحكايات والطبيعة الجماعية للعمل المسرحي. أما الزهور التي تنبثق من قاعدته، فترمز إلى الإبداع الذي يستمر في الازدهار حتى في أصعب الظروف.

ومن خلال هذه الدورة الأولى، يسعى مسرح المونّو إلى ترسيخ جوائز المونّو كموعد سنوي أساسي على الساحة الثقافية اللبنانية.

أكثر من مجرد حفل لتوزيع الجوائز، كانت الأمسية احتفالًا بالإبداع والتضامن والصمود، ورسالة حب إلى المسرح اللبناني وإلى كل من يواصل، على الرغم من  كل شيء، إبقاء أضوائه مشتعلة.

الذي لا تنطفىء أنواره مهما اشتدت العواصف.

اقرأ الآن