Twitter
Facebook

نظّم نادي الصحافة، برئاسة الزميل بسام أبو زيد، لقاءً وطنياً جامعاً تحت عنوان “من أجل تفعيل الطائف… ذلك المجهول”، بمشاركة نخبة من المفكرين والأكاديميين، دعا خلاله المجتمعون إلى إطلاق مسار فعلي لتنفيذ اتفاق الطائف، وفي مقدمه المادة 95 من الدستور المتعلقة بإلغاء الطائفية السياسية، بعد 36 عاماً على تعطيلها.

افتتح اللقاء الزميل أنطوان مراد، ثم ألقى الدكتور زياد الصائغ كلمة اعتبر فيها أن “الميثاق جسر العبور إلى الدولة”، مشدداً على أن الأزمة اللبنانية الراهنة ليست أزمة نص أو دستور، بل أزمة تعطيل متعمّد ومستمر لتطبيقهما.

من جهته، تناول الدكتور أمين إلياس الفرادة الحضارية للبنان بوصفه “فكرة لا مجرد كيان”، محذراً من مخاطر اختزال لبنان إلى “ساحة” لصراعات المحاور بدلاً من دولة ذات رسالة ودور.

وقدّم الدكتور نزار يونس قراءة تاريخية لنشأة وثيقة الوفاق الوطني في الطائف عام 1989، مؤكداً أنها كانت “عقداً تأسيسياً لا صفقة ظرفية”، وأن الانقلاب عليها بدأ عملياً بعد اغتيال الرئيس رينيه معوض وتعطيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية المنصوص عليها في الميثاق.

أما الدكتور محمد فريد مطر فعرض مساراً تنفيذياً مقترحاً من ثماني خطوات مترابطة لتفعيل المادة 95، تشمل: إعلاناً سياسياً مشتركاً من رئاستي الجمهورية والحكومة، وتشكيل الهيئة الوطنية برئاسة رئيس الجمهورية، وإقرار خطة مرحلية زمنية لإلغاء الطائفية، وحزمة قوانين متكاملة (انتخاب، مجلس شيوخ، لامركزية إدارية)، إلى جانب طلب مساندة عربية من الجامعة العربية.

وخلص المشاركون إلى نداء موحّد يدعو رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس النواب إلى التقاط هذه اللحظة التاريخية، مؤكدين أن السؤال المطروح اليوم ليس “هل انتهى الطائف؟” بل “متى يبدأ تنفيذه؟”، داعين إلى البدء “اليوم، اليوم، وليس غداً”.

 

اقرأ الآن