
أقام مسرح المونو مساء 16 تموز احتفالًا مؤثراً وهادفاً، بحضور رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش اليسوعي، ومديرة المسرح جوزيان بولس، وعدد كبير من الفنانين والمانحين والشركاء وأصدقاء الثقافة.
كان الهدف الاساسي من هذا النشاط، الإحتفاء برؤية المونو بين 2020 و2025، وحشد الدعم اللازم لمتابعة رسالته الحيوية.

افتتح الاحتفال بكلمة للأب دكاش شدد فيها على الدور الأساسي لهذه المؤسسة قائلاً:”
مسرح المونو ليس مجرد صالة للعروض، بل هو فضاء حيّ، غنيّ بالذاكرة والنقل والإبداع. إنه يُجسّد، في حجره وأصواته، المثال اليسوعي لعالمٍ أكثر عدالة، وأكثر حرية، وأكثر إنسانية .”
منذ تأسيسه عام 1997 على يد ايمي بولس التي كانت حينها مديرة IESAV وبدعم من جامعة القديس يوسف وتحت إشراف روحي وفكري من رهبنة يسوع، فرض مسرح المونو نفسه كلاعب أساسي في المشهد الثقافي اللبناني مساحةً للابتكار والحرية
والحوار الثقافي.
ومنذ تولّت جوزيان بولس إدارته عام 2022، استعاد المونو ديناميكيته، محافظاً على روحه الأصيلة، ومنفتحاً أكثر على الشمول وسهولة الوصول والجرأة الفنية والإلتزام بالنقل الثقافي.

بدورها قالت جوزيان بولس في كلمةٍ مؤثرة:” نحن في المونو نؤمن بعمق أن الثقافة ليست ترفاً للقلة، بل هي نفس حياة للجميع في بلدٍ على شفير الإنهيار، يقف المسرح شامخاً.
رؤية واضحة بين 2025 و 2030 : نقاوم، ننقل، نبدع.
يطلق مسرح المونو سلسلة من المبادرات المستقبلية، منها:
الصحوة الفنية في الطفولة المبكرة: .برنامج مبتكر لزرع بذور الفضول والإبداع منذ الصغر.
مونّو دور: جائزة سنوية تحتفي بشجاعة وابتكار الفنانيين اللبنانيين.
مهرجان بيروت للكوميديا: حدث متوسطي جديد يجمع فرقاً من مختلف دول المنطقة حول الضحك والتبادل الثقافي.
إقامات فنية: لدعم المواهب الصاعدة والإبداع المعاصر.
تحديث المعدات: تحسينات في الصوت والإضاءة والترجمة اللحظية والتكييف، لضمان ظروف لائقة للفنانين وراحةً للجمهور.”
وأضافت جوزيان بولس:” ما نبنيه هنا ليس برنامجاً فقط، بل بيتاً للفنانين وللأطفال وللحالمين وللمتمردين.”
كيف يمكن دعم هذه المسيرة الثقافية؟
هناك عدة طرق للمساهمة:
الانضمام إلى نادي الداعمين الشباب 100 دولار أو دائرة المنتجين 1500 دولار وما فوق، لدعم الفنانين الناشئين.
دخول دائرة الرعاة النجوم 5000 دولار، مع إمكانية حفر اسمك أو اسم من تحب على أحد مقاعد المسرح.
التبرّع الحرّ عبر رمز QR أو نقطة الدفع أو التحويل المصرفي، مع توفّر إمكانيات للخصم الضريبي للمانحين الدوليين.
وقد خصص المقعد AI لذكرى إيمي بولس، مؤسسة المسرح، التي نالت تصفيقاً مؤثراً من الحضور.
شهادة مؤثرة لاختتام الأمسية

إختُتمت الأمسية بكلمة من المخرج والفنان الملتزم غبريال يمّين، قال فيها:” بالنسبة لجيلٍ كامل من الفنانين، لم يكن المونو خشبةً فقط، بل كان معبراً ومكاناً للتعلم والمجازفة. أعطى للشباب المساحة ليحلموا بأن يصبحوا ممثلين وكتاباً ومخرجين. وليصبحوا كذلك فعلاً.”
وتابع:” اليوم، يواصل مسرح المونو حمل هذه الرسالة نفسها: منح المساحة لمن لديه ما يقول، لمن يجرؤ على الإبداع على الرغم من كل الصعوبات، لمن لا يزال يؤمن بأن الجمال شكلٌ من أشكال المقاومة.”
عقب الحفل، دُعي الحضور إلى مشاهدة العرض المميّز “شغلة فكر” لغبريال يمّين.











