
بفرحٍ تخبر تاتيانا عن نجاح الفيلم “ساعة ونص وخمسة” وعن تبؤئه المرتبة الاولى وسعيدة بإقبال محبي ومشجعي السينما اللبنانية بكثافة لمشاهدة هذا الفيلم الذي أنجز بأجواء مليئة بالمرح.
“باربي” اللقب الذي رافقها في بداياتها لا يزال ملائماً لها لما تتمتع من خفة دم وجمال وأناقة وهضامة.
تاتيانا مرعب التي لا تزال تحتفظ ب”بعض الشعطات” تقول أن الامومة غيّرتها كثيراً وأبنها هو كل شيء في حياتها.
فخورة تاتيانا بطلب سلطان الطرب شخصياً منها المشاركة في الفيديو الكليب الذي صوره مؤخراً.
“Magvisions” التقت الممثلة تاتيانا مرعب وكان معها هذا الحديث:
حاورتها سميرة اوشانا

أخبرينا عن تجربتك السينمائية الثانية مع الممثل الكوميدي عباس شاهين، في “ساعة ونص وخمسة”.
جميلة جداً، بعد نجاح الفيلم الاول العام الماضي، فيلم”ساعة ونص وخمسة” الذي أطلق الشهر الماضي وسط عددٍ كبير من الفنانين والاعلاميين ووجوه اجتماعية واقتصادية يلاقي النجاح نفسه، وهو من كتابة كلوديا مارشليان وإخراج وإنتاج نديم مهنا. سلسة هذه المشاركة مع عباس مرت بأجواء مليئة بالمرح.
ما هي الاصداء التي تسمعينها؟
انه الرقم الاول، الناس أحبته، وهو يلاقي تشجيعاً من قبل رواد السينما، لا سيما السينما اللبنانية التي تشهد حركة ملفتة في الآونة الأخيرة.
أين أنت من النقد، هل تتقبلينه؟
من الطبيعي أن يتعرض أي عمل للنقد، البعض يحب ما يقدم والبعض الآخر يكون رأيه مختلفاً، وأنا أحترم آراء الجميع، شرط أن يكون النقد بناّءً وليس بمجرد النقد غير المبني على حجة مقنعة، واذا لم يكن هناك من ينتقد بموضوعية لن يكون من نجاح.

أحداث الفيلم كوميدية، أخبرينا عن حادثة “مهضومة” حصلت خلال التصوير.
صحيح، تماماً كما هي المشاهد في الفيلم هكذا كانت في الكواليس، وقد عرض البعض منها خلال إطلاق الفيلم، العمل مع عباس شاهين الذي يتحلى بروح النكتة وخفة الظل، أمر لذيذ. ضحكنا كثيراً أثناء التصوير وامضينا وقتاً ممتعاً.
أخبرينا عن مشاركتك في مسلسل “مجنون فيكي” وتجربتك مع الفنانين يوري مرقدي ورولا سعد، ما هو تقييمك لهذه البطولة؟
كانت تجربة جميلة أحببتها، كنا بمثابة عائلة واحدة، رولا ساعدت كثيراً لانجاز هذا العمل، تعبت ولاقت النتيجة، العالم تتحدث عن العمل، أحبوه لانه من النوع اللايت وفاشن، المشاهدون كانوا ينتظرونه، من الطبيعي أن يتعرض للانتقاد كأي عمل لكن المشاهد أحب وتابع. الاصداء التي سمعتها كانت جميعها ايجابية.
انه اول عمل لك مع المخرجة رندلى قديح، أخبرينا عن هذا التعاون.
صحيح، التجربة مع المخرجة رندلى قديح جميلة، كما ذكرت كنا كعائلة واحدة ومتفقين على كل التفاصيل، على الرغم من الضغوطات التي يشهدها كل عمل خلال التصوير، إلا ان أجواء الكواليس كانت مريحة.
ما هو رأيك بالفنان المغني الذي يمثل، هل هذه الظاهرة سليمة، وهل نجح الجميع في هذا الامتحان؟
لم لا، اذا كان لديه موهبة التمثيل ويتقن دوره، فإذا سنحت له الفرصة الملائمة، لم لا؟ المجال مفتوح لكل من يحاول وينجح في هذه المهنة.
من هو الممثل الذي تودين الوقوف أمامه في عملٍ درامي؟
سعيدة جداً بوقفتي أمام سلطان الطرب جورج وسوف، بطلبٍ منه شخصياً هو حبيب القلب، شاركت في الفيديو الكليب الاخير الذي صوّره “سكت الكلام”، بمشاركة الممثل عابد فهد وميلاد يوسف.
هل من عمل درامي جديد؟
أعمال عدة صورتها، منها مسلسل (ميادة و ولادها) مع الممثلة شكران مرتجى ومجموعة من الممثلين اللبنانيين والسوريين، أتمنى أن يبصر النور قريباً. كذلك مسلسل (اختراق) صور في صربيا ولبنان، كما شاركت في “بروفا” مع ماغي بو غصن وهي من ألذ الممثلات اللواتي عملت معهن، يمر وقت التصوير من دون أن ملل بل تسود اجواء التصوير المرح والتسلية ونكاتٍ وضحك، ارتحت بالعمل معها كذلك الامر، الممثل أحمد فهمي شخص قريب من القلب ولذيذ، سيعرض في رمضان، كما ارتحت كثيراً بالعمل مع المخرجة رشا شربتجي فهي تتميّز بشدة الملاحظة والدقة في التفاصيل الصغيرة.

