Twitter
Facebook

نظّمت الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)، بالشراكة وبتمويل من وزارة الشؤون الخارجية القبرصية وهيئة Cyprus Aid، وبالتعاون مع المركز المهني للوساط في جامعة القديس يوسف في بيروت، ندوة إقليمية خُصّصت للوساطة بوصفها أداةً للوقاية من النزاعات وحلّها داخل الجامعات، وذلك من 9 إلى 11 كانون الأول 2025، في مدينة لارناكا (قبرص).

وهدفت هذه المبادرة إلى حشد القيادات الأكاديمية وأساتذة الجامعات حول تعزيز ثقافة السلام والحوار والتعاون داخل الجامعات. وتندرج ضمن مقاربة ترمي إلى تعزيز اللجوء إلى الحوار كوسيلة مفضّلة لحلّ النزاعات، وكبديل عن العنف.

وركّز برنامج الندوة، الذي أدارته مُدرّبات من المركز المهني للوساطة، على أسس ومبادئ الوساطة، ولا سيما الإصغاء الفعّال والتواصل الواعي، بهدف تعزيز الاحترام المتبادل والوقاية من حالات النزاع داخل الجامعات. ومن خلال ورش عمل تفاعلية وتبادل للخبرات، تمكّن المشاركون من اكتساب أدوات عملية قابلة للتطبيق الفوري في جامعاتهم.

 

كما شكّلت الندوة مساحة مميّزة للتشبيك والتفكير الجماعي، بما يفتح المجال أمام تنفيذ أنشطة مشتركة مستقبلية، ولا سيما تلك الهادفة إلى إشراك الطلاب في مبادرات تتعلّق بالوساطة والحوار بين الثقافات.

وشارك في هذه الندوة الإقليمية ما يقارب ثلاثين مشاركاً من 25 جامعة، من قبرص، ومصر، وإثيوبيا، والعراق، والأردن، ولبنان، وفلسطين، والصومال، وسوريا.

وفي كلمته الختامية، شدّد المدير الإقليمي للوكالة الجامعية للفرنكوفونية في الشرق الأوسط، جان نويل باليو، على أنّ الحاجة إلى الوساطة داخل الجامعات تتضاعف بفعل وجود نزاعات داخلية أو حروب في المحيط القريب، وهو ما دفع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية ورؤساء الجامعات في منطقة الشرق الأوسط إلى جعل الوساطة من بين أولوياتهم.

ويجسّد هذا اللقاء أيضاً رغبة السلطات القبرصية في الشراكة مع الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، بوصفها مشغّل للفرنكوفونية، حول تنفيذ مبادرات ملموسة لتعزيز قيم السلام والحوار والتضامن.

 

اقرأ الآن