ماذا تابعت في الفترة الاخيرة من مسلسلات، وأي عمل لاقى اعجابك؟
في الواقع، لم استطع متابعة أي عمل لا وقت لدي، ليس لانني فنانة لكنني كثيرة الانشغال فالى التمثيل أساعد زوجي في عمله وأتابع عملي في “البوتيك” الخاص بي.
عملك المسرحي مع الفنان ماريو باسيل، مسيرة طويلة، هل من جديد؟
ماريو انسان آدمي، أحبه وأحب العمل معه وانا مرتاحة في المسرحية التي لا نزال نقدمها comedy night.
الرائج ان الممثلين يخوضون تجربة تقديم البرامج، أين أنت منها؟ وما هو رأيك بتجارب الفنانين بتقديم البرامج، هل هي دائماً ناجحة وصائبة؟
سبق وقدمت البرنامج “أهلية بمحلية” الذي كان يقدمه طوني عيسى بعد أن غادر، وجدت أن التجربة جميلة.
ماذا غيّرت فيك الأمومة؟
غيّرت اشياء كثيرة، الأولوية أصبحت لإبني، لم أعد أقوم باعمال طائشة، أصبحت اكثر نضوجاً، وأفكر مليون مرة قبل أن أقوم بأي عملٍ ممكن أن يكون طائشاً، أحافظ على نفسي وأعيش من أجل ابني.
ما هو موقفك من الاجهاض؟
أنا ضد الاجهاض لانه حرام، ومن لا يريد الانجاب هناك وسائل عديدة يستطيع اللجوء اليها كي لا يصل الامر الى الاجهاض، لأن ليس من السهل أن تقتل الأم روحاً في بطنها. في حين هناك ازواج يتمنون أن يكون لديهم ولداً، إلا في الحالات المرضية، ان كان الامر متعلقً بصحة الأم والجنين.
نلاحظ ان بعض النساء مهووسات بعمليات التجميل، هل هذا الامر سليم، وبماذا تنصحينهن؟
أكيد الامر ليس سليماً، في الماضي كنت أقول أنا ضد عمليات التجميل، إلا اذا اقتصر الامر على اجراء عملية بسيطة لا بد منها مثل تجميل الانف، لكن أنا ضد تغيير ملامح الوجه، يجب أن يرضى الانسان بما خلقه الرب، فهي نعمة، أنا مع بعض التحسينات الطفيفة، لكن لا لتغيير الملامح الخاصة بكل انسان.
بوجود التواصل الاجتماعي، هل تعتقدين أنه تقلص العمل الاعلامي؟
أبداً، الصحافة لها دورها وأهميتها ودورها مهم جداً، ولولا وجود الصحافة في حفل اطلاق الفيلم والتغطية التي أمنتها للحدث، ما كان الفيلم لاقى هذا النجاح وهذا الاقبال بهذا الحجم الكثيف.

من هو المصمم اللبناني المفضل لديك، ولمن ترتدين؟
مؤخراً أرتديت من أزياء بلال الدنا في الفيديو الكليب ومن بوتيك “تاتيانا دال”.
السؤال الاخير، ماذا تعني لك الجوائز؟
جميل أن يقدّر الفنان، لكن أحياناً أسأل لماذا هناك أسماء كبيرة تأخذ جائزة وأشخاص كبار لا يأخذونها.






